Newsgather
Back|مسرحية «ليلة عسل» المصرية تنطلق في الرياض ببطولة مصطفى غريب
مسرحية «ليلة عسل» المصرية تنطلق في الرياض ببطولة مصطفى غريب
CultureAI
الشرق الأوسط·3 sa önce·🇦🇷Argentina·Culture

مسرحية «ليلة عسل» المصرية تنطلق في الرياض ببطولة مصطفى غريب

8 dk okuma·%60 önem·1697 kelime
#مسرحيةليلةعسل#مصطفىغريب#رحمةأحمد#دنياسامي#ساميمغاوري#إسماعيلفرغلي#عليصبحي#إيمانالسيد
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Taille de police

تنطلق المسرحية الكوميدية المصرية «ليلة عسل»، الخميس، على مسرح «بكر الشدي» في الرياض، التي تُعد البطولة المسرحية الأولى للممثل مصطفى غريب، بمشاركة عدد من نجوم الكوميديا المصريين الشباب، ويستمر عرضها 7 ليالٍ حتى العاشر من يونيو (حزيران) الحالي.

المسرحية، التي كتبها الثنائي محمود فتحي وعمر صلاح، يشارك في بطولتها رحمة أحمد، ودنيا سامي، وسامي مغاوري، وإسماعيل فرغلي، وعلي صبحي، وإيمان السيد، وعدد من الفنانين الشباب، ومن إخراج إياد أمين، في حين تدور أحداث المسرحية في ليلة واحدة، من خلال شخصية أكرم، الشاب الذي يعيش في عقار مليء بالمفارقات بين جيرانه مع اختلافات في الأعمار والاهتمامات، لكن في ليلة الاحتفال بعيد ميلاده يتحول الأمر بشكل كامل.

وحقق الإعلان الترويجي للمسرحية، الذي ظهر فيه فريق العمل وهم يطرقون باب الشقة على بطل العرض مصطفى غريب ولا يريد أن يفتح الباب لهم مع علمهم بوجوده في الداخل مما يجعلهم يواصلون الضغط على زر الجرس لكي يفتح لهم.

وظهر مصطفى غريب في نهاية الإعلان وهو يضطر لفتح الباب لجيرانه، واصفاً ظهورهم وتواصلهم معه بأنه سيؤدي إلى «ليلة عسل» بإشارة لاسم المسرحية وسخريته مما يتوقعه من أحاديث يريدون التطرق إليها في حديثهم معه.

وحقق بطل العرض مصطفى غريب نجاحات عدة خلال الفترة الأخيرة في الدراما والسينما، من خلال عدة أعمال أحدثها فيلم «الكلام على إيه؟» المعروض بالصالات السينمائية راهناً، في حين خاض تجربة البطولة الدرامية من خلال مسلسل «هي كيميا» في رمضان الماضي.

وقام فريق عمل المسرحية بتكثيف الترويج للعرض، عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، واعدين الجمهور بتقديم تجربة مسرحية كوميدية تُرضي مختلف الأذواق، في حين بدأت تذاكر بعض العروض الأولى تنفد عقب وقت قصير من إتاحة الحجز.

وباشر فريق العمل بروفات تحضيرية في القاهرة قبل السفر إلى الرياض لتقديم البروفات النهائية على المسرح، وسط حماس في كواليس التحضيرات التي استمرت على مدار أسابيع، عبر جلسات عمل جمعت بين المخرج والممثلين والنقاشات التي جمعت الممثلين للحديث عن أدوارهم في العرض الجديد.

وقال الفنان سامي مغاوري، لـ«الشرق الأوسط»، إنه انضم إلى مسرحية «ليلة عسل» بعد ترشيحه من الشركة المنتِجة، موضحاً أنه وافق على المشاركة فور قراءته النص المسرحي ومعرفته بأبطال العمل مع حماسه للتعاون مع مجموعة من الفنانين الشباب الناجحين الذين حققوا نجاحات فنية وجماهيرية لافتة خلال الفترة الماضية.

وأوضح مغاوري أنه يجسد، خلال أحداث المسرحية، شخصية «عم عادل»، رئيس اتحاد مُلاك العمارة، الذي يحرص على عقد اجتماعات دورية مع السكان لمناقشة مشكلاتهم وأزمات المبنى، لافتاً إلى أن «هذه الاجتماعات تشهد عدداً من المواقف الكوميدية والطريفة التي تدفع الأحداث إلى الأمام، وتضع الشخصية في مواقف مليئة بالمفارقات».

وأشار إلى أن «النص يعتمد، في الأساس، على كوميديا الموقف والمفارقات الدرامية؛ لأن الضحك في العمل نابع من طبيعة الشخصيات والأحداث، وليس فقط على الإفيهات المباشرة، وهو ما يمنح المسرحية طابعاً خاصاً ومختلفاً عن التجارب التي قدّمتها من قبل».

