Dernière minute
ESSuiza vs Colombia: Últimos octavos de final del Mundial 2026ESMarine Le Pen anuncia su candidatura a las presidenciales de 2027ESSocavón de 8 metros en Barcelona obliga a desalojar 93 viviendasESTres helicópteros españoles dañados por un microburst en EE.UU.ESFeijóo reafirma su apoyo a las foralidades vascas y ataca el absentismo laboralESArgentina sobrevive a Egipto en un partido de infarto y avanza a cuartos de finalESCardenal español Cristóbal López Romero acusado de agresión sexual por cinco mujeresESMónica García y Rita Maestre liderarán las listas de Más Madrid en la Comunidad y el AyuntamientoESMessi Lidera la Lucha por la Bota de Oro en el MundialESPolémica en el Mundial 2026: Dos acciones dudosas a favor de Argentina contra EgiptoESSuiza vs Colombia: Últimos octavos de final del Mundial 2026ESMarine Le Pen anuncia su candidatura a las presidenciales de 2027ESSocavón de 8 metros en Barcelona obliga a desalojar 93 viviendasESTres helicópteros españoles dañados por un microburst en EE.UU.ESFeijóo reafirma su apoyo a las foralidades vascas y ataca el absentismo laboralESArgentina sobrevive a Egipto en un partido de infarto y avanza a cuartos de finalESCardenal español Cristóbal López Romero acusado de agresión sexual por cinco mujeresESMónica García y Rita Maestre liderarán las listas de Más Madrid en la Comunidad y el AyuntamientoESMessi Lidera la Lucha por la Bota de Oro en el MundialESPolémica en el Mundial 2026: Dos acciones dudosas a favor de Argentina contra Egipto
Newsgather
BackHormuz Crisis Highlights Power vs. Interest Disparity, EU-US Trade Tensions
Hormuz Crisis Highlights Power vs. Interest Disparity, EU-US Trade Tensions
Urgent
الشرق الأوسط22.05.2026Monde7 dk okumaArgentina

Hormuz Crisis Highlights Power vs. Interest Disparity, EU-US Trade Tensions

L'essentiel

  • The Hormuz Strait crisis reveals a gap between having interests and possessing the power to protect them.
  • Europe is impacted by energy disruptions but lacks decisive naval power, while Washington insists on shared responsibility for protection.
  • Trade disputes and Greenland's strategic importance further complicate transatlantic relations, as Europe seeks a partnership not solely dictated by US threats.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

The article discusses the complex geopolitical and economic ramifications of the Hormuz Strait crisis, examining the divergence between European and US interests, ongoing trade disputes, and the strategic importance of Greenland. It also analyzes the internal US political landscape and its influence on foreign policy decisions regarding Iran.

Taille de police

«هرمز» اختلال القوة... لا وحدة المصالح

أزمة مضيق هرمز أبرزت أيضاً الفارق بين امتلاك المصلحة وامتلاك القدرة. أوروبا، بلا شك، متضرّرة من اضطراب الطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، لكنها ليست القوة البحرية الحاسمة في الخليج.

في المقابل، ترى واشنطن أن على مَن يستفيد من عبور النفط والغاز عبر المضيق أن يشارك في حمايته. وهنا يردّ الأوروبيون - ضمناً - بأن الولايات المتحدة هي التي اختارت توسيع الحرب. وبالتالي، فإن المساهمة الأوروبية بعد اندلاعها تعني قبولاً بالاستراتيجية الأميركية لا مجرّد دفاع عن الملاحة.

وتزداد الحسابات تعقيداً مع سعي إيران لترسيخ نفوذ عملي في المضيق، عبر آليات تفتيش وتصاريح و«رسوم» غير رسمية أحياناً، وباتت تميز بين سفن مرتبطة بدول صديقة مثل الصين وروسيا، وأخرى مرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل. وبحسب «رويترز»، هذا الأمر يجعل أي عملية بحرية غربية معرّضة للتحول من مهمة حماية إلى مواجهة مباشرة مع «الحرس الثوري».

