Dernière minute
RUВ Иркутске водитель Toyota Camry сбил двух детей и скрылсяARالحرس الثوري الإيراني: السبيل الوحيد لفتح هرمز هو إنهاء التدخلات الأمريكيةITConfindustria, Orsini: "Serve una Zes unica per tutto il Paese"ITBrasile, video della Federcalcio dopo l'eliminazione ai Mondiali scatena criticheCN智能音箱助独居老人紧急脱险,平安人寿“平安居家”服务显成效TRİzmir'de Dere Yataklarında Kış Önlemleri HızlandıRUУкраинские агенты перевозили дроны к российским аэродромам в машинах с бытовой техникойITOmicidio-suicidio a Bologna: anziano uccide la moglie e si toglie la vitaRUПереговоры S7 и ОАК по Ту-214 продолжаются, речь о срыве не идетTRABD-İran gerilimi altın fiyatlarını baskılıyor, enflasyon endişeleri artıyorRUВ Иркутске водитель Toyota Camry сбил двух детей и скрылсяARالحرس الثوري الإيراني: السبيل الوحيد لفتح هرمز هو إنهاء التدخلات الأمريكيةITConfindustria, Orsini: "Serve una Zes unica per tutto il Paese"ITBrasile, video della Federcalcio dopo l'eliminazione ai Mondiali scatena criticheCN智能音箱助独居老人紧急脱险,平安人寿“平安居家”服务显成效TRİzmir'de Dere Yataklarında Kış Önlemleri HızlandıRUУкраинские агенты перевозили дроны к российским аэродромам в машинах с бытовой техникойITOmicidio-suicidio a Bologna: anziano uccide la moglie e si toglie la vitaRUПереговоры S7 и ОАК по Ту-214 продолжаются, речь о срыве не идетTRABD-İran gerilimi altın fiyatlarını baskılıyor, enflasyon endişeleri artıyor
Newsgather
BackTrump's Iran Deal: Economic Fears Trump War Drums
Trump's Iran Deal: Economic Fears Trump War Drums
En développement
الشرق الأوسط22.06.2026Politique5 dk okumaArgentina

Trump's Iran Deal: Economic Fears Trump War Drums

L'essentiel

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوقّع مذكرة التفاهم مع إيران لأنه اقتنع فجأة بحسن نية طهران أو بمزايا الدبلوماسية، بل لأن الاقتصاد الأميركي بدأ يرسل إشارات إنذار أعلى صوتاً من ضجيج الحرب. وكان التحذير الأكثر إلحاحاً يتمثل في أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول قد يدفع نحو ركود اقتصادي لا يقتصر أثره على الولايات المتحدة، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف من التضخم، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوقّع مذكرة التفاهم مع إيران لأنه اقتنع فجأة بحسن نية طهران أو بمزايا الدبلوماسية، بل لأن الاقتصاد الأميركي بدأ يرسل إشارات إنذار أعلى صوتاً من ضجيج الحرب.

Taille de police

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوقّع مذكرة التفاهم مع إيران لأنه اقتنع فجأة بحسن نية طهران أو بمزايا الدبلوماسية، بل لأن الاقتصاد الأميركي بدأ يرسل إشارات إنذار أعلى صوتاً من ضجيج الحرب.

وكان التحذير الأكثر إلحاحاً يتمثل في أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول قد يدفع نحو ركود اقتصادي لا يقتصر أثره على الولايات المتحدة، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف من التضخم، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وبذلك، بدت تكلفة مواصلة التصعيد العسكري أعلى من تكلفة القبول بتفاهم «مثير للجدل» مع طهران.

ووصفت صحيفة «واشنطن بوست» التفاهم بأنه أقرب إلى صفقة اقتصادية منه إلى ترتيبات أمنية، ملمّحةً إلى أن ترمب لم يختر إنهاء الحرب نتيجة قناعة استراتيجية بأن العمليات العسكرية حققت أهدافها، بل وجد نفسه أمام خطرين متوازيين: أولهما اقتصادي يتمثل في ارتفاع الأسعار وتداعياته على الأسواق، وثانيهما انتخابي مرتبط مباشرةً بالأول، ويتمثل في احتمال خسارة الجمهوريين مقاعد مهمة في انتخابات التجديد النصفي.

وكان من شأن خسارة كهذه أن تحدّ من قدرة الرئيس على تمرير أجندته التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته. وتشير الصحيفة إلى أن عدداً من صقور الحزب الجمهوري أعربوا بالفعل عن مخاوفهم من خسارة مقاعد مؤثرة في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل إذا استمرت التداعيات الاقتصادية للحرب.

وأكد ترمب قبل أسابيع أن الاعتبارات الاقتصادية لا تؤثر في حساباته، وأن الدافع الوحيد للحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

غير أن نبرته بدت مختلفة خلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء الماضي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، إذ قال إنه سعى إلى الحيلولة دون وقوع «كارثة اقتصادية»، مضيفاً أنه لا يريد أن يذكره التاريخ على غرار الرئيس الأميركي الأسبق هربرت هوفر، الذي ارتبط اسمه بالكساد الكبير.

شبح هربرت هوفر

ويلاحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالفعل شبح الرئيس الأسبق هربرت هوفر، الذي ارتبط اسمه في الوعي الأميركي بفترة الكساد الكبير والانهيار الحاد في بورصة وول ستريت عام 1929. وقد تحول هذا الشبح إلى مصدر قلق سياسي حقيقي لدى ترمب، خشية أن تتحول أي صدمة سياسية أو جيوسياسية إلى لحظة فارقة تترك بصمة سلبية على إرثه الرئاسي.

وأشار ترمب مرتين خلال الأسبوع الماضي إلى أنه لا يريد أن يقترن اسمه باسم هوفر. ويرى مؤرخون أن المسألة لا تتعلق بالتشابه في الخطاب السياسي فحسب، بل تمتد أيضاً إلى السمات الشخصية والمسار المهني لكليهما.

فهوفر، الرئيس الحادي والثلاثون للولايات المتحدة بين عامي 1929 و1933، وترمب، وصلا إلى البيت الأبيض بصفتهما رجلَي أعمال ثريين قدما من عالم المال والأعمال، وتعهد كل منهما بتوظيف خبراته الإدارية والتنفيذية لتحسين أداء الاقتصاد الأميركي.

ويقول مؤرخون إن الرئيس الذي ترتبط صورته العامة بقدرته على إدارة الاقتصاد يصبح أكثر عرضة للمساءلة السياسية إذا انفلتت الأسعار أو تعرضت الأسواق لأزمة لا يملك أدوات سريعة لمعالجتها. ومن هذا المنطلق، لا يظهر هوفر في ذهن ترمب بوصفه مجرد اسم في كتب التاريخ، بل بوصفه تحذيراً سياسياً من مخاطر أزمة اقتصادية قد تطغى على بقية إنجازات الرئاسة.

في هذا السياق، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس كان حريصاً على إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، معتبراً أن ذلك سيسهم في خفض أسعار الوقود وتخفيف الضغوط الاقتصادية. وأضاف أن ترمب يضع مصالح الأميركيين في صدارة أولوياته، ويولي أهمية خاصة لتجنب أي اضطرابات قد تنعكس على الأسعار أو ثقة الأسواق.

هدنة اقتصادية

وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى غموض الاتفاق وانخفاض سقف نتائجه، في مقابل منحه إيران موارد واسعة، وترك ملفات البرنامج النووي والصواريخ والوكلاء مؤجلة إلى مرحلة لاحقة.

ويعزز ذلك الانطباع بأن واشنطن اشترت هدنة اقتصادية أكثر مما حققت اختراقاً استراتيجياً، وأرجأت الخلافات الأكبر إلى مفاوضات لاحقة تمتد 60 يوماً. وبذلك، لا يبدو ما جرى سوى هدنة سياسية - اقتصادية تتيح للبيت الأبيض إعلان انتصار، وتمنح الأسواق فرصة لالتقاط الأنفاس.

، وذهبت إلى أن ترمب قدّم مصالحه الشخصية على الاعتبارات الاستراتيجية الأوسع، معتبرة أن الصفقة لم تُبنَ على رؤية سلام بقدر ما بُنيت على ما يريد الرئيس الأميركي تحقيقه من خفض للأسعار، وتهدئة للأسواق، وتحسين موقعه الانتخابي.

وأشارت صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن الواقع الاقتصادي الصعب جعل الحرب والتسوية مع إيران ملفاً داخلياً، لا مجرد خيار في السياسة الخارجية. فقد انعكست اضطرابات مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط على الداخل الأميركي، من خلال أسعار السلع والخدمات والبنزين، مما أثار استياء الأميركيين.

وبدا أن سياسة إدارة ترمب الخارجية فرضت عبئاً مباشراً على الاقتصاد، وعلى أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وأسعار الوقود.

