Newsgather
Geri|إيطاليا ترفع الإنذار الأحمر لمواجهة موجة الحر، والاتحاد الأوروبي يحذر من "فخ" روسي في أوكرانيا
إيطاليا ترفع الإنذار الأحمر لمواجهة موجة الحر، والاتحاد الأوروبي يحذر من "فخ" روسي في أوكرانيا
DünyaAI
الشرق الأوسط·6 g önce·🇦🇷Argentina·Dünya

إيطاليا ترفع الإنذار الأحمر لمواجهة موجة الحر، والاتحاد الأوروبي يحذر من "فخ" روسي في أوكرانيا

4 dk okuma·%70 önem·756 kelime
#إيطاليا#موجةالحر#اتحادأوروبي#أوكرانيا#روسيا
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Yazı boyutu

أدرجت وزارة الصحة الإيطالية، اليوم (الخميس)، روما وفلورنسا وبولونيا وتورينو، عند المستوى الأحمر من سلم الإنذار، بسبب موجة الحر التي تجتاح أوروبا. ويُتوقَّع أن تصل الحرارة المرتفعة بشكل غير اعتيادي لأواخر مايو (أيار)، إلى 33 درجة مئوية في شمال تورينو، و32 درجة مئوية في فلورنسا وبولونيا (مع حرارة محسوسة تصل إلى 35 درجة مئوية)، و31 درجة مئوية في روما (مع حرارة محسوسة تبلغ 33 درجة مئوية). وأوضحت وزارة الصحة أن المستوى الثالث يشير إلى «حالة طوارئ (موجة حر) يُحتمل أن يكون لها آثار سلبية على صحة الأصحاء والناشطين، وليس فقط على الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال الصغار والمصابين بأمراض مزمنة». ويتم تفعيل أعلى مستوى من التأهب عندما تستمر درجات الحرارة المرتفعة والظروف الجوية غير المعتادة لثلاثة أيام متتالية أو أكثر. ومنذ 25 مايو، تُصدر وزارة الصحة الإيطالية يومياً نشرة حول موجات الحر، تقيِّم عبرها الوضع في 27 مدينة إيطالية، مع توقعات لـ24 و48 و72 ساعة. ومنذ بداية الأسبوع، تجتاح موجة حرّ غير مسبوقة في هذه الفترة من السنة دولاً أوروبية منها فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، نتيجة لظاهرة «القبة الحرارية»، وهي منطقة ضغط جوي مرتفع تحجز الهواء الذي يصل من شمال أفريقيا. ويُجمع العلماء على أنّ التغير المناخي الناتج من النشاط البشري يزيد من حدة الظواهر الجوية القاسية كموجات الحر والجفاف والفيضانات. نبّهت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الخميس)، إلى ضرورة أن تتجنَّب دول التكتل ما وصفته بـ«الفخ» الروسي فيما يتعلق بمناقشاتها الجارية في شأن تعيين وسيط أوروبي للحرب في أوكرانيا. وتُراود الأوروبيين راهناً فكرة بأن الوقت قد يكون مناسباً للتحاور مع موسكو، نظراً إلى كون الولايات المتحدة منشغلة بالمسألة الإيرانية، وإلى كون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موقع دفاعي. وقد بدأ فعلاً تداول أسماء مَن يمكن أن يتولوا مهمة وسيط أوروبي في شأن أوكرانيا. غير أنَّ كالاس قالت خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في مدينة ليماسول القبرصية: «أعتقد أنَّ روسيا تريد أن توقعنا في فخ الانشغال بمسألة مَن الذي سيتحاور معها». وأضافت: «علينا ألا نقع في هذا الفخ. فالتفاوض هو دائماً عمل فريق»، مشددة على ضرورة وضع «استراتيجية» أولاً. وتكثّف النقاش في شأن معاودة التواصل مع روسيا في ضوء تعثّر الوساطة الأميركية بين كييف وموسكو، وانشغال الرئيس دونالد ترمب بالكامل تقريباً بإيران. وتضغط أوكرانيا هي الأخرى على أوروبا للتدخل، وتولّي دور أكبر بعدما بقي الاتحاد حتى الآن في الصف الثاني وراء واشنطن في هذا المجال. وقالت وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل رايزينغر، الخميس: «هذا بالضبط ما تنتظره أوكرانيا، وهو أن يبدأ الاتحاد الأوروبي التحضير من الآن». لكنّ وزراء