من هنا لا يبدو الامتناع الأوروبي مجرد جبن استراتيجي، كما يراه ترمب، بل حساباً بارداً للكلفة.

أوروبا طبعاً لا تريد أن تخسر التجارة مع واشنطن، ولا تريد صدمة نفطية، ولا تريد انتصاراً إيرانياً، لكنها أيضاً لا تريد أن تدخل حرباً أميركية من دون إجماع داخلي أو تفويض واضح أو تصوّر للنهاية.

التجارة وغرينلاند... شراكة أم مساومة؟

من جهة ثانية، الخلاف العسكري لا ينفصل عن الخلاف التجاري؛ إذ توصل الاتحاد الأوروبي أخيراً إلى اتفاق تشريعي أولي لتطبيق التفاهم التجاري الذي أُبرم مع ترمب في يوليو (تموز) 2025، بما يشمل خفض رسوم على سلع أميركية وتجنب تصعيد أميركي جديد، خصوصاً تهديدات الرسوم على السيارات الأوروبية. لكن الاتفاق لا يزال يحتاج إلى تصويت نهائي في البرلمان الأوروبي بحلول منتصف يونيو (حزيران)، أي بالتزامن تقريباً مع «قمة السبع».

هذا التزامن مهم؛ فالأوروبيون يدخلون القمة وهم يحاولون تثبيت هدنة تجارية لا يثقون تماماً بأنها ستصمد. ونقلت «رويترز» عن أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتفاق «يعكس رغبة في إظهار أوروبا كشريك موثوق، لكنها تحمل أيضاً رسالة مضادة لترمب هي: لا يمكن إدارة العلاقة عبر التهديد الدائم».

أما غرينلاند فكانت لحظة كاشفة؛ فحين لوّح ترمب بالضغط على الدنمارك وأوروبا في ملف الجزيرة، علّق البرلمان الأوروبي العمل على تشريعات الصفقة، واعتبر لانغه أن السيادة ووحدة الأراضي ليستا تفصيلاً تجارياً. وهنا اصطدمت أوروبا مجدداً بسؤالها الأصعب: كيف تتعامل مع رئيس أميركي يمزج الأمن بالتجارة، والحلف بالعقوبة، والصفقة بالولاء السياسي؟

ومن ثم تحوّلت غرينلاند إلى نموذج مكثّف لهذا التحول في العلاقة الأطلسية. فالجزيرة، التابعة للدنمارك والمتمتعة بحكم ذاتي، لم تعد هامشاً بعيداً قرب القطب الشمالي، بل صارت عقدة استراتيجية بسبب موقعها ومواردها من المعادن النادرة والطاقة، وسط تنافس أميركي - صيني - روسي متصاعد.

لذلك ضاعف الاتحاد الأوروبي مساعداته لها، واندفع نحو استثمارات وشراكات أوسع، في محاولة لاحتواء مساعي واشنطن إلى توسيع حضورها العسكري والتجاري هناك. ومن منظور بروكسل، لم يعد ملف غرينلاند مجرد خلاف مع ترمب، بل اختباراً لقدرة أوروبا على حماية مجالها الاستراتيجي من داخل التحالف نفسه.

واشنطن تريد «بلير» جديداً

إبّان حربي أفغانستان والعراق، لعب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير دور الجسر بين واشنطن وأوروبا. وصحيح أنه لم يستطع إلغاء الخلاف، لكنه منح واشنطن غطاءً غربياً مهماً، ومنح الأوروبيين قناة تأثير داخل القرار الأميركي. أما اليوم، وفق تحليل «المجلس الأطلسي» (أتلانتيك كاونسل)، فلا يظهر زعيم أوروبي قادر على أداء الدور نفسه. رئيس الوزراء البريطاني الحالي كير ستارمر لا يتمتع بـ«كاريزما» بلير الأطلسية، ولا يتمتع بتفويض شعبي لدخول حرب شرق أوسطية جديدة، وبخاصة بعد رفض لندن استخدام قواعد بريطانية في مهام هجومية ضد إيران. وردّ ترمب عليه بعبارة: «هذا ليس وينستون تشرتشل».

