Newsgather
Geri|France's attacking trio: Mbappé, Dembélé, and Diomande ready to shine at the World Cup
France's attacking trio: Mbappé, Dembélé, and Diomande ready to shine at the World Cup
SporAI
الشرق الأوسط·4 sa önce·🇦🇷Argentina·Spor

France's attacking trio: Mbappé, Dembélé, and Diomande ready to shine at the World Cup

7 dk okuma·%70 önem·1338 kelime
#KylianMbappé#OusmaneDembélé#MichaelOlise#HarryKane#DidierDeschamps#ThomasTuchel#IbrahimaKonaté#WorldCup
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Yazı boyutu

سعياً إلى إحراز لقبه العالمي الثالث، يعتمد منتخب فرنسا لكرة القدم على ثلاثي هجومي ضارب، يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وميكايل أوليسيه، القادرين على ترك بصمتهم على مجريات البطولة.

كيليان مبابي بروح انتقامية

بعد موسم مليء بالمنعطفات مع ريال مدريد انتهى من دون حصد أي لقب، يتطلع قائد «الزرق» (27 عاماً، 96 مباراة دولية، 56 هدفاً) إلى إعادة الأمور إلى نصابها في كأس العالم. وأسهمت هذه المسابقة مبكراً في صناعة أسطورة ابن ضواحي باريس الذي تُوّج باللقب في أول مشاركة له عام 2018 في روسيا، وهو في التاسعة عشرة من عمره. وفي قطر 2022، قدّم حملة شبه مثالية (8 أهداف بينها ثلاثية في النهائي)، انتهت بسيناريو قاسٍ، إثر الخسارة بركلات الترجيح أمام أرجنتين ليونيل ميسي (3 - 3 بعد التمديد، 2 - 4 ركلات ترجيح).

ومنذ الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وتأكيد ضياع لقب الدوري الإسباني، دخل النجم الفرنسي سريعاً في «وضعية المونديال»؛ ما عرّضه لسخرية بعض جماهير ريال مدريد. وإلى جانب السعي نحو النجمة الثالثة، سيكون مبابي مدفوعاً أيضاً بأهداف شخصية قد تعزّز أسطورته أكثر؛ فالمهاجم الذي سجل 12 هدفاً في نسختين من كأس العالم، بات قادراً على الاقتراب من رقم الألماني ميروسلاف كلوزه القياسي (16 هدفاً). وقبل انطلاق البطولة، ستتاح لمبابي فرصة معادلة رقم أوليفييه جيرو القياسي مع المنتخب الفرنسي (57 هدفاً)، وذلك خلال مباراتي الإعداد الوديتين، الخميس، أمام ساحل العاج، وفي 8 يونيو (حزيران) ضد آيرلندا الشمالية؛ إذ يفصله هدف واحد فقط عن المهاجم الدولي السابق. إلا إذا فضّل الاحتفاظ بالأفضل لكأس العالم.

عثمان ديمبيلي... مكانة جديدة ومسؤوليات

اتخذ لاعب رين السابق (29 عاماً، 58 مباراة دولية، 7 أهداف) بُعداً آخر منذ انضمامه إلى باريس سان جرمان عام 2023، فالحائز على الكرة الذهبية لعام 2025، المتوّج مرتين بلقب دوري أبطال أوروبا (2025 و2026)، وصل، الثلاثاء، إلى مقر كليرفونتين وهو يتمتع بمكانة أقوى، ومعها مسؤوليات إضافية؛ فبعد أن كان احتياطياً في مونديال روسيا 2018، ثم مكلّفاً بمهام أقل بروزاً على الجهة اليمنى في قطر 2022، يُنتظر منه هذه المرة أن يكون قائداً، على غرار مبابي، وأن يعزّز سجله الدولي الذي لا يرقى حتى الآن إلى مستوى مهاجم بهذه القيمة. ويبقى السؤال مطروحاً حول كيفية توظيف ديدييه ديشان له في المنظومة الهجومية؛ فقد جعل الإسباني لويس إنريكي من ديمبيلي لاعباً حراً في باريس سان جرمان؛ حيث لم يعد محصوراً في الجهة اليمنى من الهجوم؛ فهل يحذو مدرب المنتخب حذو الإسباني؟

آخر ظهور للاعب الباريسي مع المنتخب الفرنسي، في 26 مارس (آذار) أمام البرازيل (2 - 1)، في فوكسبورو، دعم هذه الفرضية، إذ كان ديمبيلي يتبادل المراكز باستمرار مع زملائه في الهجوم. وقد استغل ذلك ليمنح تمريرة حاسمة رائعة لمبابي، مسجل هدف التقدم.

