Son Dakika
FRUn important incendie se propage dans l'Aude, attisé par des vents violentsFRAttaque russe sur Kiev : au moins 8 morts et des immeubles résidentiels touchésFRNouvelles explosions à Kiev, des blessés signalésFROù se trouve Aung San Suu Kyi ? La Birmanie, Naypyidaw, et le mystère de sa détentionFRCorruption dans les prisons et tribunaux : les narcotrafiquants ont les moyens de corrompreFRTechnologie SignalTrace : les caméras Lapi françaises peuvent-elles capter les signaux de vos appareils connectés ?FRPlainte en France pour crimes de guerre commis au LibanFRCoupe du Monde : L'Angleterre et la Belgique s'en sortent, l'Espagne et le Portugal sous pressionFREn Espagne, les salons de coiffure deviennent des refuges pour les femmes victimes de violences conjugalesCRYPTO-FRCitigroup revoit à la baisse ses prévisions pour Bitcoin et EthereumFRUn important incendie se propage dans l'Aude, attisé par des vents violentsFRAttaque russe sur Kiev : au moins 8 morts et des immeubles résidentiels touchésFRNouvelles explosions à Kiev, des blessés signalésFROù se trouve Aung San Suu Kyi ? La Birmanie, Naypyidaw, et le mystère de sa détentionFRCorruption dans les prisons et tribunaux : les narcotrafiquants ont les moyens de corrompreFRTechnologie SignalTrace : les caméras Lapi françaises peuvent-elles capter les signaux de vos appareils connectés ?FRPlainte en France pour crimes de guerre commis au LibanFRCoupe du Monde : L'Angleterre et la Belgique s'en sortent, l'Espagne et le Portugal sous pressionFREn Espagne, les salons de coiffure deviennent des refuges pour les femmes victimes de violences conjugalesCRYPTO-FRCitigroup revoit à la baisse ses prévisions pour Bitcoin et Ethereum
Newsgather
Geriفرنسا تبدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو
فرنسا تبدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو
Gelişiyor
الشرق الأوسط11 sa önceSiyaset5 dk okumaArgentina

فرنسا تبدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو

Hızlı Bakış

أعلنت فرنسا رسمياً موعد الانتخابات الرئاسية، حيث ستجرى الجولة الأولى في 18 أبريل المقبل والثانية في 2 مايو. يواجه اليمين المتطرف هيمنة غير مسبوقة على استطلاعات الرأي، بينما يعاني اليسار من انقسامات عميقة.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتجه فرنسا، كغالبية الدول الأوروبية، نحو اليمين واليمين المتطرف، مما ينعكس على المشهد السياسي المنقسم والمتشظي.

Yazı boyutu

بدأ العدّ العكسي للانتخابات الرئاسية في فرنسا، بعد أن أعلنت الوزيرة مود بريجون، الناطقة باسم الحكومة، رسمياً، موعدها مع نهاية اجتماع مجلس الوزراء في قصر الإليزيه برئاسة إيمانويل ماكرون.

وبحسب بريجون، فإن موعد الجولة الأولى حُدد في 18 أبريل (نيسان) المقبل، فيما الدورة الثانية ستنعقد في 2 مايو (أيار). وعجل برونو روتايو، وزير الداخلية السابق ورئيس حزب «الجمهوريون» اليميني التقليدي ومرشحه للانتخابات المقبلة، إلى توجيه انتقاد لاذع للموعد، خصوصاً أن الدورة الثانية ستوافق يوم الأحد، واليوم التالي لعيد العمل. وتشهد البلاد تقليدياً مسيرات النقابات العمالية وترافقها خطابات ومواقف سياسية، ما لا يتوافق مع «الصمت الانتخابي» المفروض احترامه قبل يوم الانتخابات.

