Newsgather
Back|خبراء: العرق ليس مقياساً لفعالية التمرين.. وهذه هي العلامات الحقيقية
خبراء: العرق ليس مقياساً لفعالية التمرين.. وهذه هي العلامات الحقيقية
GesundheitAI
الشرق الأوسط·2 sa önce·🇦🇷Argentina·Gesundheit

خبراء: العرق ليس مقياساً لفعالية التمرين.. وهذه هي العلامات الحقيقية

6 dk okuma·%50 önem·1245 kelime
#اللياقةالبدنية#الصحة#التغذية#التعرق#فقدانالوزن#المشروباتالغازيةالدايت#عصيرالبرتقال
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Schriftgröße

يعتقد كثير من الأشخاص أن الخروج من صالة الرياضة بملابس مبللة بالعرق ووجه متصبب هو الدليل الأوضح على نجاح التمرين وفعاليته. لكن خبراء الصحة والرياضة يؤكدون أن كمية العرق التي يفرزها الجسم ليست بالضرورة مؤشراً على جودة التمرين أو حجم الفائدة التي يحققها.

وفي هذا السياق، أوضحت اختصاصية الطب الرياضي الدكتورة كريستينا ميشريكي لموقع «فيريويل هيلث»، أن التعرق يختلف من شخص إلى آخر تبعاً لعوامل عديدة، وأن الحكم على فعالية التمرين يجب أن يستند إلى مؤشرات أخرى أكثر دقة.

التعرق ليس مقياساً لجودة التمرين

تقول ميشريكي إنها شاركت أخيراً في حصة «بيلاتس» داخل قاعة مرتفعة الحرارة، حيث كان التعرق شديداً للغاية، ما أعطاها انطباعاً بأنها خاضت تمريناً قوياً. لكن عند مراجعة عدد السعرات الحرارية التي أحرقتها، وجدت أن النتائج كانت أقل مما تحققه عادة خلال حصص «البيلاتس» التقليدية.

وتوضح أن كمية العرق لا تعكس بالضرورة حجم الجهد المبذول، لأن طبيعة الجسم والعوامل الوراثية تلعب دوراً مهماً في تحديد مقدار التعرق لدى كل شخص. فهناك من يتعرقون بغزارة، بينما لا يفرز آخرون سوى كميات محدودة من العرق رغم ممارسة النشاط نفسه.

لماذا يختلف التعرق من شخص لآخر؟

حسب ميشريكي، فإن أسباب التعرق متعددة ولا ترتبط فقط بشدة التمرين. فقد يكون العامل الوراثي هو السبب الرئيسي لدى بعض الأشخاص، بينما يرتبط لدى آخرين بدرجة الحرارة المحيطة أو مستوى المجهود البدني.

كما تؤثر عوامل أخرى في استجابة الجسم أثناء التمارين، مثل:

-الهرمونات

-مستويات التوتر والضغط النفسي

-درجة حرارة الجسم

-وجود التهابات أو مشكلات صحية معينة

ولهذا قد يتعرق الشخص كثيراً خلال تمرين معين في يوم ما، ثم يحقق أداءً أفضل في يوم آخر مع كمية أقل من العرق.

ما العلامات الحقيقية للتمرين الفعال؟

تشير اختصاصية الطب الرياضي إلى أن الحركة والنشاط البدني مفيدان للجسم بشكل عام، لكن تقييم فعالية التمرين ينبغي أن يعتمد على مؤشرات أخرى.

فعند تمارين القوة مثلاً، يمكن قياس جودة التمرين من خلال مدى اقتراب العضلات من مرحلة الإرهاق وقدرتها على أداء المزيد من التكرارات. أما في تمارين الجري أو اللياقة البدنية، فيمكن النظر إلى مستوى التحدي والسرعة والقدرة على تحسين الأداء.

وتضيف أن الشعور بالإنجاز في نهاية التمرين، إلى جانب الإحساس الجيد بالجسم، يعد من أبرز علامات نجاح النشاط البدني.

هل التعرق يساعد على فقدان الوزن؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن التعرق الغزير يؤدي إلى خسارة الوزن، تؤكد ميشريكي أن أي انخفاض سريع يظهر على الميزان بعد التمرين يكون في الغالب نتيجة فقدان السوائل وليس الدهون.

وتوضح أن الوزن المفقود بسبب التعرق يُعرف بـ«وزن الماء»، ويمكن استعادته بسهولة بمجرد تعويض السوائل المفقودة.

