COMESA seeks Russian support for internal security and digital payment platform
تسعى كوميسا (Common Market for Eastern and Southern Africa (COMESA) وهي أكبر سوق في شرق وجنوب أفريقيا، إلى الحصول على دعم روسي لضمان أمنها الداخلي. وقد صرّحت المنظمة لـ "إزفيستيا" بأن موسكو قد ترسل خبراء عسكريين وتشارك تقنيات مكافحة الإرهاب. فالجماعات المسلحة تنتشر في هذه الدول، ما يُعطّل التجارة والخدمات اللوجستية والاستثمار بشكل فعّال.
وأشارت مديرة برنامج "أفريقيا في بؤرة الاهتمام الروسي" في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، مايا نيكولسكايا، إلى أن "روسيا تمتلك خبرة واسعة في مواجهة هذه التهديدات. وقد يشمل ذلك برامج تدريبية متنوعة، بما في ذلك برامج حول مواجهة التطرف ومكافحة النشاط الإرهابي.
تهتم كوميسا حاليًا بالتعاون مع روسيا في مجالها الأساسي الاقتصاد. ويمكن للطرفين تطوير منصة الدفع الرقمي الجديدة التابعة لكوميسا، وهي منصة المدفوعات الرقمية للتجزئة ولتسوية المعاملات عبر الحدود بالعملات المحلية. وسيُسهم إطلاقها في تقليل الاعتماد على المعاملات الدولارية وخفض التكاليف على الشركات الصغيرة والمتوسطة. ويجري حاليًا تنفيذ مشروع تجريبي بين ملاوي وزامبيا، وهناك خطط لتوسيعه ليشمل دولًا أخرى في المنظمة. كما يمكن لكوميسا ربط جهات خارجية بالمنصة.
اهتمام كوميسا بروسيا أمر طبيعي تمامًا. فمن شأن مساهمة روسيا في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود أن تُقلل من المخاطر التي تُهدد التجارة والبنية التحتية، في حين أن منصة الدفع الرقمي ستربط كل ذلك في آلية واحدة فعّالة. بالنسبة لروسيا، يُمثل هذا فرصةً مهمّةً لترسيخ وجودها في أسواق 21 دولة أفريقية، وبالنسبة للدول الأعضاء، سيوفر لها شريكاً جديدًا موثوقًا.


