Newsgather
Back|Flexible working hours initiative launched in Riyadh to ease traffic congestion
Flexible working hours initiative launched in Riyadh to ease traffic congestion
PolitiqueAI
الشرق الأوسط·2 sa önce·🇦🇷Argentina·Politique

Flexible working hours initiative launched in Riyadh to ease traffic congestion

10 dk okuma·%70 önem·2094 kelime
#flexibleworkinghours#trafficcongestion#Riyadh#SaudiArabia#MinistryofHumanResources#transportation#qualityoflife#urbanplanning
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Taille de police

مع بدء تطبيق مبادرة «ساعات العمل المرنة» في عدد من الجهات الحكومية، ومناطق الأعمال الرئيسة بالعاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء، تتجه الأنظار إلى أثرها على الحركة المرورية خلال ساعات الذروة.

اﻟﻤﺒﺎدرة تعد وفقاً لما علمت عنه «الشرق الأوسط» أﺣﺪ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ اﻟﻬﺎدﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﺮوﻧﺔ أوقات اﻟﺤﻀﻮر واﻻﻧﺼﺮاف ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﺎﻓﺬة اﻟﺤﻀﻮر إﻟﻰ 4 ﺳﺎﻋﺎت، ﺑﻤﺎ يساهم ﻓﻲ ﺗﻮزﻳﻊ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺑﺼﻮرة أﻛﺜﺮ ﻛﻔﺎءة، واﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﺰ اﻟﺮﺣﻼت ﺧﻼل ﺳﺎﻋﺎت اﻟﺬروة، ودﻋﻢ ﻛﻔﺎءة اﻟﺘﻨﻘﻞ، واﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤﺎل، الأمر الذي من شأنه ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻮزﻳﻊ أﻛﺜﺮ ﺗﻮازناً ﻷوﻗﺎت اﻟﺤﻀﻮر واﻻﻧﺼﺮاف، وﻳﻌﺰز اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، وﺷﺒﻜﺎت اﻟﻨﻘﻞ، واﻟﺨﺪﻣﺎت، ﺑﻤﺎ ﻳﻮاﻛﺐ اﻟﻨﻤﻮ اﻟﻤﺘﺴﺎرع اﻟﺬي ﺗﺸﻬﺪه اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.

وﺗﺮﺗﻜﺰ اﻟﻤﺒﺎدرة، التي تأتي ﺑﺎﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻣﻊ وزارة اﻟﻤﻮارد اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، على اﻟﻤﺮوﻧﺔ ﻓﻲ أوقات اﻟﺤﻀﻮر دون اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋﺎت اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة، أو اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤﺎل، وﺟﻮدة اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﻘﺪمة، كما أنها ﺗﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﺟﻬﻮد ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺣﻠﻮل ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﺪاﻣﺔ تساهم في ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺟﻮدة اﻟﺤﻴﺎة، ورﻓﻊ ﻛﻔﺎءة اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.

موضوع الانسيابية المرورية، والاستفادة من البنية التحتية، وشبكات النقل، كان هاجساً رئيساً لدى شرائح كبرى من سكّان العاصمة السعودية، والمهتمين بالقطاعات، وكان استطلاع أجراه المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام في فبراير (شباط) 2024 أظهر أن 59 في المائة من سكان الرياض يستغرقون في رحلة الذهاب لأعمالهم أكثر من نصف ساعة، وفي هذا الإطار رصدت «الشرق الأوسط» مقترحاً مشابهاً طرحه العام الماضي المهندس عبد العزيز السحيباني، وهو المُستشار بالتنمية العامة والتخطيط الاستراتيجي والنقل والتطوير، عبر حسابه في منصة «إكس»، لتتوجّه له «الشرق الأوسط» بمجموعة أسئلة حول المبادرة التي جاءت قريبةً من ذلك الطرح.

«تسطيح منحنى الذروة»

يقول السحيباني إن مفهوم ساعات العمل المرنة يهدف إلى تقليل التكدس المروري من خلال «تسطيح منحنى الذروة»، بحيث لا يكون حاداً في الارتفاع، بل يصبح ذا قمة واسعة ناتجة عن توزيع ساعات العمل، بما يحد من تراكم المركبات على الطرق في وقت واحد، موضّحاً أن الخطة التي أعلنتها «الهيئة الملكية لمدينة الرياض» تتضمن مرونة في الحضور تمتد إلى نحو ساعتين للجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية، و4 ساعات للجهات الخاضعة لنظام التأمينات الاجتماعية، مشيراً إلى أن هذا التفاوت في أوقات الحضور سيتبعه تفاوت في أوقات الانصراف، ما يقلل من تراكم المركبات، ويؤدي إلى انخفاض الاختناقات، وانخفاض حجم المرور، الأمر الذي ينعكس على زيادة الطاقة الاستيعابية للطرق.