أما خسارة الدهون الحقيقية فتتطلب مزيجاً من:

-تحقيق عجز في السعرات الحرارية

-تناول كميات كافية من البروتين والألياف

-الالتزام بممارسة الرياضة بانتظام.

يلجأ كثيرون إلى المشروبات الغازية «الدايت» باعتبارها بديلاً أقل ضرراً من المشروبات الغازية العادية، أملاً في تقليل السعرات الحرارية وتجنب السكريات المضافة.

إلا أن هذه المشروبات في الواقع ليست خالية من المخاطر الصحية، إذ يرتبط الاستهلاك اليومي لهذه المشروبات بعدد من المشكلات الصحية التي تطال الأسنان والكلى والقلب، فضلاً عن تأثيراتها المحتملة على مستويات السكر وضغط الدم.

وفيما يلي أبرز الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة لشرب المشروبات الغازية «الدايت» يومياً، بحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

تآكل مينا الأسنان

رغم خلو هذه المشروبات من السكر، فإنها تحتوي على أحماض قوية قد تؤدي إلى تآكل الطبقة الخارجية الواقية للأسنان مع مرور الوقت، أبرزها حمض الفوسفوريك وحمض الستريك.

ويحذر الخبراء من أن تآكل المينا يزيد من احتمالات حساسية الأسنان وتغير لون الأسنان وظهور البقع وتسوس الأسنان ومشكلاتها المختلفة.

وبالتالي فإن استبدال المشروبات الغازية التقليدية والاعتماد على نظيرتها «الدايت» لا يلغي تماماً خطر الضرر على صحة الفم والأسنان.

زيادة محتملة في خطر الإصابة بالسكري

تشير بعض الأبحاث إلى أن المحليات الصناعية المستخدمة في هذه المشروبات قد تُغير عملية التمثيل الغذائي وتؤثر في طريقة تعامل الجسم مع السكر، ما قد ينعكس على حساسية الأنسولين وتنظيم مستويات الغلوكوز في الدم.

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول مشروب غازي «دايت» مرة واحدة أسبوعياً ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 67 في المائة، مما دفع الباحثين إلى المطالبة بإجراء المزيد من الدراسات لفهم هذه العلاقة بشكل أفضل.

الكلى قد تتأثر مع الاستهلاك المفرط

تشير الأبحاث إلى أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية «الدايت» قد يفرض عبئاً إضافياً على الكلى نتيجة احتوائها على المحليات الصناعية وحمض الفوسفوريك واللتان قد تُجهدان الكليتين، مما يزيد من خطر تلفهما.

وارتبط استهلاك أكثر من حصتين يومياً بتراجع وظائف الكلى بمرور الوقت وزيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وارتفاع خطر الإصابة بالسكري، وهو من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى.

ارتفاع ضغط الدم

كشفت دراسات عدة عن وجود علاقة بين الاستهلاك اليومي للمشروبات الغازية «الدايت» وزيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

ويرجح الباحثون أن بعض المحليات الصناعية قد تؤثر في آليات تنظيم ضغط الدم داخل الجسم، كما قد تسهم في زيادة الالتهابات والإجهاد التأكسدي المرتبطين بتلف الأوعية الدموية.

وبحسب بعض التقديرات، فإن كل حصة إضافية يومياً قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة تقارب 9 في المائة.

تأثيرات محتملة على صحة القلب

قد يزيد تناول المشروبات الغازية «الدايت» من خطر عدم انتظام ضربات القلب.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن استهلاك أكثر من لترين أسبوعياً قد يرفع خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 20 في المائة.

وقد تُخلّ المُحليات الصناعية بعملية التمثيل الغذائي، وتزيد الالتهابات، وتؤثر على وظائف الأوعية الدموية، وكلها عوامل تؤثر على نظم القلب.

كما تشير بعض الدراسات إلى أنها قد تؤثر سلباً على صحة الأمعاء، مما قد يؤثر على القلب.

على مدار السنوات الأخيرة، تحول عصير البرتقال من أحد أشهر المشروبات المرتبطة بوجبة الإفطار إلى موضع جدل بين خبراء التغذية، خصوصاً بسبب محتواه المرتفع من السكر.

وبينما حذر بعض المختصين من اعتباره خياراً صحياً مطلقاً، كشفت دراسة حديثة عن فوائد محتملة قد تعيد النظر في صورته الغذائية، حسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية.

فهل يستحق عصير البرتقال مكانه على المائدة اليومية أم أن مخاطره تفوق منافعه؟

توصلت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «التغذية الجزيئية وأبحاث الغذاء» أن عصير البرتقال يُمكن أن يُثبّط نشاط الجينات المرتبطة بالالتهابات، مما قد يُحسّن مستويات ضغط الدم والكوليسترول.

لكن خبراء التغذية شددوا على ضرورة التعامل مع النتائج بحذر.

وقالت مايف حنان، اختصاصية التغذية المُسجّلة ومؤسسة «Dietetically Speaking»، إن المشاركين في الدراسة شربوا 500 مل من العصير يومياً - أي أكثر من ثلاثة أضعاف الكمية اليومية المُوصى بها وهي 150 مل.

وبينما تؤكد أن «كوباً صغيراً من عصير البرتقال يُمكن أن يكون إضافة مغذية للنظام الغذائي»، إلا أنها تنصح بشدة بعدم شرب نصف لتر يومياً، نظراً لتأثيره على صحة الأسنان واحتواؤه على نسبة كبيرة من السكر.

أبرز الفوائد الصحية لعصير البرتقال

مصدر غني بفيتامين «سي»

يعد عصير البرتقال من أبرز المصادر الطبيعية لفيتامين «سي»، إذ يُوفّر 150 مل فقط من عصير البرتقال الطازج الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين سي.

ويؤدي هذا الفيتامين دوراً مهماً في دعم الجهاز المناعي وحماية الخلايا من الأضرار التأكسدية وتحسين امتصاص الحديد الموجود في الأغذية النباتية مثل البقوليات والخضراوات الورقية.

يحتوي على مضادات أكسدة قوية

يتميز عصير البرتقال باحتوائه على مركبات نباتية طبيعية تساعد الجسم على مواجهة الإجهاد التأكسدي الذي يحدث عندما تُلحق جزيئات غير مستقرة، تُعرف بالجذور الحرة، الضرر بالخلايا والأنسجة.

وأظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «التطورات في التغذية» أن تناول عصير البرتقال الطبيعي 100 في المائة يُحسّن بشكل ملحوظ مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى البالغين.

يساعد على ترطيب الجسم

يتكون عصير البرتقال من نحو 90 في المائة ماء، وهو مصدر ممتاز للبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم توازن السوائل في الجسم، ما يجعله خياراً جيداً للمساعدة في الترطيب.

ما الأضرار المحتملة لعصير البرتقال؟

غني بالسكر

رغم فوائده، يحتوي عصير البرتقال على كمية مرتفعة من السكريات الحرة التي يمتصها الجسم بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

ويحذر الخبراء من أن الإفراط في تناوله قد يساهم بمرور الوقت في زيادة خطر مقاومة الأنسولين واضطرابات التمثيل الغذائي.

لذلك لا يُنصح بتناول أكثر من 150 مل من عصير البرتقال يومياً.

قليل الألياف

عند عصر البرتقال تفقد الثمرة معظم أليافها الغذائية، وهي عنصر أساسي يساعد على إبطاء امتصاص السكر وتعزيز صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.

ولهذا السبب يوصي الخبراء بتناول ثمرة البرتقال كاملة كلما أمكن ذلك بدلاً من الاكتفاء بالعصير.

قد يؤثر في صحة الأسنان

يحتوي عصير البرتقال على أحماض طبيعية وسكريات مركزة قد تؤدي إلى تآكل مينا الأسنان مع مرور الوقت.

ولحماية أسنانك، ينصح المختصون بتناوله أثناء الوجبات وعدم احتسائه على فترات طويلة وشرب الماء بعده والانتظار لمدة نصف ساعة قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة لمنع تآكل المينا.

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

روسيا تطور لقاحًا جديدًا لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا
GesundheitAI
health

روسيا تطور لقاحًا جديدًا لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا

أعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو عن تطوير لقاح جديد ضد سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، مشيرًا إلى أن المعهد الروسي غاماليا عدّل لقاحًا سابقًا ليناسب السلالة الجديدة. وأوضح أن اللقاح يحتاج لمزيد من الاختبارات قبل استخدامه.

Neutral
2 sa önce
How to naturally lower cortisol levels and the risks of diet soda and orange juice
GesundheitAI
health

How to naturally lower cortisol levels and the risks of diet soda and orange juice

The article discusses natural ways to lower cortisol, the "stress hormone," including mindful exercises, spending time in nature, a balanced diet, deep breathing, social connections, mindfulness, laughter, good sleep, and regular breaks. It also examines the potential health risks associated with daily consumption of diet soda and orange juice, such as dental erosion, increased risk of diabetes, kidney issues, high blood pressure, and heart problems.

Neutral
2 sa önce