وأوضح أنه يُفضل استخراج الكوميديا من أداء الشخصية نفسها؛ لأن أي إضافات أو ارتجالات يجري الاتفاق عليها خلال البروفات النهائية بما يخدم النص وروح العمل، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الفكرة والرسالة الأساسية للمسرحية قبل التفكير في إضافة «الإفيهات الكوميدية».

حوادث متلاحقة تصدرت قوائم «الترند» أخيراً، وتسببت في صدمة للمصريين، من بينها واقعة القبض على شخص انتحل صفة «جرّاح قلب» وأصبح ذا شهرة لافتة، وهو يؤدي هذه المهنة التي لا علاقة له بها، وواقعة طلب أحد المسؤولين بإدارة تعليمية رشوة جنسية من سيدة.

وانتشرت الحادثتان بشكل واسع على منصتَي «غوغل» و«إكس» في مصر، الخميس، كما تصدرت «الترند» خلال الأيام الماضية وقائع أخرى مثل واقعة «صبري نخنوخ ومعرض السيارات» و«الأسرة التي لقيت حتفها في المريوطية» (غرب القاهرة)، وأخيراً «عنتيل الشرقية» بعد القبض على شاب يستدرج فتيات إلى منزله ويصورهم في أوضاع مخلّة لابتزازهم.

و«انتشرت (الترندات) الصادمة مدفوعة بسرعة تداول المحتوى عبر المنصات الرقمية المختلفة، وبين صنّاع المحتوى أنفسهم»، وفق الخبير في الإعلام الرقمي و«السوشيال ميديا» محمد فتحي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «طبيعة خوارزميات المنصات الاجتماعية أصبحت تمنح الأولوية للمحتوى المثير للجدل أو الصادم، ما يساهم في تضخيم بعض الوقائع وتحويلها إلى شأن عام خلال وقت قصير، بغض النظر عن حجمها الحقيقي أو تأثيرها الفعلي على المجتمع».

وبينما حذر فتحي من الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة التي تنتشر بالتزامن مع هذه القضايا، دعا إلى «الاعتماد على البيانات الرسمية ومصادر الأخبار الموثوقة، خاصة مع تزايد حالات نشر الشائعات أو المعلومات المضللة سعياً وراء المشاهدات والتفاعل».

وألقت أجهزة الأمن القبض على مدير بإدارة التعليم الإعدادي في القليوبية (شمال القاهرة) بعد فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيامه بابتزاز ولية أمر طالبة، والتلفظ معها بألفاظ خادشة للحياء مقابل نقل كريمتها من إحدى المدارس وتعديل درجاتها، وأكد بيان لوزارة الداخلية أن المذكور صادر بشأنه قرار بالإيقاف عن العمل من الجهة الإدارية المختصة في الواقعة المشار إليها.

وتلفت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة هدى زكريا إلى أن «الشعب المصري عموماً اعتاد الانجذاب والترويج للأخبار الصادمة، فقبل ذلك كانت صفحة الحوادث في الجرائد بوقائعها الصادمة هي الحديث الشاغل للناس على المقاهي»، وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «الآن وقد تغير الزمن والتقنيات، أصبح الإنترنت ومواقع التواصل تقوم بدور صفحات الحوادث والمقاهي في الوقت نفسه، وتنتشر عبرها (الترندات الصادمة)، وهي ليست جديدة؛ ففكرة الطبيب منتحل الصفة ظهرت من قبل كثيراً وإن كانت وطأتها أشد في الحالة الأخيرة، كما أن قضايا الابتزاز الجنسي كانت موجودة من قبل، ولا تقتصر على مجتمع بعينه، بل في العالم كله».

وأشارت أستاذة علم الاجتماع إلى دور الكاميرات وتصوير هذه الوقائع فيما أسمته «ضبط المنظومة الأخلاقية»، مؤكدة أن «المجتمع أصبح يعاني من أزمة أخلاقية»، على حد تعبيرها.

وتوالت التعليقات التي تتعجب من «جرّاح القلب المزيّف»، من بينها تعليق كتبه الدكتور جمال شعبان رئيس معهد القلب، جاء فيه أنه «من علامات آخر الزمان أن يمارس خريج الألسن - زوراً وبهتاناً - أعقد فروع الطب، ألا وهو تخصص جراحة القلب، ثم يصبح ذائع الصيت».

