مانشستر سيتي يقترب من ضم إيليوت أندرسون في صفقة قياسية.. ومورينيو يتمنى خروج لاعبي ريال مدريد من المونديال
Hızlı Bakış
مانشستر سيتي يتوصل لاتفاق لضم إيليوت أندرسون مقابل 130 مليون جنيه إسترليني، في صفقة قد تحطم الرقم القياسي البريطاني. في سياق آخر، يتمنى جوزيه مورينيو خروج لاعبي ريال مدريد من كأس العالم مبكراً للتركيز على استعدادات النادي.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
مانشستر سيتي يتوصل لاتفاق لضم إيليوت أندرسون، بينما يثير جوزيه مورينيو الجدل بتصريحاته حول لاعبي ريال مدريد في كأس العالم.
توصل نادي مانشستر سيتي إلى اتفاق مع مواطنه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم نوتنغهام فورست، يقضي بانضمام الدولي إيليوت أندرسون إلى صفوفه، وذلك في صفقة قد يُحطّم بموجبها الرقم القياسي البريطاني، وفقاً لتقارير إعلامية عديدة الخميس.
وأفادت وكالة «برس أسوسييشن» البريطانية وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، بأن سيتي وافق على صفقة قد تصل قيمتها إلى 130 مليون جنيه إسترليني (171.5 مليون دولار) لضم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً.
وكان الرقم القياسي الحالي لأعلى صفقة انتقال دُفعت من قبل نادٍ بريطاني، هو 164.90 مليون دولار، عندما تعاقد ليفربول مع السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل العام الماضي.
ورفض نوتنغهام فورست بحسب التقارير، عرضين سابقين من مانشستر سيتي لضم أندرسون.
ويوجد اللاعب حالياً في الولايات المتحدة مع منتخب إنجلترا المشارك في كأس العالم، لكن قد يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة قبل نهاية البطولة.
وقال المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل، عند سؤاله عن إجراء الصفقات خلال كأس العالم: «يتعلق الأمر بالمنطق. لا أود حدوث ذلك في اليوم الذي يسبق المباراة أو في يوم المباراة، فهذه هي السياسة».
وأضاف: «إذا تم الأمر بشكل خاص وبكفاءة وهدوء، فنحن دائماً سعداء بالمساعدة. من المفيد أن يكون هناك وضوح حول أي لاعب».
وتواجه إنجلترا منتخب بنما في مباراتها الأخيرة ضمن المجموعة الثانية عشرة في نيوجيرسي يوم السبت، وربما تكون قد ضمنت التأهل بالفعل إلى دور الـ32 بحلول ذلك الوقت.
وشارك أندرسون أساسياً في مباراتي إنجلترا الافتتاحيتين، حيث فازت على كرواتيا 4 - 2، وتعادلت لاحقاً مع غانا من دون أهداف.
وأنهى مانشستر سيتي الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي في المركز الثاني خلف آرسنال، في الموسم الأخير للمدرب الإسباني بيب غوارديولا، لكنه تُوج بلقبي كأس إنجلترا وكأس الرابطة.
أما نوتنغهام فورست، فكان يصارع على الهبوط معظم فترات الموسم، قبل أن يضمن البقاء بفضل سلسلة نتائج قوية في المراحل الأخيرة، ليحتل المركز السادس عشر.
أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الجدل مجدداً، بتصريح عبّر من خلاله عن أمنياته بخروج لاعبي ريال مدريد من بطولة كأس العالم 2026 «في أقرب وقت ممكن!».
وفي مقابلة مع بودكاست «بيست مود أون»، قال مورينيو إن المنتخب البرتغالي يعدّ من أبرز المرشحين للتتويج، إلى جانب إنجلترا، وفرنسا، وإسبانيا، والأرجنتين، والبرازيل، واصفاً البرتغال بأنها «فريق مذهل».
وتحدث مورينيو عن المنتخب الإنجليزي، مؤكداً أنه يؤمن بحظوظه منذ سنوات، وقال: «دائماً أقول إن إنجلترا قادرة على الفوز بكأس العالم. رأينا جيلاً رائعاً ضم فرنك لامبارد، وستيفن جيرارد، وجون تيري، وديفيد بيكهام، والجيل الحالي قوي جداً أيضاً، لكنهم يتوقفون دائماً عند تفاصيل صغيرة مثل ركلات الترجيح».
وأضاف أن الضغوط الإعلامية والجماهيرية الكبيرة في إنجلترا تؤثر في أداء اللاعبين، موضحاً أن المنتخب الإنجليزي امتلك دائماً مدربين جيدين، لكن حجم المسؤولية والتوقعات يمنع اللاعبين من اللعب بحرية، معتبراً أن لاعبين شباباً مثل جود بيلينغهام قد يغيّرون هذا الواقع.
لكن أكثر تصريحاته إثارة جاء عندما سُئل عن البطولة الحالية، فأجاب: «هل تريدون الحقيقة؟ أتمنى أن يخسر لاعبو ريال مدريد ويذهبوا في إجازاتهم، لأنني أريدهم أن يعودوا إلى فترة الإعداد للموسم الجديد».
وأوضح أن أولويته هي استعادة اللاعبين الدوليين بأسرع وقت ممكن، حتى يبدأ التحضيرات للموسم الجديد بكامل عناصر الفريق.