وقال روتايو للقناة الإخبارية «سي نيوز»، إن خيار الحكومة يفيد اليسار؛ «لأن جولة ثانية بعد الأول من مايو من شأنها إسداء خدمة لليسار». وبالنظر للوضع السياسي الراهن في فرنسا، فقد أمل روتايو ألا تشهد الجولة الثانية تنافس مرشحي الحزبين الأكثر راديكالية؛ أي حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان، وحزب «فرنسا الأبية» المتشدد الذي يقوده جان لوك ميلونشون.

وردّت الوزيرة بريجون على المرشح روتايو، مؤكدة أن قاعدة الصمت الانتخابي «سوف تحترم»، مضيفة أنها «تثق بحس المسؤولية لدى القوى السياسية التي ستطبق هذه القاعدة».

مارين لوبان أو جوردان باريلا

ثمة شبه إجماع في فرنسا على اعتبار أن الرئاسيات المقبلة لا تشبه ما سبقها من انتخابات من هذا النوع؛ فالعلامة البارزة في المشهد السياسي الراهن عنوانه هيمنة مرشح «أو مرشحي» اليمين المتطرف على كافة استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق. غير أن مشكلة هذا الحزب أنه، حتى اليوم، لم تُعرف هوية من سيخوض باسمه هذه الانتخابات.

ذلك أن مارين لوبان، مرشحته «الطبيعية» وابنة مؤسسه جان ماري لوبان، ليست متأكدة من خوض المنافسة، ومصيرها مرهون بالحكم الذي سيصدر عن محكمة الاستئناف في 7 الشهر الحالي في «قضية المساعدين البرلمانيين» في الاتحاد الأوروبي؛ ففي العام الماضي، صدر بحقها حكم يتضمن عدة عقوبات، أبرزها حرمانها من الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات مع التنفيذ الفوري.

وإذا أكدت محكمة الاستئناف هذا الحكم، فإن لوبان التي خاضت الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات ستجد نفسها خارج السباق. وعندها سيحل مكانها رئيس الحزب، جورادن بارديلا، البالغ من العمر 29 عاماً. والحال أن الأخير تدور بشأنه شبهات استخدام أموال الاتحاد الأوروبي في مآرب شخصية. ولكن في كافة الأحوال، فإن الاثنين يتصدران وبشكل غير مسبوق استطلاعات الرأي، إلى درجة أنهما يتصدران بعشرين نقطة المرشح الذي يحتل المرتبة الثانية.

فرنسا تميل يميناً

بيد أن الصعوبة تكمن في تحديد هوية المرشح المنافس القادر على الوصول إلى الجولة الانتخابية الثانية والحاسمة.

فالوضع السياسي متغير، والمرشحون كثر إلى حد لم تعرفه فرنسا في السابق بسبب التشظي السياسي والمنافسات والطموحات داخل الحزب الواحد.

وحتى اليوم، ثمة مرشحان اثنان؛ هما إدوار فيليب رئيس الحكومة الأسبق، وجان لوك ميلونشون. لكن الأول يعاني من تحدٍّ يُدعى غبريال أتال، الذي شغل في السابق منصب رئيس الحكومة ويشغل حالياً رئيس حزب «الانبعاث» «Renaissance»، أي حزب الرئيس ماكرون الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة. أما فيليب فيترأس حزب «آفاق» «Horizons» الداعم بدوره لحكم ماكرون، ويُشكّل الحزبان وحزب «الحركة الديمقراطية» «Modem» ما يسمى «الكتلة المركزية» معقودة الولاء للرئيس الفرنسي.

والحال، أن استطلاعات الرأي تقدر أن فيليب يمكن أن يحصل على ما يقارب 16 في المائة شرط أن يمتنع أتال عن الترشح. ونبه فيليب، الأربعاء، في حديث لإذاعة «آر تي إل» من أن تعدد الترشيحات داخل الكتلة المركزية يمكن اعتباره «أمراً خطيراً»؛ لأنه سيفتح باب المواجهة في الدورة الثانية بين بارديلا وميلونشون.

