Dernière minute
FRTuerie à Stade : Six morts dans un foyer pour mères et enfants en AllemagneFRSéismes en Turquie : des survivants sortent des décombres après 100 heuresFRCouple placé en garde à vue après le décès de leurs jumelles de 15 mois à BeuvragesFRPanic Xénophobe en Afrique du Sud : Des Milliers d'Étrangers Fuient le PaysFRKeiko Fujimori déclarée vainqueure de la présidentielle au PérouFRAu moins 50 interpellations lors de la Marche des Fiertés d'Istanbul malgré l'interdictionFRTempête dans le Nord de la France : Dégâts Importants et TémoinagesFRLe bilan du double séisme au Venezuela s’alourdit à 1 450 décès et 774 bâtiments touchésFRCanicule exceptionnelle : catastrophe agricole majeure en France avec surmortalité animale et pertes de rendementsFRMondial 2026 : le Canada en 8es, Rabiot pressenti avec les Bleus et l’Algérie qualifiéeFRTuerie à Stade : Six morts dans un foyer pour mères et enfants en AllemagneFRSéismes en Turquie : des survivants sortent des décombres après 100 heuresFRCouple placé en garde à vue après le décès de leurs jumelles de 15 mois à BeuvragesFRPanic Xénophobe en Afrique du Sud : Des Milliers d'Étrangers Fuient le PaysFRKeiko Fujimori déclarée vainqueure de la présidentielle au PérouFRAu moins 50 interpellations lors de la Marche des Fiertés d'Istanbul malgré l'interdictionFRTempête dans le Nord de la France : Dégâts Importants et TémoinagesFRLe bilan du double séisme au Venezuela s’alourdit à 1 450 décès et 774 bâtiments touchésFRCanicule exceptionnelle : catastrophe agricole majeure en France avec surmortalité animale et pertes de rendementsFRMondial 2026 : le Canada en 8es, Rabiot pressenti avec les Bleus et l’Algérie qualifiée
Newsgather
BackJR يغلف جسر بون نوف في باريس بعمل فني مستوحى من كريستو
JR يغلف جسر بون نوف في باريس بعمل فني مستوحى من كريستو
En développement
الشرق الأوسط19.06.2026Culture6 dk okumaArgentina

JR يغلف جسر بون نوف في باريس بعمل فني مستوحى من كريستو

L'essentiel

الفنان الفرنسي JR يحتفي بإرث كريستو عبر تغليف جسر بون نوف في باريس بقماش قابل للنفخ يحاكي سلسلة جبلية، مع تجربة واقع معزز وصوتية وشمية، مستلهماً من أعمال كريستو السابقة ومواجهًا تحديات مشابهة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يُعد جسر بون نوف أقدم جسر في باريس، وقد قام الفنان كريستو بتغليفه في الماضي. الفنان JR، تلميذ كريستو، أعاد تفسير هذا العمل باستخدام قماش قابل للنفخ.

Taille de police

مرّ أكثر من 40 عاماً منذ أن قام الفنان المعروف باسم «كريستو» بتغليف جسر «بون نوف» (Pont Neuf) بقماش بلون الحجر الرملي، مما أطلق حقبة من مشاريع الفن الحضري التي تتنافس في تقديم الأضخم والأكثر إبهاراً. والآن، جرى تغليف الجسر المحبوب - وهو الأقدم في باريس – مجدداً، وهذه المرة بمساحات شاسعة من القماش الذي نُفخ بالهواء ليخلق وهماً بصرياً لسلسلة جبلية وعرة ترتفع فوق هيكل الجسر الأنيق.

ابتداءً من هذا الأسبوع وحتى 28 يونيو (حزيران)، سيتمكن الزوار من السير عبر جسر «بون نوف» بحلته الجديدة، وذلك عبر ممر يشبه الكهف؛ حيث تخلق الإضاءة ذات الطابع الدرامي والمؤثرات الصوتية المحيطة تجربة «واقع معزز»، وذلك بحسب الفنان الفرنسي «جي آر» (JR) - وهو فنان شارع يفضل الغموض ويصف نفسه بأنه تلميذ لـ«كريستو» - والذي يقف وراء هذا المشروع. يقول «جي آر» - الذي وصل لإجراء المقابلة على دراجة كهربائية، مرتدياً قبعته ونظارته الشمسية المميزتين: «أنت تدخل مكاناً تشعر فيه وكأنك داخل شرنقة، أو في رحم أمك... إنه أمر مذهل».

