Iran's World Cup preparations hampered by visa issues and war, Cape Verde dreams big, Norway relies on Haaland
L'essentiel
- Iran's World Cup preparations are disrupted by visa delays and the ongoing war, forcing a change in their base to Mexico.
- Meanwhile, Cape Verde celebrates its historic qualification, and Norway pins its hopes on star striker Erling Haaland.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
The article discusses the preparations and challenges faced by three national football teams – Iran, Cape Verde, and Norway – for the upcoming 2026 FIFA World Cup. Iran's preparations are severely impacted by visa issues and an ongoing war, forcing them to change their base to Mexico. Cape Verde is making its historic debut, fueled by national pride and the development of local football academies. Norway, returning to the World Cup after 28 years, relies heavily on the prolific goal-scoring of Erling Haaland.
يُتوقع أن تغادر بعثة المنتخب الإيراني، السبت، من تركيا إلى إسبانيا قبل التوجه إلى مقر إقامتها في المكسيك لخوض مونديال 2026 الذي ينطلق في 11 من شهر يونيو (حزيران) الحالي، لكن اللاعبين لم يحصلوا حتى الآن على التأشيرات، وفق ما أعلن رئيس الاتحاد المحلي للعبة، مهدي تاج.
وقال مهدي تاج، مساء الاثنين، في برنامج رياضي بثه التلفزيون الرسمي: «سنغادر إلى إسبانيا يوم السبت، ومن هناك سيتوجه الفريق مباشرة إلى تيخوانا في المكسيك».
وأضاف: «سنحصل على التأشيرة المكسيكية الثلاثاء أو الأربعاء، ثم ستُمنح لنا التأشيرة الأميركية بسرعة».
وتنطلق كأس العالم في 11 يونيو بتنظيم مشترك بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة التي شنت بصحبة إسرائيل حرباً على إيران منذ 28 فبراير (شباط).
وقرر الإيرانيون نتيجة الحرب نقل مقر إقامتهم في النهائيات العالمية من الولايات المتحدة إلى تيخوانا المكسيكية.
لكن البعثة لم تحصل حتى الآن على تأشيرات الدخول إلى المكسيك أو الولايات المتحدة التي تخوض فيها مبارياتها الثلاث في دور المجموعات ضد نيوزيلندا في 15 يونيو، وبلجيكا في 21 من الشهر ذاته في لوس أنجليس، ثم مصر في 26 منه بسياتل.
وحسب رئيس الاتحاد الإيراني، فإن الحرب ضد بلاده «غيّرت كل شيء» بالنسبة للمنتخب، مضيفاً: «الوضع في البلاد، لا سيما الحرب، قلب جميع خططنا. خططنا لمباريات تحضيرية جيدة، بينها مباراة ضد إسبانيا، لكنها أُلغيت» في فبراير.
ويخوض المنتخب الإيراني مباراة ودية ضد مالي الخميس في أنطاليا، بعدما واجه غامبيا، الجمعة، في المدينة نفسها.
كما تأثرت التحضيرات لمونديال 2026 بـ«الصعوبات المالية» الناجمة عن الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، لا سيما الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، حسبما أفاد تاج.
ابتسمت سيلفيريا نيديو وهي تراقب لاعبي كرة القدم الصغار من المدرسة الكروية التي تشرف عليها وهم يتنافسون على أرض الملعب في برايا، قبيل أول مشاركة لمنتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم، وقالت: «نحن بلد صغير، لكن الحلم كبير».
للمرة الأولى في التاريخ، تأهل الأرخبيل البركاني الصغير، الذي يبلغ عدد سكانه 525 ألف نسمة فقط ويُعد من أصغر دول العالم، إلى البطولة.
وكانت الأجواء مفعمة بالحماس في أواخر مايو (أيار) في مدرسة «بولا برا فرينتي» (إلى الأمام) لكرة القدم، حيث يصقل التلاميذ مهاراتهم. قوبلت مراوغاتهم وحركاتهم الفنية وقفزاتهم وأهدافهم بالهتافات، فيما ترددت صيحات مثل «مرر الكرة فقط!» في الأرجاء، وبدت الوجوه الشابة لامعة من العرق.
ونيديو، المعروفة باسم «نيتا»، هي رئيسة المدرسة، وقد التحق عدد من خريجيها بتشكيلة المنتخب المشارك في كأس العالم. وتؤمن بأن «خلال البطولة، سيُنظر إلى الرأس الأخضر مثل فرنسا أو الأرجنتين، كأحد عمالقة كرة القدم في العالم».