في حين نشرت أستاذة القانون الجنائي الدكتورة سلوى السوبي على «إكس» صورة الشخص المتهم بالابتزاز الجنسي وعلقت عليها بأن «هذا الشخص لديه نشوة السلطة، وقرر أن لديه ظروفاً سلطاوية من نقطة قوة يستطيع عبرها أن يستدرج ولية أمر طالبة، ويطلب منها رشوة جنسية».

ويفسر المتخصص في «السوشيال ميديا» معتز نادي تحول الأخبار الصادمة والحادة غالباً إلى (ترند) بأنها «تلمس في وعي الجمهور الفضول وتثير التساؤل، فمثلاً عند السماع عن (جرّاح مزيّف) أو (رشوة جنسية)، فمتلقي الخبر لا يتعامل معه كخبر عابر، وإنما كسؤال شخصي: هل يمكن أن أتعرض أنا أو أسرتي لذلك؟».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «هنا ينتقل الخبر من خانة المتابعة إلى خانة القلق الجماعي، والحرص على مواجهته، والبحث عن يد القانون الحاكمة لتصرفاتنا»، وأشار نادي إلى أن «(الترند) الصادم يجذب المصريين عندما يجمع بين غرابة الواقعة وقربها من الحياة اليومية، فضلاً عما يتضمنه أحياناً من مآسٍ أسرية».

قالت المخرجة المغربية ليلى المراكشي إن عودتها إلى مهرجان «كان» السينمائي في نسخته الماضية من خلال فيلم «توت الأرض»، بعد أكثر من عشرين عاماً على مشاركتها الأولى بفيلم «ماروك»، حملت لها مشاعر مختلفة تماماً، هذه المرة، مؤكدة أن عرض فيلمها الجديد داخل قسم «نظرة ما» بالمهرجان العريق كان لحظة إنسانية ومؤثرة بالنسبة لها بعد سنوات طويلة من العمل والتحضير.

وأضافت المراكشي، في مقابلة مع «الشرق الأوسط» عبر تطبيق «زووم»، أن «استقبال الجمهور للفيلم والتصفيق الحار الذي أعقب العرض منحاها شعوراً بالارتياح، خصوصاً أنها كانت تعيش توتراً كبيراً قبل العرض الأول، بسبب قرب انتهاء مراحل ما بعد الإنتاج من موعد المهرجان.

وأوضحت المراكشي أنها تلقّت خبر اختيار الفيلم للمشاركة في «كان» بينما كانت في طريقها من باريس إلى بروكسل لاستكمال المكساج النهائي، واصفة اللحظة التي استقبلت فيها الخبر بأنها بدت لها كأنها «تنفس بعد سنوات قاسية»، على حد وصفها.

وأضافت المراكشي أن العمل على الفيلم استمر لفترة طويلة واستنزف جهداً نفسياً وإنتاجياً كبيراً، لذلك شعرت بأن مشاركته في أكبر مهرجان سينمائي بالعالم كانت بمثابة مكافأة معنوية مهمة لفريق العمل بأكمله، لافتة إلى أن فكرة الفيلم بدأت عام 2019 عندما رافقت صحافية كانت تحضّر لتحقيق حول العاملات المغربيات الموسميات في إسبانيا، وتحديداً امرأة قررت، للمرة الأولى، التحدث علناً عن ظروف العمل القاسية التي تعيشها النساء داخل مزارع الفراولة، وما يتعرضن له من استغلال وضغوط وتحرشات.

وأوضحت أنها خلال زيارتها اكتشفت عالماً كاملاً مخفياً خلف الفراولة، مشيرة إلى أن ما جذبها لم يكن فحسب البعد الاجتماعي للقضية، بل الحياة الداخلية لهؤلاء النساء، والخوف والعزلة والحنين الذي يحملنه معهن خلال الرحلة.

وتناولت المراكشي، في فيلمها، حكاية مجموعة من العاملات المغربيات اللواتي يغادرن أُسرهن وأطفالهن إلى جنوب إسبانيا من أجل العمل الموسمي داخل حقول التوت والفراولة، حيث يجدن أنفسهن في مواجهة واقع قاسٍ داخل الخيام الزراعية المغلقة، وظروف عمل مُرهقة، وعلاقات إنسانية معقدة تقوم على اختلال السلطة والهشاشة الاقتصادية.

ويتابع الفيلم مصائر نساء مختلفات في الطباع والخلفيات، يجمع بينهن الشعور بالغربة والاضطرار، بينما يحاولن التمسك بأحلام بسيطة وسط عالم لا يمنحهن كثيراً من الرحمة.

وأكدت المخرجة المغربية أنها لم تكن ترغب في تقديم فيلم تسجيلي أو خطاب مباشر حول القضية، بل أرادت صناعة عمل روائي يقترب من التفاصيل الحميمة للشخصيات، موضحة أن اهتمامها انصبّ على فكرة الرحيل نفسها، وعلى الثمن النفسي الذي تدفعه النساء حين يتركن عائلاتهن وراءهن بحثاً عن فرصة عمل مؤقتة.

