New evidence on Kennedy's assassination linked to CIA and UFOs
وأكد مسؤول أمريكي لشبكة "إن بي سي نيوز" (NBC News) أن ديفيد راش، 49 عاماً، الذي اعتُقل في مايو في منزله بولاية فرجينيا بعد مداهمة للمكتب الفيدرالي (FBI) له، أسفرت عن العثور على 300 سبيكة ذهب تزن كل منها كيلوغراما واحدا، و2 مليون دولار من العملة الأمريكية وعشرات من ساعات رولكس، وقد كان مكلفا ببرامج بحرية سرية في البنتاغون.
وفي دوره الواضح هذا، والذي ذكر التقرير أن نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ طلب منه توليه، كان راش على تواصل مع مدير الغواصات في البحرية، الذي يشرف على الجيل القادم من غواصات فئة "كولومبيا" (Columbia-class).
وقال مسؤول ثانٍ للشبكة الإخبارية إن هذا البرنامج يعد واحدا من أكثر البرامج سرية في الجيش بأكمله.
في حين وصف المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون، شون بارنيل، المزاعم بأن فاينبرغ قد أعطى الضوء الأخضر لراش لتولي هذه الوظيفة بأنها "كاذبة تماما ومبالغ فيها". ولم يتم اتهام فاينبرغ بارتكاب أي مخالفات في هذا الشأن.
وزعمت وثائق المحكمة أن تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كشف أن راش قدم معلومات كاذبة عن تعليمه وخدمته العسكرية لعقود من الزمن، مستخدما كل كذبة للوصول إلى مناصب أعلى تدريجياً في الجيش والحكومة.
كما قيل إنه استغل منصبه لتقديم طلبات عبر قنوات وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) للحصول على سبائك ذهب بقيمة عشرات الملايين، والتي ادعى أنه يحتاجها "لأغراض العمل"، لكن الوكالة لم تتمكن من العثور على أي سجل يثبت فيه راش الغرض المرتبط بالعمل للحصول على هذه المبالغ الضخمة.


