Son Dakika
KR임실 호우주의보 발효…전주 등 15곳 특보 유지ARالجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة ضد إيران لتقويض قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمزTRİran'dan ABD'ye Sert Yanıt: "Ezici Karşılık Vereceğiz"BRMédico é preso em flagrante por importunação sexual durante consulta em SalvadorBRPrefeito de Belford Roxo é preso com fuzil em operação contra lavagem de dinheiroINED Freezes TMC Bank Accounts with Rs 440 Crore Amid Money Laundering ProbeKR담양에 호우주의보 발효…계곡물·하천 범람 등 사고 유의CN中聯油脂致癌油案延燒 檢方追查污染源釐清責任CN美伊交火升級 川普揚言痛擊伊朗DEUS-Angriffe im Iran verunsichern Anleger – Ölpreis steigtKR임실 호우주의보 발효…전주 등 15곳 특보 유지ARالجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة ضد إيران لتقويض قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمزTRİran'dan ABD'ye Sert Yanıt: "Ezici Karşılık Vereceğiz"BRMédico é preso em flagrante por importunação sexual durante consulta em SalvadorBRPrefeito de Belford Roxo é preso com fuzil em operação contra lavagem de dinheiroINED Freezes TMC Bank Accounts with Rs 440 Crore Amid Money Laundering ProbeKR담양에 호우주의보 발효…계곡물·하천 범람 등 사고 유의CN中聯油脂致癌油案延燒 檢方追查污染源釐清責任CN美伊交火升級 川普揚言痛擊伊朗DEUS-Angriffe im Iran verunsichern Anleger – Ölpreis steigt
Newsgather
Geriدراسة جديدة تكشف عن اختلافات جينية بين الرجال والنساء قد تفسر سبب إصابة الرجال بباركنسون أكثر
دراسة جديدة تكشف عن اختلافات جينية بين الرجال والنساء قد تفسر سبب إصابة الرجال بباركنسون أكثر
Gelişiyor
الشرق الأوسط7 sa önceBilim16 dk okumaArgentina

دراسة جديدة تكشف عن اختلافات جينية بين الرجال والنساء قد تفسر سبب إصابة الرجال بباركنسون أكثر

Hızlı Bakış

كشفت دراسة جديدة عن اختلافات جينية في خلايا الدماغ بين الرجال والنساء، قد تفسر سبب إصابة الرجال بمرض باركنسون بنسبة أعلى. وتُظهر النتائج أن هذه الاختلافات قد تتفاعل مع عوامل أخرى كالجنس والهرمونات والبيئة، مما قد يؤدي إلى علاجات أكثر تخصيصاً.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتناول المقالة دراسة علمية حول مرض باركنسون، وفيلم وثائقي عن الحرب في أوكرانيا، وفيلم قصير عن السينما السعودية.

Yazı boyutu

كشفت دراسة جديدة عن تغيرات جينية في خلايا الدماغ قد تُفسر سبب إصابة الرجال بمرض باركنسون أكثر من النساء. وتُظهر النتائج أنه على الرغم من تشابه بعض التغيرات في النشاط الجيني بين الجنسين، فإن هناك تغيرات أخرى تحدث فقط لدى الرجال أو النساء، وأن هذه الاختلافات قد تتفاعل مع عوامل أخرى كالجنس والهرمونات والعوامل الاجتماعية والبيئية.

ووفق الدراسة التي عُرضت في «منتدى اتحاد جمعيات علم الأعصاب الأوروبية» (FENS) لعام 2026، فإن مرض باركنسون المعروف أيضاً بالشلل الرعاش هو حالة مرضية تتضرر فيها أجزاء من الدماغ تدريجياً على مدى سنوات عديدة. ويُعتقد أن نحو 90 في المائة من الحالات ناتجة عن مزيج من التغيرات الجينية والعوامل البيئية ونمط الحياة.

ويُعد مرض باركنسون الذي يُصيب نحو 9.4 مليون شخص حول العالم، أكثر شيوعاً بين الرجال منه بين النساء بمقدار 1.5 إلى 2 ضعف، لكن أسباب هذا الاختلاف غير واضحة حتى الآن. كما يُعاني الرجال من تراجع أسرع في قدراتهم الذهنية وتفاقم أسرع في صعوبات الحياة اليومية.

