Son Dakika
DESchwerer Unfall auf A3: Junge Frau stirbt auf StandstreifenKR미·이란 군사적 대치 고조…트럼프 '다시 강력 공격' 예고BRInmet emite alerta de perigo para baixa umidade em GoiásCN南投信義鄉投95線3.3K邊坡崩坍路段 颱風巴威來襲前預警封閉ESTrump se regodea con bombardeos en Irán y da por roto el alto el fuegoARروسيا تصف قمة الناتو بأنها تهدف لعسكرة أوروبا والتحضير لصراع معهاKR트럼프, 출생시민권 판결 재심리 요청… "사법 불의가 美 파괴할 것"BRDólar cai levemente, Bolsa recua e petróleo sobe com tensões EUA-IrãUSSwedish Startup Lovable in Talks to Raise $300 Million at $13.2 Billion ValuationRUРоссиянка, освобожденная из мошеннического центра в Мьянме, боится мести обманутых мужчинDESchwerer Unfall auf A3: Junge Frau stirbt auf StandstreifenKR미·이란 군사적 대치 고조…트럼프 '다시 강력 공격' 예고BRInmet emite alerta de perigo para baixa umidade em GoiásCN南投信義鄉投95線3.3K邊坡崩坍路段 颱風巴威來襲前預警封閉ESTrump se regodea con bombardeos en Irán y da por roto el alto el fuegoARروسيا تصف قمة الناتو بأنها تهدف لعسكرة أوروبا والتحضير لصراع معهاKR트럼프, 출생시민권 판결 재심리 요청… "사법 불의가 美 파괴할 것"BRDólar cai levemente, Bolsa recua e petróleo sobe com tensões EUA-IrãUSSwedish Startup Lovable in Talks to Raise $300 Million at $13.2 Billion ValuationRUРоссиянка, освобожденная из мошеннического центра в Мьянме, боится мести обманутых мужчин
Newsgather
Geriانفجارات في دمشق تزامنًا مع زيارة ماكرون.. وشراكة جديدة مع فرنسا
انفجارات في دمشق تزامنًا مع زيارة ماكرون.. وشراكة جديدة مع فرنسا
Gelişiyor
الشرق الأوسط12 sa önceDünya7 dk okumaArgentina

انفجارات في دمشق تزامنًا مع زيارة ماكرون.. وشراكة جديدة مع فرنسا

Hızlı Bakış

انفجاران في دمشق قرب مقر إقامة ماكرون خلال زيارته لسوريا، أسفرا عن 18 إصابة. الرئيسان السوري والفرنسي أعلنا شراكة جديدة ودعوة لتبادل السفراء. مصادر ترجح مسؤولية "الفلول" أو "داعش" عن التفجيرات.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

وقعت انفجارات في دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية لسوريا، بالتزامن مع إعلان شراكة جديدة بين البلدين ودعوة لتبادل السفراء.

Yazı boyutu

أطلق الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اختتم زياره رسمية إلى سوريا، أمس، شراكة جديدة بين البلدين تدعم الاستثمار وإعادة الإعمار. كما أشرفا على تشكيل لجان مشتركة وتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات للاستثمار في مجالات حيوية عدة.

وأعلن الشرع خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون عن اتفاق البلدين على «بدء مسار تبادل السفراء المقيمين بين دمشق وباريس في أقرب وقت ممكن، إيذاناً بعودة العلاقات الدبلوماسية إلى طبيعتها الكاملة».

وكان الرئيس السوري قد استقبل نظيره الفرنسي في قصر الشعب الرئاسي، عقب سماع انفجارين قرب فندق «الفورسيزونز» حيث أمضى ماكرون ليلته.

وأكّدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون «بخير ويواصل زيارته إلى سوريا».

أما وزارة الداخلية السورية فأوضحت أن الانفجارين نجما عن عبوتين ناسفتين، مشيرة إلى أنها باشرت تحليل تسجيلات الكاميرات لكشف ملابسات التفجيرين.

وتحدث وزير الداخلية أنس خطاب عن إغلاق بعض الطرق ريثما تنتهي أعمال التأمين في محيط موقع الانفجارين.

في مكان وزمان بالغ الحساسية والحرج للسلطات السورية، وقع انفجاران متتاليان على بعد نحو 10 كيلومترات من مقر إقامة الرئيس الفرنسي خلال زيارته إلى سوريا.

