Son Dakika
ARما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟ARعطل يضرب "فيسبوك" يمنع الآلاف حول العالم من الوصول إلى حساباتهمARترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمزARرئيس البرلمان الموريتاني يدافع عن عقوبات ضد نائبتين معارضتينARمن أوغندا إلى الولايات المتحدة: أجانب يقاتِلون ويقتَلون في صفوف الجيش الروسيARاليونسكو تدرج مدينة صور اللبنانية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطرARالقضاء اللبناني يبحث آليات لتفتيش الملكيات الخاصة بعد دخول الجيش إلى زوطر الغربيةARميّار شريف تتأهل لدور الـ32 في بطولة التنسARموجة حر قياسية وانقطاعات كهرباء متواترة تثير غضباً في تونسARاحتجاجات في إيطاليا بعد وفاة شاب مغربي أثناء اعتقالهARما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟ARعطل يضرب "فيسبوك" يمنع الآلاف حول العالم من الوصول إلى حساباتهمARترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمزARرئيس البرلمان الموريتاني يدافع عن عقوبات ضد نائبتين معارضتينARمن أوغندا إلى الولايات المتحدة: أجانب يقاتِلون ويقتَلون في صفوف الجيش الروسيARاليونسكو تدرج مدينة صور اللبنانية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطرARالقضاء اللبناني يبحث آليات لتفتيش الملكيات الخاصة بعد دخول الجيش إلى زوطر الغربيةARميّار شريف تتأهل لدور الـ32 في بطولة التنسARموجة حر قياسية وانقطاعات كهرباء متواترة تثير غضباً في تونسARاحتجاجات في إيطاليا بعد وفاة شاب مغربي أثناء اعتقاله
Newsgather
Geriكأس العالم: البرتغال تبدأ رحلة البحث عن اللقب، وإنجلترا تواجه كرواتيا في صدام مبكر
كأس العالم: البرتغال تبدأ رحلة البحث عن اللقب، وإنجلترا تواجه كرواتيا في صدام مبكر
Gelişiyor
الشرق الأوسط16.06.2026Spor8 dk okumaArgentina

كأس العالم: البرتغال تبدأ رحلة البحث عن اللقب، وإنجلترا تواجه كرواتيا في صدام مبكر

Hızlı Bakış

تبدأ البرتغال رحلتها في كأس العالم بمواجهة الكونغو الديمقراطية، بينما تلتقي إنجلترا بكرواتيا في قمة واعدة. أوزبكستان تخوض أول مشاركاتها ضد كولومبيا، وغانا تواجه بنما.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز أخيراً بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن منافسات المجموعة 11 التي تشهد لقاء آخر بين أوزبكستان وكولومبيا، فيما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة واعدة ضمن المجموعة 12 التي تفتتح بمواجهة بين غانا وبنما (اليوم بالتوقيت المحلي لدول شمال أميركا).

في هيوستن تتطلع البرتغال التي ينظر لها كالعادة على أنها من أبرز المرشحين للذهاب بعيداً بالنظر إلى ترسانتها من النجوم إلى تحقيق بداية جيدة أمام منتخب أفريقي واعد هو الكونغو الديمقراطية. وتدخل البرتغال المنافسات العالمية بسجل من النتائج اللافتة، حيث خسرت مرة واحدة فقط في آخر 13 مباراة (10 انتصارات، تعادلان)، كما أنهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.

لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحدياً، إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالباً ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة، حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات افتتاحية في المونديال (تعادلان وخسارة).

وعلى غرار غريمه قائد الأرجنتين ليونيل ميسي، يشارك كريستيانو رونالدو الذي لا يكلّ ولا يملّ، للمرة الأخيرة في العرس العالمي بالنظر إلى عمره (41 عاماً).

ويدخل رونالدو، قائد النصر السعودي المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات في مسيرته الاحترافية، نسخة 2026 بصفته اللاعب الوحيد الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، لكنه لم يتوج باللقب مطلقاً.

ولا يملك رونالدو عملياً سوى فرصة هذا المونديال ليختتم به مسيرته الحافلة بالإنجازات، وحال عدم تلقيه أي إصابة سيلعب على الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ مباراة ودية قبل انطلاق الموسم عام 2014 مع ريال مدريد ضد مانشستر يونايتد في ميشيغان.

وأكد رونالدو أن هذه النسخة ستكون «بالتأكيد» آخر مشاركة له في كأس العالم، وأعرب عن أمانيه في أن تنتهي بتتويجه باللقب. ويقود المنتخب البرتغالي، المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز منذ عام 2023، ويضم نخبة من المواهب، من بينهم برونو فرنانديز صانع ألعاب مانشستر يونايتد، ولاعب الوسط الشاب متعدد المراكز جواو نيفيس نجم باريس سان جيرمان بطل دوري أبطال أوروبا.