وبدأت الستينية، وهي أيضاً مدربة منتخب السيدات في البلاد، اللعب «في سن السادسة، في الشارع مع الأولاد».
أما رافايل سيميدو، الطالب البالغ 14 عاماً، فقال إن تأهل الرأس الأخضر إلى كأس العالم «يثبت أنه مع الكثير من التدريب والالتزام، يمكن تحقيق أشياء عظيمة».
شهدت الأكاديميات الكروية انتشاراً واسعاً في أنحاء الأرخبيل في السنوات الأخيرة، وازداد الإقبال عليها منذ تأهل «القروش الزرقاء» إلى النهائيات. ومن بين هذه المدارس «مدرسة الإعداد المتكامل لكرة القدم» الشهيرة، التي خرّجت أيضاً عدداً من لاعبي المنتخب المشارك في كأس العالم.
جلس التلاميذ في حلقة يستمعون بانتباه شديد إلى المدرب أودير رودريغيش، الذي كان يتحدث إليهم من ملعب المدرسة في ضواحي برايا.
وبدأ الصغار تمارين الإحماء وهم يصفقون بإيقاع، إلى جانب أطفال آخرين من الأحياء المحرومة كانوا يلعبون حفاة الأقدام.
وقال رودريغيش إن التأهل إلى كأس العالم «يمثل حلم العديد من المدربين ولاعبي كرة القدم في الرأس الأخضر، حلم الأمة». وأضاف: «مهمتي هي مواصلة تغذية هذا الحماس لدى الشباب». وأوضح أن المدرسة تهدف إلى دمج الطلاب من مختلف أنحاء الرأس الأخضر، بما في ذلك أحياؤها الأكثر فقراً.
وقال لوسيانو كوريا (16 عاماً)، إن التأهل إلى كأس العالم خلق لحظة من «فرحة لا توصف». وأضاف: «أجدادي ووالداي لم يروا المنتخب الوطني يتأهل إلى كأس العالم».
ويفتتح منتخب الرأس الأخضر مبارياته بمواجهة بطل أوروبا إسبانيا في 15 يونيو (حزيران)، ثم يلتقي بطل العالم مرتين الأوروغواي في 22 منه، ويختتم دور المجموعات أمام السعودية في 27 منه.
وقال كوريا: «سنواجه منتخبات قوية جداً، لكن علينا أن نذهب مرفوعي الرأس، فسواء فزنا أم خسرنا ستكون تجربة جيدة».
وفي نهاية مايو (أيار)، قام «القروش الزرقاء» بجولة بين الجزر حظيت بحشود متحمسة، وتضمنت حفلاً صاخباً لرقصات «باتوكادا»، واختلاط اللاعبين بالجماهير، وتوقيع القمصان، ورقصات حيوية.
وقال مدرب المنتخب الوطني بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كل الشعب في الرأس الأخضر فخور بالمنتخب، والناس يشعرون بأن الفريق انعكاس لشعبنا».
أما القائد راين منديش، الذي يلعب مع المنتخب منذ نحو 16 عاماً وأحرز لقب الدوري الإماراتي مع الشارقة عام 2019، فقال إنه «حلم دائماً» بهذه اللحظة، ويأمل أن «تفتح كأس العالم الأبواب أمام الكثير من الشباب». وأضاف: «هناك موهبة في كل رياضة» في الرأس الأخضر. وهناك موسيقى أيضا. هناك الكثير لرؤيته في هذا البلد».
استفاد «القروش الزرقاء» من تغطية إعلامية أكبر في السنوات الأخيرة. ولم يعد الشباب يركزون فقط على نجم الأرجنتين ليونيل ميسي أو كرة القدم الأوروبية، بل أيضاً على لاعبي منتخبهم الوطني.
وقالت نيديو: «مستوانا جيد جداً»، مضيفة أن «أطفالنا يملكون موهبة طبيعية، لكن ليست لدينا موارد كثيرة» للتدريب.
وكما هو الحال غالبا في الأمسيات وعطلات نهاية الأسبوع والأعياد، كان شاطئ غامبوا في برايا مكتظاً باللاعبين الذين تأقلموا مع ما توفر لديهم من معدات، حفاة الأقدام، وبإطارات سيارات ترسم خط المرمى.
وقال جورجي بينا، المتصبب عرقاً، إنه يعتقد أن «البلد يعيش نشوة» قبيل كأس العالم. وأضاف: «بالنسبة لنا، كرة القدم مثل الكاشوبا (في إشارة إلى الطبق الوطني في الرأس الأخضر)، كرة القدم صباحاً وظهراً وليلاً، الرأس الأخضر كله كرة قدم».
سيتحمَّل إرلينغ هالاند عبء انتظار أمة بالكامل طوال 28 عاماً، عندما يقود المهاجم منتخب النرويج في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في أول ظهور له في أكبر بطولة بالعالم.
وستكون التوقُّعات عاليةً للغاية بالنسبة للاعب قضى مسيرته في تحطيم الأرقام القياسية في تسجيل الأهداف.
وتأهَّلت الدولة الإسكندنافية لأول مرة لكأس العالم منذ عام 1998 بعد مشوار مثير في التصفيات سجَّل خلاله هالاند 16 هدفاً خلال 8 مباريات.
ولم يقترب أي لاعب آخر في تصفيات أوروبا من هذا الرقم، إذ جاء هاري كين لاعب إنجلترا، وماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا، وممفيس ديباي مهاجم هولندا في المركز الثاني برصيد 8 أهداف لكل منهم.
وتنهي مشاركة المهاجم (25 عاماً) في البطولة التي تُقام في أميركا الشمالية سنوات من الإحباط للمنتخب النرويجي الذي يوصف غالباً بأنه «جيل ذهبي»، لكنه فشل مراراً في التأهل إلى نهائيات البطولات الكبرى.
وتخوض النرويج البطولة ضمن المجموعة التاسعة مع فرنسا، وصيفة بطل العالم 2022، والسنغال والعراق.
وستكون فرنسا المرشح الأبرز لتصدر المجموعة، لكن مع وجود هالاند في الهجوم، تحمل مشاركة النرويج في البطولة ما يتجاوز مجرد عودة عاطفية، خصوصاً بالنسبة للجماهير.
وتشارك النرويج في البطولة وبين صفوفها أحد أكثر هدافي العالم شراسة، كما قدَّمت مشواراً في التصفيات أثبت خلاله هالاند قدرته على التحكُّم في المباريات والسيطرة عليها.
ولم يخفِ مهاجم مانشستر سيتي أبداً حجم طموحه مع منتخب النرويج.
وقال لوسائل إعلام بريطانية الشهر الماضي: «منذ مشاركتي الأولى مع المنتخب الوطني عام 2019، كان هدفي الأبرز قيادة النرويج إلى كأس العالم، وبطولة أوروبا. يقع عليّ كثير من الضغط، لكنني أحبُّ هذا الضغط، كنت سأضع كثيراً من الضغط على إرلينغ هالاند إذا لم أكن أنا إرلينغ هالاند نفسه».
وأضاف: «لدينا الآن جيل مذهل، وأريد البناء على هذا. أريد تطوير الاتحاد بأكمله وكل ما يتعلق به لنصبح دولة كروية كبرى. هذا هو هدفي».
ويدرك ستوله سولباكن، مدرب النرويج، أنَّ مهمة الفريق ستتمثَّل في تعظيم خطورة هالاند.
وقال سولباكن: «يدرك اللاعبون الآخرون أنَّ إرلينغ أكثر لاعب يمكنه حسم فوزنا بالمباريات، ويتعيَّن علينا التأكد من تسهيل تمركزه في الأماكن المناسبة حتى يتمكَّن من تسجيل الأهداف، ويكون خطيراً».
وبالنسبة للاعب قضى مسيرته حتى الآن في مطاردة الأرقام القياسية، فإنَّ كأس العالم تُقدِّم لهالاند شيئاً مختلفاً، إذ توفِّر له بطولةً عالميةً يمكنه التألق فيها.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
Iran will face significant challenges in their World Cup matches due to disrupted preparations.
Probable · Court terme
Cape Verde will aim to make a strong debut and surprise some of the established teams.
Possible · Court terme
Erling Haaland will be a key player to watch, potentially leading Norway to success in their group.
Très probable · Court terme
Questions ouvertes
- Will Iran successfully obtain their visas in time for the World Cup?
- How will the geopolitical situation affect Iran's performance in the tournament?
- Can Cape Verde, as a small nation, compete effectively against established football giants?
- Will Erling Haaland's individual brilliance be enough to carry Norway through a tough group?






