속보
CN트럼프, 이란과 '경제전쟁' 위협…가장 큰 타격은 중국일 수도FR가르드(Gard)에서 부분적으로 탄 인플루언서의 시체: 사건에 대해 우리가 알고 있는 것PL"렉스, 사기꾼." 대통령이 결정을 내렸어요KR북한, 동해상으로 단거리 탄도미사일 발사AU폭력, 마약, 심각한 안전 실패로 몸살을 앓고 있는 빌라우드 구금센터, 보고서에 따르면AUManosphere 소용돌이 내부: 젊은 남성이 온라인에서 급진화되는 방법DE소비자 옹호자들은 낮은 저장 수준으로 인해 휘발유 가격이 상승할 것이라고 경고합니다.US전 Meta 직원은 CEO Mark Zuckerberg가 십대 안전보다 성장을 우선시했다고 증언합니다.UK영국 날씨: 뇌우와 폭우로 인해 홍수 위험 및 여행 중단 초래AU호주, 가자 지구 구호 활동가 사망에 대한 범죄 조사를 시작하지 않기로 한 이스라엘의 결정을 비난CN트럼프, 이란과 '경제전쟁' 위협…가장 큰 타격은 중국일 수도FR가르드(Gard)에서 부분적으로 탄 인플루언서의 시체: 사건에 대해 우리가 알고 있는 것PL"렉스, 사기꾼." 대통령이 결정을 내렸어요KR북한, 동해상으로 단거리 탄도미사일 발사AU폭력, 마약, 심각한 안전 실패로 몸살을 앓고 있는 빌라우드 구금센터, 보고서에 따르면AUManosphere 소용돌이 내부: 젊은 남성이 온라인에서 급진화되는 방법DE소비자 옹호자들은 낮은 저장 수준으로 인해 휘발유 가격이 상승할 것이라고 경고합니다.US전 Meta 직원은 CEO Mark Zuckerberg가 십대 안전보다 성장을 우선시했다고 증언합니다.UK영국 날씨: 뇌우와 폭우로 인해 홍수 위험 및 여행 중단 초래AU호주, 가자 지구 구호 활동가 사망에 대한 범죄 조사를 시작하지 않기로 한 이스라엘의 결정을 비난
Newsgather
뒤로الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين حوكمة التواصل وتحديات التحول الرقمي في السعودية
الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين حوكمة التواصل وتحديات التحول الرقمي في السعودية
기술
الشرق الأوسطyesterday기술7 min read아르헨티나

الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين حوكمة التواصل وتحديات التحول الرقمي في السعودية

تحليل لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في المراسلات المهنية، وأولويات مايكروسوفت العربية لدمج التقنية في صميم المؤسسات السعودية

훑어보기

يتناول التقرير صعود وكلاء الذكاء الاصطناعي في إدارة المراسلات المهنية وضرورة وضع معايير لحوكمتها، بالتوازي مع استراتيجية أيمن الغامدي، رئيس مايكروسوفت العربية، لنقل المؤسسات السعودية من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى التطبيق الفعلي والأثر الملموس.

AI 생성 요약

중요한 이유

تتزايد معدلات تبني الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل العالمية والمحلية، مما يفرض تحديات جديدة تتعلق بحوكمة التواصل والمسؤولية البشرية.

글꼴 크기

تلقى أحد زملائي حديثاً رسالة بريد إلكتروني صيغت بأسلوب مهذب واحترافي. كانت الرسالة تطلعه على الوضع الراهن لمشروع مشترك، وتحدّد الخطوات التالية المطلوبة والمسؤول عن كل منها. كانت رسالة عادية تماماً، باستثناء أنها كانت - من البداية إلى النهاية - من نتاج «وكيل ذكاء اصطناعي» (AI agent) أُعِدَّ للعمل نيابةً عن الشخص الذي يمثله.