حتى الزيارة الرسمية للملك تشارلز إلى واشنطن عدّها البعض محاولة لاستخدام «القوة الناعمة» الملكية لترميم العلاقة الخاصة. لكن الملكية لا تستطيع تعويض غياب قرار سياسي.

خطاب العرش والرمزية التاريخية قد يثيران إعجاب ترمب لحظة، لكنهما لا يغيران حقيقة أن التفوق العسكري والتكنولوجي والاقتصادي بات أميركياً بصورة لا تسمح للأوروبيين بمخاطبة واشنطن من موقع الواعظ الحضاري.

وهنا تكمن هشاشة الخطاب الأوروبي: فهو يستند إلى القيم والتاريخ والقانون الدولي، لكنه يحتاج إلى قوة صلبة كي لا يبدو مجرد اعتراض أخلاقي على قرارات تصنعها واشنطن وحدها.

في ألمانيا، بدا الخلاف أكثر حدة؛ إذ أعلنت واشنطن خفضاً في الوجود العسكري الأميركي في أوروبا بنحو 5 آلاف جندي، وسط توترات مع الحلفاء حول «حرب إيران». وبعدما أعلنت أنها ألغت أيضاً نشر وحدات إلى بولندا، عاد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى التأكيد على أن نشر 4 آلاف جندي في بولندا تأجّل ولم يُلغَ، لكنه شدّد على وجوب أن تعتمد أوروبا على نفسها.

ويوم الثلاثاء أكد «البنتاغون» بالفعل خفض عدد ألوية القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة (يضم اللواء المقاتل من 4 آلاف إلى 4700 جندي)، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021، في ظل ضغوط واشنطن المتواصلة على القارة لتعزيز دفاعاتها.

هذه الرسالة مفادها أن المظلة الأميركية لم تعد مجرد التزام أمني، بل صارت أداة تذكير للأوروبيين بأن رفضهم مسايرة واشنطن له ثمن.

وهكذا، يرى محللون أن قمة إيفيان قد تنتج صوراً ودية وبيانات عن الشراكة، وربما تساعد في تثبيت هدنة تجارية أو تقليل حدة الخطاب، لكنها لن تحل المعضلة البنيوية، وهي - أي واشنطن - تريد حلفاء يتحركون خلف قيادتها في لحظات الحسم، وأوروبا تريد شراكة تمنحها حق الاعتراض من دون خسارة الحماية. وبين هذين التصوّرين تتسع الفجوة. وإذا لم تجد أوروبا زعامة قادرة على الجمع بين القوة والمرونة، وإذا لم تقبل واشنطن بأن التحالف ليس أمراً تنفيذياً يصدر من البيت الأبيض، فإن «قمة السبع» لن تكون بداية ترميم الثقة، بل محطة جديدة في انتقال العلاقة الأطلسية من «العائلة السياسية» إلى «المساومة الاستراتيجية». أزمة مضيق هرمز أبرزت أيضاً الفارق بين امتلاك المصلحة وامتلاك القدرة

ضغوط الداخل لا تكفي لإرباك ترمب

اليوم تراهن إيران، كما فعلت قوى أخرى في مواجهات سابقة مع واشنطن، على أن الضغوط الداخلية الأميركية على ترمب، وبالذات ارتفاع أسعار الطاقة، واستنزاف الاحتياطي الاستراتيجي، وكلفة الحرب التي وصلت إلى عشرات المليارات، وتراجع شعبية الحرب في استطلاعات الرأي. هذه ضغوط حقيقية... لكن تحويلها إلى رهان على تراجع أميركي سريع قد يكون قراءة مبالغاً فيها.