ويضم ريال مدريد عدداً من أبرز نجوم المنتخبات؛ مثل كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، ويرى مورينيو أن وصولهم إلى الأدوار النهائية سيؤخر عودتهم إلى النادي وسيجعلهم أكثر إرهاقاً، وهو ما قد يؤثر على استعدادات الفريق للموسم الجديد.
وخلال المقابلة، استعاد مورينيو بعض محطات مسيرته التدريبية، رافضاً وصف إنجازاته بأنها معجزات، وقال: «الناس يقولون إن ذلك كان معجزة من مورينيو، لكنه لم يكن كذلك. لم أفعل شيئاً. اللاعب هو من فعلها بنفسه. كان يريد الفوز على برشلونة، وإقصاء برشلونة، والفوز بدوري أبطال أوروبا بأي ثمن».
وأضاف: «أنا لا أصنع المعجزات، لكنني أستطيع تطوير اللاعبين القابلين للتطور، والذين يريدون أن يتحسنوا».
كما تحدث عن طريقته في التعامل مع الانتصارات والهزائم، قائلاً: «عندما أفوز، لا أملك الوقت للذهاب إلى الجنة؛ وعندما أخسر، لا أملك الوقت للذهاب إلى الجحيم».
وأشار إلى أنه بعد 10 دقائق فقط من نهاية أي مباراة يكون قد تجاوز النتيجة، وبدأ التفكير في التحدي التالي.
وكشف مورينيو أن تدريب أحد المنتخبات الوطنية لا يزال أحد أحلامه المستقبلية، وقال: «عندما أشاهد المشاعر التي تصاحب كأس العالم، وحتى بطولة أوروبا، أشعر بأن هذا شيء أود القيام به. سأفعله يوماً ما».
ورغم ذلك، اعترف بأنه لا يستمتع كثيراً بمرحلة المجموعات، قائلاً: «بعد 10 دقائق أفقد تركيزي. لا يمكن أن تنتهي مباريات كأس العالم بنتائج مثل 7 - 1 أو 5 - 1. هذه بطولة كأس العالم».
وأوضح أنه سيبدأ بمتابعة البطولة باهتمام أكبر مع انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث يرى أن المنافسة الحقيقية تبدأ من تلك المرحلة.
قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي، إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم، مفضلاً التركيز على الآراء الصادرة من داخل معسكر المنتخب، والتي يراها الأهم. وتستعد إنجلترا لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة الـ12 أمام بنما يوم السبت، ساعية إلى حسم الصدارة بالفوز، رغم التعادل المخيب دون أهداف مع غانا، الذي أثار استياء بعض الجماهير بسبب ضعف الفاعلية الهجومية.
وأوضح إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني أمام غانا في ظهوره الأول بكأس العالم، أنه لا يولي أهمية كبيرة لما يقال خارج المعسكر، قائلاً: «أحاول ألا أشغل نفسي كثيراً بآراء الآخرين. نحن نعرف من نكون داخل المعسكر، ونحن من يعمل ويقاتل على أرض الملعب».
وأضاف: «نسعى للاستمتاع بهذه الأجواء الخاصة والتركيز على ما نقوم به... هذه هي العقلية التي أتمسك بها». وأشار اللاعب (27 عاماً)، الذي خاض الدقائق الـ18 الأخيرة أمام غانا، إلى أن الصبر كان عنصراً حاسماً في مسيرته، قائلاً: «نشأت على أن أبقى جاهزاً وأتحلى بالصبر، وأن أثق بأن الفرصة ستأتي، وعندها أكون مستعداً لإثبات نفسي وتقديم أفضل ما لديّ».
وأكد أن هذه العقلية تعززت خلال مسيرة آرسنال نحو تحقيق اللقب، حيث انتظر فرصته قبل أن يسهم بشكل مؤثر مع الفريق. وقال: «هذا وضع جيد أن تكون مستعداً للعب في أي وقت. عندما تدخل أرض الملعب، هدفك أن تُحدث الفارق وتساعد الفريق. كل مباراة تحمل تحديات مختلفة، ومباراة غانا لم تكن سهلة للدخول في أجوائها».
ووصل إيزي إلى البطولة برفقة زملائه بوكايو ساكا وديكلان رايس ونوني مادويكي بعد تتويج آرسنال باللقب، مشيراً إلى أن النجاحات تُعزز الثقة داخل الفريق. وقال: «وجود لاعبين حققوا ألقاباً يمنحك ثقة أكبر وشعوراً بالراحة والإيمان بقدراتك».
ورغم مشقة الموسم، أكد إيزي أن كأس العالم تشكل حافزاً كافياً بالنسبة له، مضيفاً: «أنا أعشق كرة القدم. صحيح أننا نحتاج إلى الراحة، لكن وقتها سيأتي بعد البطولة».
وخارج المستطيل الأخضر، أشار إلى أن زوجته، التي تعمل ممرضة في العناية المركزة، تساعده في الحفاظ على توازنه، قائلاً: «تُذكرني دائماً بأهمية البقاء متواضعاً والتركيز على الأمور الجوهرية، وهذا يساعدني في الحفاظ على نظرة واقعية للأشياء».
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
الإعلان الرسمي عن صفقة إيليوت أندرسون قبل نهاية كأس العالم.
Muhtemel · Günler içinde
Açık Sorular
- هل سيتم الإعلان الرسمي عن صفقة أندرسون قبل نهاية كأس العالم؟
- ما هو التأثير الفعلي لتصريحات مورينيو على لاعبي ريال مدريد؟




