Ghana protests Canada's visa denial for Thomas Partey ahead of World Cup
L'essentiel
- Ghana has filed a formal protest against Canada's decision to deny a visa to footballer Thomas Partey, who is facing rape charges in the UK, preventing him from participating in the World Cup.
- The Ghanaian Foreign Minister called the decision "arbitrary and extremely unfair," while FIFA confirmed Partey cannot travel to Canada for the opening match.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
Ghana has formally protested Canada's decision to deny a visa to player Thomas Partey, who is facing rape charges in the UK, preventing his participation in the World Cup. The Ghanaian Foreign Minister criticized the decision as "arbitrary and extremely unfair."
قدَّمت حكومة غانا، السبت، احتجاجاً رسمياً على خلفية رفض كندا منح تأشيرة دخول للاعب توماس بارتي، الذي يحاكم في بريطانيا بتهم اغتصاب؛ للمشارَكة في كأس العالم.
وقال وزير الخارجية الغاني سام أوكودزيتو أبلاكوا، في بيان، إنَّ غانا تعترض على «القرار التعسفي وغير العادل للغاية» برفض طلب تأشيرة دخول مُقدَّم من بارتي، «وهو لاعب أساسي في المنتخب الوطني الغاني الأول».
وأضاف: «أرسلتْ غانا مذكرة احتجاج رسمية» إلى كندا إحدى الدول المستضيفة إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، وتابع: «المذكرة طلبت أيضاً من كندا مراجعة قرارها المؤسف».
وأردف قائلاً: «مع احترامنا لحق كندا السيادي في تطبيق قوانين الهجرة، ترى غانا أن الاعتماد على اتهامات لم تثبت صحتها في غياب قرار قضائي يثير تساؤلات جوهرية حول العدالة والتناسب».
ولن يتمكَّن بارتي (33 عاماً) لاعب وسط آرسنال الإنجليزي السابق وفياريال الإسباني الحالي من السفر إلى تورنتو، حيث تستهل غانا مشوارها في كأس العالم بمواجهة بنما في 17 الشهر من الشهر الحالي. وقد أقام المنتخب الغاني معسكره التدريبي في الولايات المتحدة، في جامعة براينت بمدينة بوسطن.
ومن المفترض أن يكون بارتي مؤهلاً للمشارَكة في المباراتين اللاحقتين لغانا، ضمن المجموعة الـ12، أمام إنجلترا وكرواتيا، واللتين ستُقامان في الولايات المتحدة.
وكان بارتي قد دفع ببراءته من 7 تهم اغتصاب، وتهمة اعتداء جنسي واحدة تتعلق بادعاءات مقدّمة من 4 نساء بين عامَي 2020 و2022.
ومن المقرر أن يمثل اللاعب أمام المحكمة العام المقبل.
وضمن السياق ذاته، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنَّ بارتي لن يتمكَّن من السفر من معسكر المنتخب الغاني في بوسطن إلى كندا لخوض مباراته الافتتاحية ضد بنما.
وأوضح أنه «غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، بما في ذلك البت في طلبات التأشيرات».
يرتدي لاعبو المنتخب الإسباني لكرة القدم، سترات خاصة مملوءة بهلام (جيلي) مُجمَّد للمساعدة على تبريد أجسامهم خلال التدريبات في الأجواء الحارة التي تشهدها بطولة كأس العالم في أميركا الشمالية.
وذكر الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم (السبت)، أنَّ أبطال العالم عام 2010 وأحد أبرز المرشحين للفوز بمونديال 2026، يُعدُّون من بين 14 منتخباً يستخدم هذه التقنية الجديدة التي طوَّرتها شركة «أديداس» الألمانية للمستلزمات الرياضية.
وأوضح الاتحاد، في بيان، أنَّ هذه السترات قادرة على خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بما يصل إلى 0.5 درجة مئوية، ودرجة حرارة الجلد بما يصل إلى 13 درجة مئوية.
وأشار البيان إلى أنَّ هذه الخطوة تضع إسبانيا «في طليعة استخدام التكنولوجيا لضمان منافسة اللاعبين بأفضل حالة بدنية ممكنة».
ويستهل المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى، يوم الاثنين المقبل في مدينة أتلانتا.
وللملعب في أتلانتا سقف مغلق، ما سيوفِّر الحماية للاعبين والجماهير من درجات الحرارة المرتفعة، لكن ملعب تدريبات المنتخب الإسباني في ولاية تينيسي مفتوح ويتعرَّض مباشرة للظروف المناخية الحارة.