ورغم أن تجربة زميلي لا تزال غير شائعة نسبياً، فإنها تُعدّ بمثابة «جرس إنذار» مبكر لما هو قادم. ففي شهر مايو (أيار) الماضي، سلطت وكالة «بلومبرغ» الضوء على تايلر كادويل، مؤسس شركة للأواني الزجاجية في أريزونا، الذي طوّر وكيل ذكاء اصطناعي يصفه بأنه «أول موظف ذكاء اصطناعي» لديه. يقوم هذا الوكيل بمهام مثل «فرز رسائل البريد الإلكتروني الواردة، بل وحتى الرد ذاتياً على المشكلات المتعلقة بسلسلة التوريد».

وحتى في الحالات التي لا تقوم فيها هذه الوكالات بإرسال رسائل بريد إلكتروني بشكل مستقل، فمن المؤكد أن الناس يستعينون بالذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لكتابة تلك الرسائل. ففي الشهر الماضي، أفادت مؤسسة «غالوب» بأن أكثر من نصف الموظفين في الولايات المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل حالياً، وأن الاستخدام الأكثر شيوعاً - الذي أشار إليه 51 في المائة منهم - يتمثل في الكتابة والتحرير، أو بعبارة أخرى: التواصل فيما بينهم.

على سبيل المثال، تلك الرسالة التي تلقاها زميلي من وكيل الذكاء الاصطناعي؟ لقد قام بنسخ نصها ولصقه في برنامج الدردشة الآلي (chatbot) الخاص به، ثم أرسل الرد الذي صاغه البرنامج. ويبدو المشهد ظاهرياً وكأنه تواصل بين البشر، لكن في الواقع، الذكاء الاصطناعي هو من يتحدث مع الذكاء الاصطناعي. وهذه هي الطريقة التي ينبغي لقادة الأعمال الاستجابة بها لهذا الواقع.

لا توجد طريقة لإعادة «مارد» الذكاء الاصطناعي المسؤول عن كتابة رسائل البريد الإلكتروني إلى القمقم مرة أخرى. ولا أعتقد أننا يجب أن نرغب في ذلك أصلاً. فالنسخة التي تنتجها الآلة تكون أحياناً أفضل ببساطة. فعندما أوكلت شركة التأمين «أولستيت» (Allstate) مهمة صياغة المراسلات المتعلقة بمطالبات التأمين - والتي تبلغ نحو 50 ألف رسالة يومياً - إلى تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي، جاءت الرسائل التي كتبتها الآلة أكثر وضوحاً، وأقل استخداماً للمصطلحات المعقدة، وأكثر تعاطفاً مقارنة بتلك التي كان يرسلها الموظفون البشر.

علاوة على ذلك، أصبح تفويض المهام للذكاء الاصطناعي - بشكل متزايد - هو الاستجابة العقلانية الوحيدة المتاحة للموظفين الذين يغرقون في طوفان من المراسلات الإلكترونية. وكان تقرير «مايكروسوفت» لعام 2025 حول اتجاهات العمل، قد كشف عن أن الموظف العادي يتلقى 117 رسالة بريد إلكتروني و153 رسالة عبر تطبيق «تيمز» (Teams) يومياً. ومن المنطقي - بل وقد يزيد من إنتاجية الموظفين - تفويض جزء من هذا العبء إلى الذكاء الاصطناعي.

لكن تفويض المحادثات لا يعني ترك الأمر دون ضوابط أو معايير؛ ففي الواقع، مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في التواصل بين الأفراد، تزداد أهمية حوكمة هذه المحادثات. إذ يضع صعود الذكاء الاصطناعي المؤسسات أمام تساؤلات لم تكن سياساتها تتوقعها من قبل: ما هي المحادثات التي يمكن تفويضها؟ وما هي الالتزامات التي قد تفرضها الآلة علينا؟ ومن يملك ما يُقال في هذه المحادثات؟

هناك ثلاث ركائز أساسية تهم المؤسسات لمواجهة هذا التحدي: تحديد ما لا يجب تفويضه مطلقاً، والعمل على أن يكون أي تفويض آخر خطوة مدروسة ومقصودة، وإعادة تحديد ملكية التبادلات التي يتم تفويضها بالكامل.

لقد قضى الفيديو على نجوم الإذاعة والآن يقضي الذكاء الاصطناعي على عملية تقييم الأداء. ففي عام 2024، صرحت مديرة سابقة في شركة «دروب بوكس» (Dropbox) لموقع «أكسيوس» بأنها استخدمت «تشات جي بي تي» لكتابة تقييمات الأداء الخاصة بموظفيها. وحديثاً في فبراير (شباط) الماضي أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن أعداداً متزايدة من المديرين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لإجراء تقييمات الأداء.

ولا يقتصر الأمر على مبادرات فردية فحسب، بل هو توجّه مؤسسي أيضاً؛ فكما نوقش في مقال حديث بمجلة «هارفارد بزنس ريفيو»، قامت شركات مثل «سيتي» (Citi) و«جي بي مورغان» (JPMorgan) و«مجموعة بوسطن الاستشارية» (BCG) بتطوير أدوات ذكاء اصطناعي تدعم صياغة تقييمات الأداء.

لقد سبق لي القول بأن بعض الأنشطة القيادية - ومن بينها تقييم الأداء - تستمد قيمتها من التفاعل البشري الكامل. فعملية التقييم تكتسب أهميتها لأن مديرك قد قيّم أداءك خلال العام بالفعل؛ والأخبار السيئة تُنقل بأسلوب إنساني؛ لأن شخصاً ما اختار إيصالها بنفسه؛ والتوجيه والإرشاد ينجح لأن شخصاً تحترمه قد خصص لك أثمن موارده (وقته). لذا؛ فإن تفويض مثل هذه الأنشطة للذكاء الاصطناعي لا يجعل سير العمل أكثر كفاءة، بل يقضي على القيمة التي كان من المفترض أن يولدها هذا العمل.

وعليه، يتعين على كل مؤسسة رسم «خط بشري» فاصل: تحديد المحادثات التي تعتمد قيمتها على العنصر البشري، وضمان بقائها بشرية بالكامل (بنسبة 100 في المائة). أما ما عدا ذلك، فيمكن تفويضه شريطة أن يتم ذلك بشكل مدروس ومقصود.

أي التعامل مع التفويض بوعي وقصد. يجب أن يتحرك التفويض ضمن نطاق متدرج. ففي أحد طرفيه نجد العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي: حيث تقوم أنت بالإنشاء وتتولى الآلة الصقل والتحسين. وفي مرحلة تالية نجد التفويض للذكاء الاصطناعي: حيث تتولى الآلة صياغة المسودة، في حين تكتفي أنت بإلقاء نظرة سريعة عليها ثم إرسالها.

أما في الطرف الأقصى، فنجد التمثيل بواسطة الذكاء الاصطناعي: حيث يتولى وكيلك الذكي إدارة التفاعل بالكامل، وقد لا تطلع عليه أنت إطلاقاً.

من السهل الانزلاق عبر هذا النطاق دون إدراك ذلك. على سبيل المثال، تستخدم إحدى الوسيطات العقارية - سلطت صحيفة «فاينانشال تايمز» الضوء على تجربتها - أداة ذكاء اصطناعي لإدارة تسعة صناديق بريد إلكتروني. ورغم أن هذه الأداة توفر عليها ساعات من العمل أسبوعياً، فإنها تعترف قائلة: «أحياناً، أقع في خطأ السماح للآلة بالتفكير نيابة عني».

لا تكمن المشكلة في كون الذكاء الاصطناعي يفكر نيابة عنها؛ فهذا هو جوهر التفويض، وغالباً ما يكون التفويض هو الخيار الصائب. إلا أن المشكلة تكمن في حدوث ذلك دون اتخاذ قرار واعٍ بشأنه. فالتفويض المقصود والمختار يتضمن عملية تسليم واضحة للمهام: أنت تدرك ما تنازلت عنه، وبالتالي تعرف كيف تجب إدارته. أما التفويض الناتج من الانزلاق التلقائي، فلا يتضمن أي عملية تسليم أو توضيح للمسؤوليات.

وعند تعميم هذا الأمر على القوى العاملة بأكملها، يتحول سمةً تنظيمية عامة. فعندما يفقد الأفراد ارتباطهم الحقيقي بما يصدر عنهم من أقوال، تعجز المؤسسة عن معرفة ما يُقال باسمها أو مدى تدخل التقدير البشري في تلك الأمور.

يروي تقرير لوكالة «بلومبرغ» قصة مسؤول تنفيذي في شركة ناشئة، حيث خرج وكيله الذكي المنزلي عن السيطرة وبدأ في مراكمة تكاليف بقيمة 100 دولار ساعة تلو الأخرى؛ ولم يتم تدارك الموقف إلا حين لاحظ المسؤول بالصدفة تنبيهات الفواتير في صندوق بريده.

لا يكمن الحل في مراجعة كل رسالة يرسلها الوكيل الذكي؛ فهذا من شأنه أن يقضي على الغرض الأساسي من استخدامه. بل يكمن الحل في إعادة بناء ما كان يوفره عنصر الرقابة البشرية سابقاً. ويتطلب ذلك تحديداً ثلاثة أمور: أولاً، التفويض المحدد: اتخاذ قرار صريح بشأن ما يمكن للوكيل الذكي الالتزام به نيابة عنك. ثانياً، الاحتواء والضبط: لا تعتمد كلياً على التزام الوكيل الذكي بالتعليمات. وثالثاً، وجود «مالك»: أي شخص محدّد يتحمل المسؤولية عن تصرفات الوكيل في جميع الأحوال.

تُشكّل الركائز المذكورة أعلاه المبادئ الأساسية التي ينبغي أن توجّه حوكمة طبقة التواصل الجديدة داخل المؤسسات.

بعد سنوات من بناء البنية التحتية والأطر التنظيمية، يتحول التحدي في السعودية إلى كيفية دمج الذكاء الاصطناعي فعلياً في صميم عمل المؤسسات. وهذه هي الفجوة التي يضعها أيمن الغامدي، الرئيس الجديد لـ«مايكروسوفت العربية»، في صدارة أولوياته، مع انتقاله إلى قيادة أعمال الشركة في المملكة.

وفي أول مقابلة إعلامية له منذ توليه المنصب في شهر يوليو (تموز) الفائت، يضع الغامدي ثلاث أولويات للمرحلة المقبلة: بناء قاعدة سحابية موثوقة، ونقل الذكاء الاصطناعي من التجارب إلى الاستخدام الفعلي، وتوسيع القدرات المحلية، بالتوازي مع إطلاق منطقة (أزور) «Azure» في المنطقة الشرقية للمملكة.

يقول الغامدي إن السعودية أنجزت جانباً كبيراً من العمل التأسيسي المطلوب للانتقال إلى اقتصاد يعتمد بصورة أوسع على البيانات والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى ما تحقق في البنية التحتية وحوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي المسؤول وبناء القدرات.

ويصرح لـ«الشرق الأوسط»: «لا تزال مؤسسات كثيرة تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه شيئاً يُجرَّب، بدلاً من دمجه في العمليات الأساسية». وبالنسبة إليه، فإن تقليص هذه الفجوة يتطلب ربط الذكاء الاصطناعي مباشرةً بأداء الأعمال والخدمات وتجربة العملاء.

ويشير إلى منصة «O3ai» وهي نظام ذكي للمصانع الذكية طوّرته «مجموعة العبيكان» بوصفها مثالاً على ما يمكن أن يبدو عليه هذا الانتقال من التجريب إلى الاستخدام العملي.

ويضع بناء القدرات السعودية في المرتبة الثالثة، مستنداً إلى التزام «مايكروسوفت» بمساعدة 3 ملايين شخص في السعودية على اكتساب مهارات في الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.

يرى الغامدي أن اتساع الخيارات أمام العملاء السعوديين بين مزودي الخدمات السحابية المحليين والعالميين تطور إيجابي، معتبراً أنه يعكس سوقاً «قوية وسريعة النضج». ويلفت إلى أن «التميّز سينتقل من الوصول إلى الأثر»، موضحاً أن السؤال لن يكون فقط حول من لديه النموذج، بل حول من يستطيع مساعدة المؤسسات على استخدامه بصورة آمنة ومسؤولة وبطريقة تغير فعلياً أساليب العمل.

رغم تسارع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي التوليدي، يقر الغامدي بأن هناك خطراً في أن تتحرك المؤسسات نحو هذه التقنيات بسرعة أكبر من قدرتها على إصلاح مشكلات البيانات والعمليات والحوكمة. ويقول إن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكنه تسريع ما تفعله المؤسسة بالفعل، لكنه «لا يستطيع التعويض عن ضعف أسس البيانات أو تشتت العمليات أو غياب الحوكمة الواضحة».

볼만한 동영상

AI 전망 — 사실이 아닌 가능성

  • توسع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الأساسية للمؤسسات السعودية.

    아마도 · 수개월 이내

공개 질문

  • كيف ستتطور التشريعات القانونية لمواجهة مسؤولية الوكلاء الأذكياء؟
  • ما مدى سرعة استجابة المؤسسات التقليدية لمتطلبات الحوكمة الجديدة؟

관련 주제

This article was originally published by الشرق الأوسط.

관련 기사

الذكاء الاصطناعي يغزو عالم الأزياء: من الشاشات إلى الخزائن
기술·11 hours ago

الذكاء الاصطناعي يغزو عالم الأزياء: من الشاشات إلى الخزائن

تترجم شركات التكنولوجيا الكبرى هويتها الرقمية إلى قطع أزياء تحمل شعاراتها، في محاولة لتحويل العلامة التقنية إلى جزء من الحياة اليومية لمستخدميها. هذه الملابس تكتسب شعبية بين العاملين في قطاع التكنولوجيا والمحببين للذكاء الاصطناعي، ولكنها تواجه انتقادات خارج هذا القطاع.

CNN بالعربية
5 min read
الذكاء الاصطناعي: التنبؤ، الاستدلال، ومفهوم 'محو التعلم' في الطب
기술·yesterday

الذكاء الاصطناعي: التنبؤ، الاستدلال، ومفهوم 'محو التعلم' في الطب

يستعرض المقال الفرق بين الذكاء الاصطناعي التنبؤي والتوليدي، وأهمية 'محو التعلم' في الأنظمة الطبية لضمان الخصوصية وتصحيح الأخطاء، بالإضافة إلى دراسة تربط بين الجينات وتفضيلات المذاق الغذائي.

الشرق الأوسط
8 min read
كارين مراد تعيد رؤيتها بفضل تطبيق شقيقها، وتأخير اجتماع لجنة (4+4) الليبية يثير تساؤلات
개발 중·yesterday

كارين مراد تعيد رؤيتها بفضل تطبيق شقيقها، وتأخير اجتماع لجنة (4+4) الليبية يثير تساؤلات

كارين مراد، الفتاة المصرية المكفوفة، استعادت رؤيتها بفضل تطبيق "سكرايب مي" الذي طوره شقيقها. فيما يتعلق بالموضوع الليبي، تأخير اجتماع لجنة (4+4) يثير تساؤلات حول مستقبل العملية السياسية.

الشرق الأوسط
5 min read
الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين تفويض المهام وحوكمة التواصل
기술·yesterday

الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين تفويض المهام وحوكمة التواصل

يتزايد اعتماد الموظفين على وكلاء الذكاء الاصطناعي لصياغة المراسلات وإدارة المهام، مما يفرض تحديات تنظيمية حول حوكمة التواصل، وتحديد ما يجب تفويضه، مع ظهور أدوات جديدة مثل ميزة 'Computer History' من OpenAI وأدوات كشف المحتوى الآلي مثل 'بانغرام'.

الشرق الأوسط
8 min read
الذكاء الاصطناعي في السعودية: من التأسيس إلى التنفيذ، ومستجدات ChatGPT و«بانغرام»
기술·yesterday

الذكاء الاصطناعي في السعودية: من التأسيس إلى التنفيذ، ومستجدات ChatGPT و«بانغرام»

يستعرض التقرير أولويات أيمن الغامدي، الرئيس الجديد لـ«مايكروسوفت العربية»، في دمج الذكاء الاصطناعي بالمؤسسات السعودية. كما يتناول ميزة «Computer History» الجديدة في ChatGPT لأجهزة ماك، وأداة «بانغرام» لكشف المحتوى المولد آلياً.

الشرق الأوسط
8 min read
이 주제에 대한 추가 정보الذكاء الاصطناعي