وقالت الدكتورة جوليا شولتز - هينتريش، الأستاذة في قسم علم الوراثة وعلم التخلق، التابع لمركز البيولوجيا والطب الخاص بالجنس في جامعة سارلاند بألمانيا، أمام منتدى FENS، إن «ارتفاع معدل انتشار مرض باركنسون بين الرجال يشير إلى أن العوامل البيولوجية المرتبطة بجنس الرجال قد تؤثر على قابلية الإصابة».

وفي دراستهم، وجد الباحثون أن نشاط الجينات المرتبطة بالميتوكوندريا (مراكز إنتاج الطاقة في الخلية) في نوع من الخلايا الدماغية يعرف بالخلايا النجمية كان مختلفاً بين الجنسين. وكذلك الحال في الخلايا الدبقية قليلة التغصنات؛ حيث اختلف نشاط الجينات المسؤولة عن تكوين الغلاف الواقي المحيط بالألياف العصبية (الميالين) والحفاظ عليه بين الجنسين.

والخلايا العصبية هي خلايا التواصل العصبي في الدماغ، بينما الخلايا النجمية والخلايا الدبقية قليلة التغصنات والخلايا الدبقية الصغيرة هي خلايا عصبية تُوفر الدعم والصيانة للخلايا العصبية.

قالت شولتز - هينتريش: «يُظهر هذا أن مرض باركنسون يُحفز بعض (استجابات الإجهاد) المشتركة في خلايا الدماغ لدى الجميع، ولكن توجد أيضاً اختلافات بين الرجال والنساء على المستوى الخلوي فيما يتعلق بعمل خلايا (الدعم) في الدماغ، وإدارة الطاقة، وحماية الروابط العصبية».

التركيب الجيني

وأوضحت: «تساعد نتائجنا في تفسير سبب اختلاف الأعراض وتطور المرض في باركنسون بين الرجال والنساء. وفي نهاية المطاف، قد تُفضي إلى علاجات أكثر تخصيصاً بدلاً من معاملة جميع المرضى على أنهم متطابقون بيولوجياً».

وأشارت النتائج إلى أن التركيب الجيني للشخص يؤثر على حدوث تغيرات تطرأ على الحمض النووي، وقد يؤدي التفاعل مع العوامل البيئية، كاستخدام المبيدات الحشرية، في وقوع هذا التغيير والإصابة بالمرض.

وقالت شولتز - هينتريش: «درسنا الاختلافات في التعبير الجيني بشكل فردي في جميع خلايا الدماغ في أدمغة سليمة وأدمغة مصابة بمرض باركنسون لدى الرجال والنساء».

وتضيف أن النتائج تشير إلى ضرورة إدراك الاختلاف البيولوجي بين الجنسين في أبحاث مرض باركنسون، وأنه ينبغي تحليل البيانات بشكل منفصل للذكور والإناث، كلما أمكن، بدلاً من دمجها مع بيانات الجميع. وشددت على أن التحليل الخاص بكل جنس يمكن أن يساعد الأطباء على التنبؤ بالأعراض، ومراقبة المشكلات في وقت مبكر، واختيار العلاجات التي تناسب المريض بشكل أفضل.

قبل سنوات، حملت صانعة الأفلام السعودية سارة بالغنيم حقائبها إلى نيويورك لدراسة صناعة الأفلام، وهناك لم تكتفِ بتعلّم أدوات الإخراج، بل اكتشفت طريقة مختلفة للنظر إلى البشر. فالحكايات، بالنسبة لها، تبدأ من الملاحظة؛ ومن التفاصيل الصغيرة التي تمر أمام الجميع، ثم تتحول على الشاشة إلى شخصيات تحمل تناقضاتها كاملة، من دون أن تبحث عن تبريرها أو إدانتها.

هذا التصوّر قادها إلى بناء تجربة لفتت انتباه عدد من المهرجانات السينمائية خلال السنوات الأخيرة، عبر أفلام قصيرة؛ أحدثها «ارتزاز» الذي تنقّل بين مهرجانات مثل شيكاغو، وسان دييغو، وأسبن، إضافة إلى مهرجان البحر الأحمر، قبل أن يُعرض الأسبوع الماضي ضمن مهرجان أفلام السعودية. ويستمد الفيلم اسمه من الفعل الدارج في اللهجة السعودية «ترزز»، ويعني استعراض النفس أو إظهارها للفت انتباه الآخرين.

