ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز.. وقطر تنفي لقاءات رفيعة مع إيران
Hızlı Bakış
أعلنت ألمانيا سحب سفنها العسكرية من جيبوتي تمهيداً لمهمة في مضيق هرمز، فيما نفت قطر عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع إيران. وأكدت فرنسا وسلطنة عُمان حرية الملاحة في المضيق، بينما حذرت طهران من تعقيد الأمور.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تتزايد التوترات في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للشحن العالمي، بسبب النزاع المستمر بين إيران والولايات المتحدة ودول أخرى. تسعى الأطراف إلى تأمين حرية الملاحة وإزالة الألغام المحتملة.
قال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، اليوم الأربعاء (الأول من يوليو/تموز2026) إن سفينتي الجيش الألماني اللتين جرى نقلهما إلى جيبوتي تمهيداً للمشاركة في مهمة عسكرية محتملة في مضيق هرمز ، "لن تنتظرا إلى ما لا نهاية"، لافتا إلى أنه لا يمكن التنبؤ في الوقت الحالي بتوفر الشروط اللازمةقريباً لتنفيذ مهمة عسكرية لتأمين هذا الممر التجاري الحيوي.
وكانت الحكومة الألمانية قد أرسلت منذ أسابيع كاسحة الألغام "فولدا" وسفينة الإمداد "موزيل" إلى المنطقة لتكونا على أهبة الاستعداد للمشاركة في عملية لإزالة الألغام في مضيق هرمز . ومع ذلك، فإن من بين الشروط المسبقة لتنفيذ هذه المهمة التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء دائم للأعمال القتالية ، وموافقة الدول المطلة مباشرة على المضيق، وهي إيران وسلطنة عمان، بالإضافة إلى توفير الأسس القانونية والتي يأتي من بينها موافقة البرلمان الألماني (البوندستاغ) .
وأضاف الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي ، خلال مؤتمر صحفي في برلين مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، "في الوقت الراهن، لا أرى أي سيناريو خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة يشير إلى نفراجة سريعة في الأزمة تتيح لنا دخول مضيق هرمز لإزالة الألغام". وأوضح أن إيران وجهت أمس الثلاثاء رفضاً قاطعاً لفرنسا بشأن القيام بمثل هذه المهمة، وتابع: "بناءً على ذلك، فإن هذا الأمر ليس واردا على الإطلاق".
وأكد بيستوريوس أن هذا الوضع "حدا بنا من الناحية المنطقية إلى عدم الإبقاء على سفينتينا هناك حتى فصل الخريف على أمل أن يحدث شيء ما في أي وقت"، واختتم تصريحاته قائلاً: " سنتخذ القرار المناسب خلال الصيف، بحيث يقضي جنودنا الصيف، عند الضرورة، في برلين في ظل درجات حرارة تبلغ نحو 40 درجة، بدلاً من قضائه في ظل درجات حرارة تقارب 50 درجة في جيبوتي".
فاديفول: "استعدادنا لا يزال قائماً.. في شروط مواتية"
بيد أن وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أكد استعداد بلاده للمشاركة في مهمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز. وقال، في أعقاب تصريحات بيستوريوس، "استعدادنا لا يزال قائماً"، مستدركاً أن ذلك يعتمد على نجاح الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، في التوصل مع إيران إلى تفاهمات توفر الشروط اللازمة. وكان فاديفول قد أعلن أول أمس الإثنين خلال زيارة لواشنطن التقى فيها بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، أن بلاده مستعدة من حيث المبدأ للمشاركة في مهمة بمضيق هرمز، لكنه عاد اليوم وقال إن "الشروط التي تسمح لنا بنشر وحداتنا هناك يجب أن تكون مواتية".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء (30 يونيو/حزيران 2026) إن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اللذين وصلا إلى الدوحة لن يعقدا اجتماعا رفيع المستوى مع إيران .
وأوضح أن زيارة ويتكوف وكوشنر "هي في إطار الالتقاء بالوسطاء هنا في قطر والتباحث حول مختلف الملفات في المنطقة التي منها ملف المفاوضات طبعا مع إيران ولبنان وغيرها".
وأضاف "حسب علمي، ليس هناك أي لقاء رفيع المستوى بين الطرفين"، ولا "لقاءات مباشرة بين الطرفين في الأيام المقبلة". وأفاد بأن وفدا إيرانيا "تقنيا سيسافر الى الدوحة ومنها، استنادا الى حصول تقدّم في المفاوضات".
وأوضح الأنصاري بأن محادثات فنية ستعقد هذا الأسبوع حول قضايا تشمل الأمن الإقليمي، ويمكن أن تصل هذه المحادثات لاحقا إلى مستوى أعلى.
من جانبها رجحت طهران عقد مباحثات الأربعاء تركز على الإفراج عن أصول مجمّدة عائدة لها، مع تعهدها في الوقت عينه الرد على أي انتهاك أمريكي لبنود مذكرة التفاهم الموقّعة بعد وساطة قادتها باكستان وقطر، بهدف إنهاء الحرب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إيران ستعقد محادثات مع قطر التي تضطلع بدور الوساطة غدا الأربعاء لبحث تنفيذ الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن، مضيفا أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة سيكون من الأمور الرئيسية التي سيتناولها النقاش. وأضاف بقائي اليوم الثلاثاء "لا توجد أي خطط لعقد اجتماع مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة".
أكد الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق اليوم الاثنين تأييدهما "حرية الملاحة دون شروط أو قيود" في مضيق هرمز، وذلك في إعلان مشترك صدر خلال الزيارة التي يقوم بها السلطان الى باريس .
وجاء في الإعلان أن ماكرون وبن طارق "شددا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وأكدا تمسّكهما بحرية الملاحة دون شروط أو قيود، لا سيّما حق المرور بما يتوافق مع قانون البحار". وأكد الجانبان اتفاقهما "على التعاون مع كل الأطراف المعنية للعمل لصالح حرية الملاحة مستقبلا والقيام بعمليات مشتركة لنزع الألغام" في المضيق .
وتعقيبا على الإعلان، حثّت طهران باريس على "عدم تعقيد الأمور" في مضيق هرمز . وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة إكس "قال ماكرون إنه يتعاون مع شركائه في نزع الألغام في مضيق هرمز"، مشيرا الى أنه بحسب مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، فإن ذلك "يعود حصرا الى إيرانوليس أي دولة أخرى، ونحن لن نسمح جذريا بأي أمر كهذا". وأضاف "الوضع حساس ومعقد. ننصح فرنسا بألا تعقد الأمور بشكل إضافي عبر استفزازاتها".
كما صرح غريب آبادي للتلفزيون الرسمي اليوم بأن خبراء إيرانيين وعمانيين سيطلقون محادثات لتحديد مسارات العبور في مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفا أن إيران ستحاول عرقلة السفن خارج المسارات المحددة.
ويشكل مستقبل مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الحرب في شباط/فبراير، نقطة تجاذب رئيسية في المفاوضات لإنهاء النزاع، بعد توقيع واشنطن وطهران هذا الشهر مذكرة تفاهم .
وأعلنت عُمان وإيران، وهما الدولتان المشاطئتان للمضيق، الأسبوع الماضي أنهما ستعملان على اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات والتكاليف المرتبطة بذلك .
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
احتمال تأجيل المهمة العسكرية الألمانية في مضيق هرمز إلى أجل غير مسمى.
Muhtemel · Aylar içinde
استمرار المفاوضات الفنية بين إيران وقطر حول قضايا إقليمية.
Çok muhtemel · Haftalar içinde
Açık Sorular
- ما هو الجدول الزمني الدقيق لسحب السفن الألمانية؟
- هل ستنجح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؟
- ما هي التداعيات الأمنية والاقتصادية المحتملة؟
