
الضربات الروسية تلحق أضرارًا بمستشفى ومدرسة ومبانٍ سكنية، بينما تحذر أوكرانيا من نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية.
قُتل ما لا يقل عن 14 شخصًا وأُصيب عشرات آخرون في هجوم روسي ضخم استهدف كييف ومناطق أخرى في أوكرانيا، مستهدفًا البنية التحتية المدنية والعسكرية وسط نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية الأوكرانية.
Yapay zekâ özeti
تواصل روسيا شن هجمات جوية ليلية على المدن الأوكرانية، بينما تعاني كييف من نقص في الصواريخ الاعتراضية.
قُتل ما لا يقل عن 14 شخصًا وأُصيب عشرات آخرون في هجوم روسي "ضخم"، استهدف كييف والمنطقة المحيطة بها، خلال الليل وحتى الساعات الأولى من صباح الخميس، وفقًا لما أفادت به السلطات الأوكرانية.
وألحقت الضربات أضرارًا بمستشفى ومدرسة ومبانٍ سكنية وعدد من المستودعات في أنحاء العاصمة، بحسب السلطات المحلية.
وسمع فريق CNN دوي عدة انفجارات، وشاهد تصاعد الدخان فوق المدينة، فيما استمر إنذار الغارات الجوية لساعات. وأظهرت لقطات مصورة لوكالة "رويترز" حرائق ضخمة أضاءت سماء العاصمة ليلًا.
ونجحت أوكرانيا نسبيًا في اعتراض الأعداد الكبيرة من الطائرات المسيّرة التي تستخدمها روسيا في هجماتها واسعة النطاق. لكن موسكو دأبت خلال الأسابيع الأخيرة على استغلال نفاد مخزونات كييف من الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومات "باتريوت" إلى حد كبير، وهي الصواريخ اللازمة للتصدي للصواريخ الباليستية الأسرع حركة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع CNN في وقت سابق من هذا الشهر، إن بلاده لا تملك سوى 10% من الصواريخ الاعتراضية التي تحتاج إليها بصورة عاجلة من الولايات المتحدة وحلفائها الآخرين.
وأضاف زيلينسكي في المقابلة: "هذا العام لدينا عدد من الصواريخ الاعتراضية يقل بمقدار مرتين ونصف عما كان لدينا في 2025. بينما تمتلك روسيا ضعف عدد الصواريخ الباليستية التي كانت لديها شهريًا من قبل".
وقالت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، عبر تطبيق تيليغرام، إن قواتها نفذت "هجومًا ضخمًا باستخدام أسلحة عالية الدقة" استهدف منشآت عسكرية ومركزا للنقل والخدمات اللوجستية ومستودعات في مدينة كييف والمنطقة المحيطة بها.
وقال زيلينسكي، الخميس، إن "الروس استعدوا لفترة طويلة، وجمعوا أنواعًا مختلفة من المقذوفات والصواريخ الجوالة والطائرات المسيّرة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بالبنية التحتية المدنية".
وتمكن عمال الإنقاذ من انتشال شخصين من تحت الأنقاض، فيما واصلوا التعامل مع تداعيات الهجوم الذي ألحق أضرارًا بأكثر من عشرة مواقع في أنحاء العاصمة، بحسب خدمات الطوارئ. وكان رجال الإطفاء يعملون على إخماد حرائق ضخمة.
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن نوافذ مستشفى للأطفال في منطقة سولوميانسكي بالعاصمة تحطمت جراء الهجوم.
وخارج كييف، استهدفت روسيا أيضًا منشآت للغاز في منطقة تشيرنيهيف، ومعبرًا حدوديًا مع مولدوفا في منطقة أوديسا، وفقًا لزيلينسكي.
كما استهدفت هجمات أخرى بالطائرات المسيّرة والقصف مناطق جيتومير وخيرسون وخاركيف ودونيتسك. وبلغ إجمالي عدد القتلى في أوكرانيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 23 شخصًا، فيما أُصيب 132 آخرون في أنحاء البلاد، وفقًا لتقارير الإدارات العسكرية الإقليمية.
وفي حين تواصل موسكو شن هجمات شبه ليلية على أوكرانيا، كثفت كييف أيضًا هجومها، إذ أطلقت أكثر من 800 طائرة مسيّرة على روسيا، الأحد، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ اندلاع الصراع.
وقالت وكالة "تاس" الروسية الرسمية إن الهجوم كان الأكبر من نوعه الذي تشنه أوكرانيا بالطائرات المسيّرة منذ بداية العام، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من تلك الطائرات استهدف منطقة موسكو، حيث يقيم كثير من أفراد النخبة الروسية.
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
استمرار الهجمات الجوية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا
Çok muhtemel · Günler içinde

أعيد رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان إلى السجن بعد فحوص طبية في إسلام آباد. بالتزامن، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية قصيرة المدى وسط أنباء عن لقاء مرتقب بين ترمب وكيم جونغ أون.

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية على إيران مهدداً الدول المتعاملة معها، في وقت تستعرض فيه البيانات حجم التبادل التجاري بين طهران وشركائها الدوليين مثل الصين والإمارات وتركيا وروسيا.

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام دور الجيش في استعادة السيادة، بينما يواصل مستوطنون حصار منازل في قصرة بالضفة الغربية. في غضون ذلك، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إدانات دولية بعد نشره فيديو لمنشأة إعدام جديدة.

لقي 8 أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة مستأجرة من طراز سيسنا 441 بالقرب من مطار كيب نيونهام في غرب ألاسكا. الطائرة كانت في رحلة متعاقد عليها لخدمة موقع رادار عسكري، ولم ينجُ أحد من الحادث الذي تجري التحقيقات لمعرفة أسبابه.

يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته في جنوب لبنان، بالتزامن مع إثارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير جدلاً دولياً واسعاً بعد نشره فيديو يتباهى فيه ببناء منشأة لإعدام الفلسطينيين، وسط إدانات أممية وغربية واسعة لهذه التصريحات والسياسات.

تستعد إيثيل كاترهام، أكبر معمرة في العالم، للاحتفال بعيد ميلادها الـ117، كاشفة أن سر طول عمرها هو تجنب الجدال. وفي سياق منفصل، كشفت دراسة حديثة أن بعض أشجار المدن تطلق مركبات عضوية متطايرة قد تزيد من تلوث الهواء.