باكستان وقطر وفرنسا تسعى للوساطة بين إيران وأمريكا وسط تصاعد التوترات
Hızlı Bakış
تتواصل جهود الوساطة الدولية بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب، حيث زار قائد الجيش الباكستاني طهران، بينما تدرس واشنطن شن ضربات جديدة. فرنسا تسعى لطرح مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز، وألمانيا تتحفظ على مهمة مباشرة لحلف الناتو في المضيق.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تتواصل الجهود الدبلوماسية المكثفة للوساطة بين إيران والولايات المتحدة في ظل تصاعد التوترات واحتمال استئناف الأعمال العدائية. تأتي هذه الجهود في وقت تواجه فيه حركة الملاحة في مضيق هرمز تحديات كبيرة، وتستمر فيه الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان.
ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم السبت (23 أيار/مايو 2026) أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران أمس الجمعة، في الوقت الذي تكثف فيه إسلام آباد جهودها الدبلوماسية للمساعدة في التوسط بين إيران والولايات المتحدة. وقال التقرير إن الجانبين تبادلا الآراء حول أحدث المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى منع المزيد من التصعيد وإنهاء الحرب مع إيران، وذلك خلال محادثات استمرت حتى وقت متأخر من الليل.
وأعلن الجيش الباكستاني أن منير "وصل إلى طهران في إطار جهود الوساطة الجارية"، في وقت أشارت وكالة إيسنا الإيرانية الى أن الزيارة تأتي في إطار "الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب وحل التباينات". لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، شدد على أن زيارة المسؤول الباكستاني الرفيع المستوى، لا تعني حكماً قرب التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
ترامب لن يحضر زفاف ابنه "لأسباب تتعلق بشؤون الدولة"
من جهته، ذكر موقع إكسيوس وشبكة "سي بي إس" الجمعة أن الحكومة الأمريكية تدرس شن ضربات جديدة على إيران، فيما غيّر دونالد ترامب جدول أعماله للبقاء في واشنطن في نهاية هذا الأسبوع، ما عزز التكهنات حول احتمال استئناف الأعمال العدائية ضد طهران.
وأشارت "سي بي إس" إلى أن الجيش الأمريكي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة على الجمهورية الإسلامية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وصباح الجمعة، جمع الرئيس ترامب أقرب مستشاريه لبحث الحرب في إيران بحسب أكسيوس، فيما أشارت "سي بي إس" إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد. وفي منتصف اليوم، أعلن ترامب أنه لن يتمكن من حضور زفاف ابنه دونالد ترامب جونيور في نيوجيرزي، وأنه سيضطر للبقاء في واشنطن "لأسباب تتعلق بشؤون الدولة".
في المقابل، أكدت الحكومة الإيرانية مجدداً أنها "لن تستسلم أبداً للترهيب"، فيما هدد الحرس الثوري بتوسيع نطاق الحرب "إلى ما هو أبعد من المنطقة" في حال وقوع هجوم أمريكي جديد. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إنه رغم "الخيانة المتكررة" من جانب الولايات المتحدة، فإن إيران "شاركت في العملية الدبلوماسية بنهج مسؤول (...) وتسعى إلى تحقيق نتيجة معقولة وعادلة".
وكان بقائي أكد الجمعة أن وفداً من قطر التي عززت في الآونة الأخيرة دورها في جهود الوساطة، يزور إيران كذلك حيث التقى عراقجي.
ويأتي الحراك الباكستاني والقطري في طهران بعد يومين من تحذير ترامب من أن المباحثات تقف عند "مفترق طرق" بين الاتفاق واستئناف الضربات.
أما وزير خارجيته ماركو روبيو فأعرب للصحافيين الخميس عن أمله في أن تؤدي الجهود الباكستانية "في دفع الأمور قدماً"، متحدثاً عن تحقيق تقدم.
ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة أن باريس أعدت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن تشكيل بعثة دولية لاستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز وأنها يمكنها طرحه إذا كانت الظروف مواتية، وذلك في وقت تواجه فيه واشنطن تحديات لطرح نص للتصويت قد تعده روسيا والصين منحازا ضد طهران .
ويعد المضيق شريانا حيويا لتجارة الطاقة العالمية وأدى إغلاقه الفعلي إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. وتشكل السيطرة عليه عقبة رئيسية في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل ثلاثة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران .
وتجري مناقشة قرار أمريكي بحريني بشأن المضيق منذ أكثر من أسبوعين، مع تأجيل التصويت عليه مرارا إذ أشارت الصين وروسيا إلى أنهما قد تستخدمان حق النقض (الفيتو) ضده .
فرنسا لا تؤيد مشروع القرار الأمريكي- البحريني
ويطالب مشروع القرار الأمريكي-البحريني إيران بوقف الهجمات وزرع الألغام في المضيق. واستخدمت الصين وروسيا حق النقض ضد نص مماثل مدعوم من الولايات المتحدة في أبريل/ نيسان الفائت، وقالتا إنه منحاز ضد طهران .
وقال دبلوماسيان أوروبيان إن واشنطن حصلت على تأييد ما يقرب من 140 دولة لمقترحها أملا في تجنب حق النقض .