4 نماذج دولية

وحول النماذج الدولية السابقة، أشار السحيباني إلى أن عدداً من المدن حول العالم طبقت ساعات العمل المرنة بطرق متعدّدة، موضحاً أن هذا النظام يعد من أبرز الحلول التي لجأت إليها الحكومات والمدن الكبرى لإعادة توزيع الحركة المرورية بعيداً عن ساعات الذروة التقليدية، وأوضح أن سنغافورة شجعت الشركات على إتاحة بدء العمل قبل الساعة 7:30 صباحاً، أو بعد 9:30 صباحاً، كما قدمت في بعض المراحل رحلات قطار مجانية في الصباح الباكر لتشجيع الموظفين على تغيير مواعيد تنقلهم، الأمر الذي ساهم في خفض أعداد الركاب في قطارات الأنفاق، والشوارع الرئيسة خلال ساعة الذروة القصوى بنسبة تراوحت بين 10 و12 في المائة، وتحويلها إلى أوقات أكثر هدوءاً.

وأضاف أن العاصمة البريطانية لندن تبنَّت بعد «جائحة كورونا» نمط العمل الهجين والمرن على نطاق واسع، ما أدى إلى توزيع الحركة المرورية الصباحية بصورة أكثر مرونة، وساعد الحافلات العامة على الالتزام بمواعيدها بشكل أكبر. ولفت إلى أن طوكيو أطلقت مبادرات عدة لمواجهة التكدس في ساعات الذروة، من بينها مبادرة «Smooth Biz»، وشجعت الشركات على تقديم حوافز للموظفين الذين يصلون إلى أعمالهم قبل الثامنة صباحاً، إلى جانب توزيع مواعيد الدوام على نوافذ زمنية تبدأ من 7:30 صباحاً وحتى 10:30 صباحاً.

ونوّه السحيباني إلى أن سيول في كوريا الجنوبية اعتمدت توزيع ساعات العمل على 3 نوبات دخول، وربطت نظام العمل المرن بالإشارات المرورية الذكية التي ترصد تدفق المركبات، وتعدل توقيت الإشارات تلقائياً لضمان سيولة الحركة، وأردف أن شركات التكنولوجيا الكبرى في كوريا الجنوبية (مثل Kakao وNaver)، وبدعم حكومي، قادت تبنّي نظام «العمل المرن بالكامل»، حيث يُطالب الموظف فقط بالحضور إلى المكتب خلال «الساعات الأساسية» من 11:00 صباحاً حتى 4:00 مساءً، وله الحرية في تحديد وقت دخوله وخروجه.

ويرى السحيباني أن تجربة الرياض مشابهة لما طُبق في هذه العواصم، مشيراً إلى أنها قد تحتاج مستقبلاً إلى حوافز للخروج المبكر للعمل، مثل تخفيض ساعات العمل، أو تقديم تذاكر مترو مخفّضة لمن يخرج قبل الساعة 6 صباحاً.

مؤشّرات القياس

وعن مؤشرات قياس نجاح المبادرة، أكد أن أبرزها يتمثل في انخفاض حجم المرور، وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرق، مبيناً أن ذلك يُقاس من خلال سرعة التدفق المروري، وانخفاض زمن الرحلة مقارنة بالفترات السابقة، لافتاً إلى أن هذا القياس يمكن أن يتم بواسطة الذكاء الاصطناعي للإشارات الضوئية.

وشدد السحيباني على أن ساعات العمل المرنة تمثل جزءاً من استراتيجية شاملة للنقل في مدينة الرياض تشمل تنفيذ الطرق الهيكلية والدائرية، وتطوير الطرق القائمة، ومخطط النقل العام الذي يضم مترو الرياض، والحافلات، إضافة إلى إدارة حركة المرور، مضيفاً أن النظام طُبق حالياً في 6 مواقع فقط، متوقعاً أنه في حال نجاحه سيتم تطويره ليشمل جميع الأحياء، وكذلك القطاع الخاص، موضحاً أن ذلك ينسجم مع مستهدفات جودة الحياة الرامية إلى تحقيق اقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي.