وعاد الجناحان، لامين يامال ونيكو ويليامز، إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل في وقت سابق من الأسبوع الماضي بعد تعافيهما من إصابات طفيفة.
يتطلع المنتخب الألماني لتجنب ما قد يكون واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم، عندما يستهل مشواره في منافسات مونديال 2026 بمواجهة منتخب كوراساو، الأحد، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة، في مواجهة تاريخية يستضيفها ملعب مدينة هيوستن الأميركية، وتشهد الظهور المونديالي الأول على الإطلاق لمنتخب كوراساو الذي يدخل اللقاء وعينه على كتابة تاريخ جديد لبلاده في هذا المحفل العالمي الكبير.
يدخل «المانشافت» الألماني البطولة بعيداً عن دائرة الترشيحات الكبرى للفوز باللقب، وهو أمر قد يفضله المدرب يوليان ناغلسمان للعمل في هدوء وبعيداً عن الضغوط الإضافية، لا سيما بالنظر إلى التاريخ العريق للماكينات الألمانية في المسابقة التي توجوا بلقبها 4 مرات في أعوام 1954 و1974 و1990 و2014.
ورغم خيبة الأمل الكبيرة التي لاحقت المنتخب الألماني في النسختين الأخيرتين من كأس العالم بخروجه من دور المجموعات في 2018 و2022، يمر الفريق حالياً بفترة كروية مميزة للغاية تحت قيادة ناغلسمان، بعدما حقق الفوز في آخر 9 مباريات خاضها في جميع المسابقات. وشهدت مسيرته التحضيرية هذا العام تحقيق 4 انتصارات ودية متتالية على منتخبات سويسرا وغانا وفنلندا وأميركا الشريك في استضافة البطولة.
وتضم المجموعة الخامسة أيضاً منتخبَي كوت ديفوار والإكوادور، ما يعني أن أي نتيجة أخرى غير الفوز المريح على كوراساو ستضع الفريق ومدربه تحت طائلة انتقادات حادة.
في المقابل، يخوض منتخب كوراساو المنافسات دون أي ضغوط نفسية؛ إذ يعد مجرد تأهله إلى المونديال إنجازاً مذهلاً لبلد يصنف كأصغر دولة مشاركة من حيث المساحة وعدد السكان الذي لا يتجاوز 160 ألف نسمة.
ونجح أبناء المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات البالغ من العمر 78 عاماً في تصدر مجموعتهم بالتصفيات، خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لخطف بطاقة العبور التاريخية. واستعد الفريق للمونديال بخوض مباراتين وديتين في نهاية شهر مايو (أيار) الماضي؛ حيث خسر الأولى أمام اسكوتلندا بنتيجة 1- 2، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز في الثانية على أروبا بنتيجة 4- صفر.
ويحتل منتخب كوراساو المركز 82 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسيكون حصد أي نقطة في هذه البطولة بمثابة نجاح تاريخي وإعجازي للمدرب الهولندي الخبير الذي يمتلك استراتيجية واضحة لتقديم أفضل أداء ممكن.
وتحوم الشكوك داخل المعسكر الألماني حول الحالة البدنية لحارس المرمى المخضرم مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاماً، بسبب إصابة في ربلة الساق، إلا أن المؤشرات تؤكد مشاركته أساسياً لحماية عرين الماكينات.
وتزخر التشكيلة الألمانية بأسماء بارزة، في مقدمتها جوشوا كيميتش وجوناثان تاه وليروي ساني وجمال موسيالا وفلوريان فيرتز، في حين سيتولى كاي هافيرتز البالغ من العمر 27 عاماً قيادة الخط الأمامي، منتشياً بتسجيله في نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة آرسنال، ومستهدفاً تعزيز رصيده التهديفي الدولي البالغ 22 هدفاً في مسيرته مع المنتخب.
أما في معسكر كوراساو، فلا توجد أي غيابات تذكر، وسيقود المخضرم لياندرو باكونا البالغ من العمر 34 عاماً خط وسط الفريق رفقة شقيقه جونينيو باكونا، بينما يبرز اسم لاعب مانشستر يونايتد السابق تاهيث تشونغ البالغ من العمر 26 عاماً كأهم الأوراق الهجومية للفريق، بعدما سجل 3 أهداف في أول 6 مباريات دولية له.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
Canada may review its decision on Partey's visa.
Possible · En quelques semaines
Questions ouvertes
- Will Canada reconsider its decision?
- What are the implications for Ghana's World Cup campaign?
- Will Partey's legal case affect future travel?