وأشارت المراكشي إلى أن جميع بطلات الفيلم أمهات، وأن هذا الجانب كان محورياً بالنسبة لها؛ لأن الألم الحقيقي لا يكمن فحسب في قسوة العمل، وإنما أيضاً في الإحساس المستمر بالذنب والقلق والبعد عن الأبناء.

وتطرقت المراكشي إلى فكرة الصدام الثقافي داخل الفيلم، مؤكدة أن الأحداث تدور في إسبانيا وليس في المغرب؛ لأن التجربة بالنسبة لها تتعلق أيضاً بسوء الفهم بين عالمين مختلفين تماماً، نساء قادمات من بيئات شعبية ومحافظة، يجدن أنفسهن فجأة داخل مجتمع آخر لا يفهم لغتهن ولا يفهمن لغته.

وأضافت المراكشي أن هذا الشعور بالعجز عن التواصل كان جزءاً أساسياً من البناء النفسي للشخصيات، لذلك حاولت الاقتراب من التفاصيل اليومية الصغيرة التي تكشف هشاشتهن الإنسانية بعيداً عن أي شعارات مباشرة.

وعن اختيار الممثلات، قالت المراكشي إنها فكرت، في البداية، بالاستعانة بعاملات حقيقيات غير محترفات من داخل هذا العالم، لكنها تراجعت عن الفكرة لاحقاً بسبب صعوبة التجربة وضيق الوقت، موضحة أنها شعرت بأن العمل مع ممثلات محترفات سيكون أكثر أماناً وقدرة على حمل التعقيد النفسي للشخصيات.

وأكدت أن التصوير كان شاقاً للغاية بسبب ضيق جدول العمل، إذ امتدت فترة التصوير إلى خمسة وعشرين يوماً فقط، رغم طبيعة الفيلم المعقدة وكثرة المجاميع البشرية المشارِكة فيه يومياً، لافتة إلى أن التصوير كان مُرهقاً بدنياً ونفسياً، مع تغيرات الطقس والتنقل المستمر بين المواقع المختلفة في إسبانيا، وهو ما فرَضَ على فريق العمل حالة دائمة من التركيز والسرعة.

وأشارت المراكشي إلى أن الفيلم اعتمد على إنتاج مشترك بين المغرب وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وسويسرا، إلى جانب حصوله على دعم من جهات وصناديق عربية وأوروبية متعددة، من بينها صندوق «البحر الأحمر» الذي جاء خلال مرحلةِ ما بعد الإنتاج، وساعدها على استكمال تصميم الصوت وبعض التفاصيل التقنية الأخيرة، مؤكدة أن هذا الدعم منح الفيلم وقتاً إضافياً لإنهاء العمل بالشكل الذي كانت تطمح فيه.

وفي حديثها عن علاقتها بقضايا النساء في السينما، قالت المراكشي إنها لا تشعر بأن تناول هذه الموضوعات أصبح أسهل، اليوم، مقارنة ببداياتها قبل عشرين عاماً، لكنها ترى أن نظرتها الشخصية للعالم تغيّرت ونضجت مع الوقت، لافتة إلى أن المرأة كانت دائماً في قلب أفلامها، سواء في «ماروك» أم أعمالها اللاحقة، لكن من زوايا مختلفة تعكس تغير أسئلتها هي نفسها كمخرجة وإنسانة.

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مهرجان «كابريوليه» للأفلام القصيرة يحتفي بـ«الأحلام» في لبنان
CultureAI
entertainment

مهرجان «كابريوليه» للأفلام القصيرة يحتفي بـ«الأحلام» في لبنان

يُطلق مهرجان «كابريوليه» السينمائي للأفلام القصيرة نسخته الـ18 بعنوان «الأحلام»، متضمناً عروضاً وورشات عمل في مناطق لبنانية مختلفة. يحتفي المهرجان ببلوغه سن الـ18 ويُدرج «جائزة الجمهور» لأول مرة، مع التركيز على أفلام الأطفال واللقاءات الفنية.

Positif
2 sa önce
مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي ينطلق لأول مرة في نيجني نوفغورود
CultureAI
entertainment

مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي ينطلق لأول مرة في نيجني نوفغورود

ينطلق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في نيجني نوفغورود، روسيا، بدعم من الصندوق الرئاسي للمبادرات الثقافية. يهدف المهرجان إلى توحيد المسارح والفرق الفنية المستقلة في المدينة، ويشمل أكثر من 30 فعالية ومعرضاً فنياً.

Positif
6 sa önce