Dernière minute
CN巴威颱風逼近 台灣多縣市發布停班停課ARمضيق هرمز: قلب المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطنRUВ Чернигове произошел взрыв на фоне воздушной тревогиDEWaldbrand in Andalusien: Mindestens elf ToteCN巴威颱風來襲 台北市啟動水門管制與車輛拖吊RUВ Москве задержан организатор незаконной миграции, продававший поддельные документыDERyanair-Maschine kehrt nach zerbrochenem Fenster nach Thessaloniki zurückCNAI is Transforming Warfare, Leading to Increased Global ConflictRUБеспорядки в Нидерландах после матча Марокко - ФранцияTRRecep Uçar: Hedefimiz geçen sezonun üzerine çıkmakCN巴威颱風逼近 台灣多縣市發布停班停課ARمضيق هرمز: قلب المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطنRUВ Чернигове произошел взрыв на фоне воздушной тревогиDEWaldbrand in Andalusien: Mindestens elf ToteCN巴威颱風來襲 台北市啟動水門管制與車輛拖吊RUВ Москве задержан организатор незаконной миграции, продававший поддельные документыDERyanair-Maschine kehrt nach zerbrochenem Fenster nach Thessaloniki zurückCNAI is Transforming Warfare, Leading to Increased Global ConflictRUБеспорядки в Нидерландах после матча Марокко - ФранцияTRRecep Uçar: Hedefimiz geçen sezonun üzerine çıkmak
Newsgather
BackLebanon's Financial Crisis: IMF Classifies Banking Sector Woes as 'Systemic'
Lebanon's Financial Crisis: IMF Classifies Banking Sector Woes as 'Systemic'
Urgent
الشرق الأوسط23.05.2026Business6 dk okumaArgentina

Lebanon's Financial Crisis: IMF Classifies Banking Sector Woes as 'Systemic'

L'essentiel

  • The IMF has classified Lebanon's banking crisis as 'systemic,' aligning it with 13 other countries.
  • This classification is expected to guide reforms and rescue plans for Lebanon's financial sector, aiming for a fairer distribution of responsibilities and a path to economic recovery.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

Lebanon is grappling with persistent financial and monetary issues that have been overshadowed by the devastating impact of war. The government is working on amendments to the financial gap law and banking reform law, facing ongoing challenges in reaching an agreement with the International Monetary Fund.

Taille de police

تستمر القضايا المالية والنقدية العالقة في لبنان، بتوليد مزيد من الاستحقاقات الحيوية المضافة على جداول الأعمال «اللاحقة» للسلطات التنفيذية والتشريعية والنقدية، بعدما توارت نسبياً خلف عاصفة الحرب وتصدر نتائجها الكارثية على المستويات البشرية والإعمارية والاجتماعية، قائمة الأولويات السياسية والاقتصادية على حد سواء.

وفيما يعكف الفريق الاقتصادي الحكومي على إعداد «تحسينات» تلحق بمشروع قانون الفجوة المالية، وبما يشمل مناقشة تحفظات حاكمية البنك المركزي، تكفلت التعديلات الجديدة على قانون إصلاح المصارف، التي أحالتها الحكومة إلى المجلس النيابي خلال الشهر الحالي، بانتعاش المواجهات غير المنقطعة في أروقة القطاع المالي، التي تتركز أساساً حول خطة الإنقاذ ومعالجة الأزمات الهيكلية المتدحرجة للعام السابع على التوالي، والمترجمة خصوصاً بالفشل المتكرر في التزام الموجبات الإصلاحية لعقد اتفاق تمويلي ناجز مع صندوق النقد الدولي.

وأسهمت التطورات الحربية وتداعياتها، حسب معلومات تابعتها «الشرق الأوسط» مع مسؤول مالي معني، بمنح لبنان مهلاً جديدة تمتد مبدئياً حتى موعد الاجتماعات الخريفية للمؤسسات المالية الدولية، لإنجاز تشريعات خريطة طريق استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع، بما يشمل الإصلاحات المنشودة في الجهاز المصرفي، وبموازاة التزام متطلبات مكافحة تبييض (غسيل) الأموال، خصوصاً لجهة كبح الاقتصاد غير النظامي، وإقفال مؤسسات وقنوات مرور الأموال غير المشروعة، ومعالجة الانفلاش النقدي من خلال إخضاعها لمقتضيات التحقق من المصدر إلى المستفيد.

وبرز تطور استثنائي من شأنه التأثير على المداولات اللاحقة في اللجان النيابية والهيئة العامة لمجلس النواب، بعدما أقر صندوق النقد، في تقرير محدث، بوصف الأزمة التي أصابت القطاع المصرفي بأنها «نظامية»، ومساواتها بأزمات مشابهة أصابت 13 بلداً حول العالم في السنوات العشر الأخيرة، بدءاً من أنغولا في عام 2015، وصولاً إلى فيتنام في عام 2022، مما سيسهم في مطابقة الإصلاحات ومسؤولياتها مع التوصيف الدولي ومحاكاة الخطط الإنقاذية المعتمدة في تجارب الدول المشابهة.

ويرتقب أن يحسم تصنيف صندوق النقد الدولي، وفق المسؤول المالي، الجدليات الداخلية المتمادية التي أفضت إلى إطالة الفشل في اعتماد الخطة المتكاملة للخروج من نفق الأزمات المالية والنقدية واحتواء تداعياتها المعيشية والاجتماعية، بوصف ذلك ممراً إلزامياً وحيداً لاستعادة الثقة بالقطاع المالي ككل، والعودة المتدرجة إلى التعافي الاقتصادي، خصوصاً بعد الخسائر الجسيمة، إعمارياً واقتصادياً، لفصول متتالية من الحروب المدمرة، والمقدّر ألا يقل تراكمها عن 20 مليار دولار بالحدود الدنيا.

الأزمة النظامية وإعادة هيكلة القطاع المالي

كما تكتسب هذه المقاربة، وفق المسؤول المالي، أهمية إضافية في ظل النقاشات المرتبطة بإعادة هيكلة القطاع المالي، لا سيما مشروع قانون استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع المحال من قبل الحكومة إلى المجلس النيابي؛ إذ «إن الاعتراف بالطابع النظامي للأزمة يفرض إعادة النظر في بعض التوجهات المطروحة، بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للمسؤوليات والأعباء بين مختلف الأطراف المعنية، وبعيداً عن اختزال ما جرى ضمن إطار ضيق وتحميل المودعين والبنوك كامل تبعات الانهيارات».

ويتفق هذا التطور في التوصيف الدولي لطبيعة الأزمة، مع المطالعة القضائية لمجلس الشورى قبل أكثر من سنتين، والتي استخلصت أن لبنان لا يواجه أزمة مصرفية عادية، بل أزمة نظامية، ومحملاً الدولة المسؤولية الأولى عن الأزمة المالية، نتيجة اعتماد سياسة الاقتراض من مصرف لبنان لتمويل العجز في موازناتها.

المصارف مستعدة لتحمل مسؤولياتها

جرى تجديد التداول بهذه المطالعة خلال اجتماع رئيس الجمهورية جوزيف عون، مع مجلس إدارة جمعية المصارف برئاسة الدكتور سليم صفير، وإبلاغه الاستعداد لتحمل المصارف مسؤولياتها وللمشاركة في تحمّل الخسائر، ضمن سياق لا يحوّل الإصلاح إلى تصفية، أو تحويل إعادة الهيكلة إلى تحميل غير عادل للقطاع والمودعين معاً، مما يقتضي العدالة في توزيع المسؤوليات والأعباء، والحرص على حماية حقوق المودعين، والحفاظ على مقومات استمرارية القطاع.

وشدد عون على «أهمية الوصول إلى حل عادل وشامل للأزمة المصرفية بما يرضي الجميع ويحفظ الحقوق على حد سواء»، مؤكداً أهمية الإصلاح من دون تدمير أو المس بهذا القطاع، ومشدداً على أنه «من واجب الدولة الوقوف إلى جانب القطاع المصرفي وإصلاحه وإعادة هيكلته للمحافظة على الوضع الاقتصادي وضمان حقوق المودعين»، وبأنه «من دون قطاع مصرفي سليم لن تكون هناك استثمارات، ولن يكون بلد».

حاكم «المركزي» يتحفظ

وبالأسبقية، لم يتردد حاكم البنك المركزي كريم سعيد، في إشهار تحفظاته على مندرجات مهمة واردة في المشروع الحكومي، مؤكداً حينها «أن المشروع يحتاج إلى مزيد من التوضيح والتعزيز فيما يتعلّق بالتزامات الدولة. وباعتبار الدولة الجهة النهائية التي استخدمت هذه الأموال على مدى سنوات طويلة، فإن مساهمتها يجب أن تكون محددة بشكل صريح، وقابلة للقياس، وملزمة قانوناً، ومقترنة بجدول زمني واضح وموثوق».

ولم يفُت الحاكم التطرق في مداخلاته محلياً وخارجياً، إلى معضلة «توزيع الأعباء والمسؤوليات المالية بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف التجارية»، فضلاً عن العناوين المحورية التي تخص خفض العجز المالي من خلال إزالة المطالبات غير النظامية، وتصنيف الودائع ضمن فئات محددة بوضوح، وعمليات السداد عبر مزيج من المدفوعات النقدية والأدوات المالية المدعومة بالأصول، على مراحل وضمن حدود السيولة المتاحة».

وتلح المصارف على نيل حقها الطبيعي في المشاركة بالنقاشات التي تقرر مصيرها، وتبيان مقاربتها القائمة على تلازم هدفي حماية المودعين واستمرارية القطاع، وتفهم ملاحظاتها الواردة ضمن مذكرتها إلى المسؤولين، التي تستخلص أنه «عوضاً عن التوزيع العادل للمسؤوليات، أخرج مشروع القانون المحال إلى مجلس النواب، الدولة، وهي المسؤولة الأولى عن الفجوة، من أي مساهمة واضحة في الخسائر. ولم يكتفِ المشروع بذلك؛ بل ألحق الأذى بالقطاع المصرفي والمودعين على حدّ سواء».

وعلى سبيل المثال، يرد في مشروع القانون، ورغم اعتراض السلطة النقدية، وجوب تنقية أصول غير منتظمة؛ أي أنها غير مستحقة السداد للمودعين، ويقترح حسمها من بند الودائع وعدم إعادتها إلى أصحابها. بينما يحمّل المصارف، في المقابل، قيمتها بوصفها خسارة، فتقع الخسارة الفعلية على الطرفين معاً؛ أي أصحاب الحسابات والبنوك، وتكون النتيجة دفع المصارف نحو التصفية بدل تمكينها من إعادة الودائع. وبالتالي «إذا حملت المصارف أعباء تفوق مسؤولياتها وقدراتها، فإنّ النتيجة ستكون واضحة، وخلاصتها تصفية العدد الأكبر من المصارف».

وفي الخلاصة، يلفت المسؤول المالي إلى أن التجارب الدولية تظهر أن الأزمات النظامية، مهما بلغت حدتها، يمكن أن تتحول إلى نقطة انطلاق لإعادة بناء أنظمة مالية أكثر صلابة وحداثة إذا توافرت الإرادة السياسية والإصلاحات الجدية. ومن هنا، تبدو المرحلة الحالية فرصة لإعادة صياغة نموذج اقتصادي ومالي جديد يعيد للبنان موقعه ودوره المالي في المنطقة، ويؤسس لاستعادة الثقة الداخلية والخارجية على حد سواء.

ولذا، يصبح من الضروري، حسب المسؤول عينه، اعتماد مقاربة تشاركية ومتوازنة تعيد بناء الثقة بالقطاع المالي والمصرفي، وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق المودعين والمستثمرين واستمرارية المؤسسات المالية؛ فإعادة النهوض الاقتصادي لا يمكن أن تتحقق عبر سياسات تصادمية أو حلول ظرفية، بل من خلال رؤية إصلاحية شاملة تعترف بحجم الأزمة الحقيقي وتؤسس لمسار تعافٍ تدريجي ومستدام.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • Lebanon will likely receive a new tranche of funding from the IMF if it successfully implements agreed-upon reforms.

    Possible · Moyen terme

  • Further negotiations and potential disagreements between the government, central bank, and banks are expected regarding the distribution of losses.

    Très probable · Court terme

  • The Lebanese Lira will likely continue to face depreciation pressure without significant economic reforms and restored confidence.

    Probable · Moyen terme

Questions ouvertes

  • What specific reforms will be implemented to address the systemic banking crisis?
  • How will the losses be distributed fairly among the state, the central bank, and commercial banks?
  • What is the timeline for implementing these reforms and securing IMF funding?
  • What will be the impact on depositors and the overall Lebanese economy?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

ارتفاع أسعار السندات الهندية وسط ترقب طرح حكومي كبير وتراجع النفط
En développement·11 dk önce

ارتفاع أسعار السندات الهندية وسط ترقب طرح حكومي كبير وتراجع النفط

ارتفعت أسعار السندات الحكومية الهندية مدعومة بمكاسب سندات الخزانة الأميركية وتراجع أسعار النفط، مع استمرار مشتريات المستثمرين الأجانب. وتراقب الأسواق نتائج مزاد السندات الحكومي الكبير اليوم، الذي سيجمع 320 مليار روبية.

الشرق الأوسط
أسعار الذهب تستقر مع ترقب رفع الفائدة وتزايد المخاطر الجيوسياسية
En développement·15 dk önce

أسعار الذهب تستقر مع ترقب رفع الفائدة وتزايد المخاطر الجيوسياسية

استقرت أسعار الذهب اليوم الجمعة، لكنها تتجه لهبوط أسبوعي وسط تناقض بين مخاطر التوتر الجيوسياسي وتوقعات رفع الفائدة التي تضعف جاذبية المعدن الأصفر. العقود الآجلة لشهر أغسطس انخفضت 0.46% إلى 4121.70 دولار للأونصة.

RT عربي
أسعار الذهب تتراجع وسط مخاوف التضخم وتصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية
En développement·55 dk önce

أسعار الذهب تتراجع وسط مخاوف التضخم وتصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية

تراجعت أسعار الذهب قليلاً يوم الجمعة، متجهة نحو خسارة أسبوعية، وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة الضغوط التضخمية، مما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على نهجه النقدي المتشدد. في المقابل، ارتفعت الأسهم الآسيوية مدفوعة بمكاسب شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
أسعار الذهب تتراجع وسط مخاوف التضخم والتوترات الأمريكية الإيرانية
En développement·1 sa önce

أسعار الذهب تتراجع وسط مخاوف التضخم والتوترات الأمريكية الإيرانية

تراجعت أسعار الذهب قليلاً يوم الجمعة، متجهة لخسارة أسبوعية، بسبب مخاوف من أن يؤدي تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة الضغوط التضخمية، مما قد يدفع الفيدرالي الأمريكي للإبقاء على سياسته النقدية المتشددة.

الشرق الأوسط
الأسهم الآسيوية ترتفع وسط تركيز على الذكاء الاصطناعي وتحويلات المصريين تواصل الصعود
En développement·1 sa önce

الأسهم الآسيوية ترتفع وسط تركيز على الذكاء الاصطناعي وتحويلات المصريين تواصل الصعود

ارتفعت الأسهم الآسيوية مدفوعة بقطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي، متجاهلة التوترات الأمريكية الإيرانية. وفي مصر، سجلت تحويلات المغتربين زيادة ملحوظة، بينما تعزز السعودية وكندا شراكتهما الاستثمارية.

الشرق الأوسط
مجموعة "إي آند" تبيع حصتها في "فودافون" مقابل 4.7 مليار درهم
En développement·1 sa önce

مجموعة "إي آند" تبيع حصتها في "فودافون" مقابل 4.7 مليار درهم

أعلنت مجموعة "إي آند" الإماراتية عن بيع حصتها البالغة 16.21% في شركة "فودافون" لمجموعة عائلة "نيل" الفرنسية مقابل 4.7 مليار درهم إماراتي (1.3 مليار دولار)، مما يعكس تحولًا في أولويات المجموعة الاستراتيجية.

RT عربي
Plus sur ce sujetLebanon