وأكد أن الاختناقات المرورية تؤدي إلى تزايد حالات القلق، والاكتئاب، وتراجع إنتاجية الموظفين، وتكوين بيئة طاردة للمستثمرين، إضافة إلى الضوضاء، والتلوث الناتجين عن تراكم المركبات في جزء واحد من الساعة، لافتاً إلى أن الرجوع مبكراً من العمل اليومي يمنح الموظف فرصة لممارسة هواياته المفضلة، مثل التمارين الرياضية، والنوم مبكراً استعداداً ليوم عمل جديد، بما يساهم في زيادة حيوية المجتمع، وترابطه، وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.

«الحياة قصيرة كي نحضر أفلاماً طويلة»، بهذه العبارة يُقدّم مهرجان «كابريوليه» السينمائي للأفلام القصيرة نسخته الـ18 لهذا العام. تحمل دورة 2026 عنوان «الأحلام»، وتتضمَّن عروضاً وورشات عمل حول العمل السينمائي.

وتتنقل فعالياته بين العاصمة ومناطق لبنانية لتشمل صيدا، وزحلة، وجبيل، وجونية، وغيرها. يحتفل القيّمون على المهرجان ببلوغه سنّ الرشد. ويقول مؤسِّسه إبراهيم سماحة ممازحاً، خلال حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن المهرجان بلغ الـ18 عاماً وصار يحقّ له التصويت. ويوضح: «لقد أدرجنا هذا العام فقرة خاصة تحمل عنوان (جائزة الجمهور)، وتتمثّل في تصويت الجمهور لفئتَي أفضل فيلم وطني وأفضل فيلم عالمي. ويجري التصويت عبر مواقع محدَّدة، إذ يستطيع رواد المهرجان إجراء هذه المهمّة في نهاية كلّ يوم». ويقام «كابريوليه» في مساحات مفتوحة موزَّعة على 9 مناطق في 5 و6 و7 يونيو (حزيران) الحالي.

تشمل عروضه المؤلَّفة من 35 فيلماً قصيراً شرائط سينمائية تتراوح مدتها بين 5 و20 دقيقة، جميعها ترتبط موضوعاتها بشعار المهرجان: «الأحلام».

ويشير إبراهيم سماحة إلى أنه جرى اختيار هذا الشعار لحاجة اللبناني الكبيرة إلى فسحة تنسيه الأيام القاسية التي يمرُّ بها. ويتابع: «نعيش واقعاً قاتماً، كون أحلامنا معلَّقة حتى إشعار آخر. ارتأينا من خلال فعاليات المهرجان أخْذَ رواده في رحلة تُقرّبهم من أحلامهم وتزوّدهم بالأمل».

يُخصّص المهرجان للسنة الثانية على التوالي قسماً للعروض السينمائية للأطفال، تُقدَّم في ساحات بلدات دير القمر ودوما وزحلة، وكذلك في متحف سرسق في بيروت. «أردناها رسالة فنّية تُسهم في إبهار خيال الأطفال وتحضّهم على التعرُّف إلى الفن السابع من قرب. اخترنا أفلاماً من دول مختلفة مثل بولندا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، وجميعها تحاكي مخيّلة الأطفال وتُعرّفهم إلى شخصيات متحرّكة تروي لهم حكايات عن السمك والأسد والطيور والدجاج وغيرها من الحيوانات. وتُقام هذه الفئة بالتعاون مع (كليرمون فيران)؛ أشهر مهرجان عالمي لأفلام الأطفال القصيرة».

ومن بين الأفلام المعروضة في هذه الفئة، «بيكولو بيكولو» من إنتاج فرنسي وسويسري، و«الأسد الأزرق» من إنتاج فرنسي - روسي، وكذلك «كابيباراس» و«عصافير الجنة» و«الغيمة السمكة» وغيرها. وهي إنتاجات مشتركة بين فرنسا وبلدان أخرى مثل الأوروغواي وبولندا.

تُجرى العروض في الهواء الطلق، انطلاقاً من درج مار نقولا في بيروت وصولاً إلى زحلة. ويُعلّق سماحة: «نتمسّك في (كابريوليه) بهذا المبدأ، وهو هوية المهرجان التي تميّزه عن غيره. فمشاهدة عروض سينمائية في أماكن مفتوحة تجعل النكهة مختلفة، كما تُسهم في بناء علاقات وتوليد تجمّعات سينمائية في مختلف المناطق اللبنانية».

