Son Dakika
ESCanadá se clasifica para octavos en la Copa del Mundo tras un partido 'horrible' contra SudáfricaESJuanma Moreno y Vox aceleran las negociaciones para la investidura en AndalucíaESReal Madrid y Valencia Basket se disputan a Pedro MartínezESFrancia busca aprender de España tras la ola de calor que ha causado más de 1.000 muertesESExplosión en Mónaco: Tres heridos graves, incluido un menor, por un paquete bombaESTerremotos en Venezuela: Consecuencias y DañosESTerremoto en Venezuela: Fractura entre solidaridad ciudadana y asistencia estatalESMoreno busca convencer al Parlamento andaluz sin lograr el apoyo de VoxESNueva réplica sísmica en Venezuela: 4,6 de magnitud en La Guaira sin daños adicionalesESIncendio en Huertezuelas (Ciudad Real) confina la pedanía y desaloja a 60 vecinosESCanadá se clasifica para octavos en la Copa del Mundo tras un partido 'horrible' contra SudáfricaESJuanma Moreno y Vox aceleran las negociaciones para la investidura en AndalucíaESReal Madrid y Valencia Basket se disputan a Pedro MartínezESFrancia busca aprender de España tras la ola de calor que ha causado más de 1.000 muertesESExplosión en Mónaco: Tres heridos graves, incluido un menor, por un paquete bombaESTerremotos en Venezuela: Consecuencias y DañosESTerremoto en Venezuela: Fractura entre solidaridad ciudadana y asistencia estatalESMoreno busca convencer al Parlamento andaluz sin lograr el apoyo de VoxESNueva réplica sísmica en Venezuela: 4,6 de magnitud en La Guaira sin daños adicionalesESIncendio en Huertezuelas (Ciudad Real) confina la pedanía y desaloja a 60 vecinos
Newsgather
Geriدي لا فوينتي: استعدنا صورتنا المعهودة.. ورابيو يقود فرنسا للفوز على السنغال.. ويامال يواصل التألق
دي لا فوينتي: استعدنا صورتنا المعهودة.. ورابيو يقود فرنسا للفوز على السنغال.. ويامال يواصل التألق
Gelişiyor
الشرق الأوسط21.06.2026Spor6 dk okumaArgentina

دي لا فوينتي: استعدنا صورتنا المعهودة.. ورابيو يقود فرنسا للفوز على السنغال.. ويامال يواصل التألق

Hızlı Bakış

مدرب إسبانيا يؤكد استعادة الفريق لصورته المعهودة بعد الفوز على السعودية، بينما يقود رابيو فرنسا لفوز على السنغال، ويتألق يامال بهدفه الأول في كأس العالم.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يتناول التقرير أداء المنتخبين الإسباني والفرنسي في مباريات ودية استعداداً لكأس العالم، مع التركيز على تألق لاعبين مثل لامين يامال وأدريان رابيو.

Yazı boyutu

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن فريقه استعاد صورته المعهودة وقدم الأداء الذي كان ينتظره بعد التعثر أمام الرأس الأخضر، مشيراً إلى أن الانتصار على المنتخب السعودي جاء نتيجة التحضير الجيد والقدرة على التعلم من أخطاء المباراة الماضية.

وقال دي لا فوينتي في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «من الجيد أن نعود بهذه القوة، ففي المواجهة السابقة لم نقدم المستوى ذاته، وإذا أردنا تحقيق هدفنا بالوصول إلى النهائي فيجب أن نكون صارمين في التحليل، والأهم أن نتحسن لأن لدينا منتخباً استثنائياً».

وأضاف: «كنا نعلم أننا نستطيع تقديم أداء أفضل بعد مواجهة الرأس الأخضر، وشاهدنا أداء أفضل من ناحية الضغط والانتشار. لدينا لامين يامال، وقد ساهم بشكل كافٍ، ثم استبدلناه ونحن مسيطرون على المواجهة، إضافة إلى أن التقارير الطبية أشارت إلى لعبه دقائق محددة مسبقاً».

ووجه مدرب إسبانيا رسالة لوسائل الإعلام التي شككت في مستوى المنتخب عقب المباراة الماضية، قائلاً: «لا تعتادوا على توجيه الانتقادات فقط، يجب أن تكون وسائل الإعلام منصفة. من الجنون الشك في هذا المنتخب، لقد حققنا رقماً يتمثل في عدم الخسارة خلال 33 مواجهة، والتشكيك في هذا المنتخب وهؤلاء اللاعبين الاستثنائيين هو ضرب من الجنون».