عزاء يتحول إلى مسرح للمفارقات

وخلال ربع ساعة فقط، ينجح فيلم «ارتزاز» في تحويل مجلس عزاء إلى مسرح لكوميديا سوداء، دون أن يغادر الواقع الاجتماعي الذي يستلهمه، في قصة تدور حول الأم (ريم الحبيب) وابنتها جوجو (رند القصيبي)، داخل عزاء للنساء في فيلا سيدة هي أم العريس المثالي، حيث تتنافس الفتيات على لفت نظرها ونيل رضاها. ورغم أن الفيلم ينحو إلى المبالغة، فإنه يستند إلى طقس اجتماعي دارج، حين تتحول المناسبات أحياناً إلى مساحة للتعارف ومحاولة لفت انتباه والدة العريس، إلا أن سارة بالغنيم اختارت نقل هذه المفارقة إلى مكان أقل توقعاً؛ مجلس عزاء، لتمنح الحكاية بُعداً أكثر سخرية وعبثاً.

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط»، تختصر بالغنيم رؤيتها للسينما بوصفها مساحة لفهم الإنسان قبل أي شيء آخر، حيث ترى أن الشخصيات تسبق الأفكار، وأن الحكاية تقود الرسالة، بينما يصل المشاهد إلى استنتاجاته بنفسه.

عن فيلمها «ارتزاز»، تقول سارة: «القصة بسيطة؛ شابة ووالدتها تذهبان إلى عزاء، وهناك تشعر الفتاة بضغط يدفعها إلى استعراض نفسها بغرض الزواج... جاءتني الفكرة بعد عودتي من الدراسة في الولايات المتحدة، وبعد فترة ابتعدت فيها عن المجتمع والعادات، فأصبحت أنظر إلى سنوات العشرينات التي عشتها، مثل كثير من الفتيات، وأتذكر حجم الضغط الذي كان يدفع الفتاة إلى الظهور بصورة معينة حتى تتزوج».

وتضيف: «الفكرة الأساسية بالنسبة لي كانت أن أحكي قصة عن شابة ووالدتها. هذه العلاقة المهمة نادراً ما نراها في الأفلام والمسلسلات بوصفها العلاقة الرئيسية في الحكاية، رغم قدرتها على تشكيل جزء كبير من مستقبل الفتاة. وكنت مهتمة تحديداً بسرد حكاية أم ترى أن قيمتها الاجتماعية مرتبطة بزواج ابنتها، وشابة تصل إلى قناعة بأن كثيراً من هذه الطقوس والعادات مفتعلة».

الفكاهة تولد من تفاصيل الحياة

ربما يخرج المشاهد من «ارتزاز» وهو يبتسم من مشاهد عدة، لكن تلك الابتسامة لا تأتي نتيجة نكتة مكتوبة بعناية، بقدر ما تولد من المفارقات التي تصنعها الشخصيات نفسها. وهذا ما تراه بالغنيم جوهر الكوميديا؛ فهي لا تُضاف إلى المشهد، بل تنشأ داخله عندما يُقدَّم الواقع كما هو. وتوضح أن هذا السؤال يتكرر عليها باستمرار، حتى أصبح من أكثر الأسئلة حضوراً في ورش كتابة الأفلام القصيرة التي تقدمها. وتضيف: «الفكاهة عادةً تنبع من الملاحظة أو من المأساة، أكثر من كونها محاولة لإضحاك الجمهور... كثير من هذه المواقف عبثية بطبيعتها إذا قُدمت كما هي، لذلك أترك الفكاهة والمشاعر تتجاوران في المساحة نفسها، لأن هذا ما يحدث في الحياة».

تؤمن سارة بأن الإنسان يحمل مشاعر متناقضة في اللحظة الواحدة، وهو ما تحرص على نقله إلى الشاشة. قائلة: «قد يعيش الناس حالة حزن، وفي الوقت نفسه يتنافسون، أو يشعرون بعدم الأمان، أو يحاولون الظهور بصورة معينة... وأحياناً يحدث كل ذلك في اللحظة نفسها». ومن هنا، ترى أن قوة المشهد لا تأتي من المبالغة في الكوميديا، ولا من إثقاله بالمشاعر، وإنما من الإيمان بالشخصيات نفسها، وتتابع: «الجانب العاطفي يأتي من التعامل مع الشخصيات بجدية، حتى عندما يبدو سلوكها مضحكاً أو سخيفاً. أحاول أن أفهمهم أكثر مما أحاول السخرية منهم. فإذا ركزت كثيراً على النكتة أصبح العمل مسطحاً، وإذا اختفت الفكاهة فقد المشهد جزءاً من صدقه».

