Son Dakika
AUMan on Melbourne Bridge Tower Delays Traffic, Police in StandoffCN戰鬥陀螺成詐騙新誘餌 刑事局:今年已騙走2290萬INIndia Asks ZEE5 to Remove Diljit Dosanjh Film 'Satluj' on Security GroundsCN中國「民族團結進步促進法」施行後,台胞青年夏令營被指為統戰活動FRMondial 2026 : incidents diplomatiques, polémiques arbitrales et réactions politiquesKR트럼프, 월마트에 가격 인하 요청…중간선거 앞두고 물가 부담 완화 시도CN中聯致癌油風暴延燒,逾三六〇家業者受影響,逾百間學校曾使用CNC 羅世界盃最後一舞止步16強,西班牙靠傷停補時絕殺晉級8強KR인천항 화물선서 불…20여분 만에 진화, 인명피해 없어KRLG·SKT·업스테이지·모티프, 독자 모델 개발 경쟁 치열AUMan on Melbourne Bridge Tower Delays Traffic, Police in StandoffCN戰鬥陀螺成詐騙新誘餌 刑事局:今年已騙走2290萬INIndia Asks ZEE5 to Remove Diljit Dosanjh Film 'Satluj' on Security GroundsCN中國「民族團結進步促進法」施行後,台胞青年夏令營被指為統戰活動FRMondial 2026 : incidents diplomatiques, polémiques arbitrales et réactions politiquesKR트럼프, 월마트에 가격 인하 요청…중간선거 앞두고 물가 부담 완화 시도CN中聯致癌油風暴延燒,逾三六〇家業者受影響,逾百間學校曾使用CNC 羅世界盃最後一舞止步16強,西班牙靠傷停補時絕殺晉級8強KR인천항 화물선서 불…20여분 만에 진화, 인명피해 없어KRLG·SKT·업스테이지·모티프, 독자 모델 개발 경쟁 치열
Newsgather
Geriدراسات طبية حديثة: السكر، سرطان الرئة، والخصوبة الذكورية
دراسات طبية حديثة: السكر، سرطان الرئة، والخصوبة الذكورية
Gelişiyor
الشرق الأوسط16.06.2026Sağlık7 dk okumaArgentina

دراسات طبية حديثة: السكر، سرطان الرئة، والخصوبة الذكورية

Hızlı Bakış

دراسات حديثة تكشف عن مفارقات صحية: الامتناع التام عن السكر قد يضر الأمعاء، الذكاء الاصطناعي يتنبأ بسرطان الرئة مبكراً، وحقن إنقاص الوزن قد تحسن خصوبة الرجال.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

ثلاث دراسات طبية حديثة تتناول جوانب مختلفة من الصحة: تأثير الامتناع عن السكر، استخدام الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن سرطان الرئة، وتأثير أدوية إنقاص الوزن على خصوبة الرجال.

Yazı boyutu

في وقت تزداد فيه الدعوات إلى تقليل استهلاك السكر بسبب ارتباطه بالسمنة والسكري وأمراض القلب، كشفت دراسة حديثة عن أن الامتناع التام عن السكر قد لا يكون الخيار الصحي الأفضل، إذ قد يؤدي إلى اضطرابات في صحة الأمعاء ووظائف التمثيل الغذائي.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على متابعة مجموعتين من الفئران لمدة 16 أسبوعاً. حصلت المجموعة الأولى على نظام غذائي منخفض الدهون يحتوي على السكر، بينما تلقت المجموعة الثانية نظاماً مماثلاً خالياً تماماً من السكر.

وراقب الباحثون خلال الدراسة مجموعة من المؤشرات الصحية، شملت قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم، والاستجابة للإنسولين، ومستويات الهرمونات المرتبطة بالتمثيل الغذائي، وتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، إضافةً إلى مؤشرات الالتهاب في الكبد والقولون.

ورغم أن وزن الفئران في المجموعتين كان متقارباً بنهاية الدراسة، فإن الفئران التي حُرمت من السكر أظهرت مشكلات صحية متعددة، من بينها ضعف تحمل الغلوكوز، أي مدى كفاءة الجسم في معالجة السكر، ومقاومة الإنسولين، واختلال توازن البكتيريا المعوية، والتهابات في الأمعاء، وتغيرات مرتبطة بمرض الكبد الدهني.