إرث ترمب السياسي

ويرفض ترمب أن يصبح صورته هي صورة الرئيس الذي حدث الركود في عصره لأن ذلك سيعني أن إرثه السياسي كله ستتم قراءته من منظار التراجع الاقتصادي، وهو الرجل الذي يقدم نفسه بوصفه رجل الصفقات. وأشارت تحليلات سياسية لمراكز بحثية مهمة إلى أن ترمب كان أمام معادلة عير مريحة؛ إما حرباً طويلة تؤذي الأسعار وتفتح الباب أمام خسارة انتخابية للجمهوريين، وإما صفقة تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الطاقة ولو مؤقتاً، وهي الرواية التي يمكن أن يروجها أنصاره في الداخل الأميركي على أن ترمب أنقذ الاقتصاد حتى لو دفع ثمناً استراتيجياً أعلى.

ويقول مركز «أتلانتك كاونسل» في مقال على موقعه إن ترمب يدرك أن الأميركيين لا يقيسون نجاحه بلغة البيانات الدبلوماسية أو الانتصارات الخطابية، بل بلغة القدرة على إبقاء الأسعار تحت السيطرة وتجنب الانجرار إلى حرب طويلة. وانتقد خبراء المركز الاتفاق الذي سيؤدي إلى انخفاض في أسعار النفط اليوم لكنه سيفاقم المخاطر الجيوسياسية غداً، وأن ترمب بتوقيع هذا الاتفاق يقول لإيران: افتحوا «هرمز» وسنمنحكم ما تريدون. وحذر التقرير من إضعاف مصداقية التهديدات الأميركية في المستقبل إذا استنتجت القوى المنافسة أن الضغط الاقتصادي يمكن أن يجبر واشنطن في نهاية المطاف على قبول نتائج أقل طموحاً.

ويقول خبرا ء المركز إن الدوافع المنطقية وراء تحرك واشنطن لإبرام هذه التسوية هو استبدال معركة ضد التضخم وتباطؤ النمو بالمواجهة مع إيران؛ فمضيق هرمز مفتوح، والنفط يتدفق، وأسعار الوقود تتراجع، وقد تنحسر الضغوط التضخمية. وقد تلوح في الأفق فرصة لخفض أسعار الفائدة وتهيئة مناخ اقتصادي أقوى قبيل انتخابات التجديد النصفي.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • قد يؤدي الاتفاق إلى خفض أسعار الفائدة وتهيئة مناخ اقتصادي أقوى قبيل انتخابات التجديد النصفي.

    Probable · Moyen terme

Questions ouvertes

  • ما هي التداعيات الاقتصادية طويلة الأجل لهذا الاتفاق؟
  • هل ستؤدي هذه الهدنة إلى حلول دائمة للقضايا العالقة؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الشرطة البريطانية: لا دليل على دافع سياسي في مقتل وزيرة سابقة
En développement·45 dk önce

الشرطة البريطانية: لا دليل على دافع سياسي في مقتل وزيرة سابقة

قالت الشرطة البريطانية إنه لا دليل على دافع سياسي وراء مقتل وزيرة الدولة السابقة آن ويديكوم، مضيفة أنها لا تبحث عن أي مشتبه آخر بعد إلقاء القبض على رجل عمره 28 عاماً. عُثر على ويديكوم ميتة في منزلها يوم الخميس.

الشرق الأوسط
جدل حول استقالة وزيرة الثقافة المصرية وتداعياتها.. واكتشافات أثرية جديدة في الأقصر
En développement·1 sa önce

جدل حول استقالة وزيرة الثقافة المصرية وتداعياتها.. واكتشافات أثرية جديدة في الأقصر

تواصل الجدل في مصر حول استقالة وزيرة الثقافة جيهان زكي على خلفية حكم قضائي بإدانتها بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية، بالتزامن مع إعلان اكتشاف مقبرة أثرية تعود لعصر الرعامسة في الأقصر.

الشرق الأوسط
رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام يواجه تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب
En développement·3 sa önce

رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام يواجه تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب

يعتذر رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام عن تعامل حزب العمال مع حرب غزة، ويدعو لزيادة الضغط على إسرائيل. يواجه بورنهام تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب، بما في ذلك علاقات الولايات المتحدة مع الغرب، وتهديدات ترامب التجارية، وسيناريوهات الحرب العالمية الثالثة.

RT عربي
رئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة لواشنطن وسط توترات إقليمية
En développement·4 sa önce

رئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة لواشنطن وسط توترات إقليمية

يبدأ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية، على رأس وفد رفيع، للقاء الرئيس دونالد ترمب ومسؤولين أميركيين، وسط توترات إقليمية وجهود حكومية لمكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetدونالد ترمب