Dernière minute
TRTürk Hakemler Şampiyonlar Ligi Eleme Turu'nda GörevlendirildiCN中國試射潛射洲際飛彈引發國際關切與抗議CN美國重振丁腈手套製造業計畫失敗,凸顯製造業復甦難度TRErdoğan Trump'ı Karşıladı: NATO Zirvesi Öncesi İkili GörüşmeCN世界氣象組織示警:西南太平洋海平面上升、海洋升溫風險加劇RUЕвропа и Украина запустят проект по разработке ракет дальнего радиуса действияITSibeg Coca-Cola investe 51 milioni di euro in un nuovo polo logistico in SiciliaDEDie Goldrally ist gestopptRUРоссия нанесла удары по украинским портамARبولندا تشترط على أوكرانيا وقف تمجيد النازيين لتحسين العلاقاتTRTürk Hakemler Şampiyonlar Ligi Eleme Turu'nda GörevlendirildiCN中國試射潛射洲際飛彈引發國際關切與抗議CN美國重振丁腈手套製造業計畫失敗,凸顯製造業復甦難度TRErdoğan Trump'ı Karşıladı: NATO Zirvesi Öncesi İkili GörüşmeCN世界氣象組織示警:西南太平洋海平面上升、海洋升溫風險加劇RUЕвропа и Украина запустят проект по разработке ракет дальнего радиуса действияITSibeg Coca-Cola investe 51 milioni di euro in un nuovo polo logistico in SiciliaDEDie Goldrally ist gestopptRUРоссия нанесла удары по украинским портамARبولندا تشترط على أوكرانيا وقف تمجيد النازيين لتحسين العلاقات
Newsgather
BackNorth African quartet gears up for unprecedented World Cup presence
North African quartet gears up for unprecedented World Cup presence
Sport
الشرق الأوسط11.06.2026Sport5 dk okumaArgentina

North African quartet gears up for unprecedented World Cup presence

L'essentiel

  • Egypt, Morocco, Algeria, and Tunisia are set for a historic World Cup 2026 appearance, aiming to assert regional dominance.
  • Morocco seeks to build on its 2022 success, Egypt targets its first win, Algeria aims to avenge past absences, and Tunisia hopes to break its group stage curse.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

Four North African football teams – Morocco, Egypt, Algeria, and Tunisia – are preparing for the 2026 World Cup, aiming to make an unprecedented impact. Each team carries distinct historical achievements and faces unique challenges.

Taille de police

يتأهب رباعي شمال أفريقيا الذهبي؛ مصر والمغرب والجزائر وتونس، لتدشين حضور غير مسبوق في النسخة الأضخم تاريخياً من بطولات كأس العالم لكرة القدم. ويكتسب هذا الوجود أبعاداً تكتيكية وتاريخية متباينة، حيث تسعى هذه المنتخبات مجتمعة إلى تأكيد ريادتها الإقليمية، مدفوعة بإنجازات الماضي القريب وتحديات الحاضر المعقدة على ملاعب أميركا الشمالية.

وتتجه الأنظار أولاً نحو المنتخب المغربي، الذي يدخل هذه النسخة وهو يحمل على عاتقه إرثاً عالمياً ثقيلاً وريادة تاريخية؛ فأسود الأطلس الذين كانوا أول منتخب عربي وأفريقي يتجاوز دور المجموعات في نسخة «المكسيك 1986»، هم أنفسهم أصحاب الإنجاز غير المسبوق في نسخة «قطر 2022» باحتلالهم المركز الرابع عالمياً بعد إطاحة عمالقة كبار، مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال. وخاض المنتخب المغربي عبر مشاركاته الـ6 السابقة 23 مباراة، نجح في تحقيق الفوز في 5 مباريات، وتعادل في 7 مباريات، بينما تجرع الهزيمة في 11 مباراة. وعلى الصعيد الهجومي، سجل الأسود 20 هدفاً وتلقت شباكهم 27 هدفاً.

ويحمل منتخب المغرب الرقم القياسي عربياً وأفريقياً في تحقيق النقاط ضمن دور مجموعات واحد (7 نقاط في نسخة «قطر 2022»)، فضلاً عن أنه المنتخب العربي الوحيد الذي تصدر مجموعته في المونديال مرتين (1986 و2022). ويتحول هذا الإرث الرقمي إلى ضغط تكتيكي على كتيبة المدرب محمد وهبي، الذي يواجه تحدي الحفاظ على هيبة رابع العالم. ويراهن المغرب في هذه الملحمة على خلطة تكتيكية تمزج بين عولمة النجوم الكبار بقيادة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، وترسانة من المواهب الشابة؛ في مقدمتها جوهرة خط وسط ليل الفرنسي أيوب بوعدي.

وعلى الجانب الآخر، يقف المنتخب المصري بوصفه حالة استثنائية ومحيرة في تاريخ كرة القدم. فالفراعنة، الذين يمتلكون الريادة التاريخية بصفتهم أول بلد يمثل العرب وأفريقيا في المحفل العالمي (نسخة إيطاليا 1934)، يفرضون هيمنة مطلقة على القارة السمراء برصيد قياسي يتضمن 7 ألقاب من «كأس الأمم الأفريقية». ومع ذلك؛ يصطدم هذا الجبروت القاري باستعصاء غريب وغير مفهوم على المستوى العالمي؛ إذ عجزت مصر عبر تاريخها عن تذوق طعم الفوز في النهائيات.

شاركت مصر في 3 نسخ سابقة، وخاضت 7 مباريات فقط، لم تحقق فيها أي فوز؛ تعادلت في مباراتين، وخسرت 5، وسجلت طيلة تاريخها 5 أهداف، بينما استقبلت شباكها 12 هدفاً. المفارقة الرقمية المحيرة أن مصر هي الأكثر تتويجاً في أفريقيا تاريخياً، لكنها الأقل خوضاً للمباريات والأقل تسجيلاً للأهداف في المونديال، مقارنة ببقية أطراف المربع الذهبي لشمال أفريقيا. ومع ذلك، فإن مصر تمتلك مجداً فريداً عبر حارسها عصام الحضري الذي دخل التاريخ بصفته أكبر لاعب يشارك في المونديال (روسيا 2018) بعمر 45 عاماً و161 يوماً، محطماً جميع الأرقام القياسية. ويسعى المدرب الوطني حسام حسن إلى كسر هذه اللعنة التاريخية وتحقيق أول فوز مونديالي للفراعنة. وتعتمد الاستراتيجية المصرية بشكل أساسي على الكتلة المحلية الصلبة التي يهيمن عليها نادي الأهلي المصري الذي يغذي القائمة بـ9 لاعبين بصفته أكثر ناد عربي وأفريقي تمثيلاً في البطولة، مدعوماً بالقوة الهجومية الضاربة للمحترفَين محمد صلاح وعمر مرموش، مع الاحتفاظ بحمزة عبد الكريم أحد أصغر لاعبي البطولة.

أما المنتخب الجزائري فيدخل «مونديال 2026» بروح ثأرية ورغبة عارمة في تعويض ما فاته بعد غياب عن نسختي 2018 و2022. ويعود آخر ظهور لمحاربي الصحراء إلى «مونديال البرازيل 2014»، حيث قدموا حينها نسخة تاريخية تأهلوا فيها إلى الدور الثاني لأول مرة، وأحرجوا الماكينات الألمانية في مباراة ملحمية امتدت شوطين إضافيين قبل الخسارة 1 - 2. وشارك الخضر في 4 نسخ سابقة خاضوا خلالها 13 مباراة، حققوا الفوز في 3، وتعادلوا في 3، وتلقوا 7 هزائم، بينما سجل الهجوم الجزائري 13 هدفاً واهتزت شباكهم 19 مرة.

وتمتلك الجزائر بصمة تاريخية خالدة، فهي المنتخب الأفريقي والعربي الوحيد الذي هزم ألمانيا الغربية في المونديال (2 - 1) بنسخة «إسبانيا 1982»، وهي النسخة التي شهدت «مؤامرة خيخون» الشهيرة بين ألمانيا والنمسا لإقصاء الجزائر؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى تغيير القوانين وجعل مباريات الجولة الأخيرة تُلعب في التوقيت ذاته دائماً. كما أن الجزائر هي المنتخب الأفريقي الوحيد الذي سجل 4 أهداف في مباراة مونديالية واحدة أمام كوريا الجنوبية عام 2014. ويقود الخضر مشروعاً فنياً متجدداً تحت إشراف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وتبرز في القائمة الجزائرية عناصر تجمع بين مهارة الدوري السعودي؛ متمثلة في رياض محرز وحسام عوار، والصلابة والدينامية الأوروبية عبر ريان آيت نوري وصانع الألعاب الشاب الموهوب إبراهيم مازا.

ويكتمل المربع الذهبي بالمنتخب التونسي، الذي يسجل حضوراً منتظماً، لكنه يصطدم دائماً بعقدة تاريخية أزلية، هي العجز عن تخطي دور المجموعات في جميع مشاركاته الـ6 السابقة. في آخر ظهور لنسور قرطاج في «قطر 2022»، عاشت الجماهير التونسية دراما حقيقية، حيث ودع الفريق البطولة برأس مرفوعة رغم تحقيق فوز تاريخي ومدو على حامل اللقب آنذاك فرنسا بهدف وهبي الخزري؛ بسبب تعثر مفاجئ أمام أستراليا. وشاركت تونس في 6 نسخ سابقة، ولعبت 18 مباراة، حققت الفوز في 3 منها، وتعادلت في 5، بينما خسرت 10 مباريات، وسجلت 14 هدفاً، واستقبلت شباكها 26 هدفاً.

دخلت تونس تاريخ المونديال من أوسع أبوابه في «نسخة الأرجنتين 1970»، عندما أصبحت أول منتخب عربي وأفريقي يحقق انتصاراً في تاريخ كأس العالم بفوزها الأسطوري على المكسيك بنتيجة (3 - 1)، وهو الانتصار الذي دفع «فيفا» لاحقاً إلى منح أفريقيا مقعداً مباشراً دائماً في النهائيات. تحدي تونس يرتكز على فك هذه العقدة المزمنة والعبور إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخها. ولتحقيق ذلك، انتهجت الإدارة الفنية أسلوباً جريئاً يعتمد على تجديد الدماء والاستثمار في الطيور المهاجرة بالدوريات الغربية، لكن المستوى المخيب الذي ظهر به المنتخب في مبارياته الودية الأخيرة يثير القلق والتخوف، كما جاء على لسان مدربه صبري لموشي الذي لم يُخفِ انزعاجه من أداء المجموعة، لا سيما بعد الخماسية التي خسر بها أمام بلجيكا.

تؤكد معطيات وحسابات منتخبات شمال أفريقيا الأربعة في «مونديال 2026»، أننا أمام معركة إثبات ذات حقيقية، فبين رغبة المغرب في البقاء على القمة، وسعي مصر إلى فك استعصائها العالمي، وطموح الجزائر وتونس إلى الثأر وتجاوز العقد التاريخية، يظل مربع شمال أفريقيا الرقم الأصعب والواجهة الأوسع تنوعاً والأعلى إثارة للكرة العربية والأفريقية على الساحة العالمية.

Questions ouvertes

  • Can Egypt break its winless streak in the World Cup?
  • Will Morocco maintain its high performance level after reaching the semi-finals in 2022?
  • Can Algeria and Tunisia overcome their historical group stage challenges?
  • How will the blend of experienced and young talent perform for each team?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

فيفا يدافع عن حكم برازيلي بعد انتقادات ترمب.. ويواجه اليويفا بشأن قضية بالوغون
En développement·3 dk önce

فيفا يدافع عن حكم برازيلي بعد انتقادات ترمب.. ويواجه اليويفا بشأن قضية بالوغون

الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يدافع عن حكمه البرازيلي رافاييل كلاوس بعد انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويواجه الاتحاد الأوروبي (يويفا) بشأن قرار تعليق عقوبة مهاجم أمريكا فولارين بالوغون.

الشرق الأوسط
كريستيانو رونالدو: مسيرة كأس العالم الاستثنائية والبطولة الغائبة
En développement·32 dk önce

كريستيانو رونالدو: مسيرة كأس العالم الاستثنائية والبطولة الغائبة

مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم، البطولة الوحيدة التي استعصت عليه رغم 20 عاماً و6 نسخ. سجل 11 هدفاً لكن حصيلته بدت متواضعة مقارنة بإنجازاته الأخرى، مع تلميحات إلى عامل التوقيت بين جيلين ذهبيين للكرة البرتغالية.

الشرق الأوسط
بلجيكا تتأهل لدور الثمانية بعد فوزها على أمريكا وسط جدل حول مشاركة بالوغون
En développement·32 dk önce

بلجيكا تتأهل لدور الثمانية بعد فوزها على أمريكا وسط جدل حول مشاركة بالوغون

تأهلت بلجيكا إلى دور الثمانية في بطولة كأس العالم للسيدات بعد فوزها على الولايات المتحدة، وسط جدل حول مشاركة اللاعبة فولارين بالوغون التي ألغى الفيفا إيقافها بناءً على طلب مزعوم من دونالد ترامب. احتفل لاعبو بلجيكا بطرق ساخرة بعد المباراة.

RT عربي
Plus sur ce sujetWorld Cup 2026