US Deputy VP Vance reassures citizens on Iran war, Trump postpones strike amid new peace proposal
L'essentiel
- US Deputy VP J.D.
- Vance reassured citizens that President Trump's war with Iran would not become an "eternal war." Trump postponed a planned military strike on Iran, citing a new peace proposal from Tehran and calls from Gulf leaders.
- Meanwhile, Iran's Supreme Leader urged increased birth rates, and Germany called on Iran to make concessions.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
The article discusses the ongoing conflict between the United States and Iran, which began on February 28th. This conflict has significantly disrupted global oil trade, leading to a 50% increase in US gasoline prices and raising concerns for Republicans ahead of the November midterm elections. The conflict also involves Israel and has led to the closure of the vital Hormuz Strait.
طمأن نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس المواطنين بأن حرب الرئيس دونالد ترامب مع إيران لن تتحول إلى "حرب أبدية"، مستغلا مؤتمرا صحفيا في البيت الأبيض للدفاع عن سياسات الرئيس في ظل تزايد التكهنات حول خليفته المحتمل . وبدلا من المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، وهي في إجازة أمومة حاليا، أجاب فانس على أسئلة الصحفيين لمدة قاربت الساعة بطريقة متزنة في الغالب، على عكس أسلوب ترامب الحاد .
وقال فانس (41 عاما) وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية لطالما عارض انخراط الولايات المتحدة في الحروب الخارجية، إن أي تصعيد مع طهرانفي غياب حل دبلوماسي سيكون بهدف حماية المصالح الأمنية الأمريكية على المدى الطويل . وقال "هذه ليست حربا أبدية. سننجز مهمتنا ونعود إلى ديارنا". ومن المرجح أن يلقي الصراع مع إيران بظلاله على المستقبل السياسي لكل من روبيو وفانس. فمنذ أن بدأت الحرب في 28 فبراير/ شباط، أدت إلى تعطيل جزء كبير من تجارة النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 50 بالمئة وأثار القلق بين الجمهوريين الذين سيدافعون عن الأغلبية التي يحظون بها في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني .
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة كانت على وشك توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، قبل أن يقرر تأجيلها في اللحظات الأخيرة، مشيرًا إلى أن خيار الهجوم لا يزال مطروحًا بقوة في حال فشلت المساعي الدبلوماسية الجارية .
وأوضح ترامب، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء (19 مايو/ أيار)، أنه كان "على بعد ساعة واحدة فقط" من اتخاذ قرار بشن الهجوم، قبل أن يعيد النظر فيه بعد تقديم طهران مقترح سلام جديد .
اتفاق محتمل أم مواجهة وشيكة؟
رغم حديثه عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، لم يتخلَّ ترامب عن لهجته التصعيدية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا جديدًا خلال الأيام المقبلة إذا لم تُفضِ المفاوضات إلى نتائج ملموسة .
وأشار إلى أن قادة إيران "يتوسلون للتوصل إلى اتفاق"، في حين تواجه واشنطن تحديات كبيرة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، والتي تخوضها بالتنسيق مع إسرائيل. وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن الاتفاق بات وشيكًا، قبل أن يعود ويهدد بضربات "ساحقة" في حال فشل التفاوض .
ضغوط داخلية وأزمة طاقة
يتعرض ترامب لضغوط سياسية متزايدة في الداخل الأمريكي، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود وتراجع نسب تأييده قبيل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني . كما تتركز الضغوط على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية .
في المقابل، انخفضت أسعار النفط بعد تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، الذي أكد إحراز "تقدم كبير" في المحادثات مع إيران، مشيرًا إلى أن الطرفين لا يرغبان في استئناف العمليات العسكرية، مضيفًا: "نحن في وضع جيد جدًا".
تعقيدات التفاوض وأهداف واشنطن
واعترف فانس بوجود صعوبات في التفاوض، خاصة في ظل ما وصفه بانقسام داخل القيادة الإيرانية، ما يجعل الموقف التفاوضي "غير واضح أحيانًا". وأوضح أن الإدارة الأمريكية تعمل على تحديد خطوطها الحمراء بوضوح .
كما شدد على أن أحد الأهداف الرئيسية لسياسة ترامب يتمثل في منع انتشار التسلح النووي في المنطقة .
طهران تتوعد برد حاسم
من جانبها، حذرت إيران من أي تصعيد عسكري جديد. وقال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن قرار تعليق الهجوم الأمريكي جاء نتيجة إدراك واشنطن أن أي ضربة ستقابل بـ"رد عسكري حاسم".
(رويترز)
وجّه المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي رسالة جديدة، الثلاثاء (19 مايو/ أيار 2026)، دعا فيها الإيرانيين إلى زيادة الإنجاب، في تحول لافت بعيدًا عن الخطاب المرتبط بالحرب الذي طبع رسائله السابقة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت لم يظهر فيه خامنئي علنًا منذ توليه المنصب عقب مقتل والده علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط، والذي أشعل حربًا إقليمية واسعة .