وقال الدكتور رشيد أحمد، الباحث الرئيسي ورئيس قسم المناعة والأحياء الدقيقة في معهد دسمان للسكري بالكويت: «تشير النتائج إلى أن الاستبعاد الكامل للسكروز من نظام غذائي منخفض الدهون قد يؤدي بشكل غير متوقع إلى اضطراب صحة الأمعاء وتعزيز الالتهابات واختلال وظائف التمثيل الغذائي».

وأضاف أن النتائج تشير إلى أن «التغذية المتوازنة أكثر أهمية من مجرد التخلص من السكر»، مشدداً على أهمية الحفاظ على توازن الكربوهيدرات الغذائية لدعم استقرار وظائف الأمعاء والجهاز المناعي.

وأشار الباحث إلى أن هذه النتائج قد تؤثر مستقبلاً في التوصيات الغذائية، موضحاً أن «الحفاظ على بيئة صحية للبكتيريا المعوية قد يكون أكثر أهمية من التركيز فقط على تقييد السكر».

في الوقت نفسه، شدد الباحثون على أن النتائج لا تعني الإفراط في تناول السكريات، موضحين أن هذا الأمر يرتبط بارتفاع ضغط الدم والالتهابات المزمنة وتسوس الأسنان وزيادة الوزن، كما يرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

اتجه فريق من الباحثين إلى دراسة بلازما الدم، وهي الجزء السائل من الدم الذي ينقل البروتينات من مختلف أعضاء الجسم وأنسجته. وتُعد هذه البروتينات بمثابة مرآة حيوية تعكس باستمرارٍ ما يجري داخل الجسم من تغيّرات دقيقة.

وخلال الدراسة، اكتشف العلماء أن أنماطاً محددة من البروتينات تظهر قبل سنوات من تشخيص سرطان الرئة. وبالتحليل الدقيق، تمكنوا من تحديد مجموعة فريدة تتكون من 14 بروتيناً ترتبط بارتفاع خطر الإصابة المستقبلي بالمرض، وهو ما حوّل عينات الدم الروتينية إلى ما يشبه نظام إنذار مبكر قد يلتقط إشارات الخطر قبل ظهور المرض بوقت طويل، بما يتيح فرصاً أوسع للتدخل الوقائي، وفقاً لموقع «ماي لايف إكس بي».

الذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين البشرية

لم يكن بالإمكان رصد هذه الإشارات الدقيقة، وسط آلاف البروتينات، دون أدوات تحليل متقدمة، لذلك لجأ الباحثون إلى تقنيات تعلم الآلة لتحليل عينات دم تعود لعشرات الآلاف من المشاركين.

وقام النظام بمقارنة مستويات البروتينات مع عوامل أخرى مثل العمر والتاريخ التدخيني والسجلات الصحية. وبعد معالجة كمّ هائل من البيانات، نجح في تحديد نمط يرتبط بقوة بظهور سرطان الرئة في المستقبل، حيث تبيَّن أن إشارات التحذير كانت موجودة قبل سنوات من التشخيص الفعلي، فيما يكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في إعادة قراءة مؤشرات بيولوجية خفية كان من الصعب على الملاحظة البشرية إدراكها.

دقة لافتة في النتائج

وعند اختبار النموذج على مجموعة مستقلة من المشاركين، جاءت النتائج لافتة للانتباه. إذ تمكنت البصمة البروتينية من تحديد أكثر من 75 في المائة من الحالات التي تطورت لاحقاً إلى سرطان الرئة.

والأهم من ذلك أن هذه المؤشرات ظهرت قبل نحو خمس سنوات من التشخيص، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية التعرف المبكر على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، بما يسمح بتدخُّل طبي في مرحلةٍ لا يزال فيها المرض في بداياته أو قبل ظهوره أصلاً، وهو ما قد يُحدث تحولاً كبيراً في استراتيجيات الوقاية.

صلة محتملة بالالتهاب

كشفت الدراسة أيضاً عن مؤشر مهم آخر، إذ تبيَّن أن البصمة البروتينية تصبح أكثر وضوحاً عندما تكون العمليات الالتهابية نشطة داخل الجسم.

ويرجّح الباحثون أن الالتهاب المزمن قد يلعب دوراً محورياً في تحويل الخلايا المتضررة إلى خلايا سرطانية. ويمكن لعوامل مثل التدخين وتلوث الهواء والأمراض الرئوية المزمنة أن تسهم في تحفيز هذا الالتهاب على مدى سنوات طويلة.

ويعتقد العلماء أن الطفرات الجينية قد تكون الخطوة الأولى، بينما يأتي الالتهاب بوصفه عامل «الشرارة» الذي يدفع تلك الخلايا نحو التحول السرطاني، وهو ما قد يفسر إصابة بعض الأشخاص بالمرض، حتى بعد سنوات من التعرّض للعوامل البيئية الضارة.