وتلقت المنتخب صدمة العام الماضي بوفاة مهاجمه ديوغو جوتا ولاعب ليفربول الإنجليزي في حادث سير بعد فترة وجيزة من فوز البرتغال بنهائي دوري الأمم الأوروبية.

في المقابل تتطلع الكونغو لإثبات وجودها في ثاني حضور لها بالعرس العالمي بعد أول عام 1974، عندما كانت تعرف باسم زائير، رغم أن الاستعدادات شابها الكثير من التوتر بسبب تفشي وباء إيبولا بالبلاد ونقل المعسكر التدريبي إلى إسبانيا.

وتأهلت الكونغو لنسخة 2026 بفوزها على جامايكا 1 - صفر في الوقت الإضافي، في الملحق العالمي الذي استضافته المكسيك، لتشعل أجواء من الفرحة في أنحاء البلاد التي عانت من ويلات الصراع لعقود.

ويبرز من بين لاعبي الكونغو الذي يقوده المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، القائد شانسيل مبيمبا، مدافع نادي ليل الفرنسي، الذي خاض أكثر من 100 مباراة دولية مع المنتخب، والجناح سيدريك باكامبو، لاعب ريال بيتيس الإسباني، وآرون وان بيساكا مدافع وست هام الإنجليزي.

وقال المدرب ديسابر: «تكيفنا مع الوضع. كان علينا التركيز، لأننا اضطررنا للخضوع لمعسكر مغلق إثر تفشي فيروس إيبولا بالكونغو. استفدنا من الوجود بإسبانيا وخضنا مباراتين وديتين صعبتين، وها نحن الآن في المعترك العالمي».

أوزبكستان واختبار عالمي أول ضد كولومبيا

وفي مكسيكو وضمن المجموعة ذاتها، تبدأ أوزبكستان مشاركتها الأولى في النهائيات بتحدٍّ كبير بمواجهة كولومبيا الساعية لإثبات قيمتها بعد غيابها عن نسخة 2022 في قطر.

بعد ست مشاركات متتالية في الأدوار الإقصائية لكأس آسيا، حصلت أوزبكستان أخيراً على فرصة لاختبار نفسها مع نخبة العالم بفضل مشوار مميز في التصفيات (10 انتصارات، 5 تعادلات، خسارة واحدة).

ولم تستقبل شباك المنتخب سوى سبعة أهداف في آخر عشر مباريات له في التصفيات، ومنذ ضمان بطاقة التأهل، أسندت «الذئاب البيضاء» المهمة إلى فابيو كانافارو، بطل العالم 2006 مع إيطاليا.

وقاد كانافارو أوزبكستان في مباراتين وديتين تحضيريتين انتهتا بهزيمتين أمام كندا (0-2) وهولندا (1-2)، لكن الأداء فيهما شكل دافعاً لتعزيز الإيمان بإمكانية تحقيق مفاجأة.

من جهتها، وبعدما أنهت كولومبيا تصفيات أميركا الجنوبية ثالثة مع تسجيل 28 هدفاً، تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2018. وكان منتخب كولومبيا قد بلغ الأدوار الإقصائية آنذاك، كما فعل في 2014، عقب صدارة المجموعة في النسختين، وكان مدربه الحالي الأرجنتيني نستور لورينزو مساعداً للمدير الفني في النسختين.

وتبدو كولومبيا، وصيفة كوبا أميركا 2024، مستعدة للتألق مجدداً معوّلة على جناح بايرن ميونيخ الألماني لويس دياز، وصيف هدافي تصفيات كونميبول (7 أهداف بفارق هدف واحد خلف ميسي) وصاحب 49 مساهمة تهديفية مع العملاق البافاري هذا الموسم (26 هدفاً و23 تمريرة حاسمة) في مختلف المسابقات.

كما يظل النجم المخضرم خاميس رودريغيز (34 عاماً) نقطة ارتكاز إبداعية وقائداً لا غنى عن خبرته، كما تمتلك كولومبيا خيارات هجومية أخرى كافية لمنحها أفضلية للسيطرة أمام منافس يخوض مشاركته الأولى. وبالنسبة لرودريغيز، قد تحمل البطولة أهمية إضافية، إذ بزغ نجمه عالمياً في نهائيات البرازيل 2014، عندما بلغت كولومبيا دور الثمانية في أفضل إنجاز لها، وقد تكون نسخة 2026 ظهوره الأخير على هذا المسرح.