وقالت مصادر مقربة من الحكومة لـ«الشرق الأوسط» إن هناك أطرافاً كثيرة قد تكون مستفيدة من هذه العملية، وفي مقدمتها «الفلول» والمتضررون من التقارب الفرنسي ـ السوري. إلا أن مصادر أخرى متابعة رجّحت مسؤولية تنظيم «داعش» عن التفجير كون التنظيم ما زال التحدي الأمني الأبرز في سوريا.

وأصيب 18 شخصاً على الأقل، بينهم معاون وزير السياحة و4 من عناصر الشرطة، في انفجارين متتاليين قرب وزارة السياحة، في محيط فندق «الفورسيزونز» مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجاء ذلك بعد أقل من أسبوع على انفجار وقع في مقهى للمحامين في محيط القصر العدلي، راح ضحيته 10 مدنيين، وأصيب نحو 20 آخرين.

وبحسب الخبير الأمني عبد الله النجار، تحمل هذه التفجيرات بصمات «فلول» النظام السابق، بهدف «إجهاض عملية العدالة الانتقالية، التي سوف تطولهم بالتأكيد، ولإظهار أن سوريا غير آمنة».

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «العبوات بدائية الصنع، ولا تستثني أحداً، سواء مدنيون أم عسكريون» وهي ترمي إلى إظهار غياب سيطرة أمنية جيدة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن «المعيار الأمني» في هذه التفجيرات «لا يشير إلى هشاشة أمنية»، ذلك لأنه يمكن لأي مجرم وضع عبوة ناسفة بدائية في حاوية قمامة، وأخرى في مركبة مركونة على جانب الطريق، كما حصل في تفجير الثلاثاء.

من جهته، قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق بسام بربندي، لـ«الشرق الأوسط»، إنه كلما ظهرت «إشارات جدية» على التعافي في سوريا، تظهر ردّات فعل من الأطراف المتضررة من تحسن الوضع في البلاد، وفي هذا تتلاقى مصالح الفلول وتنظيم «داعش» و«حزب الله» اللبناني وإيران وإسرائيل.

مع الأخذ بعين الاعتبار أن أعداداً كبيرة من العناصر الذين كانوا جزءاً من نظام القمع السابق ما زالوا يعيشون «بيننا وضمن طبقات عدة»، فإن الأمر الذي لا يمكن إغفاله، بحسب بربندي، أن مؤسسات الدولة ما تزال في طور التكوين، وعناصر الأجهزة الأمنية جدد، لم يكتسبوا بعد الخبرات والقدرة الكاملة على ضبط الأمن.

ولفت المحلل السياسي إلى أن حجم التفجيرات يشير إلى أمرين، إما أن المنفذ أفراد أو مجموعات متضررة، أو أنها «جهة قادرة على القيام بعمليات كبيرة، لكن هدفها ليس التدمير في بلد هو أساساً مدمر، وإنما إشاعة عدم استقرار في كل مكان في سوريا».

بربندي شدّد على وجود رغبة دولية في توطيد الاستقرار في سوريا، وعلى الأرجح سيزداد الدعم لبناء المؤسسات الأمنية، وعلى الصعيد الاقتصادي والاستثمارات الكبيرة، غالباً لن تتأثر كونها تستند إلى حسابات سياسية، في حين ستتأثر الاقتصادات المحلية والمشاريع الصغيرة.

مصادر مقربة من الحكومة قالت لـ«الشرق الأوسط» إن هذا النوع من العبوات البدائية غالباً لا تلاحظها عمليات مسح المتفجرات، واستخدامها سياسياً أكثر منه أمنياً، لافتة إلى أن المعطيات الأولية تشير الى «الفلول» أكثر من تنظيم «داعش»، الذي يستهدف بالدرجة الأولى عناصر الأمن والعسكريين في الدولة، ومن يعتبرهم «مرتدين». كما أن ضربات التنظيم «لئيمة» جداً من حيث حجم الأضرار التي تحدثها، «إلا إذا غيّر التنظيم نهجه في العمليات بين ليلة وضحاها».

