برشلونة ينافس بايرن على ضم أنتوني غوردون من نيوكاسل
تقارير تشير إلى عرض يقارب 70 مليون جنيه استرليني بينما يقدّر نيوكاسل اللاعب بنحو 75 مليون جنيه استرليني
أشارت تقارير صحافية إلى أن برشلونة الإسباني قدم عرضاً لنيوكاسل الإنجليزي بقيمة تقارب 70 مليون جنيه استرليني (94 مليون دولار) لضم المهاجم أنتوني غوردون، في محاولة للتفوق على بايرن ميونيخ الألماني في سباق التعاقد معه.
ويجري بطل الدوري الإسباني ونيوكاسل، الذي يقدّر قيمة اللاعب بنحو 75 مليون جنيه إسترليني، مفاوضات متقدمة بعد أن أبدى برشلونة رسمياً اهتمامه باللاعب الدولي الإنجليزي.
وكان بايرن ميونيخ، بطل الدوري الألماني، قد دخل المنافسة بالفعل في محاولة لجذب غوردون إلى ألمانيا.
ولم يعلق نيوكاسل على هذه التقارير، على الرغم من أن مدرب الفريق إيدي هاو اعترف في الأسابيع الأخيرة باحتمالية رحيل غوردون، الذي تم اختياره ضمن تشكيلة مدرب إنجلترا توماس توخيل لكأس العالم، عن النادي هذا الصيف.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه يدرس إمكانية حضور إحدى مباريات سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» بعد أسبوعين، في ملعب ماديسون سكوير غاردن، معقل نيويورك نيكس، الذي بلغ النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1999.
وكان نيكس، الذي لم يفز باللقب منذ عام 1973، قد اكتسح كليفلاند كافالييرز بنتيجة 4-0 الاثنين، وسيواجه في الدور النهائي إما أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، أو سان أنتونيو سبيرز بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما.
ويتقدم ثاندر في سلسلة نهائيات المنطقة الغربية بنتيجة 3-2، وسيحظى بفرصة الحسم الخميس في سان أنتونيو خلال المباراة السادسة.
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، أوضح ترمب أنه «تلقى دعوة» لحضور مباراة لفريق نيكس. وكان قد خطط للذهاب إلى نيويورك الأربعاء لو اضطر الأخير لخوض المباراة الخامسة ضد كليفلاند، لكن «السلسلة انتهت بسرعة كبيرة».
وأشار إلى أنه يفكر في حضور إحدى مباريات نهائي الدوري على ملعب «ماديسون سكوير غاردن»، بعد تلقيه دعوة من مالك الفريق جيمس دولان.
وتنطلق سلسلة النهائي في 3 يونيو (حزيران) على أرض فريق المنطقة الغربية. وتستضيف نيكس المباراتين الثالثة والرابعة يومي 8 و10 يونيو، وربما المباراة السادسة في 16 منه في حال اقتضت الحاجة.
وتربط الرئيس ترمب، المعروف بشغفه بكرة القدم الأميركية «إن إف إل» أو فنون القتال المختلطة «إم إم إيه»، علاقة معقدة مع رابطة الدوري الأميركي لكرة السلة التي اتهمها عام 2020 بالتحول إلى «منظمة سياسية» بعد تأجيل عدة مباريات ردّاً على حادثة إطلاق النار من قبل الشرطة على الشاب الأميركي من أصل أفريقي جاكوب بلايك.
وكان «غولدن ستايت ووريرز» قد أبدى تحفظات بشأن زيارة ترمب بعد فوزه بالبطولة عام 2017، كما جرت العادة.
وصرّح الرئيس الجمهوري آنذاك، الذي كان في ولايته الأولى، بأنه سحب الدعوة، كما فعل مجدداً عام 2018 بعد فوزهم باللقب الثاني.
حثّ رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني، لاعبي «دي مانشافت» على تجنب الإدلاء بتصريحات سياسية خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وفي حديثه من معسكر المنتخب الألماني لكأس العالم في شمال بافاريا، قال فولر إن اللاعبين ليسوا ملزمين بمنع أنفسهم من الكلام، لكنه شجعهم على إبقاء الرياضة والسياسة «مُنفصليَن إلى حد ما» خلال النهائيات.
وأوضح المهاجم الدولي السابق أنه لن تُعقد دورات تدريبية إعلامية مُتخصصة قبل العرس الكروي العالمي. وقال في معرض حديثه عن تصريحات اللاعبين السياسية: «إذا رغب أي لاعب في ذلك، فله أن يفعله قبل انطلاق البطولة».
وأضاف: «مع ذلك، إذا لم يحدث ذلك حتى الآن، فلا ينبغي أن يبدأ الآن».
وأعرب فولر (66 عاماً) عن أمله في أن يكون المنتخب الألماني قد استفاد من تجربته قبل أربع سنوات في قطر حين هيمنت نقاشات حظر الرموز السياسية على الاستعدادات للبطولة.
واستطرد قائلاً: «بالطبع، لن نشهد تكراراً لما حدث سابقاً، أي قيام اللاعبين والمسؤولين بشن حملات مختلفة أو إجراء مقابلات ونشر تقارير نقدية حول قضايا معينة قبل المباراة مباشرة».
وأوضح فولر أنه سيترك لوسائل الإعلام حرية تغطية القضايا السياسية: «أنتم (وسائل الإعلام) أحرار في ذلك. لن نفرض عليكم أي قيود».
وأشار الفائز بكأس العالم عام 1990، إلى أنه يرى أن مواقف الرياضيين السياسية لم يكن لها تأثير يُذكر، مستشهداً بمقاطعة الولايات المتحدة ودول أخرى لدورة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980.
وقال: «نحن هنا للمشاركة في كأس العالم. هذا هو الأهم، فنحن نلعب كرة قدم وهدفنا أن نلهم الجماهير... وربما منحهم متنفساً من همومهم اليومية»، و«من الأفضل لنا أن نتطلع إلى كأس العالم الآن. فرغم كل الظروف غير المواتية التي قد تحيط به، علينا أن نسعى جاهدين لتقديم كرة قدم جميلة وجذابة، وأن نلهم الجماهير».
وختم قائلاً: «حتى في ذلك الوقت، خلال دورة الألعاب الأولمبية في ثمانينات القرن الماضي، عندما قرر الأميركيون، إلى جانب جميع الدول الغربية، عدم المشاركة في الألعاب، شعرت حينها أن ذلك كان قراراً خاطئاً».
وتواجه ألمانيا منتخب فنلندا في ماينتس الأحد في آخر مباراة ودية لها على أرضها استعداداً لكأس العالم.





