Newsgather
BackG7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid market turmoil
G7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid market turmoil
Urgent
الشرق الأوسط18.05.2026Business5 dk okumaArgentina

G7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid market turmoil

L'essentiel

  • G7 finance ministers and central bank governors met in Paris to tackle economic tensions and global imbalances.
  • The meeting followed a sharp sell-off in global bond markets due to inflation fears exacerbated by the Iran conflict.
  • Discussions focused on addressing deep global economic imbalances and coordinating responses to inflationary shocks.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

G7 finance ministers and central bank governors are meeting in Paris amidst significant global economic turmoil, including a sharp sell-off in bond markets driven by inflation fears and geopolitical tensions related to Iran. The meeting aims to find common ground on economic imbalances and coordinate responses to inflationary shocks.

Taille de police

بدأ وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع اجتماعاتهم في العاصمة الفرنسية باريس يوم الاثنين، في محاولة صعبة لإيجاد أرضية مشتركة لمعالجة التوترات الاقتصادية والاختلالات العالمية. وتأتي هذه التحركات الطارئة في أعقاب موجة بيع عنيفة ضربت أسواق السندات الدولية، مدفوعة بمخاوف تفاقم التضخم جرَّاء حرب إيران وتداعياتها الجيوسياسية.

وتوسَّعت خسائر السندات السيادية يوم الاثنين من طوكيو إلى نيويورك؛ حيث يراهن المستثمرون على قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة للسيطرة على معدلات التضخم الناتجة عن اشتعال أسعار الطاقة. وفي تعليقه على الأزمة فور وصوله، قلل وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور من فرضية الانهيار قائلاً: «إنها تمر بمرحلة تصحيح، ولا أقول إنها تنهار»، لكنه استدرك محذراً: «لم نعد في فترة يمكن فيها تجاهل مسألة الديون العامة».

من جانبها، علَّقت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد على تقلبات سوق الدين باقتضاب قائلة: «أنا قلقة دائماً، هذا هو عملي».

انقسامات حادة

تسعى دول المجموعة إلى تنسيق استجابة موحدة لمواجهة الصدمات التضخمية عبر تدابير مؤقتة ومستهدفة وقابلة للعكس، غير أن الانقسامات الداخلية العميقة تهدد بإفشال مساعي إظهار وحدة الصف قبل قمة القادة المرتقبة في منتصف يونيو (حزيران) المقبل بمدينة إيفيان الفرنسية. ويقع في صلب أجندة باريس ما وصفه ليسكور بـ«الاختلالات الاقتصادية العالمية العميقة» التي تغذي الاحتكاكات التجارية وتهدد بحدوث تفكك مضطرب في الأسواق المالية.

وأوضح الوزير الفرنسي المستضيف للاجتماعات أن نمط تطور الاقتصاد العالمي طيلة السنوات العشر الماضية غير مستدام، مشيراً إلى معادلة مشوهة تستهلك فيها الصين دون مستواها، بينما تفرط الولايات المتحدة في الاستهلاك، في حين يعاني الاقتصاد الأوروبي من نقص حاد في الاستثمارات. وأقر ليسكور بأن المباحثات لن تكون سهلة في ظل اتساع رقعة الخلافات مع واشنطن، مؤكداً أن الحلفاء لا يتفقون على كل شيء.

ترقب لمستجدات قمة ترمب - شي

يتطلع وزراء مالية المجموعة خلال القمة التي تستمر يومين إلى الحصول على إيجاز وافٍ بشأن كواليس العلاقات الأميركية الصينية في أعقاب قمة بكين بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ، والتي لم تسفر سوى عن اختراقات اقتصادية محدودة وسط ملفات تجارية وسياسية ساخنة. كما تترقب الوفود آخر الجهود الأميركية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز المغلق، خاصة بعد أن سمحت إدارة ترمب بانتهاء صلاحية الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط البحري الروسي.

وفي هذا السياق، وصف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت زيارته إلى الصين بالناجحة للغاية، مؤكداً أنه سيضغط على نظرائه في مجموعة السبع لتشديد وتطبيق العقوبات الدولية التي تستهدف تجفيف منابع التمويل لـ«آلة الحرب» الإيرانية. ويرى مسؤولون فرنسيون مشاركون في التحضيرات أن مجرد اعتراف الأطراف، وخصوصاً الجانب الأميركي المتردد، بتحمل مسؤولية مشتركة عن اختلالات التدفقات الرأسمالية والتجارية سيمثل نجاحاً بحد ذاته للقمة.