آخرين رأوا أن الأهم هو حمل الرئيس الروسي على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكي يناقش بحسن نية سلاماً عادلاً ودائماً. «ضغط إضافي» فوزير الخارجية الليتواني، كيستوتيس بودريس، شدَّد على أن «الوقت غير مناسب للبحث فيمَن سيتولى التفاوُض (...) بل لمناقشة ما ينبغي فعلُه لممارسة ضغط إضافي على روسيا». أما نظيره الإستوني مارغوس تساخكنا فلاحظ أنَّ الكرملين بات في موقف دفاعي، ويسعى إلى مجرد كسب الوقت. وتدخّل فلاديمير بوتين في النقاش عندما اقترح في 9 مايو (أيار) أن تختار أوروبا حليفه القديم المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر وسيطاً لها. غير أنَّ دول الاتحاد الأوروبي الـ27 سارعت إلى استبعاد هذه الفكرة. وأعلنت كالاس، التي كانت سابقاً رئيسة لوزراء إستونيا، استعدادها لتولّي هذا الدور، عادّة أنها تستطيع إحباط «الفخاخ» التي ينصبها الكرملين. إلا أنّ عداءها الشديد للرئيس الروسي يجعل احتمال اختيارها صعباً، بحسب عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين. واعدّت أنَّ من الضروري قبل معرفة «مَن» سيتولى المهمة، تحديد «ما» سيتركز عليه التفاوض. وقالت إنَّ هذا الاجتماع في قبرص هو «فعلاً المكان المناسب لمناقشة (...) المصالح الأساسية، والمطالب الجوهرية» التي ينبغي على الأوروبيين طرحها على روسيا. ودأبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي منذ أشهر على الدعوة إلى تحديد خطوط حمر قبل أي حوار مع موسكو. وفي مقدّمة هذه الخطوط المطالبة بوقف لإطلاق النار قبل البدء بأي مفاوضات، ورفض الاعتراف بسلطة روسيا على الأراضي التي احتلتها، وضمان محاسبة موسكو على جرائمها. واستبعد دبلوماسيون أوروبيون أن تفضي المناقشات في قبرص إلى موقف نهائي للاتحاد الأوروبي، ولا إلى اختيار اسم للتواصل مع بوتين. ويبدو أنّ اسم المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، التي كان بين مهندسي اتفاق سلام سابق ناقص مع بوتين في شأن أوكرانيا، لم يعد مطروحاً. وفي حال تعذّر اختيار الوسيط من بين كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، يُتوقَّع عندها إسناد مهمة التحاور مع بوتين إلى رئيس إحدى الدول الـ27 الأعضاء في التكتل. وقد أبدى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، الذي نسج علاقات جيدة مع دونالد ترمب على ملاعب الغولف، اهتمامه بتأدية الدور. وعدّت وزيرة الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونن، أنه «مؤهل جداً» لهذا المنصب، لكن السؤال الحقيقي هو بالأحرى: «ما الطريقة لوضع حدٍّ للحرب؟».

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

Kuwait: Interior Ministry releases new footage of severe damage to passenger terminal (T1) at International Airport
SON DAKİKAAI
world

Kuwait: Interior Ministry releases new footage of severe damage to passenger terminal (T1) at International Airport

Kuwait's Interior Ministry released footage showing extensive damage to Terminal 1 at Kuwait International Airport, attributed to an "Iranian aggression." Iran's Revolutionary Guard denied targeting the terminal, claiming to have struck US bases in Kuwait in retaliation for US attacks on an Iranian oil tanker and communication tower in Qeshm. Kuwait summoned the Iranian chargé d'affaires and reported intercepting 13 ballistic missiles and 17 drones.

Olumsuz
2 dk önce