تعزيز "القوة العظمى" عبر السكان
وفي رسالة مكتوبة نُشرت على منصة "إكس"، شدد خامنئي على أن زيادة عدد السكان تمثل ركيزة أساسية لتعزيز مكانة إيران الدولية. وقال إن "المتابعة الجادة لسياسة زيادة عدد السكان" ستمكّن الإيرانيين من تحقيق خطوات كبيرة نحو بناء حضارة حديثة في إيران الإسلامية .
ويرى خامنئي أن الحفاظ على الدور الإقليمي لإيران يتطلب تعزيز ما وصفه بـ"ثقافة الإنجاب"، معتبرًا أن القوة السكانية تمثل عنصرًا أساسيًا في ترسيخ النفوذ السياسي والاستراتيجي للبلاد .
التلقيح الإصطناعي في إيران
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
تراجع مقلق في معدلات الخصوبة
تضم إيران نحو 92 مليون نسمة، ما يضعها في المرتبة السابعة عشرة عالميًا، لكنها تبقى أقل من حيث عدد السكان مقارنة بدول إقليمية كبرى مثل باكستان ومصر .
غير أن التحدي الأكبر يتمثل في التراجع الحاد في معدلات الخصوبة، التي انخفضت من 6.5 طفل لكل امرأة عام 1979 إلى نحو 1.7 فقط في عام 2024، ما يثير قلق السلطات بشأن مستقبل النمو السكاني.
(أ ف ب)
دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس القيادة الإيرانية إلى تقديم تنازلات في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، بهدف إنهاء الحرب، مشددًا على ضرورة وقف ما وصفه بسياسة المماطلة. وقال ميرتس، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء (19 مايو/أيار 2026) في برلين إلى جانب الرئيس السويسري غي بارميلان: "يجب على إيران أن تتوقف عن المماطلة. لم يعد بإمكانها أن تُبقي المنطقة والعالم بأسره رهينة. وقبل كل شيء، يجب إنهاء برنامجها النووي العسكري".
تداعيات إغلاق مضيق هرمز
وجاءت تصريحات ميرتس في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بإغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية. وأشار المستشار الألماني إلى اعتماد كل من ألمانيا وسويسرا على الصادرات، موضحًا أن البلدين يعتمدان على "طرق التجارة المفتوحة والتعريفات الجمركية المنخفضة عالميًا "، معتبرًا أن الحصار الإيراني للمضيق يشكل ضربة قوية لاقتصاد البلدين، وداعيًا إلى إعادة فتح الممرات البحرية بأسرع وقت ممكن.
استعداد ألماني مشروط للمشاركة العسكرية
وفي السياق ذاته، لم يستبعد ميرتس إمكانية مشاركة بلاده عسكريًا إذا ما توافرت الشروط اللازمة، مؤكدًا أن ألمانيا مستعدة "للمساهمة بقدراتها العسكرية "، لكنه شدد على أن تحقيق ذلك يرتبط بضرورة أن تقوم إيران "بالجلوس إلى طاولة المفاوضات".
اتهامات إيرانية وانتقاد "للنفاق "
وفي المقابل، صعّدت طهران من انتقاداتها للمستشار الألماني، متهمة إياه بـ"النفاق" على خلفية موقفه الأخير من هجمات استهدفت منشآت نووية في الإمارات العربية. وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور باللغة الألمانية على منصة "إكس"، ما وصفه بـ"صمت ميرتس إزاء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية" خلال الصراع الدائر في الشرق الأوسط .
وكان ميرتس قد حمّل، في تصريحات سابقة أمس الاثنين، إيران مسؤولية الهجمات الجوية التي استهدفت الإمارات، محذرًا من أن "الهجمات على المنشآت النووية تشكل تهديدا لسلامة السكان في جميع أنحاء المنطقة".
غير أن بقائي رفض هذا الاتهام، مؤكدًا أن هذا المبدأ "يجب أن يطبق بالتساوي على جميع الدول، وليس فقط عندما تتطلبه المصالح السياسية الغربية". كما وجه بقائي اتهاما إلى ميرتس بالترويج لما وصفه بـ"عملية تضليل مشبوهة"، وأضاف أن الإمارات لم توجه حتى الآن أي اتهام رسمي لإيران .
الإمارات: مسيّرات من العراق استهدفت محطة براكة
ومن جانبها، أعلنت الإمارات، الثلاثاء، أنها تعرّضت لهجوم بست طائرات مسيّرة أُطلقت من العراق خلال الساعات الـ48 الماضية، مؤكدة اعتراض معظمها، بينما نجحت واحدة في اختراق الدفاعات الجوية. وأفادت وزارة الدفاع بأن ثلاث طائرات استهدفت محطة "براكة" للطاقة النووية، حيث أصابت المسيّرة التي لم يتم اعتراضها مولدًا كهربائيًا خارج النطاق الداخلي للمحطة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود .
وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن المنشأة لا تزال آمنة تمامًا، ولم يسفر الهجوم عن أي تسرّب إشعاعي. في المقابل، شددت السلطات الإماراتية على احتفاظها بحق الرد على ما وصفته بـ"الهجمات الإرهابية".
ويأتي ذلك في ظل وجود جماعات مسلحة في العراق مدعومة من إيران، كانت قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن هجمات استهدفت ما تصفه بـ"قواعد العدو" في المنطقة خلال الحرب .
(أ ف ب، د ب أ، رويترز)
هدد الجيش الإيراني اليوم الثلاثاء (19 مايو/ أيار 2026) بفتح "جبهات جديدة" ضدّ الولايات المتحدة في حال استأنفت واشنطن هجماتها على الجمهورية الإسلامية، وذلك بعدما صرّح الرئيس دونالد ترامب بأنه أحجم عن شنّ هجوم جديد لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أرجأ هجوما على إيران كان مقررا الثلاثاء استجابة لطلب قادة دول في الخليج، مؤكدا أن "مفاوضات جدية" تجري مع طهران.
لكنه تدارك في منشور عبر منصته تروث سوشال أن الولايات المتحدة جاهزة لشن "هجوم شامل وواسع النطاق على إيران في أي لحظة، إذا لم يتم التوصل الى اتفاق مقبول" مع الجمهورية الإسلامية.
في المقابل، قال أكرمي نيا إن بلاده استغلّت وقف إطلاق النار "لتعزيز قدراتها القتالية"، من دون الخوض في تفاصيل. كما أكد، بحسب "إيسنا"، أن إيران ما زالت تُحكم سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته بفعل الحرب، وتسعى إلى فرض رسوم على السفن العابرة له.
وأضاف "إن السبيل الوحيد أمام العدو هو احترام الشعب الإيراني ومراعاة الحقوق المشروعة للجمهورية الإسلامية".
وكانت إيران قد أعلنت الاثنين أنها ردّت على مقترح أمريكي جديد، مؤكدة استمرار الاتصالات الدبلوماسية، على رغم وصْف تقارير إعلامية إيرانية مطالبَ واشنطن بـ"المفرطة". وأشارت وكالة "فارس" إلى أن واشنطن رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدّة في الخارج "حتى بنسبة 25%"، أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالجمهورية الإسلامية جرّاء الحرب.
ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء نقلا عن كاظم غريب أبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم الثلاثاء (19 مايو/ أيار 2025) أن المقترح الذي قدمته إيران في الآونة الأخيرة إلى الولايات المتحدة يدعو إلى رفع العقوبات عن طهران والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وإنهاء الحصار البحري المفروض على البلاد.
وأضاف غريب أبادي أن الاقتراح يتضمن أيضا إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وخروج القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
ولا يوجد تغيير يذكر على ما يبدو في الشروط الواردة في التقارير الإيرانية عن المقترح الإيراني السابق، الذي رفضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي ووصفه بأنه "قمامة".
وكان ترامب أمس الاثنين إنه علق هجوما مزمعا على إيران بعدما أرسلت اقتراحا للسلام إلى واشنطن، وذكر أن هناك "فرصة جيدة جدا" للتوصل إلى اتفاق يحد من برنامج طهران النووي.
وبعد أن أرسلت إيران إلى الولايات المتحدة مقترح السلام الجديد، قال ترامب إنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي "بأننا لن نشن الهجوم المزمع على إيران غدا، لكنني أصدرت تعليمات أخرى لهم بالاستعداد للمضي قدما في هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مقبول".
وتحت ضغط للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق إمداد رئيسي للإمدادات العالمية من النفط والسلع الأخرى، عبر ترامب في وقت سابق عن أمله في اتفاق لإنهاء الصراع قريبا، وهدد أيضا بشن ضربات قوية على إيران إذا لم تبرم اتفاقا.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن قادة قطر والسعودية والإمارات طلبوا منه تأجيل الهجوم لأن "سيتم التوصل إلى اتفاق، وسيكون مقبولا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك لجميع دول الشرق الأوسط وما خارج المنطقة".
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
The US may launch a comprehensive and large-scale attack on Iran if a mutually acceptable agreement is not reached.
Probable · En quelques jours
Diplomatic negotiations between the US and Iran will continue, with potential for a breakthrough or further escalation.
Probable · En quelques semaines
Iran will continue to enhance its combat capabilities during any ceasefire or period of de-escalation.
Probable · En quelques mois
Questions ouvertes
- Will the current diplomatic efforts lead to a lasting peace agreement?
- What are the specific terms of Iran's new peace proposal?
- What will be the consequences of the drone attack on the UAE, and who is ultimately responsible?
- Will Germany's conditional offer of military support lead to direct involvement?