خطة لإنهاء احتكار الصين لـ«المعادن الحرجية»

وضعت مجموعة السبع ملف «المعادن الحرجة والأتربة النادرة» كأولوية استراتيجية قصوى على طاولة المفاوضات؛ حيث تسعى الحكومات الغربية إلى تنسيق الجهود لتقليص الاعتماد الشديد على الصين، والتي تهيمن بشكل شبه كامل على سلاسل التوريد الحيوية لتقنيات المستقبل مثل السيارات الكهربائية، وأنظمة الطاقة المتجددة، والصناعات الدفاعية والعسكرية.

وشدَّد وزير المالية الفرنسي على أن المجموعة ستدفع نحو تنسيق أقوى لمراقبة الأسواق، واستباق أي اضطرابات في التوريد، وتطوير مصادر بديلة من خلال مشروعات مشتركة عابرة لاقتصادات الدول الحليفة. وأكَّد أن الهدف النهائي هو ضمان «ألا تمتلك أي دولة بعد الآن احتكاراً مطلقاً» لهذه المواد الحيوية. ووفقاً للتقارير، تحاول دول المجموعة إحراز تقدم ملموس بشأن «صندوق أدوات مشترك» يتضمن فرض حد أدنى للأسعار لحماية المنتجين المحليين، وعمليات شراء مجمعة، بالإضافة إلى فرض تعرفة جمركية حمائية لضمان استقرار الأسواق.

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، عقب تعرض محطة طاقة نووية في الإمارات لهجومٍ بطائرة مسيّرة، وإعلان السعودية اعتراض ثلاث طائرات مُسيرة أخرى دخلت أجواءها. وتزامنت هذه التوترات الميدانية مع قفزة حادة بأسعار النفط العالمية التي سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدفوعة بموجة بيع واسعة النطاق في الأسواق الآسيوية، على أثر تعثر وتوقف الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وسط تحذيرات شديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران بضرورة التحرك «بسرعة»، وتوقعات بمناقشة واشنطن خيارات عسكرية.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تُجري تحقيقات موسعة لتحديد مصدر الضربة، مشيرة إلى نجاحها في اعتراض طائرتين مُسيرتين، في حين أصابت طائرة ثالثة منطقة بالقرب من منشأة «براكة» النووية. وأوضحت الوزارة أن الطائرات المُسيرة أُطلقت من «الحدود الغربية»، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. في السياق نفسه، أفادت السعودية بأن الطائرات المُسيرة الثلاث التي اعترضتها اخترقت الأجواء قادمة من المجال الجوي العراقي، مؤكدة أنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للرد على أي محاولة لانتهاك سيادتها وأمنها الاستراتيجي.

أسواق الإمارات وقطر تقود الخسائر

انعكست هذه التطورات الجيوسياسية المتسارعة، بشكل فوري، على مؤشرات الأسهم في المنطقة؛ حيث انخفض المؤشر العام لبورصة دبي بنسبة 1.2 في المائة، مدفوعاً بهبوط سهم شركة «إعمار العقارية» القيادي بنسبة 2.2 في المائة، وتراجع سهم بنك «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.3 في المائة، في حين مُني سهم شركة الطيران الاقتصادي «العربية للطيران» بخسارة بلغت 3.1 في المائة.

ولم تكن بورصة أبوظبي بمعزل عن هذه الموجة البيعية؛ إذ فقَدَ مؤشرها الرئيسي نحو 1.1 في المائة من قيمته، متأثراً بتراجع سهم «مصرف أبوظبي الإسلامي» بنسبة 1.7 في المائة. وفي الدوحة، سجل المؤشر العام لبورصة قطر انخفاضاً بنسبة 0.9 في المائة، بضغط من تراجع سهم «بنك قطر الوطني»، أكبر مُقرض في المنطقة، بنسبة 0.9 في المائة، وهبوط سهم «مصرف قطر الإسلامي» بنسبة 1.1 في المائة.

وفي الرياض، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية «تاسي» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة في المستهل، لتُواصل مسارها الهبوطي وتتجه نحو تسجيل خسارتها اليومية الخامسة على التوالي.