أما الوجه الدرامي المشهور الذي يُشكّل الصورة الأساسية لنشاطات المهرجان، فتمثّله ديامان بوعبود. ويستطرد سماحة: «ككلّ عام نختار وجهاً فنياً ينضم إلى عائلة المهرجان. ويأتي هذا الخيار ليكون بمنزلة شكر على ما أنجزه في مشواره الفنّي. وبالتالي يكون محور النسخة وعمودها الفقري في اللقاءات وورشات العمل التي تقام بموازاة عروضه السينمائية».

وفي النسخة 18 من «كابريوليه»، تقام لقاءات مع مخرجين وصنّاع سينما «لاستكشاف معنى الحلم، أن نتخيَّل، أن نتساءل، أن نقاوم، أن نُعيد البناء»، يقول سماحة.

تحمل هذه اللقاءات موضوعات عدة ترتبط بالفنّ السينمائي، فيُشارك المخرج أمين درة وديامان بوعبود وميشال تويني في ندوة بعنوان «هل يستطيع الفنّ أن يعبّر عن نفسه بحرّية في زمن الحرب؟». وفي لقاءات أخرى يشارك المخرج إيلي فهد والممثل جورج خباز والخبير السينمائي إميل شاهين. وتتناول موضوعات «تاريخ السينما الإسبانية» و«السينما العربية اليوم». في حين تتضمّن ورشة العمل مع الممثلة سولانغ تراك «أُسس التمثيل وكيفية تطبيقها».

ويشهد المهرجان سلسلة عروض لأفلام لبنانية، من بينها «للمرة الأخيرة» للمخرج كريم الرحباني، و«السيدة الجميلة» لرويا حرب، و«أبحث عمن يشبهني» لإيليو طربيه. وكذلك «أعتذر مايك» لأسطفان خطار وليال عقيقي، بينما تشارك مارينيت غوش من جهتها بفيلم «هل غادرت أم بعد؟».

وتشارك السعودية للسنة الثانية على التوالي من خلال فيلم جديد بعنوان «البعوض» للمخرجتين رنيم ودانا المهندس، والفيلم المتحرّك «بين الاثنين» لإيثار باعامر. وتحضر فلسطين من خلال الشريط القصير «أراضي فلسطين» للأردنية نور بن سالم والفرنسي جوليان مينونتو. ومن المغرب يشارك مروان شيغر بفيلم «التحقيق»، و«إنغريد» للإسبانية راكيل كوليرا، و«كلاي» للسويسري كيفين هيفلين.

وعمّا إذا كانت بعض هذه الأفلام تُعرض للمرة الأولى، يشير إبراهيم سماحة إلى أنّ عدداً منها يندرج ضمن هذه الفئة، وإنْ لم يكن ذلك من أولويات المهرجان. ويضيف: «الأهم بالنسبة إلينا أن ينسجم موضوع الفيلم مع شعار الدورة».

ويختم مؤكداً أنّ رسالة المهرجان هذا العام تتمحور حول أنّ الأحلام لا تتحقّق من تلقاء نفسها، بل تحتاج إلى الاجتهاد والتكاتف كي تتحوَّل إلى واقع.

تنطلق المسرحية الكوميدية المصرية «ليلة عسل»، الخميس، على مسرح «بكر الشدي» في الرياض، التي تُعد البطولة المسرحية الأولى للممثل مصطفى غريب، بمشاركة عدد من نجوم الكوميديا المصريين الشباب، ويستمر عرضها 7 ليالٍ حتى العاشر من يونيو (حزيران) الحالي.

المسرحية، التي كتبها الثنائي محمود فتحي وعمر صلاح، يشارك في بطولتها رحمة أحمد، ودنيا سامي، وسامي مغاوري، وإسماعيل فرغلي، وعلي صبحي، وإيمان السيد، وعدد من الفنانين الشباب، ومن إخراج إياد أمين، في حين تدور أحداث المسرحية في ليلة واحدة، من خلال شخصية أكرم، الشاب الذي يعيش في عقار مليء بالمفارقات بين جيرانه مع اختلافات في الأعمار والاهتمامات، لكن في ليلة الاحتفال بعيد ميلاده يتحول الأمر بشكل كامل.

وحقق الإعلان الترويجي للمسرحية، الذي ظهر فيه فريق العمل وهم يطرقون باب الشقة على بطل العرض مصطفى غريب ولا يريد أن يفتح الباب لهم مع علمهم بوجوده في الداخل مما يجعلهم يواصلون الضغط على زر الجرس لكي يفتح لهم.