وحتى اليوم، يبدو فيليب متفوقاً على أتال. لكن الوضع متحرك، وأتال مُصرّ أكثر من أي يوم مضى على خوض غمار المنافسة الانتخابية. وفي أي حال، فإن غياب ماكرون الذي فاز بولايتين متعاقبتين فتحت الباب الشهوات الرئاسية على مصراعيه.

وتفيد كافة الدراسات السوسيولوجية أن فرنسا، كغالبية الدول الأوروبية، تميل إلى اليمين واليمين المتطرف. والحال أن هذا «المعسكر» بجناحيه منقسم على ذاته رغم وجود محددات مشتركة بينهما، مثل التشدد في مسائل الهجرات، والأمن، وإزاء الحركات الإسلاموية. وثمة «لعبة» سياسية تقوم على سعي مرشح اليمين المتطرف إلى اجتذاب ناخبي اليمين التقليدي، بينما الأخير يتبنى أكثر فأكثر طروحات ومقترحات اليمين الراديكالي، لا بل إنه يزايد عليه أحياناً. والدليل على ذلك أن روتايو الذي لا تلتف حوله كل تيارات اليمين التقليدي لم يتردد، الأربعاء، في الإعلان عن أنه يدعو إلى إلغاء حق الذين سيولدون على الأراضي الفرنسية من الحصول على الجنسية الفرنسية.

تفتت اليسار

ليست الأمور أفضل حالاً في مقلب اليسار؛ فداخل الحزب الاشتراكي، هناك ما لا يقل عن ثمانية طامحين للترشح، بينهم أمينه العام أولفيه فور، ورئيس مجموعته البرلمانية بوريس فالو، والرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا هولاند. يضاف إلى هؤلاء مرشح لا ينتمي إلى الحزب، هو النائب الأوروبي رافاييل غلوكسمان ورئيس حزب «الساحة العامة» الذي يحظى بدعم قوي من قسم من الاشتراكيين ليكون مرشح اليسار المعتدل؛ أي غير الراغب في التحالف مع ميلونشون.

إلا أن حسابات الأخير، الذي سبق له أن خاض ثلاث انتخابات رئاسية، تقوم على اعتبار أنه الأوفر حظاً للوصول إلى الدورة الثانية. وفي انتخابات عام 2022، كاد يبلغ الجولة الحاسمة لو لم يترشح إلى جانبه أوليفيه فور عن الاشتراكيين، وفابيان روسيل عن الحزب الشيوعي، فضلاً عن مرشحة هامشية عن اليسار التروتسكي، ما بدّد أصوات اليسار.

ولا يبدو حتى اليوم أن الأحزاب اليسارية وحزب الخضر الذي ترشحت باسمه أمينته العامة مارين توندوليه، قادرة على التغلب على انقساماتها العميقة وطموحات قادتها، أو حتى التوافق على نهج من التنافس الداخلي لاختيار الشخصية الأكثر حظاً لخوض المعركة الرئاسية. ويذهب بعض قادة اليسار المعتدل إلى اعتبار ميلونشون «عقبة» بوجه عودته إلى السلطة، بينما الأخير يراهن على شعبيته، وعلى خبرته، وعلى قدراته الخطابية لسحب البساط من تحت أرجل منافسيه.

وثمة من يدعو من داخل اليسار إلى تنظيم انتخابات تمهيدية داخلية لكافة تشكيلات اليسار. إلا أن الاشتراكيين يرفضون هذا المبدأ، ويقبلون بانتخابات داخلية، ولكن بعيداً عن حزب «فرنسا الأبية».

ما سبق غيض من فيض؛ فبازار الترشيحات فتح، والراغبون بها بعضهم خرج إلى العلن، والبعض الآخر يتهيأ لذلك. وكل يوم، تبرز مقترحات جديدة؛ إنْ بالنسبة للاتحاد الأوروبي، أو بالنسبة للسياسات الداخلية، والمديونية، والاقتصاد، وغلاء المعيشة، فضلاً عن أزمة نظام التقاعد والطاقة. وما يعكسه هذا الواقع بالدرجة الأولى، ضمور الأحزاب التقليدية يميناً ويساراً، وتشظّي المشهد السياسي، والذهاب نحو ما يمكن اعتباره تضخم الأطراف الراديكالية على حساب المركز أو الأحزاب المعتدلة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • احتمال وصول مرشح اليمين المتطرف إلى الجولة الثانية مرتفع جداً.

    Çok muhtemel · Aylar içinde

  • استمرار انقسام اليسار وصعوبة توحيده قبل الانتخابات.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • من سيكون المرشح النهائي لليمين المتطرف؟
  • هل سينجح اليسار في توحيد صفوفه؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

روسيا تدرس فرض رسوم على توزيع الأفلام الأجنبية لدعم السينما المحلية
Gelişiyor·1 sa önce

روسيا تدرس فرض رسوم على توزيع الأفلام الأجنبية لدعم السينما المحلية

روسيا تدرس فرض رسوم على عائدات الأفلام الأجنبية لدعم إنتاج الأفلام المحلية، بناءً على توصية من الرئيس بوتين. سيحدد الخبراء الاقتصاديون قيمة النسبة، مع الإشارة إلى أن هذه الممارسة مطبقة في دول مثل فرنسا والصين.

RT عربي
مسؤول عراقي: حجم الأموال المنهوبة تجاوز تريليوني دولار والتحقيقات مستمرة
Gelişiyor·3 sa önce

مسؤول عراقي: حجم الأموال المنهوبة تجاوز تريليوني دولار والتحقيقات مستمرة

كشف مسؤول عراقي عن تجاوز الأموال المنهوبة من البلاد تريليوني دولار منذ 2003، مؤكداً استمرار التحقيقات والمداهمات بحق مسؤولين كبار حاليين وسابقين ونواب بتهم فساد وغسل أموال، وأن الأموال المستردة ستعود لخزينة الدولة.

RT عربي
وثائق تكشف حصول ترامب على 550 مليون دولار من شركة عملات مشفرة
Gelişiyor·3 sa önce

وثائق تكشف حصول ترامب على 550 مليون دولار من شركة عملات مشفرة

تكشف وثائق عن حصول ترامب على 550 مليون دولار من شركة "وورلد ليبرتي فاينانشال" الناشئة، بالإضافة إلى 635 مليون دولار كعوائد ملكية لعملة مشفرة. ورفض ترامب اتهامات باستغلال منصبه، مؤكداً أن أرباحه تأتي من سوق الأسهم وصناديق ائتمانية.

RT عربي
المحكمة العليا الأمريكية تلغي أمر ترامب بشأن الجنسية للأطفال المولودين في أمريكا
Gelişiyor·3 sa önce

المحكمة العليا الأمريكية تلغي أمر ترامب بشأن الجنسية للأطفال المولودين في أمريكا

قضت المحكمة العليا الأمريكية ببطلان أمر ترامب الذي يحرم الأطفال المولودين في أمريكا لأبوين غير مواطنين من الجنسية. واقترح أنصار ترامب منع الحوامل الأجنبيات من دخول البلاد، مما يثير جدلاً جديداً حول الهجرة.

RT عربي
Iran's Decision-Making Hierarchy and the Nuclear Debate
Gelişiyor·4 sa önce

Iran's Decision-Making Hierarchy and the Nuclear Debate

The article details Iran's current decision-making structure following the assassination of Supreme Leader Ali Khamenei, highlighting key figures like the new Supreme Leader Mojtaba Khamenei, President Masoud Pezeshkian, and Parliament Speaker Mohammad Bagher Ghalibaf. It also explores the ongoing debate in Israel regarding Prime Minister Netanyahu's claims about Iran's nuclear capabilities and the strategic importance of the Strait of Hormuz in US-Iran negotiations.

الشرق الأوسط