Newsgather
BackJapanese study links Vitamin C to better brain health in older adults
Japanese study links Vitamin C to better brain health in older adults
Santé
الشرق الأوسط11.06.2026Santé5 dk okumaArgentina

Japanese study links Vitamin C to better brain health in older adults

L'essentiel

  • A Japanese study of over 2,000 people aged 64+ found that higher Vitamin C levels were associated with better brain structure and cognitive function, particularly in memory and attention networks.
  • Researchers suggest dietary intake of Vitamin C may support brain health and mitigate age-related cognitive decline.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

Three separate studies are presented: one on Vitamin C and brain health in older adults, another on protein intake and kidney health, and a third on psilocybin's potential effects on an advanced Alzheimer's patient. The Vitamin C study found a correlation between higher levels and better brain structure. The protein study highlighted potential kidney strain from excessive intake, especially in those with pre-existing kidney conditions. The psilocybin case study showed a remarkable, albeit unconfirmed, improvement in an Alzheimer's patient after two doses.

Taille de police

كشفت دراسة يابانية واسعة النطاق أن الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين «سي» في الجسم قد يسهم في حماية الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر، ويعزز صحة المناطق المسؤولة عن الذاكرة والانتباه والوظائف الإدراكية.

وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فقد شملت الدراسة أكثر من ألفي شخص تجاوزت أعمارهم 64 عاماً؛ حيث قام الباحثون التابعون لجامعة هيروساكي اليابانية بتحليل صور الرنين المغناطيسي للمشاركين وقياس مستويات فيتامين «سي» في بلازما الدم.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات الفيتامين لديهم حجم أقل من المادة الرمادية في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن معالجة المعلومات والتحكم في الحركة، كما سجلوا ضعفاً في الترابط داخل «شبكة الوضع الافتراضي»، وهي إحدى الشبكات الدماغية المرتبطة بالذاكرة والانتباه واسترجاع الخبرات الشخصية.

وقال الدكتور توموهيرو شينتاكو، الباحث الرئيسي في الدراسة: «تُظهر دراستنا أن المستويات الأعلى من فيتامين (سي) في البلازما ترتبط بالحفاظ بصورة أفضل على الترابط البنيوي، في إحدى الشبكات الدماغية الرئيسية المرتبطة بالوظائف الإدراكية».

وأضاف: «تثير هذه النتيجة فرضية مثيرة مفادها أن النظام الغذائي الغني بفيتامين (سي) قد يؤدي دوراً داعماً في الحفاظ على صحة الدماغ والتخفيف من التراجع الإدراكي المرتبط بالتقدم في العمر لدى كبار السن». وتابع: «إنها تسلط الضوء بالفعل على التأثير المحتمل لعاداتنا الغذائية اليومية في بنية الدماغ».

ورغم النتائج الإيجابية، أكد الباحثون أن الدراسة أثبتت وجود علاقة ارتباط بين مستويات فيتامين «سي» وصحة الدماغ، لكنها لم تثبت بشكل قاطع أن الفيتامين هو السبب المباشر لهذه الفروق.

وأشار الباحثون إلى أن الالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات يبقى خطوة سهلة ومتاحة للجميع، قد تسهم ليس فقط في دعم الصحة العامة، بل أيضاً في الحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة مع مرور السنوات.

يُعدّ البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم لبناء العضلات ودعم المناعة والحفاظ على صحة الأنسجة. ومع ازدياد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، خصوصاً بين الرياضيين والراغبين في خسارة الوزن، يبرز سؤال مهم: هل يمكن أن يؤثر الإفراط في تناول البروتين على صحة الكلى؟

كيف يتعامل الجسم مع البروتين الزائد؟

عند تناول البروتين، يقوم الجسم بتكسيره إلى أحماض أمينية يستخدمها في وظائف حيوية مختلفة. لكن خلال هذه العملية، ينتج الجسم مادة النيتروجين، التي يجب التخلص منها عبر الكلى.

وهنا يأتي دور الكلى، إذ تعمل على تصفية هذه الفضلات وإخراجها عبر البول، مما يعني أن زيادة البروتين في النظام الغذائي قد تؤدي إلى زيادة العبء على الكلى في أداء هذه المهمة.

هل البروتين يضر الكلى السليمة؟

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الأصحاء الذين يستهلكون كميات مرتفعة من البروتين ضمن حدود معقولة لا يواجهون عادة أضراراً مباشرة على الكلى.

ومع ذلك، فإن الاستهلاك المفرط والمستمر لفترات طويلة قد يرفع من ضغط العمل على الكلى، وهو ما يثير قلقاً بشأن التأثيرات المحتملة على المدى البعيد، خصوصاً إذا كان النظام الغذائي غير متوازن.

الخطر الحقيقي: مرضى الكلى

المشكلة تصبح أكثر جدية لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض كلوية مسبقة، إذ إن الكلى لديهم تكون أقل قدرة على تصفية الفضلات بكفاءة.

في هذه الحالة، قد يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى تسريع تدهور وظائف الكلى وزيادة مضاعفات المرض، لذلك يُنصح عادةً بتقليل كمية البروتين تحت إشراف طبي.

ما الكمية المناسبة من البروتين؟

لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات حسب العمر، والنشاط البدني، والحالة الصحية.

لكنَّ التوصيات العامة تشير إلى ضرورة الاعتدال، وتجنب الأنظمة الغذائية عالية البروتين بشكل مفرط دون متابعة طبية، خصوصاً لمن لديهم تاريخ مرضي متعلق بالكلى.

خلاصة

تناول البروتين ليس خطيراً في حد ذاته، بل هو عنصر أساسي لصحة الجسم. لكن الإفراط فيه قد يضع عبئاً إضافياً على الكلى، خصوصاً على المدى الطويل، بينما يشكل خطراً أكبر على من يعانون من مشكلات كلوية.

الاعتدال والتوازن يبقيان دائماً القاعدة الذهبية للحفاظ على صحة الجسم ووظائفه الحيوية.

شهدت سيدة مصابة بمرض ألزهايمر المتقدم تحسناً ملحوظاً في وظائف دماغها وقدراتها العقلية والحركية بعد تناولها جرعتين من «الفطر السحري»، الذي يحتوي على مركب «السيلوسيبين»، المنتمي لفئة المواد المهلوسة والذي أثبتت دراسات سابقة أنه يحسن المزاج والإدراك.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد كانت المريضة تعيش مع المرض منذ نحو عشر سنوات، فيما عانت خلال السنوات الخمس الأخيرة من تدهور شديد شمل فقدان القدرة على التواصل بشكل طبيعي، وضعفاً إدراكياً حاداً، وسلساً بولياً، وتراجعاً في الحركة، إضافةً إلى اعتمادها الكامل على مقدمي الرعاية في الأنشطة اليومية.

وتلقت المريضة جرعتين من «الفطر السحري» عن طريق الفم يفصل بينهما شهر. وبعد الجرعة الأولى تعرضت لتعرق شديد وارتفاع في درجة حرارة الجسم، ثم دخلت في حالة تشبه النوم العميق استمرت لساعات.

وذكرت الدراسة أنه بعد نحو 19 ساعة فقط، بدأت المريضة بشكل تلقائي في استرجاع ذكريات من حياتها والتحدث عنها لساعات متواصلة. وخلال الأيام والأسابيع التالية استعادت القدرة على التحكم في التبول، والمشي بشكل مستقل، وارتداء ملابسها بنفسها، كما عادت للمشاركة في محادثات عفوية وإظهار المشاعر والتفاعل البصري والابتسام للآخرين.

وأشار الباحثون إلى أن الجرعة الثانية أسهمت في تعزيز التحسن، حيث ازدادت قدرتها على الكلام، وأصبحت تعبيرات وجهها أكثر وضوحاً، وأظهرت حساً للفكاهة وتحسناً إضافياً في الحركة.

ورغم النتائج اللافتة، شدد معدو الدراسة على ضرورة التعامل معها بحذر، لأنها تستند إلى حالة واحدة فقط، دون وجود مجموعة مقارنة أو اختبارات معرفية معيارية أو فحوص تصوير للدماغ يمكن أن تثبت بشكل قاطع أن التحسن كان نتيجة مباشرة للعلاج.

من جانبها، قالت كورتني كلوسكي، مديرة التواصل العلمي في جمعية ألزهايمر الأميركية، إن «هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على نطاق أوسع وفي مجموعات أكثر تمثيلاً قبل التوصل إلى أي استنتاجات بشأن سلامة وفاعلية هذا العلاج لدى المصابين بألزهايمر أو غيره من أمراض الخرف».

وأضافت أن المرضى ومقدمي الرعاية يجب أن يناقشوا مع الأطباء جميع الأدوية والمكملات والمواد التي يتناولونها لتجنب أي تفاعلات أو آثار جانبية غير مرغوبة.

بدوره، أعرب الدكتور مارك سيغل، كبير المحللين الطبيين في «فوكس نيوز»، عن تشككه في أهمية النتائج، مؤكداً أن التأثير كان مؤقتاً واقتصر على حالة واحدة فقط. وقال: «هناك خطر كامن في إعطاء مادة مهلوسة لشخص يعاني هذا المستوى من الضعف العقلي، لأن آثارها السلوكية غير متوقعة وقد تكون ضارة».

ومع ذلك أضاف: «لا أستبعد أن تتمكن هذه المادة من تجاوز أو تعديل بعض الاضطرابات في دوائر الدماغ المتأثرة بمرض ألزهايمر، مما قد يمنحها قيمة محتملة في بيئة طبية خاضعة للرقابة الصارمة».

وسبق أن أشارت دراسة علمية نُشرت العام الماضي إلى أن مركب السيلوسيبين الموجود في الفطر الصحي، يُحسّن المزاج والإدراك والأعراض الحركية لدى مرضى باركنسون.

وقد ثبت سابقاً أيضاً أن هذا المركب يُخفف الاكتئاب والقلق.

Questions ouvertes

  • Can Vitamin C supplementation directly cause improved brain health, or is it merely an indicator of a healthier lifestyle?
  • What are the long-term effects of high protein intake on healthy kidneys?
  • Is the improvement seen in the Alzheimer's patient due to psilocybin, and is it sustainable?
  • What are the potential risks and side effects of using psilocybin for neurological conditions?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

دراسة: ارتفاع معدلات العقم بين النساء في الفئة العمرية 35-49 عاماً
En développement·7 sa önce

دراسة: ارتفاع معدلات العقم بين النساء في الفئة العمرية 35-49 عاماً

كشفت دراسة حديثة أن معدلات العقم بين النساء في الفئة العمرية 35-49 عاماً شهدت ارتفاعاً مطرداً خلال العقود الثلاثة الماضية، مع توقعات باستمرار هذا الارتفاع ليصل إلى 79.6 مليون امرأة بحلول عام 2036. وعزا الباحثون هذا الارتفاع إلى عوامل مثل تأجيل الإنجاب، السمنة، والتوتر، ودعوا إلى جعل رعاية الخصوبة أولوية في الصحة العامة.

RT عربي
دراسات تربط بين الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على دماغ الأطفال، ونصائح لتعزيز صحة السلطة، ومعلومات عن حمى الوادي
En développement·7 sa önce

دراسات تربط بين الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على دماغ الأطفال، ونصائح لتعزيز صحة السلطة، ومعلومات عن حمى الوادي

دراسات حديثة تكشف عن تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على حجم دماغ الأطفال قبل سن السادسة، وتقدم نصائح لزيادة القيمة الغذائية للسلطة، وتوضح معلومات حول حمى الوادي الفطرية.

الشرق الأوسط
متلازمة الطفل المنسي: كيف ينسى الآباء أطفالهم في السيارة؟
En développement·7 sa önce

متلازمة الطفل المنسي: كيف ينسى الآباء أطفالهم في السيارة؟

تُعرف بـ"متلازمة الطفل المنسي"، وهي حالة ينسى فيها الآباء أطفالهم عن غير قصد في السيارة، مما قد يؤدي إلى الوفاة. يفسر الأطباء وعلماء النفس هذه الظاهرة بعوامل مثل قلة النوم والإجهاد وتعدد المهام، ويشيرون إلى أن الذاكرة المستقبلية تلعب دورًا رئيسيًا. توجد حلول تكنولوجية لمنع هذه الحوادث المأساوية.

دويتشه فيله
Plus sur ce sujetvitamin c