صدام مبكر بين انجلترا وكرواتيا

وفي المجموعة الثانية عشرة، تبدأ إنجلترا سعيها لوضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب بمواجهة واعدة وثأرية ضد كرواتيا ثالثة النسخة الأخيرة.

وأقصت كرواتيا إنجلترا من نصف نهائي نسخة 2018، لكنها حققت ذلك في انتصارها الوحيد خلال آخر ست مواجهات بين المنتخبين (تعادل واحد وأربع هزائم).

وتدخل إنجلترا المباراة الافتتاحية في تكساس وسط ضغوط وتوقعات كبيرة، إذ تطمح إلى التتويج بأول لقب دولي منذ عام 1966 عندما ظفرت بلقبها الوحيد في كأس العالم، وتأمل في أن يكون مدربها الألماني توماس توخيل الرجل المناسب لفك العقدة.

وأثار تعيين مدرب ألماني جدلاً واسعاً، كما كانت خياراته محل نقاش بسبب استبعاده عدداً من النجوم اللامعين وركائز أساسية. لكن الانتصارين اللذين حققهما المنتخب في مباراتين وديتين قبل البطولة، من دون استقبال أي هدف، يشيران إلى أنه ربما وجد التوازن المطلوب. وبفضل الزخم الإيجابي بعد تصفيات مثالية لم يتلقَّ خلالها أي هدف، يستطيع الإنجليز الاعتماد أيضا على سجلهم، إذ لم يخسروا سوى مرة واحدة في آخر ثماني مباريات افتتاحية في المونديال (4 انتصارات و3 تعادلات).

أما كرواتيا، فكان مشوارها نحو النهائيات سهلاً أيضاً، إذ لم تتعرض لأي خسارة في التصفيات (7 انتصارات وتعادل)، لكنها سجلت نتائج متباينة في أربع مباريات ودية لاحقاً (فوزان وخسارتان). كما أن استقبالها أهدافاً في كل هذه المباريات يكشف بعض الهشاشة الدفاعية، وهو أمر مقلق.

ويأمل جمهور إنجلترا الدائب على نشيد «كرة القدم عائدة إلى موطنها» أن يتحول الحلم إلى حقيقة بعدما بات هذا النشيد بمثابة دعابة وسخرية في السنوات الأخيرة. ومنذ عام 1966 تحديداً، حين رفعت كتيبة غوردون بانكس وبوبي تشارلتون وجيف هيرست كأس العالم أمام ألمانيا الغربية في ويمبلي ما زالت تطارد إنجلترا اللقب لمرة ثانية رغم اقترابها من ذلك في النسخ الثلاث الأخيرة.

وتعاقبت أجيال ذهبية على منتخب إنجلترا منذ عام 1966 من دون ألقاب، قبل العودة إلى التألق تحت قيادة غاريث ساوثغيت، لكن من دون تتويج، سواء في كأس أوروبا (نهائي 2021 و2024) أو في كأس العالم (نصف نهائي 2018 وربع نهائي 2022).

لذا يأمل توخيل (52 عاماً) مع وجود نخبة من النجوم بقيادة المهاجم المتألق هاري كين لاعب بايرن ميونيخ، وصانع اللعب الهجومي لريال مدريد جود بيلينغهام، بجانب ديكلان رايس وبوكايو ساكا وأنتوني جوردون، فك هذه العقدة وقيادة انجلترا لمنصة التتويج. وواجه المنتخب الإنجليزي في معسكر بفلوريدا عملية سرقة لمعدات التدريب، لكن الشرطة نجحت في إعادة معظمها.

وفي الجانب الكرواتي الذي حافظ على استقراره الفني بتواجد المدرب زلاتكو داليتش، هناك رغبة في الذهاب بعيداً على غرار النسختين الماضيتين. ويعتمد المنتخب الكرواتي على مزيج من الشباب والخبرات، بقيادة نجم خط الوسط المخضرم لوكا مودريتش (41 عاماً)، وكذلك مارسو باساليتش، وفي الهجوم أنتي بوديمير وأندريه كراماريتش. حتى وإن بدا الجيل الحالي مختلفاً نسبياً عن سابقه في نسخة قطر 2022، فإن الطموح لم يختلف بالنسبة لهذا المنتخب الذي يمتلك عقلية وعقيدة راسخة بقدرته على تحقيق إنجازات كبرى في البطولات الدولية، لا سيما المونديال.

غانا تستعين بكيروش لأجل إثبات الوجود

وفي المجموعة ذاتها، يفتتح منتخبا غانا وبنما مشوارهما في تورونتو، وهما يدركان أن تحقيق نتيجة إيجابية أمر حاسم لتعزيز الآمال في العبور للدور الثاني، نظراً لصعوبة المواجهتين التاليتين أمام إنجلترا وكرواتيا.

