افتُتح معرض "بونين وبانين" في موسكو يعرض أصول مراسلات بين الأديب الروسي إيفان بونين والأديبة الفرنسية من أصول أذربيجانية أم إلبنو ميرزا كيزي أسد الله ييفا (بانين)، تعود لعام 1946 وتكشف عن تفاصيل أدبية وشخصية وسياسية هامة.
Yapay zekâ özeti
افتُتح المعرض المشترك في مقر اتحاد الكتاب الروس تحت عنوان "بونين وبانين"، بعد أن قامت الباحثة سفيتلانا فولودينا بإهداء الأصول المكتوبة قبل نحو 80 عاما بحالة ممتازة دون أي تلف للأحبار أو الورق، والتي سلمها بدوره مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي للمتحف الوطني. واسم "بانين" هو اسم مستعار للأديبة الفرنسية "أم إلبنو ميرزا كيزي أسد الله ييفا" (المنحدرة من أصول أذربيجانية)، والتي كان اسمها وهويتها الأدبية شبه مجهولين تماما للقراء الروس حتى الأمس.
وتكشف المراسلات التي امتدت من عام 1946 حتى وفاة بونين عام 1953 تفاصيل أدبية وشخصية حافلة؛ حيث بدأت الرسالة الأولى في 15 يونيو 1946 بتوجيه بونين الشكر لبانين على اهتمامها، لكنه سارع مباشرة إلى الإشارة بوضوح إلى ثغرات تضمنتها روايتها السيرية الذاتية الصادرة بالفرنسية بعنوان "أيام قوقازية" والتي كانت قد أهدتها إليه. ولا تشتمل المجموعة المعروضة إلا على رسائل بونين وحده، وتظهر الردود من خلال تعليقاته اللاحقة؛ حيث عبر الأديب الروسي في خطابه الثاني عن بهجته وسعادته لأنها خاطبته بلقب "سيدي"، مداعبا إياها بدافع الاستفزاز اللطيف المتبادل بينهما قائلا: "وإلا لكنتُ وقعت في حبكِ، ولحدثت مشكلة كبيرة".
وتؤكد المخطوطات أن المراسلات كانت بمثابة "مبارزة فكرية ومنافسة في الهزل والذكاء" وليست رواية غرامية كلاسيكية؛ إذ كان بونين يتغزل بها بعبارات مثل "نور عيني" و"غزالة سوداء العينين" كونها امرأة شرق-آسيوية حسناء متمنيا أن تظهر انبهارها به، بينما كانت هي تحول كل محاولاته وتودده إلى فكاهة ومزاح. وتسبب هذا العناد الإيجابي في قيام بونين بقطع صورة من صحيفة لعداءة في وضعية هجومية مندفعة وأرسلها لبانين معلقا: "الكاتبة بانين تهاجم بونين وتوجه لكماتها إليه".
كما تظهر المراسلات تفاصيل سياسية وتاريخية حرجة؛ إذ يبرز في أرشيف المراسلات لعام 1946 ظهور مفاجئ لصورة الشاعر السوفيتي المرموق قسطنطين سيمونوف وزوجته الفنانة فالنتينا سيروفا، اللذين أوفدتهما الحكومة السوفيتية إلى باريس بهدف التأثير في المهاجرين الروس وإقناعهم بالعودة للوطن. وكان بونين هو الهدف والشخصية الأبرز رقم واحد في تلك المهمة، وقد شاركت "بانين" في تلك اللقاءات والوساطات؛ حيث تظهر ملاحظة قصيرة من بونين يدعوها فيها قائلا: "سنأتي لاصطحابكِ حوالي الساعة التاسعة، إذا سمحتِ، وإذا أردتِ انتظارنا"، وهي المهمة التي أخفقت في النهاية ولم يفلح سيمونوف في إقناع بونين بالعودة.
وتقرر تقسيم هذه المجموعة الثمينة إلى معرضين؛ الحالي يعرض 13 رسالة شخصية وعاطفية، بينما ينطلق المعرض الثاني في الخريف المقبل ليعرض 20 رسالة متبقية أوصت "بانين" بنقلها إلى روسيا قبل وفاتها، وتدور مضامينها حول الأدب والفلسفة، وتتضمن آراء بونين في كبار الفلاسفة والأدباء الذين كانت بانين على معرفة شخصية بهم مثل: تولستوي، وريميزوف، وتسفيتايفا، وبيرديايف.
وقد أكّد ميدينسكي على الأهمية الرمزية لعودة هذه المخطوطات إلى مبنى اتحاد الكتاب التاريخي الذي شهد عمل عمالقة الأدب (مثل قاعة شولوخوف ومكاتب بونداريف وميخالكوف)، معتبرا أن وجود رسائل بونين – الذي انتهى به المطاف مغتربا – في هذا المكان يمثل إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي لرمز من رموز الأدب الروسي.

يستعرض التقرير مشروع الفنان العراقي منتظر صالح لإحياء الذاكرة البصرية للشخصيات التاريخية العربية، بالتوازي مع دراسة علمية من جامعة جينان تحذر من أن بعض أنواع الأشجار في المدن قد تطلق مركبات تزيد من تلوث الهواء والأوزون.

يستكشف الفيلم الوثائقي 'طفل من صُلبي' قضية إليونور أليخاندرا مارين ميندوزا التي حُكم عليها بالسجن 13 عاماً لاختطاف رضيعة عام 2009 بعد حمل كاذب، مسلطاً الضوء على الضغوط الاجتماعية والنفسية للإنجاب في المكسيك.
وجه مبدعون مصريون إنذاراً قانونياً لنجمتين إسرائيليتين تطالبان بتعويضات أو تسوية خلال سبعة أيام بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية ونسخ أجزاء جوهرية من عمل فني مصري في أغنية إسرائيلية.

تستكشف الباحثة الكويتية بدرية السالم في مشروعها "Resistant Atlas: Names of the Sun" كيف استخدمت المجتمعات العربية القديمة النجوم والسماء لتحديد الاتجاهات والزمن، داعية لإعادة دمج هذا الإرث في الفن والتكنولوجيا المعاصرة.

يستكشف معرض "لو عاش إيميت تيل" في شيكاغو وكتاب يصام بالتزامن معه، ما كان ستكون عليه حياة الفتى الذي قُتل بعمر 14 عامًا، من خلال مجموعة صور فوتوغرافية ومشاركات شخصيات بارزة.

غادر "أبو حالوب" (لبيد رشيد بكتاش)، الشخصية المحورية للمثقفين والفنانين العراقيين في المنفى بدمشق، الحياة في عمّان. كانت طاولته بمقهى الروضة ملتقى للعراقيين المهاجرين، ومحطة لتداول الأخبار والأمانات، مما جعله جزءاً من ذاكرة الثقافة العراقية في الشتات.