فالانتخابات النصفية لا تشكل، حتى الآن، عاملاً حاسماً يُجبر ترمب على الانكفاء. وصحيح أن التقديرات قبل الحرب كانت تشير إلى «صعوبات» جمهورية، لكنها لم تكن حاسمة في القول إن الحزب سيخسر الكونغرس. ثم إن معركة إعادة رسم الخرائط الانتخابية الجارية في ولايات عدة - التي يخوضها الجمهوريون لتعزيز قدرتهم على الاحتفاظ بسيطرة مريحة أو منع تراجع موقعهم - تمنح الحزب هامشاً سياسياً إضافياً. وفوق ذلك، لا تزال سطوة ترمب على الجمهوريين قويّة بما يكفي لمنع تمرد واسع ضده في لحظة مواجهة كبرى مع إيران.

لقد ظهر هذا في فشل مجلس الشيوخ، للمرة السابعة، في تمرير إجراء يقيّد صلاحيات الرئيس العسكرية تجاه إيران، رغم انضمام بعض الجمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت. هذا لا يعني غياب القلق داخل الحزب الجمهوري، خصوصاً لدى التيار الانعزالي أو الأكثر تشدداً في مسائل صلاحيات الحرب. لكنه يعني أن المؤسسات السياسية لم تنتج بعد كتلة قادرة على إجبار ترمب على التراجع.

بل حتى في أسوأ السيناريوهات الانتخابية، يستطيع ترمب التعايش مع كونغرس معارض، كما فعل في ولايته الأولى. والأهم أنه يرى نفسه قد أنجز معظم وعوده الكبرى منذ عودته إلى البيت الأبيض: كتشديد الحدود، وإعادة هندسة التجارة، وفرض الرسوم، واستعادة صورة الردع، والتحرّك عسكرياً خارج النمط التقليدي. بالتالي، قد يكون مستعداً لتحمل بعض الكلفة السياسية، كما صرح أخيراً، إذا كان البديل هو الظهور بمظهر مَن تراجع أمام إيران، خصوصاً أن خطابه يختزل المسألة في هدف واحد: منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

الوقت يميل لصالح واشنطن لا طهران

جوهر المأزق أن كل طرف يعتقد أن الوقت يعمل لمصلحته. إيران ترى أن إطالة الأزمة سترفع أسعار الطاقة، وتزيد تململ الناخب الأميركي، وتدفع قوى دولية إلى توفير مظلة سياسية، وتثبت أن الحرب لم تكسر النظام. بينما ترى واشنطن أن الوقت يكشف عن العكس: إيران لا تزداد قوة، بل عزلة؛ اقتصادها لا يتعافى، بل يضيق؛ وأدواتها الإقليمية لا تمنحها شبكة حماية، بل ترسخ صورتها كقوة فوضى.

في هذا المعنى، قد تكون «لعبة الوقت» في يد ترمب - كما كرّر مراراً - أكثر مما هي في يد «المرشد» والمؤسسة الحاكمة في طهران. فواشنطن تستطيع إدامة الحصار البحري، وتشديد العقوبات، ومنع تعافي الصادرات النفطية، واستخدام الوجود العسكري في الخليج لرفع كلفة أي تحرك إيراني. كما تستطيع، عند الحاجة، تنفيذ ضربات محددة تحت عنوان عملية جديدة، سواء سُميت «التحرير بلَس» أو غير ذلك، لتأكيد أن مهلة «الغضب الملحمي» السياسية والقانونية انتهت، وأن واشنطن دخلت مرحلة أخرى، لتحقيق شرط مركزي: أن تقبل طهران بتقليص دورها النووي والإقليمي، أو تواجه جولة ضغط أشد.مع هذا لا يبدو أن خيارات ترمب خالية من الأخطار. فالذخائر الأميركية تعرّضت لاستنزاف كبير، وأي ضربة واسعة جديدة ستطرح أسئلة عن الجاهزية لمسرح آسيا وعن القدرة الصناعية على التعويض. ثم إن انفجاراً كبيراً في الخليج قد يدفع أسعار الطاقة إلى مستويات يصعب سياسياً تجاهلها. لكن الفارق بين الطرفين أن واشنطن تدير «أزمة مُكلفة»، بينما تدير طهران «أزمة وجودية»؛ الأولى تخشى الاستنزاف وفوضى الأسواق، والثانية تخشى أن يؤدي الضغط الخارجي إلى تفكّك داخلي يهدد النظام، وربما وحدة الكيان نفسه إذا اتسعت التصدّعات القومية والاجتماعية والاقتصادية معاً.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • The G7 summit will likely result in friendly imagery and partnership statements, potentially de-escalating trade rhetoric but not resolving the core structural issues in the US-EU relationship.