هل يصبح الوقاية ممكناً في المستقبل؟

يبرز في هذا البحث جانب بالغ الأهمية يتعلق بإمكانية الانتقال من العلاج إلى الوقاية. فقد راجع الباحثون بيانات تجربة سريرية سابقة لدواء مضاد للالتهاب يُعرف باسم «كاناكينوماب»، ولاحظوا أن الأشخاص الذين يحملون البصمة البروتينية استفادوا بشكل ملحوظ من العلاج، إذ انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ورغم أن الدواء ما زال يواجه قيوداً وآثاراً جانبية، فإن النتائج تلمّح إلى إمكانية تطوير نهج وقائي موجّه يعتمد على تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل المبكر قبل ظهور المرض.

مستقبل واعد لا يزال قيد التطوير

ورغم هذه النتائج المبشرة، يؤكد الباحثون أن الطريق ما زال طويلاً قبل اعتماد هذا الاختبار على نطاق واسع، إذ يتطلب الأمر التحقق من دقته عبر دراسات أوسع تشمل فئات سكانية أكثر تنوعاً، إضافة إلى تطوير أدوات تشخيص منخفضة التكلفة قادرة على قياس البروتينات الأربعة عشر بدقة عالية.

ومع ذلك فإن الإمكانية التي يطرحها هذا الاكتشاف تبقى استثنائية: اختبار دم روتيني قادر على التنبؤ بخطر سرطان الرئة، قبل سنوات من ظهوره، بما قد يُحدث تحولاً جذرياً في مفهوم الطب الحديث، ويجعل الوقاية خطوة أساسية تعادل في أهميتها العلاج، وتعطي المرضى فرصة حقيقية للتصرف قبل أن يبدأ المرض فعلياً.

كشفت دراسة طبية حديثة عن أن حقن إنقاص الوزن الشهيرة «أوزمبيك» و«مونجارو» و«ويغوفي»، قد تسهم في تحسين خصوبة الرجال، من خلال رفع مستويات هرمون الذكورة وتحسين جودة الحيوانات المنوية.

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أظهرت نتائج الدراسة أنه بعد 24 أسبوعاً من استخدام مجموعة الأدوية التي تحتوي على الهرمون «جي إل بي-1» (GLP-1) والتي تتسم بفاعلية في مكافحة زيادة الوزن وداء السكري، شهد رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً تحسناً في مستويات هرمون التستوستيرون، إلى جانب زيادة في عدد الحيوانات المنوية وتحسن في شكلها وحركتها.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة بريتيبا ناتيش، وهي استشارية في الغدد الصماء في مستشفيات جامعة كوفنتري وأرويكشاير بإنجلترا، إن هذه النتائج تشير إلى أن فقدان الوزن الناتج عن هذه الأدوية قد يحسن وظائف الهرمونات، مضيفةً أن «تحسين الوزن يرتبط بتحسن مستويات التستوستيرون ووظائف الجسم الهرمونية».

وأوضحت أن هذه الأدوية قد تقلل أيضاً من الالتهابات والإجهاد الأيضي، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا سلباً على إنتاج الحيوانات المنوية، مشيرةً إلى أنه إذا أثبتت الدراسات المستقبلية فاعليتها، فقد تصبح بديلاً أفضل للعلاج الهرموني التقليدي الذي قد يقلل إنتاج الحيوانات المنوية.

في المقابل، شددت الدكتورة ليديا مينغيز ألاركون، عالمة الأوبئة التناسلية الإسبانية والأستاذة المساعدة في الطب بمستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد في ماساتشوستس، والتي لم تشارك في الدراسة، على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث قبل اعتماد هذه الأدوية علاجاً أساسياً للعقم الذكري.

وأوضحت ألاركون أن الدراسة أُجريت على رجال يعانون من زيادة في مؤشر كتلة الجسم، مما يجعل تعميم النتائج على جميع الفئات أمراً غير دقيق.

من جانبه، حذّر الدكتور أمين هيراتي، إخصائي المسالك البولية ومدير قسم عقم الرجال وصحة الرجال في مستشفى جونز هوبكنز، من أن فقدان الوزن السريع قد يؤثر أحياناً على الخصوبة، موضحاً أن الجسم قد يفسر التغير المفاجئ في الدهون على أنه حالة غير مناسبة للإنجاب، مؤكداً أهمية التقييم الطبي الفردي قبل اتخاذ أي قرار علاجي.