سيصبح البرتغالي كارلوس كيروش ثالث مدرب فقط يقود منتخبات في خمس نسخ من كأس العالم، عندما يستعد لقيادة غانا في مشاركتها الخامسة.

واستعانت غانا بكيروش الذي ترك بصمة واضحة مع المنتخبات التي قادها، بداية من منتخب البرتغال عام 2008 إلى مونديال 2010، ثم إيران في كأس العالم مرتين بنسختي 2014 و 2018 وكان قريباً من قيادة مصر لنهائيات 2022، لولا الخسارة بركلات الترجيح أمام السنغال.

وقبل شهرين تولى كيروش تدريب المنتخب الغاني، على أمل في أن يحقق إنجازاً جديداً يضيف إلى التأهل التاريخي للبلاد لدور الثمانية في نسخة 2010.

من جانبها، تأهلت بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية، بعدما كانت واحدة من منتخبين فقط لم يتعرضا لأي خسارة في تصفيات كونكاكاف 2026 (سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات).

وكانت مشاركتها الوحيدة السابقة في 2018 كارثية، إذ خسرت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات واستقبلت أكبر عدد من الأهداف في البطولة (11).

غير أن المنتخب الملقب بـ«لوس كاناليروس» يبدو فريقاً مختلفاً تحت قيادة المدرب الدنماركي توماس كريستيانسن، وارتقى به من المركز 81 إلى 34 بتصنيف «الفيفا» منذ توليه المسؤولية في صيف 2020. ويتمتع المنتخب البنمي بسجل جيد حيث خسر مباراتين فقط من آخر 13 مباراة (خمسة انتصارات وستة تعادلات)، والهزيمتان جاءتا أمام البرازيل والمكسيك، ما يشير إلى قدرتهم على منافسة معظم المنتخبات.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

غافي يعلق على أحداث نهائي كأس العالم 2026 ويطالب بعدم إيقاف اللاعبين
Spor·1 saat önce

غافي يعلق على أحداث نهائي كأس العالم 2026 ويطالب بعدم إيقاف اللاعبين

علق متوسط الميدان الإسباني غافي على المشاجرة التي نشبت بين لاعبي إسبانيا والأرجنتين عقب نهائي كأس العالم 2026، معربًا عن رغبته في طي صفحة الأحداث وعدم إيقاف اللاعبين المتورطين، لياندرو باريديس وتياغو ألمادا.

CNN بالعربية
1 dk okuma
قلب الدفاع ديوب يوقع عقداً لأربع سنوات مع إبسويتش
Spor·3 saat önce

قلب الدفاع ديوب يوقع عقداً لأربع سنوات مع إبسويتش

وقع قلب الدفاع ديوب (29 عاماً) عقداً لأربع سنوات مع نادي إبسويتش الإنجليزي، في صفقة تقدر بنحو 8.5 مليون جنيه إسترليني. سبق لديوب تمثيل منتخب فرنسا تحت 21 عاماً والمغرب في كأس العالم 2026، حيث ساهم في وصول "أسود الأطلس" إلى ربع النهائي.

RT عربي
1 dk okuma
أرواح لا تقبل البتر: ما قصة أول فريق كرة قدم نسائي لمبتوري الأطراف في غزة؟
Spor·4 saat önce

أرواح لا تقبل البتر: ما قصة أول فريق كرة قدم نسائي لمبتوري الأطراف في غزة؟

تأسس أول فريق كرة قدم نسائي لمبتوري الأطراف في غزة، ليمنح الأمل والهدف لنساء فقدن أطرافهن بسبب الصراع. تروي رزان وداليا وعائشة قصصهن الملهمة عن كيفية تحويل الألم إلى إرادة وتحدي، مستخدمات الرياضة وسيلة للتعبير عن صمودهن ورغبتهن في الحياة.

BBC عربي
5 dk okuma
مدرب الأرجنتين سكالوني يتحدث عن ألم الخسارة ومستقبله الغامض
Gelişiyor·7 saat önce

مدرب الأرجنتين سكالوني يتحدث عن ألم الخسارة ومستقبله الغامض

بعد خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، عبر مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني عن ألمه الشديد، مشيدًا بأداء فريقه ومعترفًا بتفوق إسبانيا. يحيط الغموض بمستقبله مع المنتخب مع انتهاء عقده في ديسمبر، حيث سيقرر بعد اجتماع مع الاتحاد الأرجنتيني.

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaكرة القدم