من جانبه، اعتبر الخبير الأمني ضياء قدور تلك الآراء تكهنات بسبب الأطراف المستفيدة من التفجيرات في هذا التوقيت الحساس والمحرج لسوريا إلى أبعد الحدود، إلا أنه «لا يمكن تغطية الشمس بغربال» من حيث إن تنظيم «داعش» ما زال هو «التحدي الأمني الأكبر والأبرز في سوريا».

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن التفجير المركب الذي حصل الثلاثاء يشبه الانفجار الذي وقع في منطقة باب شرقي بدمشق في مايو (أيار) الماضي، قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع، وأسفر عن مقتل عسكري وإصابة عدد من المدنيين، وقد تبناه تنظيم «داعش».

ورأى قدور أن الخطورة «لا تكمن بوجود خلية نشطة لتنظيم (داعش) متمرسة تعمل في قلب العاصمة وفي أكثر المناطق حساسية، وإنما أيضاً في أن هذه الخلية تعمل في الوقت الذي تريده وتستطيع أن تضرب وقتما تشاء»، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية لمكافحة التنظيمات الإرهابية، ولا سيما (داعش) الذي ينفذ عمليات نوعية، وأحياناً استباقية».

تصاعد العمليات مؤخراً أعطى صورة سلبية عن الاستقرار النسبي الذي عاشته سوريا خلال الفترة الماضية، وهذا ما يريده من يقف خلف هذه التفجيرات، بحسب قدور الذي دعا وزارة الداخلية والاستخبارات إلى «القيام بمراجعات مؤلمة وقاسية في أسلوب التعاطي مع التهديدات الأمنية، ووضع استراتيجية شاملة للقضاء على هذه التهديدات والحدّ منها».

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن «انفجارين وقعا قرب وزارة السياحة بدمشق، الأمر الذي أسفر عن إصابة 18 شخصاً، من بينهم 4 من عناصر الشرطة». وقالت الوزارة إن موقع الانفجار كان خارج النطاق الأمني لمقرّ إقامة الرئيس الفرنسي.

وشهدت شوارع العاصمة السورية إجراءات أمنية مشددة، شملت العديد من الأحياء، وتم إغلاق كثير من الطرق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق.

--- (بداية الجزء الثاني من المقال)

حضّ وزير الخارجية الألماني، الثلاثاء، السلطات في لبنان على التصدي لـ«حزب الله» وإعادة بسط سيطرة الدولة على جنوب البلاد، حيث يخوض الحزب مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وخلال زيارة إلى القدس، أشاد يوهان فاديفول الذي سبق أن أبدى هذا العام تأييده للغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصّل إليه بوساطة أميركية بين إسرائيل ولبنان، وأكّد دعم ألمانيا للخطوة التي وصفها بأنها مبادرة «تاريخية».

وشدّد فاديفول في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر على وجوب «تحلي لبنان بالعزم لبسط سلطته، وضمان عدم وجود أي سيطرة لـ(حزب الله) في جنوب لبنان».

ولفت إلى أنه يتعيّن على لبنان أن «يضمن خصوصاً ألا تتعرض إسرائيل لأي مخاطر انطلاقاً من الأراضي اللبنانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس (آذار)، بعدما أطلق الحزب صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة على مدى أكثر من ثلاثة أشهر من القتال، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص، خصوصاً من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات.

وقُتل في الجانب الإسرائيلي 38 جندياً ومتعاقد مدني.

ترحيب وتعهّد

ورحّب فاديفول بالمحادثات الجارية بوساطة أميركية بين إسرائيل ولبنان، والمقرّر أن تُستأنف في روما الأسبوع المقبل، وتعهّد توفير الدعم الأوروبي والألماني لهذا الحوار.

وقال: «إن الاتفاق الذي توصّلت إليه إسرائيل ولبنان يشكّل بارقة أمل للسكان على جانبي الحدود، الذين يعانون معاً من إرهاب (حزب الله)».

واعتبر أن المفاوضات التي يجريها لبنان وإسرائيل حالياً «خطوة تاريخية جرى التقليل من شأنها».

وتابع: «أعتقد أنه إذا أمكن دعم هذا المسار من جانب الأوروبيين، فإن إسرائيل ولبنان يمكنهما أن يعوّلا على الدعم الألماني في أي وقت».

وتطرّق فاديفول أيضاً إلى الوضع في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وقال: «في الضفة الغربية، يحتاج الفلسطينيون إلى أفق لمستقبل سياسي واقتصادي».