وظهر مصطفى غريب في نهاية الإعلان وهو يضطر لفتح الباب لجيرانه، واصفاً ظهورهم وتواصلهم معه بأنه سيؤدي إلى «ليلة عسل» بإشارة لاسم المسرحية وسخريته مما يتوقعه من أحاديث يريدون التطرق إليها في حديثهم معه.

وحقق بطل العرض مصطفى غريب نجاحات عدة خلال الفترة الأخيرة في الدراما والسينما، من خلال عدة أعمال أحدثها فيلم «الكلام على إيه؟» المعروض بالصالات السينمائية راهناً، في حين خاض تجربة البطولة الدرامية من خلال مسلسل «هي كيميا» في رمضان الماضي.

وقام فريق عمل المسرحية بتكثيف الترويج للعرض، عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، واعدين الجمهور بتقديم تجربة مسرحية كوميدية تُرضي مختلف الأذواق، في حين بدأت تذاكر بعض العروض الأولى تنفد عقب وقت قصير من إتاحة الحجز.

وباشر فريق العمل بروفات تحضيرية في القاهرة قبل السفر إلى الرياض لتقديم البروفات النهائية على المسرح، وسط حماس في كواليس التحضيرات التي استمرت على مدار أسابيع، عبر جلسات عمل جمعت بين المخرج والممثلين والنقاشات التي جمعت الممثلين للحديث عن أدوارهم في العرض الجديد.

وقال الفنان سامي مغاوري، لـ«الشرق الأوسط»، إنه انضم إلى مسرحية «ليلة عسل» بعد ترشيحه من الشركة المنتِجة، موضحاً أنه وافق على المشاركة فور قراءته النص المسرحي ومعرفته بأبطال العمل مع حماسه للتعاون مع مجموعة من الفنانين الشباب الناجحين الذين حققوا نجاحات فنية وجماهيرية لافتة خلال الفترة الماضية.

وأوضح مغاوري أنه يجسد، خلال أحداث المسرحية، شخصية «عم عادل»، رئيس اتحاد مُلاك العمارة، الذي يحرص على عقد اجتماعات دورية مع السكان لمناقشة مشكلاتهم وأزمات المبنى، لافتاً إلى أن «هذه الاجتماعات تشهد عدداً من المواقف الكوميدية والطريفة التي تدفع الأحداث إلى الأمام، وتضع الشخصية في مواقف مليئة بالمفارقات».

وأشار إلى أن «النص يعتمد، في الأساس، على كوميديا الموقف والمفارقات الدرامية؛ لأن الضحك في العمل نابع من طبيعة الشخصيات والأحداث، وليس فقط على الإفيهات المباشرة، وهو ما يمنح المسرحية طابعاً خاصاً ومختلفاً عن التجارب التي قدّمتها من قبل».

وأوضح أنه يُفضل استخراج الكوميديا من أداء الشخصية نفسها؛ لأن أي إضافات أو ارتجالات يجري الاتفاق عليها خلال البروفات النهائية بما يخدم النص وروح العمل، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الفكرة والرسالة الأساسية للمسرحية قبل التفكير في إضافة «الإفيهات الكوميدية».

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ترامب يواجه تململاً داخل حزبه الجمهوري في قضايا الحكم
PolitiqueAI
politics

ترامب يواجه تململاً داخل حزبه الجمهوري في قضايا الحكم

يواجه دونالد ترامب تململاً متزايداً داخل الحزب الجمهوري في قضايا الحكم، حيث بدأت تظهر اعتراضات محدودة على قراراته في مجالات الحرب والإنفاق والتعيينات، مما يشير إلى سعي بعض الجمهوريين لرسم هامش بين الولاء الكامل والانتقاد العلني.

sentiment.mixed
24 dk önce
حسين الشيخ يعزز مكانته كخليفة محتمل لعباس بعد انتخابه نائباً لرئيس فتح
PolitiqueAI
politics

حسين الشيخ يعزز مكانته كخليفة محتمل لعباس بعد انتخابه نائباً لرئيس فتح

انتخبت اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ نائباً لرئيس الحركة، مما يعزز مكانته كخليفة محتمل للرئيس محمود عباس. يأتي هذا القرار بعد نقاشات حول خلافة عباس، حيث أظهرت انتخابات المركزية تقدماً لمرشحين آخرين، لكن ترشيح عباس للشيخ حسم الأمر.

Neutre
56 dk önce