وكشف دي لا فوينتي عن أن الجهاز الفني أعد خطته بناءً على توقعه لطريقة لعب المنتخب السعودي، موضحاً: «كنا نعلم أن المنتخب السعودي سيلعب بكتلة منخفضة، لذلك فضلنا وجود بيدري وداني أولمو لأنهما رائعان في العمق وفي قراءة المواقف. نجحنا بهذه الخطة ومنحنا الأطراف فرصاً أعلى».

وتابع: «نحن دوماً نحاول استغلال الظروف المتاحة لنا في المباراة. علينا تحليل ظروف اللعب لفهم الجوانب الإيجابية التي تصب في مصلحتنا، وكان من المهم سرعة نقل الكرة بين اليمين واليسار. اليوم كان الفريق استثنائياً في تحويل اللعب بين الجهتين، وكان ذلك أساسياً في طريقة لعبنا، كما كنا أسرع كثيراً من المباراة السابقة».

وعن أبرز الدروس التي خرج بها من المواجهة، قال مدرب المنتخب الإسباني: «نحن نتعلم في كل مباراة، وأحب الحديث عن الواقع. قدمنا أداءً رائعاً واستحققنا الانتصار، وكان يجب أن نلعب بسرعة أكبر أمام الرأس الأخضر، وهذا ما فعلناه اليوم، ما يعني أننا تعلمنا جيداً من الدرس».

ورغم الانتصار الواضح، تمسك دي لا فوينتي برأيه السابق بشأن صعوبة المنتخب السعودي، قائلاً: «كانت المواجهة صعبة للغاية، وأعتقد أن المنتخب الإسباني حضّر جيداً للمباراة لأنه يعرف صعوبة الخصم، والفضل يعود إلى تحضيراتنا. المنتخب السعودي ممتاز وينمو ويتحسن، ومديره الفني يتطور في تطبيق أفكاره، وكان هناك العديد من الأفكار التي طُبقت خلال المباراة».

«مفاجأة» فرنسا في مونديال قطر 2022 حين حلّ بدلاً من بول بوغبا ونغولو كانتي المصابين، يخوض لاعب خط الوسط أدريان رابيو، ابن الـ31 عاماً، نسخة 2026 في لباس أحد قادة المنتخب الفرنسي لكرة القدم، كما يتضح من فوز «الزرق» على السنغال 3 - 1 افتتاحاً.

ويُدين زملاء القائد كيليان مبابي بعدم انهيارهم خلال الشوط الأول الباهت ضد «أسود تيرانغا» في إيست راثرفورد بضواحي نيويورك الثلاثاء، إلى حد كبير لثنائي الدفاع المركزي المكون من دايو أوباميكانو ووليام صاليبا، وإلى رابيو، لاعب خط وسط ميلان الإيطالي، وهم القلائل الذين حافظوا على مستواهم طوال المباراة.

وفي حين أمضى مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيلي اللذان كان من المفترض أن يخدما قائد المنتخب كيليان مبابي، وقتاً طويلاً في إيجاد نفسيهما في الملعب، سرعان ما زوده رابيو بكرات جيدة، لكن نجم ريال مدريد الإسباني كان أيضاً بطيئاً في إيجاد نمطه ولم يحسن استغلالها بشكل صحيح.

وعندما استيقظ نجما بايرن ميونيخ الألماني والنادي الملكي في الشوط الثاني، بفضل إعادة تمركز أوليسيه في الوسط، ما سمح لفرنسا بافتتاح التسجيل ولمبابي بصنع التاريخ، لم يبطئ رابيو المكنّى «الدوق» من وتيرته، حيث مرر الكرة، في تمريرته الحاسمة الثالثة بالقميص الأزرق، إلى البديل برادلي باركولا فأحرز منها الهدف الثاني (82).

لذلك، فبينما لا يزال الرباعي الهجومي المكوّن من مبابي، وديمبيلي، وأوليسيه، وديزيري دوي، والذي يحسده الجميع، يبحث عن التوازن للتعبير عن كامل إمكاناته، وجد خط الوسط الذي تخيله ديدييه ديشان الانسجام الصحيح.

في هذا المحور المزدوج، يشغل أوريليان تشواميني دوراً كلاسيكياً بوصفه لاعباً يحمل الرقم 6، وهو المسؤول عن إعادة بدء الهجمة الأولى، بينما يوفر رابيو حلقة الوصل مع مهاجميه... سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ.

وقال رابيو (31 عاماً) بصراحة: «في الشوط الأول، فقدنا كثيراً من الكرات هجومياً مع لاعبينا الأربعة في المقدمة. لذلك كنا مكشوفين مع أوريليان وبقية خط الدفاع»، وهو يقيس الضغط الواقع على عاتقه في النظام الذي ابتكره ديشان لجعل لاعبيه «الأربعة الرائعين» (فانتيستيك فور) يتعايشون معاً.