وحضّ وزير الخارجية الألماني إسرائيل على تحويل عائدات الضرائب والجمارك التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية في رام الله، للحؤول دون انهيارها.

وقال: «إن السلطة الفلسطينية ليست مثالية، وهي بحاجة ماسة إلى الإصلاح. لكن إضعاف السلطة الفلسطينية لا يخدم أمن إسرائيل، بل يمكن أن يخلق فراغاً قد تملؤه قوى أخرى أكثر تطرفاً».

وحذّر فاديفول من أن استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي يقوّض آفاق السلام. وقال: «لهذا السبب ننظر بقلق كبير إلى مواصلة بناء المستوطنات». وأضاف: «لا يمكن القبول دولياً بضم فعلي لأجزاء من الضفة الغربية، ولا ترى ألمانيا كيف يمكن أن يكون ذلك قانونياً».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • زيادة الدعم الدولي لبناء المؤسسات الأمنية في سوريا.

    Muhtemel · Orta vadede

  • استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين سوريا وفرنسا.

    Muhtemel · Orta vadede

Açık Sorular

  • من يقف وراء التفجيرات؟
  • ما مدى تأثير التفجيرات على العلاقات الفرنسية السورية؟
  • هل ستتأثر الاستثمارات الكبيرة في سوريا؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

روسيا تصف قمة الناتو بأنها تهدف لعسكرة أوروبا والتحضير لصراع معها
Gelişiyor·1 dk önce

روسيا تصف قمة الناتو بأنها تهدف لعسكرة أوروبا والتحضير لصراع معها

انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قمة الناتو في أنقرة، مؤكدة أن نهج الحلف يهدف لعسكرة أوروبا والتحضير لصراع مع روسيا، واستغلال أوكرانيا لتحقيق هدف وهمي. كما أشارت إلى فشل الأمين العام للحلف في إرضاء ترامب، وخيبة أمل أمريكية لعدم حل قضية غرينلاند ودعم إيران.

RT عربي
ترامب يحذر إيران من تصعيد الهجمات الانتقامية إذا استمرت في استهداف السفن
Gelişiyor·15 dk önce

ترامب يحذر إيران من تصعيد الهجمات الانتقامية إذا استمرت في استهداف السفن

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من تصاعد الهجمات الانتقامية إذا استمرت في استهداف السفن في مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن شن ضربات ضد إيران. ونشر ترامب صورة وفيديوهات تُظهر أضرارًا محتملة للضربات، لكن لم يتم التحقق من صحتها بشكل مستقل.

CNN بالعربية
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة ضد إيران لتقويض قدرتها على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز
Acil·17 dk önce

الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة ضد إيران لتقويض قدرتها على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز

أعلن الجيش الأمريكي شن ضربات جديدة ضد إيران بهدف تقويض قدرتها على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز، فيما أعلنت طهران مقتل 8 من عناصرها في الهجمات الأمريكية. وتأتي الضربات رداً على هجمات إيرانية على سفن تجارية، وسط دعوات دولية لضبط النفس.

BBC عربي
الجيش الأميركي يشن ضربات إضافية ضد إيران وموسكو تحذر من تصعيد
SON DAKİKA·30 dk önce

الجيش الأميركي يشن ضربات إضافية ضد إيران وموسكو تحذر من تصعيد

أعلن الجيش الأميركي بدء ضربات إضافية ضد إيران بهدف إضعاف قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصدر عسكري أن طهران سترد بهجوم واسع النطاق على قواعد أميركية.

الشرق الأوسط
قمة الناتو في أنقرة: خلافات جوهرية وتعهد بـ 70 مليار دولار لأوكرانيا
Gelişiyor·46 dk önce

قمة الناتو في أنقرة: خلافات جوهرية وتعهد بـ 70 مليار دولار لأوكرانيا

اختتم قادة الناتو قمتهم في أنقرة بتجديد الالتزام بالدفاع الجماعي وتعهدوا بتقديم 70 مليار دولار لأوكرانيا. خيمت خلافات جوهرية حول مساعدة واشنطن ضد إيران والسيطرة على غرينلاند، والإنفاق الدفاعي، مما أثار استياء أمريكياً.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaسوريا