Spain's Lamine Yamal expected to be fit for World Cup opener; Iran faces visa issues
L'essentiel
- Spain's Lamine Yamal is expected to be fit for their June 15 World Cup opener against Cape Verde.
- Iran's team has secured Mexican visas but still awaits US visas, impacting their preparations.
- Morocco's new recruit, Ayyoub Bouaddi, is integrating well.
Résumé généré par IA
أكد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، الأربعاء، أن نجم برشلونة لامين يامال الذي عانى من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية في نهاية الموسم، «يُفترض أن يكون جاهزاً» للمباراة الأولى لـ«لا روخا» في مونديال 2026 لكرة القدم أمام الرأس الأخضر في 15 يونيو (حزيران).
وقال المدرب الإسباني، في مؤتمر صحافي: «إذا سارت الأمور بشكل طبيعي كما هي الحال حتى الآن، يفترض أن يكون لامين جاهزاً لمباراة 15 يونيو، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه سيشارك. سنقيّم الوضع في الوقت المناسب».
ولن يكون يامال، ولا نيكو ويليامس (أتلتيك بلباو)، ولا ميكل ميرينو (آرسنال الإنجليزي)، متاحين للمشاركة في المباراة الودية الخميس أمام العراق في لاكورونيا، وهي قبل الأخيرة لحامل لقب كأس أوروبا قبل انطلاق مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (11 يونيو - 19 يوليو/تموز).
وأضاف دي لا فوينتي: «حالة اللاعبين الذين وصلوا مصابين تتحسن كما هو متوقع».
وأوقعت القرعة إسبانيا في المجموعة الثامنة إلى جانب الرأس الأخضر والسعودية والأوروغواي. وباعتبارها غير مهزومة في المنافسات الرسمية منذ 2023، تُعد إسبانيا منطقياً من بين أبرز المرشحين لإحراز اللقب.
وستستهل مشوارها في أتلانتا في 15 يونيو أمام الرأس الأخضر، قبل أن تواجه السعودية في المدينة عينها في 21 يونيو.
أما المباراة الثالثة أمام الأوروغواي فستُقام في غوادالاخارا بالمكسيك في 27 يونيو.
حصل المنتخب الإيراني على تأشيرات الدخول إلى المكسيك استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم، وفق ما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي الأربعاء، نقلاً عن سفير إيران لدى تركيا، حيث يوجد اللاعبون.
وقال السفير محمد حسن حبيب الله زاده إن «تأشيرات اللاعبين الإيرانيين صدرت خلال 48 ساعة، من دون حضورهم الشخصي ومن دون أخذ بصمات الأصابع في سفارة المكسيك».
ومن المقرر أن يخوض الإيرانيون مباراتهم الأولى ضد نيوزيلندا في 15 يونيو (حزيران) في الولايات المتحدة، التي تشارك في تنظيم البطولة إلى جانب المكسيك وكندا.
لكن المنتخب الإيراني لم يحصل بعد على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة.
وقد أثّر هذا الوضع على التنظيم والاستعدادات، وأجبر الإيرانيين على نقل معسكرهم الذي كان مقرراً في مدينة توكسون الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.
ومن المنتظر أن يغادر المنتخب الإيراني السبت إلى إسبانيا قبل التوجه إلى المكسيك، حيث يُتوقع وصوله صباح الأحد.
وقبل السفر، سيخوض المنتخب الإيراني مباراة تحضيرية خلف أبواب موصدة أمام مالي الخميس في أنطاليا بتركيا.
وإلى جانب نيوزيلندا، تلعب إيران مع بلجيكا في 21 يونيو ثم مصر في 27 يونيو ضمن منافسات المجموعة السابعة.
لم يحتج أيوب بوعدي إلى كثير من الوقت ليجد مكانه داخل معسكر المنتخب المغربي. فبعد أسابيع قليلة من قراره النهائي بتمثيل «أسود الأطلس»، بدأ لاعب الوسط الشاب خطواته الأولى بقميص المنتخب الأول، وسط ترحيب واسع وتطلعات كبيرة إلى أن يكون أحد وجوه الجيل المغربي الذي يستعد لخوض تحدي مونديال 2026.
وكان بوعدي (18 عاماً) أحد أبرز المواهب التي تابعتها المنتخبات الفرنسية السنية خلال السنوات الماضية، قد حسم الجدل في مايو (أيار) الماضي بإعلانه اختيار المغرب على حساب فرنسا، منهياً فترة من التكهنات حول مستقبله الدولي. وجاء القرار قبل أسابيع فقط من انطلاق كأس العالم، ليمنح المنتخب المغربي إضافة جديدة إلى خط وسط يعج بالأسماء الشابة والطموحة.
ورغم بعض الانتقادات التي رافقت توقيت اختياره، حسب موقع «فوت ميركاتو»، شدد مدرب المغرب، محمد وهبي، على أن القرار جاء بعد دراسة وقناعة كاملة من اللاعب، مؤكداً أن اندماجه داخل المجموعة تم بسلاسة منذ الأيام الأولى.
وقال وهبي إن بوعدي أظهر نضجاً لافتاً في التدريبات والمباريات الأولى، مشيراً إلى سرعة استيعابه للأدوار الفنية المطلوبة منه، رغم حداثة تجربته الدولية. وخاض لاعب ليل الفرنسي أولى دقائقه بقميص المغرب في المباراة الودية أمام بوروندي، قبل أن يسجل ظهوره الأول أساسياً خلال الفوز على مدغشقر، في خطوة منحت الجهاز الفني فرصة أكبر لتقييمه قبل الدخول في أجواء المونديال.
وبينما بدت الآراء متباينة حول مستواه في ظهوره الأول، اتفقت معظم التقييمات المحلية على أن اللاعب أظهر مؤشرات واعدة، خصوصاً في تعامله الهادئ مع الكرة، وقدرته على اللعب الجماعي، إلى جانب شخصيته التي بدت أكبر من عمره داخل الملعب.
أما بوعدي نفسه فلم يخفِ حماسه لخوض التجربة الجديدة، مؤكداً سعادته بارتداء قميص المغرب والمشاركة في بطولة بحجم كأس العالم، معتبراً أن المنتخب يملك الطموح والإمكانات لمنافسة أقوى المنتخبات.
ويستعد المغرب، بصفته حامل لقب كأس الأمم الأفريقية، لخوض منافسات المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل واسكوتلندا وهايتي، في مجموعة ينتظر أن تشكل الاختبار الحقيقي الأول للوافد الجديد.
وبين ضجيج المونديال المنتظر والأحاديث المتزايدة حول مستقبله مع ليل الفرنسي، تبدو أولوية بوعدي واضحة في الوقت الحالي؛ تثبيت أقدامه داخل المنتخب المغربي، وكتابة أولى صفحات رحلته الدولية بقميص «أسود الأطلس».