ويبدو رابيو الذي اتسمت علاقته بالمنتخب الفرنسي بالتوتر، مستعداً الآن لتحمل المسؤولية. ديشان الذي لم يستدعِه لمدة عامين بعد كأس العالم 2018، جعله منذ ذلك الحين لاعباً أساسياً، حتى عندما كان هذا اللاعب العنيد يواجه صعوبات على مستوى النادي.

وقبل أقل من عام، عندما غادر رابيو نادي مرسيليا بطريقة مثيرة بعد «قصة حب» استمرت لموسم واحد فقط، طمأنه ديشان في المنتخب الوطني، مصرحاً بأنه يقدّر «أدريان رابيو بسبب من هو وما فعله معنا».

ويُظهر رابيو حقيقة معدنه في كل تصريح علني يُدلي به؛ فبعد الفوز على السنغال، وفي المنطقة المختلطة، عندما طُلب منه التعليق على ظروف اللعب في ملعب ميتلايف، حيث سيُقام نهائي كأس العالم في 19 يوليو (تموز) المقبل، لم يُخفِ لاعب وسط ميلان رأيه.

وقال: «أرضية الملعب... لا أعرف حتى إن كان بالإمكان تسميتها كذلك. إنها أشبه بسطح صناعي صلب إلى حد ما. لكن هذه هي الحال بالنسبة لجميع المنتخبات، عليك أن تتكيف»، معرباً عن أمله في الحصول على «أرضية أفضل للمباريات الأخرى».

رابيو يقول ما يفكر فيه، ويفعل ما يقوله، ويدافع أيضاً عن زملائه في المنتخب؛ لكن بطريقته الخاصة.

وخلال المباريات التحضيرية، أعلن ريان شرقي أنه يريد «سحق الجميع» خلال كأس العالم، وهي عبارة لاقت تعليقاً واسعاً في بيئة كرة قدم أصبحت أكثر تعقيماً.

وردّ رابيو قائلاً: «لم أجد الأمر غير لائق، ولم أفهم الجدل الدائر حوله. أنا أوّل من يقول أو يفعل أشياء قد تتعارض مع ما قد يعتقده الناس. لقد كان خطاباً طموحاً نوعاً ما، وربما أُسيء فهمه».

وأضاف: «لا أعتقد أنه كان يفتقر إلى التواضع، على الإطلاق. هذا ليس أسلوب ريان. لكنه لاعب طموح للغاية، ويريد أن يحقق النجاح. وهو يعبّر عن نفسه بهذه الطريقة».

هذا ما كان على رابيو فعله قبل بضع سنوات، قبل أن يصل إلى مكانته الحالية.

لم يحتج لامين يامال إلى الكثير من الوقت ليترك بصمته الأولى في كأس العالم. ففي أول مشاركة أساسية له بالمونديال، قاد جوهرة إسبانيا الشابة منتخب بلاده إلى فوز كبير على السعودية بنتيجة 4 - 0، في ليلة أكد خلالها أنه أحد أبرز نجوم البطولة رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد دخلت إسبانيا المباراة تحت ضغط التعادل المخيب أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي أثارت بعض الشكوك حول المنتخب المرشح للمنافسة على اللقب. لكن عودة يامال إلى التشكيل الأساسي بعد تعافيه من الإصابة غيرت كل شيء.

في الدقيقة العاشرة جاءت اللحظة المنتظرة. انطلق ميكيل أويارزابال من الجهة اليسرى وأرسل كرة قوية إلى القائم البعيد، ليصل إليها يامال وينزلق داخل المنطقة مسجلاً أول أهدافه في كأس العالم، وأول أهداف إسبانيا في المباراة.

ورغم خروجه بين الشوطين حفاظاً على جاهزيته البدنية بعد عودته من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان)، فإن تأثير نجم برشلونة كان قد حسم الأمور مبكراً، قبل أن يكمل زملاؤه المهمة ويؤكدوا تفوق «لا روخا» برباعية نظيفة.

وبات يامال، بعمر 18 عاماً و343 يوماً، ثامن أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم، كما أصبح ثاني لاعب فقط يبلغ 18 عاماً أو أقل يفتتح التسجيل في مباراة بالمونديال، بعد الأسطورة البرازيلية بيليه الذي حقق الإنجاز نفسه وهو في السابعة عشرة خلال نسخة 1958.

وبينما تتجه الأنظار إلى مواجهة أوروغواي المقبلة، يبدو أن إسبانيا استعادت سلاحها الأهم، وأن كأس العالم ربما يكون على موعد مع ميلاد فصل جديد في قصة موهبة استثنائية اسمها لامين يامال.

Açık Sorular

  • ما هو مستوى جاهزية اللاعبين البدنية للمباريات القادمة؟
  • كيف سيتم التعامل مع التحديات التكتيكية في المباريات الرسمية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

Bu konuda daha fazlaكرة القدم