وترفض فرنسا، التي تملك حق النقض، حتى الآن تأييد النص الأمريكي .وقال باسكال كونفافرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "هناك مشروع قرار بين الولايات المتحدة والبحرين قيد المناقشة حاليا. ويشكل هذا أساس المناقشات الحالية. ولم يُعلن موعد التصويت بعد".
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن باريس ستطرح قريبا مبادرة في الأمم المتحدة في إطار سعيها لترسيخ الجهود الفرنسية البريطانية الرامية إلى تشكيل بعثة دولية لفتح المضيقبمجرد أن تسمح الأوضاع بذلك وبعد التشاور مع واشنطن وطهران .
صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن هناك "بعض العلامات الجيدة" في المفاوضات مع إيران، لكنه أضاف أنه لا يريد أن يكون "متفائلا للغاية". جاء ذلك قبل مغادرته لحضور اجتماع لحلف شمال الأطلسي "ناتو" في السويد اليوم الجمعة (22 مايو/ أيار 2026).
وتأتي تصريحات روبيو بعد أيام من إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه أوقف ضربة عسكرية على إيران بسبب سير "المفاوضات الجادة". كما كرر روبيو تقييم الولايات المتحدة بأن نظام القيادة في إيران "نفسه منقسم قليلا"، وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل تسوية تفاوضية. وقال روبيو: "لكن إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق جيد، فقد كان الرئيس واضحا، لديه خيارات أخرى".
وجدد ترامب مؤخرا تهديداته بشن ضربات عسكرية ضد إيران بعد توقف المفاوضات بشأن إنهاء دائم للصراع، وقال في وقت لاحق إنه أجل هجوما أمريكيا جديدا كان مخططا له في وقت سابق من هذا الأسبوع لأن مفاوضات جادة جارية.
وقال إنه أوقف ضربات على إيران الأسبوع الجاري بناء على طلب حلفاء في الشرق الأوسط، من بينهم قادة قطر والسعودية والإمارات، الذين تعرضوا لهجمات من إيران، حسبما أفادت وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب)
و كرر ترامب قوله إن إيران يجب أن تسلم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وقال ترامب: "لن نسمح لهم بامتلاكه". وقد برز مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيبتحتفظ به طهران كأحد نقاط الخلاف الرئيسية في المفاوضات. وذكرت باكستان اليوم أن وزير الداخلية سافر إلى طهران مرتين خلال الأسبوع الجاري لمقابلة قادة إيرانيين في إطار جهود لتخفيف التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
أبدى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول تحفظا إزاء احتمال تنفيذ مهمة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في مضيق هرمز الذي تغلقه إيران. وقال الوزير المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو في مدينة هيلسينجبورغ الساحلية السويدية اليوم الجمعة (22 مايو/ أيار 2026)، إن ألمانيا أكدت دائما استعدادها للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في المنطقة، وإنها تستعد لهذه المهام تحت قيادة بريطانيا وفرنسا. وأضاف فاديفول: "لكنني لا أرى مهمة مباشرة للناتو بالمعنى التقليدي في مضيق هرمز".
وكانت الحكومة الألمانية قد عرضت المساعدة، بعد انتهاء حرب إيران، في إزالة الألغام من هذا الممر البحري المهم لإمدادات الطاقة العالمية من النفط والغاز، وتجري حاليا الاستعدادات لذلك. ورغم تصريحاته المتحفظة بشأن مهمة محتملة للناتو في مضيق هرمز، شدد فاديفول على التزام ألمانيا بالتحالف عبر الأطلسي، قائلا: "التزامنا بالتحالف عبر الأطلسي أمر واضح. ويمكن للولايات المتحدة أن تعلم أنها تستطيع الاعتماد علينا في أي وقت".
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد جدد قبل توجهه إلى السويد انتقاداته لحلف الناتو. وأرجع استياءه إلى رفض دول مثل إسبانيا السماح باستخدام قواعد عسكرية في الحرب ضد إيران.
وقال روبيو إن عضوية الولايات المتحدة في أي تحالف يجب أن تكون ذات قيمة بالنسبة لها، مشيرا إلى أن القواعد العسكرية في أوروبا تمثل قيمة محورية للناتو، لأنها تتيح للولايات المتحدة ممارسة نفوذها العسكري في حالات الأزمات في الشرق الأوسط أو مناطق أخرى، مضيفا أنه إذا تم رفض استخدام هذه القواعد، فإن ذلك يثير تساؤلات حول جدوى البقاء في الحلف.
نفذت القوات الإسرائيلية غارة جوية أسفرت عن مقتل شخصَين قال الجيش الجمعة (22 مايو / ايار 2026) إنهما كانا مسلحَين و"يتحركان بطريقة مريبة" في جنوب لبنان. وذكر الجيش الإسرائيلي على تلغرام "قبل فترة وجيزة، رصد الجيش (...) شخصَين مسلحَين يتحركان بطريقة مريبة على مسافة مئات الأمتار من الأراضي الإسرائيلية، في جنوب لبنان".