ورغم القفزة الكبيرة بأسعار النفط الخام، التي تدعم عادةً الملاءة المالية لشركات الطاقة المحلية، لكن حالة الحذر والترقب للمشهد الجيوسياسي والأمني في المنطقة فرضت ظلالها على شهية المخاطرة لدى المستثمرين والمؤسسات، مما دفع الأداء العام للاستقرار في المنطقة الحمراء بشكل محدود، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة.

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين مع تصاعد المخاوف من الضغوط التضخمية في الأسواق، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتوسع موجة بيع السندات، واستمرار الغموض بشأن التوصل إلى أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة إلى 602.52 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، بعد إنهاء جلسة الأسبوع الماضي على تراجع. كما تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.5 في المائة ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1 في المائة، وفق «رويترز».

وجاء الضغط على الأسواق الأوروبية في وقت أدَّى فيه هجوم بطائرة مسيَّرة إلى اندلاع حريق في محطة نووية في الإمارات، بينما أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيَّرة، بينما حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التحرك «بسرعة».

وتواصلت تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران للشهر الثالث على التوالي، في ظل تعثر جهود التوصل إلى تسوية بين طهران وواشنطن، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مما ساهم في دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وزيادة المخاوف من تسارع التضخم، وتعزيز توقعات تشديد السياسة النقدية عالمياً.

وفي ظل اعتماد أوروبا الكبير على واردات الطاقة، لم تتمكن الأسواق الأوروبية من مجاراة المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب، في حين واصلت الأسواق العالمية تسجيل مكاسب مدفوعة بتفاؤل قطاع الذكاء الاصطناعي.

على صعيد الأسهم، تراجع سهم «أسترازينيكا» بنسبة 0.8 في المائة بعد موافقة السلطات الأميركية على أحد أدوية الشركة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. في المقابل، ارتفع سهم «سونوفا» بنسبة 4.1 في المائة بعدما توقعت الشركة، وهي أكبر مصنِّع لأجهزة السمع في العالم، نمواً في المبيعات والأرباح للسنة المالية 2026-2027.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • G7 will agree on a framework to diversify critical mineral supply chains.

    Probable · Moyen terme

  • Further interest rate hikes by central banks globally.

    Très probable · Court terme

  • Continued volatility in global financial markets.

    Très probable · Court terme

Questions ouvertes

  • Will the G7 reach a consensus on addressing global economic imbalances?
  • What specific measures will be taken to combat inflation?
  • How will the G7 coordinate efforts to reduce reliance on China for critical minerals?
  • What is the source of the drones used in the UAE and Saudi Arabia attacks?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

جون بيركنز: تراجع الدولار قد يهدد الهيمنة الأمريكية عالميًا
En développement·8 sa önce

جون بيركنز: تراجع الدولار قد يهدد الهيمنة الأمريكية عالميًا

يُحذر جون بيركنز من أن تراجع مكانة الدولار الأمريكي قد يؤدي إلى انخفاض النفوذ الأمريكي عالميًا، مشيرًا إلى تزايد الشكوك حول الاحتياطي الفيدرالي والعملة الأمريكية وسط تحولات جيوسياسية واقتصادية عالمية.

RT عربي
المعايير الألمانية: قوة خفية تشكل الأسواق العالمية
En développement·8 sa önce

المعايير الألمانية: قوة خفية تشكل الأسواق العالمية

تُعد ألمانيا "بطلة العالم في تصدير المعايير"، حيث يؤثر معهد "DIN" بشكل كبير في وضع المعايير الدولية، مما يعزز تنافسية الاقتصاد الألماني. ومع ذلك، تثير هيمنة الشركات الكبرى على هذه اللجان انتقادات، بينما تسعى الصين لتولي دور قيادي في المعايير التكنولوجية العالمية.

دويتشه فيله
الجنيه المصري يتأرجح بين التوترات الجيوسياسية وتدفقات الأموال الساخنة
En développement·9 sa önce

الجنيه المصري يتأرجح بين التوترات الجيوسياسية وتدفقات الأموال الساخنة

تأرجح الجنيه المصري أمام الدولار مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، حيث أدت الاضطرابات الجيوسياسية إلى خروج الأموال الساخنة، مما يؤثر على مصادر الدخل المصرية المعتمدة على السياحة وقناة السويس وتحويلات العاملين بالخارج.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetG7