Dernière minute
PLPotężne trzęsienia ziemi w Wenezueli: Ponad 4490 ofiar śmiertelnychCN南韓量販店Homeplus資金斷鏈 門市全停業RUУчастники группы The Pond Band погибли при крушении самолета на БагамахCN中聯油脂大豆沙拉油檢出致癌物 侯友宜:先講清楚再談上架原則RUИран заявил об ударах дронов по объектам США в КувейтеKR이란, 미군 기지 겨냥 보복 타격…바레인 미사일 경보 사이렌 울려KRProsecution seeks 1 year in prison for man accused of spreading false information about Sewol and Itaewon disaster victimsTRTürkiye'den Venezuela'ya İnsani Yardım GönderildiCN巴威颱風襲擊桃園龍潭 警方迅速排除災情守護安全CN高雄18歲專科生路倒身亡,母親盼釐清死因PLPotężne trzęsienia ziemi w Wenezueli: Ponad 4490 ofiar śmiertelnychCN南韓量販店Homeplus資金斷鏈 門市全停業RUУчастники группы The Pond Band погибли при крушении самолета на БагамахCN中聯油脂大豆沙拉油檢出致癌物 侯友宜:先講清楚再談上架原則RUИран заявил об ударах дронов по объектам США в КувейтеKR이란, 미군 기지 겨냥 보복 타격…바레인 미사일 경보 사이렌 울려KRProsecution seeks 1 year in prison for man accused of spreading false information about Sewol and Itaewon disaster victimsTRTürkiye'den Venezuela'ya İnsani Yardım GönderildiCN巴威颱風襲擊桃園龍潭 警方迅速排除災情守護安全CN高雄18歲專科生路倒身亡,母親盼釐清死因
Newsgather
BackSyrian Parliament: Intense Debates and Executive Interference in Presidential Elections
Syrian Parliament: Intense Debates and Executive Interference in Presidential Elections
En développement
الشرق الأوسط3 sa öncePolitique7 dk okumaArgentina

Syrian Parliament: Intense Debates and Executive Interference in Presidential Elections

L'essentiel

شهدت الساعات الأخيرة قبل انعقاد مجلس الشعب السوري نقاشات محتدمة حول تزكية مرشحين لمناصب هيئة الرئاسة، مع تدخل السلطة التنفيذية للضغط على الأعضاء. ورغم نجاح عبد الحميد العواك كرئيس توافقي، أثارت التدخلات استياءً حول استقلالية المجلس.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

The Syrian parliament convened for its first session after the fall of the Assad regime, with significant debate surrounding the election of its presidential body. Executive intervention aimed to ensure a consensus candidate and avoid alienating allied nations.

Taille de police

شهدت الساعات الأخيرة التي سبقت انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب، اليوم الأحد، نقاشات محتدمة في سياق تزكية بعض المرشحين لمناصب هيئة الرئاسة أو الضغط لانسحاب آخرين؛ ذلك أن الإدارة السورية أولت أهمية كبيرة لرئاسة البرلمان والرسائل التي تصدرها للخارج وتجنب وصول شخصيات قد تثير استياء أو تحفظ بعض الدول الحليفة.

وأفادت مصادر لصحيفة «الشرق الأوسط»، بأن الجدل جرى بين أعضاء المجلس من جهة وممثلي السلطة التنفيذية من جهة أخرى، والتي تدخلت لتزكية بعض المرشحين والضغط لسحب ترشيحات عدد من المتقدمين للمنصب، ونجاحها جزئياً في هذا الأمر قبل ساعات قليلة قبيل انطلاق أعمال الجلسة الافتتاحية.

وأشارت المصادر إلى أن موقف غالبية الأعضاء كان «التمسك باستقلالية المجلس واختيار هيئته الرئاسية، إن كان من خلال الانتخابات والتصويت، أو حتى بالتوافق الذي يجب أن يكون داخلياً».

ورغم أن نجاح عبد الحميد العواك برئاسة مجلس الشعب السوري، لم يكن مفاجئاً بالنسبة إلى كثير من المتابعين لمسار الأحداث حيث يعد شخصية مرموقة تتمتع باحترام الجميع، إلا أن تثبيت الاختيار بتصويت غالبية الأعضاء عليه، مَثّل نقطة قوة أكسبت المجلس تأييداً واحتفاءً داخل الأوساط السورية، وأرسلت إشارات بقدرته في الحفاظ على مساحة واسعة من الاستقلالية في مواجهة السلطة التنفيذية.

برز اسم د. عبد الحميد العواك، خلال الأيام الماضية إلى جانب د. مؤيد غزلان قبلاوي، بوصفهما مرشحين محتملين عن حصة الرئيس أحمد الشرع المتمثلة بـ70 عضواً، إضافة إلى تزكية بعض الشخصيات لمكتب رئاسة البرلمان بصفتهما نائبين أول وثانياً عن الرئيس، وقد رشح للمنصبين شخصية كردية وسيدة مسيحية.

إلا أن مأدبة الغداء التي دعا إليها المكتب الرئاسي (السلطة التنفيذية)، السبت الماضي، وما تبعها من اجتماعات وجلسات نقاش تركز الحديث فيها على انتخابات هيئة رئاسة المجلس، ومحاولة خلق توافق وتحشيد خلف أسماء تدعمها السلطة التنفيذية، واجهت اعتراضات من قبل الأعضاء الذين تمسكوا بنظام الانتخابات.

المصادر التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، أوضحت أن الإدارة السورية أولت أهمية كبيرة لانتخابات رئاسة البرلمان، بسبب الرسائل التي تصدرها للخارج، وضرورة إيصال مرشح توافقي يحظى بقبول عام تحت قبة البرلمان وخارجها، وتجنب وصول شخصيات قد تثير استياء أو تحفظ بعض الدول الحليفة بسبب التكتلات التي بدأتها بعض التيارات الراديكالية.

أكد ذلك أعضاء في مجلس الشعب السوري تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، أشاروا إلى أن التأجيل الأخير (من يوم الاثنين إلى يوم الأحد)، كان لمحاولة خلق توافق على اسم عدد من المرشحين لانتخابات هيئة الرئاسة في المجلس خصوصاً الرئيس؛ ما وضع ضغوطاً على الأعضاء كان عليهم مواجهتها.

وتابعت المصادر أنه «أياً ما كان اسم رئيس البرلمان ومن يجري اختياره ضمن مكتبه، فهم موضع ترحيب واعتماد كامل، طالما أنهم وصلوا دون فرض من جهة، وهو ما حافظنا عليه، متمسكين بضرورة حماية استقلالية المجلس بشكل كامل».

وكانت الانتخابات الخاصة بمنصب رئيس مجلس الشعب السوري الأول بعد سقوط نظام الأسد، قد اشتعلت منافساتها مبكراً في العديد من المحافظات السورية التي عمل أعضاؤها على دخول السباق بمرشح واحد وتعزيز تحالفاتهم وبناء تكتلات برلمانية.

استباق المحافظات

وأجرت محافظات سورية انتخابات داخلية وجلسات حوارية بين الأعضاء الممثلين في المجلس، في مقدمتها محافظة حلب التي شهدت حراكاً وتجاذبات استمرت حتى لحظة انعقاد أولى جلسات البرلمان.

وبحسب متابعة «الشرق الأوسط» فقد توصلت «كتلة حلب» إلى التوافق على رامز كورج مرشحاً وحيداً بعد انسحاب كل من محمد ياسين (مرشح حلب كتلة الثوار) الذي حصد أكثر من 30 صوتاً في الانتخابات الداخلية، وتبعه انسحاب عزام خانجي (مرشح الإخوان) الذي انسحب من المنافسة بعد الاجتماع مع الإدارة السورية وإصرار الكتلة على تقديم الـ«كورج» مرشحاً عن المحافظة.

دمشق أيضاً في المقابل شهدت سحب أعضاء لترشحهم لقائمة الرئيس، بينما فضل البعض دخول المنافسة على مكتب رئاسة المجلس، خصوصاً لموقع نائب أول ونائب ثان، ومن بينهم الحقوقي محمد سليمان دحلا المرشح التوافقي عن «كتلة دمشق» وريفها.

إلى جانب الانتقادات الحادة التي واجهت هذه الآلية في الحشد وبناء التكتلات المناطقية لدعم المرشحين، برزت اصطفافات حزبية وتنظيمية، رفض العديد من الأعضاء الانخراط ضمنها، وفي كل الأحوال تعرضت عملية التكتل الحزبية للفشل، لجهة الخلافات الداخلية التي تعيشها التيارات والأحزاب التقليدية، فضلاً عن ضعف حضورها داخل البرلمان.

وتتطابق مصادر مقربة من الحكومة السورية، في مبرراتها للضغوط التي مارستها على المرشحين والأعضاء، «لخلق مرشح توافقي والابتعاد عن التكتلات والاستقطاب المناطقي والحزبي، خاصة أن من وصل إلى مقعد المجلس وصل بشكل مستقل، وبالتالي فإن خلق بؤرة مناطقية أو محاصصة كان سيضرب بتوازن المجلس مبكراً».

عضو مجلس الشعب السوري، عبد العزيز مغربي، اعتبر محاولات خلق التجمعات النيابية، وما واجهته من انقسامات وضغوط، أمر طبيعي، خاصة أن الأعضاء يدخلون البرلمان بكتل المحافظات نتيجة الظروف الاستثنائية للبلاد وغياب الأحزاب.

وأوضح أن السباق على رئاسة البرلمان كان نشاط التكتلات والأعضاء الأول، وينتظر أن يتشعب مستقبلاً إلى كتل سياسية تكون منطلقاً لتشكيل الأحزاب في البلاد مستقبلاً.

ويضيف: «نحن أمام برلمان جديد جرى انتخابه في ظل غياب الأحزاب السياسية، بسبب الظروف التي تمر بها البلاد وخروجها من حالة الحزب الواحد وقوائمه الشكلية، واليوم نعيش طفرة في النضوج السياسي، وهذا يوضح عملية التوجه لما يمكن تصنيفه على أنه تكتل بدائي في سباق انتخابات المكتب الرئاسي».

لكن مع مرور الوقت، يضيف مغربي، «من الطبيعي أن يكون هناك تقدم ينتج كتلاً وتحالفات تفرز تيارات وتجمعات نيابية منظمة، حتى إنه قد يتم الاعتراف بها وتسميتها وتقنينها ضمن النظام الداخلي للبرلمان».

تدخل السلطة التنفيذية

بدوره، يرى الكاتب السياسي عبد الوهاب عاصي، أن تدخل السلطة التنفيذية قد تسبب في تأخير البرلمان، إن كان بالضغط لاختيار الرئيس أو تأجيل الجلسة وحتى التدخل في الصلاحيات، وهو ما لاقى استياء واسعاً، وزاد من الأعباء والتحديات على الأعضاء في بناء مؤسسة تشريعية قوية ومستقلة.

ويقول: «التدخل أدى إلى تقليص عدد المتنافسين وأضر بمحاولات بناء نواة لتكتلات الأعضاء، حتى وإن كانت مناطقية، خاصة حلب صاحبة الكتلة الأكبر التي قدمت مرشحاً بنسبة تصويت عالية كانت لتنافس مرشح كتلة الرئيس، وهو ما حتم وجود توافقات قبل انطلاق الانتخابات بسبب تقليص عدد المرشحين، والتي جاءت على حساب كتلة حلب».

هذا الأمر كان قد توقعه السياسي السوري درويش خليفة في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إذ أشار إلى أن اختيار رئيس البرلمان يكون من خلال توافقات مسبقة وبالاستناد إلى معيار الكفاءة والخبرة، ولا سيما في المجالات الدستورية والقانونية، فالمهمة الأساسية للمجلس خلال المرحلة الانتقالية تتمثل في سن التشريعات والقوانين اللازمة، وصولاً إلى الإنجاز الأهم، وهو التوافق الوطني على صياغة دستور جديد للبلاد.

أما على مستوى الأعضاء، يقول خليفة: «لا أعتقد بوجود كتل برلمانية بالمعنى السياسي المعروف، لأن الترشيحات لمجلس الشعب جرت بصورة فردية، ولم تقم على أسس حزبية أو تكتلات فكرية، وبالتالي فإن الحصيلة كانت رئاسة المجلس من منطلق توافقي».

Questions ouvertes

  • To what extent will the parliament maintain its independence?
  • What will be the long-term impact of executive interference on legislative processes?
  • How will the chosen leadership navigate relations with allied countries?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام يواجه تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب
En développement·49 dk önce

رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام يواجه تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب

يعتذر رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام عن تعامل حزب العمال مع حرب غزة، ويدعو لزيادة الضغط على إسرائيل. يواجه بورنهام تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب، بما في ذلك علاقات الولايات المتحدة مع الغرب، وتهديدات ترامب التجارية، وسيناريوهات الحرب العالمية الثالثة.

RT عربي
رئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة لواشنطن وسط توترات إقليمية
En développement·1 sa önce

رئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة لواشنطن وسط توترات إقليمية

يبدأ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية، على رأس وفد رفيع، للقاء الرئيس دونالد ترمب ومسؤولين أميركيين، وسط توترات إقليمية وجهود حكومية لمكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة.

الشرق الأوسط
نقاشات محتدمة وضغوط سياسية قبل انتخاب رئاسة مجلس الشعب السوري
En développement·3 sa önce

نقاشات محتدمة وضغوط سياسية قبل انتخاب رئاسة مجلس الشعب السوري

شهدت الساعات الأخيرة قبل انعقاد مجلس الشعب السوري نقاشات وضغوطاً لتزكية مرشحين لمناصب الرئاسة أو سحب آخرين، حيث أولت الإدارة السورية أهمية كبيرة لرئاسة البرلمان والرسائل التي تصدرها للخارج، وتجنب وصول شخصيات قد تثير استياء حلفائها.

الشرق الأوسط
وفاة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: فراغ سياسي وتأثير على ترمب
En développement·4 sa önce

وفاة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: فراغ سياسي وتأثير على ترمب

وفاة السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام عن 71 عاماً، بعد سكتة قلبية. كان غراهام حليفاً قوياً للرئيس ترمب ومدافعاً عن سياساته، ولعب دوراً محورياً في السياسة الخارجية الأميركية، خاصة فيما يتعلق بإيران وروسيا وأوكرانيا وغزة. تثير وفاته فراغاً سياسياً في الحزب الجمهوري وتأثيرات على مستقبل السياسة الخارجية الأميركية.

الشرق الأوسط