    Probable · En quelques jours

  • The US will continue to exert pressure on Iran through sanctions and naval presence, potentially leading to limited, targeted strikes if Iran does not concede on its nuclear and regional roles.

    Probable · En quelques semaines

  • The US military presence in Europe will remain reduced, serving as a constant reminder to European allies of the cost of not aligning with Washington's policies.

    Très probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • Will the EU and US find common ground on security and trade policies?
  • What will be the ultimate impact of internal US political pressures on Trump's foreign policy decisions regarding Iran?
  • How will Iran's strategy in the Hormuz Strait evolve?
  • What are the long-term implications of the US military presence reduction in Europe?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

جثمان المرشد الإيراني الأعلى يصل إلى النجف لإقامة مراسم تشييع
En développement·13 dk önce

جثمان المرشد الإيراني الأعلى يصل إلى النجف لإقامة مراسم تشييع

وصل جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي إلى مطار النجف بالعراق، حيث ستقام مراسم تشييع له عشية إعادته إلى إيران ليدفن يوم الخميس. حضر مراسم الاستقبال مسؤولون إيرانيون وعراقيون بارزون.

BBC عربي
جامعة الدول العربية تدين التفجيرين في دمشق وتؤكد تضامنها مع سوريا
En développement·14 dk önce

جامعة الدول العربية تدين التفجيرين في دمشق وتؤكد تضامنها مع سوريا

أدانت جامعة الدول العربية التفجيرين اللذين استهدفا دمشق، واصفة إياهما بـ"العملية الجبانة" التي تهدف لعرقلة جهود الأمن والاستقرار وإعادة دمج سوريا إقليمياً ودولياً، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب.

RT عربي
رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع
En développement·15 dk önce

رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع

أكدت رئيسة وزراء الدنمارك، مته مته فريدريكسن، خلال قمة الناتو في أنقرة، أن غرينلاند ليست للبيع، مشيرة إلى أن الجزيرة لا ترغب في أن تكون جزءًا من الولايات المتحدة. وأوضحت أن الدنمارك تتعاون عسكريًا مع الولايات المتحدة في القطب الشمالي، لكنها شددت على ضرورة الوحدة داخل الحلف وعدم خلق عداء داخلي.

RT عربي
مقتل مسؤول مصري بارز في غارة إسرائيلية على غزة بالتزامن مع مباراة مصر والأرجنتين
Urgent·17 dk önce

مقتل مسؤول مصري بارز في غارة إسرائيلية على غزة بالتزامن مع مباراة مصر والأرجنتين

استهدفت غارة إسرائيلية سيارة تقل مسؤولاً مصرياً بارزاً في لجنة إعادة إعمار غزة، محمد فواز الوحيدي، وثلاثة آخرين بينهم طفل، في مدينة غزة. جاء الاستهداف قبل ساعة من مباراة مصر والأرجنتين، مما حول أجواء احتفالية إلى حزن.

RT عربي
وزير الخارجية الروسي يبحث تعزيز التعاون مع إثيوبيا في أديس أبابا
En développement·17 dk önce

وزير الخارجية الروسي يبحث تعزيز التعاون مع إثيوبيا في أديس أبابا

بحث وزير الخارجية الروسي خلال زيارته لإثيوبيا سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والإنساني، مع التركيز على مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا. كما ناقش التحضير لقمة روسيا-إفريقيا وتنسيق المواقف في المحافل الدولية.

RT عربي
Plus sur ce sujetHormuz Strait