وأضاف "بعد تحديد هويتهما ومراقبتهما من جانب الجيش الإسرائيلي، تم استهداف المسلّحَين والقضاء عليهما في غارة جوية". ومنذ إعلان الهدنة في 17 نيسان/أبريل والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوما إضافيا حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الجاري، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.
وأدّت الغارات الاسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في 2 آذار/مارس، إلى مقتل 3089 شخصا، من بينهم 116 مسعفا وعاملا في القطاع الصحي، وفق الأرقام التي قدمتها وزارة الصحة اللبنانية الخميس.
من جهتها، أفادت إسرائيل بمقتل 22 جنديا. واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من آذار/مارس صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
تمسكت الولايات المتحدة وإيران اليوم الخميس (21 مايو/أيار 2026) بمواقفهما المتعارضة تماما بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز لكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال إن هناك "بعض المؤشرات الجيدة" حول المحادثات.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تحصل واشنطن في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ، على الرغم من تصريحات إيران بأنها لن تسلمه. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته".
والحصول على اليورانيوم من بين الأهداف الرئيسية لترامب في حربه ضد إيران .
كما انتقد ترامب بشدة عزم طهران فرض رسوم على العبور من مضيق هرمز ، والذي كان يمر عبره خُمس نفط وغاز العالم قبل الحرب. وقال "نريده مفتوحا، نريده مجانيا. لا نريد رسوما. إنه ممر مائي دولي".
من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو روبيو للصحفيين إن الحل الدبلوماسي لن يكون ممكنا إذا طبقت طهران نظام رسوم عبور في مضيق هرمز. لكنه أضاف أن هناك بعض التقدم في المحادثات. وأضاف "هناك بعض المؤشرات الجيدة... لا أريد أن أبدو مفرطا في التفاؤل.. لذا لننتظر ونرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة".
طهران ترفض تسليم اليورانيوم المخصب
وفي وقت سابق قال مصدران إيرانيان كبيران لرويترز إن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم نقل اليورانيوم، الذي يصل إلى درجة نقاء تقترب من مستويات صنع أسلحة نووية، إلى الخارج.
وقال أحد المصدرين الإيرانيين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما بسبب حساسية الموضوع "تقضي توجيهات الزعيم الأعلى ( مجتبى خامنئي ) وأيضا توافق الآراء داخل المؤسسة بعدم خروج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد".
وقال المصدران إن كبار المسؤولين الإيرانيين الكبار يعتقدون أن نقل تلك المواد إلى الخارج سيجعل البلاد أكثر عرضة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية في المستقبل. وللزعيم الأعلى الكلمة الفصل في القضايا الرئيسية للدولة.
نتنياهو لن يعتبر أن الحرب انتهت ما لم يتم إخراج اليورانيوم المخصب
وصرح مسؤولون إسرائيليون لرويترز بأن ترامب أكد لإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ، اللازم لصنع سلاح نووي، سينقل من إيران وأن أي اتفاق سلام يجب أن يتضمن بندا بهذا الشأن.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يعتبر أن الحرب انتهت ما لم يتم إخراج اليورانيوم المخصب من إيران وإنهاء دعم طهران للجماعات المتحالفة معها في المنطقة والقضاء على قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية.
أعلنت إيران الأربعاء (21 مايو/ أيار 2026) أنها تدرس ردا أميركيا جديدا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن المحادثات مع طهران "في مفترق طرق" بين التوصل إلى اتفاقلإنهاء الحرب واستئناف الضربات على الجمهورية الإسلامية.
وأدلى ترامببتصريحات متضاربة منذ إعلانه الاثنين أنه تراجع عن قرار استئناف الضربات لإتاحة الوقت للمفاوضات، مراوحا مذاك بين إظهار التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق والتهديد بالتصعيد. وصرّح للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن عندما سُئل عن تطورات المحادثات مع إيران "إنها في مفترق طرق تماما، صدقوني".
وأضاف "إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فسوف تسوء الأمور بسرعة كبيرة. نحن جميعا على أهبة الاستعداد. علينا أن نحصل على الإجابات الصحيحة، يجب أن تكون إجابات كاملة بنسبة 100%" وأشار الرئيس الأميركي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيوفر "الكثير من الوقت والطاقة والأرواح"، قائلا إن ذلك يمكن أن يحدث "بسرعة كبيرة، أو في غضون أيام".
وبعدما كرر ترامب تهديداته بعمل عسكري جديد، توعد مسؤولون إيرانيون برد مدمر على أي ضربات تشبه ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية خلال الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
استمرار جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
Çok muhtemel · Günler içinde
احتمال شن ضربات أمريكية جديدة على إيران.
Olası · Günler içinde
طرح مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز.
Muhtemel · Haftalar içinde
Açık Sorular
- هل ستنجح جهود الوساطة في منع التصعيد العسكري؟
- ما هي طبيعة الضربات الجديدة التي تدرسها الولايات المتحدة ضد إيران؟
- هل ستتمكن فرنسا من تمرير مشروع قرارها في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز؟
- ما هو الموقف النهائي لإيران بشأن تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب؟