ميكايل أوليسيه... الجوهرة الزرقاء الجديدة

في أقل من عامين، بقميص المنتخب الفرنسي، أصبح أوليسيه (15 مباراة دولية، 4 أهداف) عنصراً لا غنى عنه. فقد دخل إلى صفوف «الزرق» بهدوء، في سبتمبر (أيلول) 2024. بعد بلوغه نهائي الألعاب الأولمبية في باريس تحت إشراف تييري هنري، وبات المولود في لندن لاعباً أساسياً بلا منازع، وقطعة محورية في الهجوم؛ ما أجبر ديشان حتى على التحول إلى مخطط تكتيكي أكثر هجومية (4 - 2 - 3 - 1)، للاستفادة الكاملة من مؤهلاته. وقد جعل هذا الموسم من ابن الرابعة والعشرين لاعباً ضمن فئة «النجوم الكبار»، بعدما بات عنصراً أساسياً في بايرن ميونيخ الألماني الذي انضم إليه في صيف 2024 قادماً من كريستال بالاس الإنجليزي. وتألق المهاجم بقميص العملاق البافاري بفضل مهاراته الفنية العالية ولمساته الراقية، سواء في دوري أبطال أوروبا أو في الدوري الألماني؛ حيث تُوّج أفضل لاعب في موسم 2026، عقب اللقب الخامس والثلاثين في تاريخ النادي، مع إضافة لقب أفضل ممرّر حاسم للمرة الثانية توالياً.

يُعدُّ هاري كين المتخصص الأبرز في تشكيلة إنجلترا المكوَّنة من «متخصصين» لكأس العالم بقيادة الألماني توماس توخيل. رجلٌ ارتقى بفن تسجيل الأهداف إلى مستويات نادرة.

يستعد قائد إنجلترا لخوض كأس العالم الثالثة في مسيرته عن 32 عاماً، بطموح متّقد لوضع حدٍّ لانتظار بلاده الذي دام 60 عاماً من أجل التتويج بلقب كبير.

أرقام كين مذهلة، فقد نال هذا الموسم جائزة الحذاء الذهبي بوصفه أفضل هدّاف في أوروبا للمرة الثانية، بعدما سجَّل 36 هدفاً في 31 مباراة، في موسم حصد فيه بايرن ميونيخ لقبه الـ34 في الدوري الألماني (بوندسليغا) عن جدارة.

وفي سبتمبر (أيلول) بلغ كين هدفه رقم 100 مع النادي البافاري في مباراته الـ104، ليصبح الأسرع بلوغاً لهذا الإنجاز مع نادٍ واحد في الدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا خلال هذا القرن.

وأنهى كين الموسم برصيد 61 هدفاً مع بايرن، بينها ثلاثية في نهائي كأس ألمانيا التي تُوِّج أيضاً بلقبها.

وهو أيضاً الهدّاف التاريخي لتوتنهام (280 هدفاً)، وهداف إنجلترا القياسي (78 هدفاً)، وأعلى لاعب إنجليزي تسجيلاً في دوري أبطال أوروبا (54 هدفاً).

أعلن توخيل، الذي كان مدرباً لبايرن عندما وصل كين إلى النادي عام 2023، قائمته المؤلفة من 26 لاعباً لكأس العالم، موضحاً أنَّه يمتلك «متخصصين لمختلف أنواع السيناريوهات».

واعترف الألماني، بعد الخسارة المخيبة لإنجلترا أمام اليابان في مارس (آذار) والتي غاب عنها كين، بأنه لا يوجد ببساطة بديل لتعويذة إنجلترا وقائدها.

وقال: «في غياب هاري كين، لا نملك التهديد نفسه. بايرن ميونيخ، في غياب هاري كين، لا يملك التهديد نفسه، ولا أي فريق في العالم يملك التهديد نفسه، وهذا أمر طبيعي».

وأضاف: «إذا كانت الفرق الكبرى تعتمد على لاعبين كبار، فإنَّ المنتخبات الكبرى تعتمد على لاعبين كبار أيضاً، وهذا أمر طبيعي تماماً».

ولم يخف رئيس بايرن الفخري، أولي هونيس، مشاعره، إذ وصف كين مؤخراً بأنَّه أفضل صفقة في تاريخ النادي.

خاض كين مباراته الدولية الأولى أمام ليتوانيا في ويمبلي عام 2015، وافتتح سجله التهديفي بعد لحظات فقط من دخوله بديلاً، ومنذ ذلك الحين وهو يسجِّل بغزارة مع النادي والمنتخب.

ومع ذلك، لا تزال هناك قناعة غريبة بأنَّ نجم إنجلترا لا يحظى بالتقدير الكافي، بل يُقلَّل من شأنه حتى في بلاده.

وأُثيرت تساؤلات حول ما إذا كان سجله الدولي قد تعزَّز بمباريات تصفيات أمام خصوم أضعف. وحتى فوزه بالحذاء الذهبي في كأس العالم 2018 تعرَّض للانتقاص، إذ أشار منتقدون إلى أنَّ هدفاً واحداً فقط من أهدافه جاء من اللعب المفتوح. لكن المهاجم الدولي السابق كريس ساتون رفض التشكيك في جودة القائد. وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لو أعلن هاري كين اعتزاله اللعب الدولي اليوم، لتغيَّرت نظرتنا فوراً إلى منتخب إنجلترا وحظوظه في كأس العالم بشكل مختلف تماماً».

وأضاف: «قد لا يتبقى لكين وقت طويل مع إنجلترا، لكن مَن هو البديل؟ مَن يقترب من مستواه؟ لا أحد. هذا وحده يقول كل شيء. كلاعب شامل وهدّاف لا يرحم، لم يكن لدى إنجلترا كثير من اللاعبين الأفضل منه».

لكن، هل لا يزال كين بحاجة إلى إثبات شيء على أكبر المسارح بعد نتائج متباينة في البطولات الكبرى؟

فشل في التسجيل في كأس 2016 قبل أن يهزَّ الشباك 6 مرات في كأس العالم بعد عامين، حين بلغ فريق غاريث ساوثغيت الدور نصف النهائي. وكان كين هداف إنجلترا عندما بلغت نهائي كأس أوروبا صيف 2021، لكن كأس العالم 2022 في قطر انتهت بخيبة أمل بعدما أهدر ركلة جزاء في الخسارة أمام فرنسا 1 - 2 في رُبع النهائي. كما قدَّم كأس أوروبا 2024 دون المستوى، إذ خسرت إنجلترا النهائي أمام إسبانيا. لكن المهاجم يبقى الهدّاف الأفضل لإنجلترا في البطولات الكبرى، برصيد إجمالي بلغ 15 هدفاً. ولا تعكس الأرقام وحدها، على روعتها، الصورة الكاملة لكين بوصفه صانع لعب بقدر ما هو قنّاص.

وقال المهاجم لموقع الاتحاد الأوروبي (يويفا): «أعتقد أنه من المهم، عندما لا تسجل الأهداف، أن تظلَّ لك بصمة مع الفريق، وهذا ما أحاول القيام به، سواء بالكرة أو من دونها».

وانتظر كين حتى انتقاله إلى بايرن لإنهاء انتظاره الشخصي لإحراز لقب كبير، بعدما أخفق في حصد الألقاب مع نادي طفولته توتنهام. ومساعدة إنجلترا على إنهاء انتظارها الأطول بكثير ستكرّس مكانته بين عظماء البلاد عبر العصور، وتُسكت أي مشككين متبقّين.

قال المدافع ‌الفرنسي إبراهيما كوناتي، أمس (الأربعاء)، إنَّه مرَّ بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوغو جوتا، ووالده، في وقت كان ​يواصل فيه أداء التزاماته الكروية. وكان المهاجم البرتغالي جوتا قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير في يوليو (تموز) الماضي، بينما رحل والد كوناتي، في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد صراع طويل مع المرض.

وقال كوناتي لإذاعة «فرانس أنتير»: «تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب. حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ‌ولا ينبغي الخجل من ‌الاعتراف بذلك».

وأضاف: «سمعت كثيراً لاعبين يتحدَّثون ​عن ‌معاناتهم ⁠من ​الاكتئاب، لكن بعض ⁠الجماهير أو مَن هم خارج الوسط لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة. هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده».

وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي أكد في وقت سابق هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أنَّ وفاة جوتا كانت صدمةً قاسيةً بالنسبة له، ⁠قائلاً: «لقد حطَّمني الخبر. لم أعد مهتما بأي ‌شيء آخر في تلك الفترة». وتابع: «تعود إلى ‌كرة القدم لأنك لا تملك ​خياراً آخر. نحن مرتبطون بعقود، ‌ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهرياً».

وأردف: «لم ‌تكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا. لا توجد طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم التعايش معه».

وفي الوقت نفسه، كان كوناتي يواجه ‌معاناة مرض والده، ما وضعه في حيرة بين حزنه الشخصي والتزاماته المهنية.

وقال: «لم أكن أعرف ما ⁠الذي يجب ⁠أن أفعله. هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟... لم أكن أعرف مع مَن أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي».

وبعد وفاة والده، في يناير، قطع كوناتي إجازةً عائليةً، وعاد مبكراً لمساندة ليفربول في ظلِّ أزمة إصابات، لكنه أقرَّ بأنَّ التعافي لم يكن سهلاً.

وقال: «لم أشعر في أي لحظة بأنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد».

وانضم ​كوناتي، الذي خاض 27 ​مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة المدرب ديدييه ديشان المُكوَّنة من 26 لاعباً لخوض كأس العالم في أميركا الشمالية.

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

World Cup 2026: Group D Preview - USA, Paraguay, Australia, Turkey
SporAI
sports

World Cup 2026: Group D Preview - USA, Paraguay, Australia, Turkey

The 2026 World Cup, expanded to 48 teams, kicks off June 11 in Mexico City and concludes July 19 in New York. Group D features hosts USA, Paraguay, Australia, and Turkey. The USA, despite a turbulent preparation, aims to advance, while Paraguay seeks to continue its recent resurgence under coach Gustavo Alfaro. Australia aims for a sixth consecutive appearance and to surpass the Round of 16, and Turkey returns after a 24-year absence with a talented young squad.

Nötr
39 dk önce