ناغلسمان: نوير هو مفتاح نجاح ألمانيا في كأس العالم.. وأنظارنا على كوراساو
Hızlı Bakış
يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، يؤكد أهمية مانويل نوير لنجاح الفريق في كأس العالم، ويشدد على ضرورة التركيز على كوراساو. في سياق متصل، يعترف كارلوس أنشيلوتي، مدرب البرازيل، بأداء فريقه المتواضع أمام المغرب، بينما يعبر فينيسيوس عن غضبه من أداء الفريق.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تستعد منتخبات ألمانيا والبرازيل لخوض مبارياتها في كأس العالم، حيث تواجه ألمانيا كوراساو، بينما لعبت البرازيل ضد المغرب.
قال المدرب يوليان ناغلسمان إن ألمانيا لن تستهين بمنتخب كوراساو القوي بدنيّاً وفنيّاً في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، مضيفاً أن نجاحها في البطولة سيعتمد بشكل كبير على الحارس مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاماً.
وقال أيضاً إن ناثانيال براون سيخوض أول مباراة له في كأس العالم في المباراة الافتتاحية للمجموعة الخامسة الأحد، وإن نوير استعاد إيقاعه في الوقت المناسب لبطلة العالم 4 مرات، وهو أمر مهم لفرص ألمانيا.
وأبلغ ناغلسمان مؤتمراً صحافياً: «نثق به كثيراً. من أجل تحقيق نتائج جيدة في كأس العالم، نحتاج إلى أن يكون مانويل في أفضل حالاته، ونعتقد أنه قادر على ذلك. لم يكن لديه الإيقاع المطلوب، لكنه استعاده الآن».
وتدخل ألمانيا البطولة بهدف استعادة سمعتها الدولية التي تضررت بعد خروجها المفاجئ من الدور الأول في عامي 2018 و2022.
وتجاهل المدرب الأسئلة حول سبب عدم اعتبار ألمانيا من بين المرشحين الأوفر حظّاً هذه المرة، قائلاً إن هذا أمر يمكن الإجابة عليه بعد البطولة.
وقال: «عندما نلقي نظرة على آخر نسختين من كأس العالم، نجد أننا لم نقدم أداءً جيداً، لذا لن يتم ذكرنا كمرشحين للفوز بهذه البطولة. مهمتنا الآن هي تقديم أداء مثالي في كأس العالم، وعندها سنكون من المرشحين للفوز بكأس العالم المقبلة».
وستلعب ألمانيا أيضاً ضد ساحل العاج والإكوادور في المجموعة، لكن ناغلسمان قال إن التركيز ينصبّ على منتخب كوراساو فقط، الذي يتكون من لاعبين نشأوا في هولندا، ولديهم القدرة على إحداث مفاجأة في البطولة.
وتشهد المباراة مواجهة بين ناغلسمان، أصغر مدرب في البطولة بعمر 38 عاماً، وأكبر مدرب بعمر 78 عاماً، ديك أدفوكات، إلا أن المدرب الألماني مازح قائلاً إنه لا يأمل في الاستمرار بالتدريب حتى ذلك العمر.
وقال: «أحب عملي، لكنني آمل أن تكون لديّ أشياء أخرى أفعلها في ذلك العمر. ديك أدفوكات مدرب رائع حقّاً، وقام بعمل مذهل مع كوراساو. وهذا تقدير كبير لعمله».
أكّد كارلوس أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن فريقه لم يظهر بمستواه المعتاد خلال لقائه مع منتخب المغرب، ببطولة كأس العالم 2026.
وأقرّ أنشيلوتي بأن أداء المنتخب البرازيلي في الشوط الأول جعله يشعر بالقلق، حيث قال: «اللاعبون خسروا العديد من الصراعات الثنائية والكرات، واجهنا صعوبات كبيرة في الخروج من الضغط الذي فرضه منتخب المغرب علينا».
وأشار المدرب الإيطالي المخضرم: «أعتقد أننا لم نبدأ اللقاء بصورة جيدة، وهو ما جعلني أشعر بالقلق نوعاً ما، لكننا كنا أفضل في الشوط الثاني من تلك المباراة الصعبة، لأن منتخب المغرب فريق قوي حقّاً».
شدّد أنشيلوتي: «في الشوط الأول، كان بإمكاننا السيطرة على المباراة بشكل أفضل. إنني غير راضٍ عن المستوى الذي ظهرنا به. كنت أتوقع أن تكون البداية أفضل. لكن من الوارد حدوث مثل هذه الأشياء».
واختتم أنشيلوتي تصريحاته قائلاً: «سوف أركز الآن على المباراة المقبلة».
انتابت فينيسيوس، لاعب البرازيل، حالة من الغضب مع نهاية الشوط الأول من مباراتهم أمام المغرب، ما دفعه في البداية إلى رفض الإدلاء بأي تصريحات للقناة الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وفي طريق العودة إلى غرفة الملابس، تدخل المسؤول الإعلامي في المنتخب البرازيلي، طالباً من اللاعب التراجع عن قراره لتجنب عقوبات فيفا المالية. غير أن ردّ فينيسيوس جاء حاسماً ومتوتراً.
وردّ اللاعب البرازيلي: «أنا مستعد لدفع الغرامة»، قبل أن يتم احتواء الموقف لاحقاً، ويخرج اللاعب للحديث إلى وسائل الإعلام بعد نهاية المباراة».
واعترف نجم المنتخب البرازيلي بصعوبة المواجهة التي جمعت فريقه بالمنتخب المغربي في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس العالم، مؤكداً أن غياب التركيز في بعض فترات اللقاء حال دون الفوز باللقاء.
وبادر إسماعيل صيباري بالتسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة 21، قبل أن يحرز فينيسيوس هدف التعادل لمنتخب البرازيل في الدقيقة 32.
وفي تصريحات إعلامية عقب المباراة، قال فينيسيوس: «بدأنا بشكل سيئ، وصعبنا المهمة على أنفسنا. تلقينا هدفاً فاختل توازننا بعد ذلك. ليس هناك أي مباراة سهلة في الوقت الحالي، ويتعين علينا أن نحسن من أنفسنا بشكل كبير».
وأضاف جناح ريال مدريد الإسباني، مشدداً على ضرورة مراجعة الأسلوب التكتيكي للفريق: «يجب أن نستحوذ على الكرة أكثر، وفي مباراتنا الأولى لم نفعل ذلك كثيراً. علينا أن نتدارك هذا الأمر سريعاً في المباراة المقبلة».
Açık Sorular
- هل ستتمكن ألمانيا من استعادة سمعتها الدولية؟
- ما هي أسباب تراجع مستوى البرازيل؟
- هل سيتمكن فينيسيوس من تجاوز غضبه؟