وتختصر فلسفتها في بناء المشهد بالقول: «الأمر لا يتعلق بالموازنة بين الكوميديا والدراما، بقدر ما يتعلق بترك المشهد صادقاً، والثقة بأن الفكاهة ستظهر من تلقاء نفسها... وغالباً بطريقة تترك شيئاً من عدم الارتياح». ثم تضيف بحماسة: «عندما ينجح هذا الأسلوب، يكون جزء من نجاحه محض صدفة... وعندما لا ينجح، أتظاهر بأنه كان سخرية مقصودة».

الشخصيات أولاً.. والتصنيفات لاحقاً

يحضر العنصر النسائي بقوة في أفلام بالغنيم، وبسؤالها عن ذلك كشفت أنها لا تنظر إلى الأمر بوصفه مشروعاً لتقديم ما يُعرف بـ«سينما المرأة»، بقدر ما تراه نتيجة طبيعية للحكايات التي تود سردها. وعن ذلك تقول: «لا أفكر بهذه التصنيفات عندما أكتب أو أخرج، لكن يبدو أن المهرجانات والجمهور يضعني ضمن هذه الفئة، خصوصاً في منطقتنا».

وترى أن هذه التصنيفات لم تعد تعبر عن المرحلة التي وصلت إليها السينما، مضيفة: «أعتقد أننا بحاجة إلى التخلص من هذه التصنيفات، لأنها تذكر الناس باستمرار بأن المرأة أقلية، بينما أرى أننا بحاجة إلى تجاوز هذه الفكرة». كما تبدو بالغنيم أكثر اهتماماً ببناء شخصيات قادرة على حمل الفكرة بنفسها، وهو ما يفسر تركيزها على العلاقات الإنسانية قبل أي قضية أخرى. كما تؤكد أن أكثر ما يشغلها أثناء الكتابة هو فهم دوافع الشخصيات، لأن الشخصية الصادقة قادرة على حمل أكثر القضايا تعقيداً دون خطابة أو شعارات.

لغة تتشكل... ولا تتوقف

ورغم وضوح ملامح أسلوبها في أفلامها الأخيرة، فإن بالغنيم تنظر إلى اللغة السينمائية بوصفها مشروعاً مفتوحاً على التطور، وترى أن التجريب يرافق المخرج طوال رحلته. بالسؤال عن ذلك، تقول: «صنّاع الأفلام يواصلون الاستكشاف والتجريب دائماً، حتى بعد أن يعثروا على لغتهم السينمائية أو أسلوبهم الخاص... بالنسبة لي، أرغب في خوض تجارب مختلفة، بل أطمح أيضاً إلى العمل في وسائط أخرى، مثل أفلام التحريك وغيرها، لذلك أعتقد أنني سأبقى دائماً في حالة تجريب».

بسؤال سارة عن المخرجين أو التجارب السينمائية التي تركت أثراً واضحاً في رؤيتها، تجيب: «هناك كثير من صناع الأفلام الذين أثروا فيّ. عندما بدأت أهتم بالحكاية، شاهدت الفيلم الإيراني (برسيبوليس)، وأحببته كثيراً. لكن مع مرور السنوات تطورت ذائقتي كثيراً، وما زالت تتطور حتى الآن. وفي هذه المرحلة أشاهد كثيراً من الأفلام العبثية لأنها تلهمني».

نيويورك... حين اتسعت العدسة

لم تكن دراسة صناعة الأفلام في جامعة نيويورك بالنسبة إلى سارة محطة أكاديمية فحسب، بل تجربة غيّرت الطريقة التي تنظر فيها إلى السينما وإلى العالم معاً. فالحياة اليومية داخل مدينة تعج بالفنون، والاحتكاك المستمر بمخرجين وكتاب وفنانين من ثقافات متعددة، شكّلت جزءاً من تكوينها وبقدر ما فعلته قاعات الدراسة.

وبالسؤال عن تأثير ذلك على نظرتها السينمائية، تقول: «وجودي في جامعة نيويورك، وفي مدينة نيويورك نفسها، وإحاطتي بمجموعة من المخرجين الشباب الموهوبين وأعضاء هيئة التدريس، وسّع بلا شك رؤيتي للسينما وللعالم. وأنا ممتنة جداً لهذه التجربة». وتضيف: «أعتقد أن دوري اليوم هو نقل ما تعلمته، سواء من خلال أعمالي الإبداعية أو عبر رد الجميل للمجتمع من خلال ورش العمل التي أقدمها».

وتستعيد جانباً من الحياة اليومية في نيويورك، بالقول: «نيويورك تجمع مبدعين من تخصصات دقيقة ومتنوعة. كنت أجلس في مقهى وأتحدث مع شخص سيغادر بعد قليل ليقدم عرضاً على مسرح برودواي. هذا التبادل المستمر للأفكار والخبرات أثر كثيراً في ممارستي الإبداعية». وتضيف: «وجودي في مدينة تقدم معارض فنية، وتصويراً فوتوغرافياً، وموسيقى، وسينما بهذا الزخم، جعلني أرى أهمية العمل للوصول إلى بيئة مشابهة هنا في السعودية، كما جعلني أدرك حجم الإمكانات التي نمتلكها».

السينما.. صناعة تتسع للجميع

ومع التسارع الذي تشهده السينما السعودية خلال السنوات الأخيرة، تنظر بالغنيم إلى المنافسة بوصفها مؤشراً صحياً على نمو الصناعة، لا سبباً للقلق. وتقول: «المنافسة أمر صحي. نحن بحاجة إلى مزيد من صناع الأفلام والمبدعين. إذا غابت المنافسة، بقيت الصناعة في مكانها، وتوقف تطورها الإبداعي».

وترى أن اتساع دائرة المنتجين والمخرجين الشباب أصبح ينعكس مباشرة على مستوى الأعمال، مستشهدةً بتجربة «ارتزاز»، الذي جمع عدداً من المنتجين المحليين ومن خارج المملكة، بينهم خالد السديري، وجمانة زاهد، ومريم سندي، وباسل ذوق، مضيفة: «هذا وحده يوضح أن الصناعة تنمو بسرعة».

ومن فيلمها «أنا وعيدروس» إلى «ارتزاز»، مروراً بتجاربها الأكاديمية والعملية، تواصل بالغنيم بناء مشروعها السينمائي بخطوات متدرجة. وبسؤالها عمّا تتمنى أن يبقى من أفلامها بعد 10 أعوام، تجيب: «أتمنى عندما أنظر إلى أعمالي بعد سنوات أن أجد أنني امتلكت الشجاعة لخوض مغامرات إبداعية، حتى لو قدّمت فيلماً تشوبه بعض العيوب».

يرصد الفيلم الوثائقي الأوكراني «الموت لتحيا (To Die To Live)» رحلة تمتد لأكثر من 12 عاماً داخل واحدة من أكثر الحروب تعقيداً في أوروبا المعاصرة، مستعيداً جذور الصراع الروسي - الأوكراني التي تعود إلى عام 2014، عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، واندلعت المواجهات المسلحة في إقليمي دونيتسك ولوغانسك شرقي أوكرانيا.

ومن خلال متابعة ثلاثة متطوعين حملوا السلاح في تلك المرحلة، يقدم الفيلم قراءة إنسانية للحرب التي بدأت قبل الحرب الجديدة بـ8 سنوات تاركة آثارها العميقة في حياة جيل كامل من الأوكرانيين. ويستند «الموت لتحيا»، الذي عُرض لأول مرة عالمياً ضمن مهرجان «كارلوفي فاري السينمائي الدولي» في التشيك، إلى متابعة وثائقية طويلة المدى لثلاثة رجال انتقلوا من ساحات القتال إلى الحياة المدنية بعد اتفاقيات مينسك، قبل أن يجدوا أنفسهم مجدداً في مواجهة الحرب مع تصاعد العمليات العسكرية عام 2022.

ومن خلال هذه الرحلة، لا يكتفي العمل بتوثيق تطورات الصراع، بل يرصد التحولات النفسية والإنسانية التي يعيشها أبطاله وهم يحاولون استعادة حياتهم في ظل حرب لم تغادرهم يوماً، مع اختيار مخرجته التركيز على الجوانب الإنسانية في حياة أبطالها وما تتركه التجربة من آثار في الذاكرة والعلاقات والأسرة.

ورافقت المخرجة الأوكرانية يوليا هونتاروك شخصياتها منذ وجودها على خطوط المواجهة عام 2015، ثم تابعت تفاصيل عودتهم إلى المجتمع ومحاولاتهم بناء حياة جديدة، قبل أن تعيدهم الحرب إلى الجبهة مرة أخرى في عام 2022، لتقدم تجربة سينمائية تسجل شهادة توثق تطور شخصياته بمرور الزمن، بدل الاكتفاء برصد لحظة واحدة من الصراع.

توثيق التحولات

وقالت يوليا هونتاروك، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، عبر تطبيق «زووم»، إن الفكرة لم تولد بوصفها فيلماً مستقلاً، وإنما جاءت امتداداً لما قامت به مع مجموعة من صناع السينما الأوكرانيين بعد أحداث الثورة في عام 2013، حين أسسوا تجمعاً لتوثيق التحولات التي تشهدها البلاد، ومع انتقال المواجهات إلى شرق أوكرانيا، حمل أفراد المجموعة كاميراتهم إلى خطوط القتال، وهناك بدأت ملامح المشروع الذي استغرق أكثر من عقد حتى يكتمل.

وأضافت أن رحلتها مع أبطال الفيلم بدأت في مدينة «ماريوبول» عام 2015، عندما التقت للمرة الأولى سيرغي كوتراكوف، المعروف باسم «شاختا»، إلى جانب «بوتر» و«دانسر». لم تكن تعرف آنذاك أن هؤلاء الرجال سيصبحون محور فيلمها، لكنها شعرت بأن قصصهم تستحق المتابعة، فقررت مرافقتهم بالكاميرا، ليس فقط أثناء وجودهم على الجبهة، وإنما أيضاً بعد عودتهم إلى حياتهم المدنية.

وأكدت أن تصورها الأول كان يقوم على إنجاز فيلم عن المتطوعين الذين يقاتلون في شرق أوكرانيا، إلا أن الأحداث أخذت منحى مختلفاً مع انتهاء فترة وجودهم على الجبهة وعودتهم إلى منازلهم، موضحة أنها وجدت نفسها أمام مادة مصورة لا تكفي لصناعة فيلم تقليدي عن الحرب، لكنها في المقابل اكتشفت بداية قصة أخرى أكثر عمقاً، تتمثل في محاولة هؤلاء الرجال التأقلم مع حياة لم يعودوا يعرفون كيف يعيشونها بعد سنوات من القتال.

وتشير إلى أن تلك اللحظة دفعتها إلى إعادة النظر في المشروع بالكامل، لتدرك أن الفيلم الحقيقي لا يكمن في المعارك نفسها، بل في الحياة التي تأتي بعدها، لافتة إلى أن السؤال الذي بدأ يشغلها لم يعد كيف يقاتل الإنسان، وإنما كيف يستطيع أن يعيش مجدداً بعدما اعتاد أن يكون الموت جزءاً من يومه، وهو السؤال الذي تحول لاحقاً إلى الفكرة الرئيسية التي بُني عليها «الموت لتحيا».

حرب 2022

ولم تسر الأمور كما خططت لها المخرجة، مع اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية عام 2022 ليقلب مسار الفيلم مرة أخرى ويوثق الفيلم عودة أبطالها إلى جبهة الحرب مجدداً، وهو أمر تراه متسقاً مع طبيعة السينما الوثائقية التي لا تسمح لصانعها بفرض مسار محدد على الأحداث، بل تفرض عليه الإصغاء إلى الواقع وتركه يقوده.

وكشفت المخرجة أن حجم المادة المصورة تجاوز 1000 ساعة، وهو رقم ازداد بعد استئناف التصوير عقب تجدد الحرب الأمر الذي جعل عملية المونتاج واحدة من أكثر مراحل العمل تعقيداً، معتبرة أن التحدي الحقيقي لم يكن في كمية المشاهد، وإنما في اختيار اللحظات القادرة على اختصار 12 عاماً من حياة أبطال تغيروا أمام عدسة الكاميرا، دون أن يفقد الفيلم صدقه أو طبيعته الوثائقية.

أما سيرغي كوتراكوف، المعروف داخل الفيلم باسم «شاختا»، فينظر إلى «الموت لتحيا» باعتباره أكثر من مجرد فيلم وثائقي، إذ يرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن العمل يعد شهادة على حرب بدأت، من وجهة نظره، قبل سنوات طويلة من التاريخ الذي ارتبط في أذهان العالم بالحرب في 2022، مشيراً إلى أنه عاش وآلاف الأوكرانيين فصولها الأولى منذ عام 2014.

وأكد أن الحرب في شرق أوكرانيا خلال سنواتها الأولى لم تكن تحظى بالاهتمام الكافي، حتى داخل المجتمع الأوكراني نفسه، إذ كان كثيرون ينظرون إليها باعتبارها معركة تدور في منطقة بعيدة عن حياتهم اليومية، لافتاً إلى أن هذا التصور أسهم في استمرار الصراع واتساعه، قبل أن يتحول لاحقاً إلى حرب شاملة فرضت نفسها على البلاد بأكملها، ثم على اهتمام العالم كله.

وفي الختام، تؤكد المنتجة إيفانا خيتسينسكا لـ«الشرق الأوسط» أن السينما الوثائقية تمتلك قدرة خاصة على تقديم ما تعجز عنه نشرات الأخبار، لأنها تمنح الجمهور فرصة للتعرف إلى البشر الذين يعيشون خلف العناوين السياسية والعسكرية، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي لفريق العمل كان إيصال رسالة مفادها أن الحرب في أوكرانيا صراع مستمر منذ سنوات، وأن فهم هذه الحقيقة ضروري لفهم ما يعيشه الأوكرانيون اليو

Açık Sorular

  • ما هي العوامل البيئية والاجتماعية التي تتفاعل مع الاختلافات الجينية في مرض باركنسون؟
  • كيف ستؤثر هذه النتائج على تطوير علاجات جديدة لمرض باركنسون؟
  • ما هي التحديات المستقبلية التي تواجه السينما السعودية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

دراسة: الحيوانات الضخمة شكلت الغذاء الرئيسي للبشر الأوائل في الأمريكتين
Bilim·5 sa önce

دراسة: الحيوانات الضخمة شكلت الغذاء الرئيسي للبشر الأوائل في الأمريكتين

دراسة دولية تكشف أن الحيوانات التي يزيد وزنها على طن واحد وفرت الغذاء الرئيسي لأوائل السكان في الأمريكتين، مما قد يفسر سرعة انتشارهم. وتشير النتائج إلى دور بشري محتمل في انقراض هذه الحيوانات الضخمة.

RT عربي
دراسة: تغيرات جينية في الدماغ قد تفسر سبب إصابة الرجال بباركنسون أكثر من النساء
Bilim·6 sa önce

دراسة: تغيرات جينية في الدماغ قد تفسر سبب إصابة الرجال بباركنسون أكثر من النساء

كشفت دراسة جديدة عن تغيرات جينية في خلايا الدماغ قد تفسر سبب إصابة الرجال بمرض باركنسون أكثر من النساء، حيث تظهر اختلافات في نشاط الجينات بين الجنسين قد تتفاعل مع عوامل أخرى كالهرمونات والبيئة.

الشرق الأوسط
دراسة: اختلافات جينية في خلايا الدماغ قد تفسر سبب إصابة الرجال بباركنسون أكثر من النساء
Bilim·7 sa önce

دراسة: اختلافات جينية في خلايا الدماغ قد تفسر سبب إصابة الرجال بباركنسون أكثر من النساء

كشفت دراسة جديدة عن اختلافات جينية في خلايا الدماغ بين الرجال والنساء، قد تفسر سبب إصابة الرجال بمرض باركنسون بنسبة أعلى. وأظهرت النتائج أن نشاط الجينات المرتبطة بإنتاج الطاقة وحماية الأعصاب يختلف بين الجنسين، مما قد يؤدي إلى علاجات أكثر تخصيصاً.

الشرق الأوسط
خبراء يحذرون: الذكاء الاصطناعي قد يسهل على المتطرفين تصميم فيروسات فتاكة
Gelişiyor·11 sa önce

خبراء يحذرون: الذكاء الاصطناعي قد يسهل على المتطرفين تصميم فيروسات فتاكة

يحذر خبراء من أن الذكاء الاصطناعي قد يُمكّن المتطرفين من تصميم فيروسات أكثر فتكًا ومقاومة للعلاج، مما يثير مخاوف من هجمات بيولوجية وكوارث صحية عالمية. وتدرس بريطانيا فرض قيود على بيع الحمض النووي المصنع مخبرياً.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaمرض باركنسون