الولايات المتحدة تفقد أكثر من نصف مخزونها من صواريخ باتريوت في ظل التصعيد العسكري الأخير
كشف تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية عن نقص حاد في مخزونات صواريخ باتريوت وثاد الأمريكية، نتيجة استخدامها المكثف للتصدي لهجمات الطائرات المسيرة، مما يثير مخاوف بشأن القدرة على دعم الحلفاء في ظل قيود الإنتاج الصناعي.
AI が生成した概要
تستخدم الولايات المتحدة صواريخ باتريوت وثاد لاعتراض الصواريخ الباليستية، لكن تكلفتها العالية تجعلها خياراً مكلفاً ضد المسيرات الرخيصة.
وأفاد المركز أن هذه المنظومات استُخدمت بشكل رئيسي للتصدي لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية ذات تكلفة منخفضة نسبيا مقارنة بثمن الصاروخ الواحد الذي يبلغ ملايين الدولارات.
وكشفت 3 مصادر مطلعة على بيانات حديثة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بالإضافة إلى تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أن مخزونات الأسلحة الأمريكية - بما فيها صواريخ الدفاع الجوي الحيوية - تعاني من نقص حاد عقب التصعيد الكبير في المواجهة مع إيران خلال الأسابيع الأخيرة.
ووفقا لتقرير المركز البحثي المرموق، فإن المخزونات الأمريكية الحالية تحتوي على أقل من 827 صاروخا اعتراضيا من طراز "باتريوت" (Patriot)، وأقل من 278 صاروخا اعتراضيا للصواريخ الباليستية من طراز "ثاد" (THAAD).
وتعكس هذه الأرقام استنزافا كبيرا للمخزون الذي كان متوافرا قبل الحرب، إذ قدر المركز ذلك المخزون بنحو 2200 صاروخ "باتريوت" من أحدث طرازين للمنظومة، و452 صاروخ "ثاد"، مما يعني أن الولايات المتحدة فقدت أكثر من نصف مخزونها من صواريخ "باتريوت" المتطورة في فترة زمنية قصيرة نسبيا.
وتعد منظومات "باتريوت" و"ثاد" الوسيلة الرئيسية للجيش الأمريكي لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية المعادية القادمة، لكن التكلفة الباهظة للصاروخ الاعتراضي الواحد - التي تصل إلى ملايين الدولارات - تجعلها حلا مكلفا للغاية عند استخدامها ضد طائرات مسيّرة رخيصة الثمن، مما يُشكل معادلة اقتصادية غير متكافئة تستنزف الموارد الأمريكية بشكل متسارع.
وتثير هذه الأرقام مخاوف جدية حول قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار في دعم حلفائها في المنطقة لفترات طويلة، خاصة في ظل استمرار التوترات والتصعيد العسكري، وصعوبة تعويض هذه المخزونات بسرعة نظرا للقيود الصناعية والزمنية المرتبطة بإنتاج هذه المنظومات المتطورة.
أعلنت قوات الحوثيين عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع سعودية، بما في ذلك مطار نجران وأرامكو، ردا على انتهاك السعودية لأجواء محافظة صعدة. وأكدت القوات على استمرار حماية سيادة اليمن وتصعيد العمليات إذا استمرت السعودية في التصعيد.

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استعداد استخدامه أسلحة "أكثر تدميرًا" في حالة اندلاع الحرب مجددًا، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيقاف المحادثات مع طهران.

وصلت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج واشنطن" إلى منطقة الشرق الأوسط لتحل محل "يو إس إس أبراهام لينكولن" في عملية تناوب مجدولة، وسط تقارير عن مخاوف تتعلق بالحالة النفسية لطاقم الحاملة المغادرة.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير بلدتين وتكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية بلغت 1390 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت طاقة وبنية تحتية عسكرية في كييف ومناطق أخرى، وإسقاط 1504 طائرات مسيرة.

توسع روسيا بنيتها التحتية العسكرية في ست قواعد جوية ليبية، بما في ذلك الجفرة ومعطن السارة، لتعزيز نفوذها اللوجستي في أفريقيا، بينما تراقب الولايات المتحدة هذه التحركات وتطور قدراتها الفضائية من ألمانيا.
حذر مندوب روسيا لدى مؤتمر نزع السلاح غينادي غاتيلوف من تدهور الأمن الفضائي، مؤكداً أن تحول الفضاء إلى ساحة للصراع المسلح بات خطراً حقيقياً بسبب سياسات الدول الغربية الساعية للهيمنة وتطوير أسلحة فضائية.