بالنسبة للفنان «JR» - الذي نشأ في إحدى ضواحي باريس، ويقيم في نيويورك، واشتهر بهالة من الغموض أحاطت بمسيرته الممتدة لعقدين في إبداع أعمال فنية عامة مذهلة من كاليفورنيا إلى إيطاليا - فإن هذا الافتتاح الكبير يمثل نهاية لمخاضٍ عسيرٍ واجه العمل في بداياته؛ ففي الثاني من يونيو، مزقت الرياح العاتية الغطاء القماشي عن قمة العمل الفني، مما أدى إلى تأجيل الافتتاح لأكثر من أسبوع لإصلاح الأضرار. وقد أعاد هذا الموقف إلى الأذهان مشروعاً آخر للفنان «كريستو» يُدعى «ستارة الوادي» (Valley Curtain)، حيث مُدَّت قطعة قماشية ضخمة عبر طريق جبلي سريع في ولاية كولورادو؛ إذ تمزقت تلك الستارة بفعل الرياح القوية بعد ساعات قليلة فقط من بسطها عام 1972.

وفي الواقع، يُعد تدفق الهواء عنصراً حيوياً لتشكيل الصخرة الوهمية المقامة على جسر «بونت نوف» (Pont Neuf). وقد أوضح «JR» (وهو اسم مستعار) كيف أن ملء الهيكل القماشي بالهواء أتاح له إنشاء بناءٍ كان سيصبح ثقيلاً للغاية ومكلفاً جداً ويستغرق وقتاً طويلاً في التنفيذ، لو أنه اعتمد على تعليق القماش فوق سقالات معدنية تمتد لمسافة 400 قدم.

جاءت فكرة استخدام الهواء من «فلاديمير يافاشيف» - ابن شقيق «كريستو» وحافظ إرثه الفني - الذي عمل مع عمه وزوجة عمه «جان كلود» في العديد من أعمالهما الشهيرة، بما في ذلك مشروع «البوابات» (The Gates) - وهو عمل فني من القماش بلون الزعفران أقيم في «سنترال بارك» بنيويورك - ومشروع تغليف «قوس النصر» في باريس. وكان «كريستو»، الذي توفي عام 2020، قد أجرى تجارب سابقة باستخدام نماذج قابلة للنفخ. وقد وجه «يافاشيف» المشروع نحو الفنان «JR» كجزء من سلسلة فعاليات لإحياء ذكرى أعمال «كريستو» الكبرى. وقال «يافاشيف»: «بالنسبة لمشروع جسر (بون نوف)، فكرت أنه سيكون أمراً رائعاً أن ندعو فناناً آخر ليقدم رؤيته وتفسيره الخاص للعمل». هل كان «كريستو» سيُعجب بهذا العمل؟ أجاب «يافاشيف»: «لا أريد أن أجزم بذلك؛ فالفنان (JR) له رؤيته الخاصة، وآخر ما ينبغي فعله هو التدخل في فكرة الفنان».

بالنسبة للفنان JR، يُعد هذا المشروع تكريماً صريحاً ومباشراً للفنان الذي يُعدّ المؤسس الفعلي لنوع «العروض الفنية العامة الضخمة». وقد جمعت الصدفة بين الرجلين؛ إذ يتذكر JR أن كريستو حضر ذات مرة أحد معارضه. وقد عبّر JR عن إعجابه الشديد بالطريقة التي كان يتبعها كريستو - المولود في بلغاريا - في الضغط المستمر على السلطات البلدية، أحياناً لسنوات عديدة، للحصول على الموافقة على أعماله الفنية التركيبية. وأقر JR بأن هذا المشروع لم يواجه مثل تلك الصعوبات للحصول على الموافقة؛ فالعروض الفنية العامة لم تعد تُعتبر أعمالاً «متمردة» أو مثيرة للجدل كما كانت في السابق. بل على العكس، وبعد مرور أربعة عقود، بات يُنظر إليها على أنها وسيلة مضمونة لجذب الاهتمام الإعلامي وتنشيط السياحة.

ذكر JR أن العديد من المسؤولين في باريس، الذين وافقوا على عمل «كهف بون نوف» (The Cave of Pont Neuf) - وهو الاسم الذي أُطلق على هذا العرض - كانوا يتذكرون عمل كريستو الأصلي بمشاعر طيبة، رغم أن المارة كانوا يتعثرون أحياناً ويسقطون فوق القماش الذي مدّه كريستو على سطح الجسر.

ويحاكي JR أسلوب كريستو في جانب آخر؛ إذ صرح بأنه لا يقبل أي تمويل عام لعروضه، بل يمولها من خلال مبيعات أعماله الفنية وعقد شراكات مع الشركات. وفي هذه الحالة، تشمل قائمة الرعاة شركة «سيلزفورس» (Salesforce) العملاقة في مجال الحوسبة السحابية، ومبادرة «بلومبرغ كونيكتس» (Bloomberg Connects) التي تتعاون مع المتاحف. كما قامت شركة «سناب» (Snap) الأميركية للتكنولوجيا - وهي الشركة المطورة لتطبيق «سناب شات» - بتصميم برنامج «الواقع المعزز» في استوديوهاتها بباريس. وسيكون بإمكان الزوار، سواء باستخدام نظارات خاصة أو عبر تطبيق على هواتفهم، رؤية صور لأشخاص وحيوانات ومشاهد أخرى تومض وتتحرك على جدران الكهف.

ولتأليف الموسيقى التصويرية الخاصة بالكهف، استعان JR بالموسيقي والمنتج الفرنسي توماس بانغالتر، العضو السابق في فرقة «دافت بانك» (Daft Punk) الفرنسية الشهيرة لموسيقى الـ«هاوس». وهناك أيضاً بُعد يتعلق بالرائحة للتجربة؛ إذ طورت دار العطور الفرنسية «أودور سكولا» (Odore Scola) رائحة تقول إنها تحاكي الرائحة الطبيعية للكهوف.

لكن، أي نوع من الفن هذا بالضبط؟ لقد كان العديد من أعمال «جي آر» (JR) السابقة - مثل تلك التي نُفذت عند مدخل هرم متحف اللوفر أو على واجهة دار أوبرا باريس - بمثابة تجارب في فن الخداع البصري (أو ما يُعرف بـtrompe l’oeil). ففي روما وفلورنسا، بدا وكأنه يُقشّر جدران المباني القديمة ليكشف عما بداخلها. أما بالنسبة لعمله عند جسر «بون نوف» (Pont Neuf)، فيقول الفنان إن الفكرة تكمن في الربط بين الماضي والحاضر؛ إذ ترمز الصخور المستخدمة إلى تلك التي استُخرجت من المحاجر لبناء الجسر عام 1607. ويشير «جي آر» إلى أن الكهف يثير مخاوف فطرية من الظلام، ولكنه يبعث في الوقت نفسه على الشعور بالأمان والدفء. وهناك أيضاً دلالة على العزلة التي يفرضها العصر الرقمي، حيث يعيش الناس - على حد تعبيره - داخل كهوفهم الإلكترونية الخاصة. يقول «جي آر»: «لقد نشأتُ في بيئة خرسانية، ولا خبرة لي بالكهوف. ومع ذلك، ثمة شيء يربطني بها في أعماق جذوري، تماماً كما يربطنا جميعاً».

لم يقتنع الجميع بالأمر؛ فقد كتب جيروم جودفروا، وهو مذيع فرنسي متقاعد، على وسائل التواصل الاجتماعي: «كانت هناك أناقة بالغة في الطريقة التي كسا بها الزوجان (كريستو) جسر (بون نوف) قبل نحو 40 عاماً. وبالكاد يمكن قول الشيء نفسه عن ذلك (الكهف) ذي الطراز الوحشي (البروتالي) الذي يفرضه علينا الفنان (جي آر) - الموجود في كل مكان - على الجسر ذاته». تباينت الآراء بين السكان المحليين والسياح الذين احتشدوا على ضفاف نهر السين لمشاهدة العمل الفني قبل افتتاحه رسمياً. قالت دومينيك فاندفيل (76 عاماً): «أجده عملاً مبتكراً وجميلاً للغاية»، مستذكرةً كيف حوّل تغليف كريستو للجسر المكان إلى ما يشبه غرفة معيشة للمدينة، وأضافت: «أعتقد أن هذا العمل سيجمع الناس معاً بالطريقة نفسها». في المقابل، علّق شريكها لوران دو لا شو (80 عاماً) بنبرة تنم عن عدم الإعجاب قائلاً: «إنه عمل مبتكر، لكنه ليس جميلاً».

* خدمة «نيويورك تايمز»

Questions ouvertes

  • ما هو التأثير طويل الأمد لهذا العمل على السياحة في باريس؟
  • هل ستتكرر حوادث تمزق القماش في المستقبل؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

افتتاح معرض «الهوية... وأنا» للفنانة سهير عثمان في دار الأوبرا المصرية
Culture·6 g önce

افتتاح معرض «الهوية... وأنا» للفنانة سهير عثمان في دار الأوبرا المصرية

افتتحت وزيرة الثقافة المصرية معرض «الهوية... وأنا» للفنانة سهير عثمان، الذي يستلهم الرموز الحضارية المصرية. كما أطلقت أكاديمية الفنون تجربة مسرحية جديدة بعنوان «الميكروتياترو»، وعُرض فيلم وثائقي تونسي بعنوان «تونس - برلين» حاز على جائزة «الصقر الفضي».

الشرق الأوسط
آنا أخماتوفا: صوت الصمود في قرن الصمت العنيف
Culture·6 g önce

آنا أخماتوفا: صوت الصمود في قرن الصمت العنيف

آنا أخماتوفا، الشاعرة الروسية البارزة من "العصر الفضي"، واجهت قمعًا ستالينيًا وحظرًا لنشر أعمالها، لكنها استمرت في الكتابة وتوثيق معاناة الشعب الروسي في قصائد مثل "القداس الجنائزي". نالت اعترافًا دوليًا متأخرًا، بما في ذلك دكتوراه فخرية من جامعة أكسفورد، تاركةً إرثًا أدبيًا وإنسانيًا خالدًا.

RT عربي
متحف تشايكوفسكي يحتفي بالمغنيات السوفيتيات الملهمات في الحرب الوطنية العظمى
Culture·6 g önce

متحف تشايكوفسكي يحتفي بالمغنيات السوفيتيات الملهمات في الحرب الوطنية العظمى

افتتح متحف تشايكوفسكي معرضًا جديدًا يسلط الضوء على دور خمس مغنيات سوفياتيات بارزات خلال الحرب الوطنية العظمى، مبرزًا كيف شكلت أصواتهن مصدر إلهام للجنود، وعرض رسائل متبادلة بين المقاتلين والفنانات.

RT عربي
الفنانة هناء السجيني تحول تجربة سرطان الثدي إلى منحوتة برونزية ضخمة في آرت بازل
Culture·19.06.2026

الفنانة هناء السجيني تحول تجربة سرطان الثدي إلى منحوتة برونزية ضخمة في آرت بازل

الفنانة المصرية هناء السجيني تعرض منحوتة برونزية ضخمة بعنوان "Plot Twist" في معرض آرت بازل بسويسرا، مستوحاة من تجربتها مع سرطان الثدي، لتجسيد الصمود وإعادة التشكل عبر أشكال تشبه الشعر والأعصاب والجذور.

CNN بالعربية
موكب يوم بورتوريكو في نيويورك: احتفال نابض بالحياة بالثقافة والهوية
Culture·19.06.2026

موكب يوم بورتوريكو في نيويورك: احتفال نابض بالحياة بالثقافة والهوية

احتفالات نابضة بالحياة بالثقافة البورتوريكية في نيويورك، مع موكب يوم بورتوريكو في مانهاتن واحتفال بوشويك في بروكلين، تجذب ملايين المشاركين والمتفرجين وتعرض الأزياء والموسيقى والهوية الفريدة للجالية.

CNN بالعربية
Plus sur ce sujetJR