وأشار إلى أن اضطرابات الهرمونات قد تكون سبباً في زيادة الوزن وليس العكس دائماً، مما يجعل تحديد العلاقة بينهما أمراً معقداً ويتطلب متابعة طبية دقيقة.

وأكدت الدراسة أن تحسين الخصوبة لا يقتصر على من يسعون للإنجاب فقط، إذ إن جودة السائل المنوي ومستويات هرمون التستوستيرون ترتبط أيضاً بالصحة العامة على المدى الطويل.

كما أوصى الباحثون باتباع نمط حياة صحي يشمل تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحد من الجلوس لفترات طويلة، وتقليل التعرض للحرارة المرتفعة، إلى جانب تحسين النوم والحد من التدخين والكحول، مع ضرورة استشارة الطبيب عند التخطيط للإنجاب.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • تطوير اختبار دم روتيني للتنبؤ بسرطان الرئة قبل سنوات من ظهوره.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • استخدام أدوية إنقاص الوزن كبديل للعلاج الهرموني التقليدي للعقم الذكري.

    Spekülatif · Yıllar içinde

Açık Sorular

  • ما هي الآثار طويلة المدى للامتناع التام عن السكر؟
  • هل يمكن تعميم نتائج التنبؤ بسرطان الرئة على جميع الفئات السكانية؟
  • هل يمكن استخدام أدوية إنقاص الوزن كعلاج أساسي للعقم الذكري؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

دراسة جديدة تربط بين ضعف تنظيف الدماغ ومتلازمة التعب المزمن
Gelişiyor·1 sa önce

دراسة جديدة تربط بين ضعف تنظيف الدماغ ومتلازمة التعب المزمن

كشفت دراسة جديدة عن وجود تفسير ميكانيكي لمتلازمة التعب المزمن (ME/CFS)، يكمن في ضعف وظيفة الجهاز الغليمفاوي المسؤول عن تنظيف الدماغ من النفايات السامة. وأظهرت النتائج أن "ضبابية الدماغ" مرتبطة بضعف إزالة النفايات، خاصة في النصف الأيمن من الدماغ.

RT عربي
تفنيد خرافات شائعة حول داء الكلب: حقائق علمية وتصحيحات
Sağlık·1 sa önce

تفنيد خرافات شائعة حول داء الكلب: حقائق علمية وتصحيحات

يصحح المقال خرافات شائعة حول داء الكلب، مؤكداً أن الحيوانات غير الكلاب يمكن أن تنقله، وأن الأعراض قد تكون صامتة، وأن العدوى ممكنة حتى قبل ظهور الأعراض. كما يوضح أن اللعاب الملوث هو الناقل الرئيسي، وليس المداعبة أو الخوف من الماء، وأن العلاج الحديث لا يتضمن 40 حقنة، وأن المرض قاتل بعد ظهور الأعراض.

RT عربي
أطعمة ينصح الخبراء بالحد منها بعد سن الخمسين
Sağlık·3 sa önce

أطعمة ينصح الخبراء بالحد منها بعد سن الخمسين

ينصح الخبراء بالحد من تناول أطعمة معينة بعد سن الخمسين، مثل المقلية والمعالجة والسكريات واللحوم المصنعة والكحول، بسبب تأثيرها على القلب والدماغ والتمثيل الغذائي، مع التوصية بنظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والدهون الصحية.

RT عربي
تحذيرات من ارتفاع معدلات الكبد الدهني عالمياً بسبب الأطعمة فائقة المعالجة
Sağlık·8 sa önce

تحذيرات من ارتفاع معدلات الكبد الدهني عالمياً بسبب الأطعمة فائقة المعالجة

يحذر خبراء من أن مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي قد يصيب 1.8 مليار شخص بحلول 2050 بسبب الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية. يؤكد الخبراء على قدرة الكبد على التعافي بتغيير نمط الحياة، خاصة النظام الغذائي.

RT عربي
التوت والفراولة: حلفاء لصحة القلب، والموز قد يقلل من فوائدها
Sağlık·8 sa önce

التوت والفراولة: حلفاء لصحة القلب، والموز قد يقلل من فوائدها

تشير الأبحاث إلى أن التوت الأزرق والفراولة يحسنان صحة القلب والأوعية الدموية بفضل مضادات الأكسدة، بينما قد يقلل الموز من فوائد التوت بسبب إنزيم معين. كما تم تطوير إطار ذكاء اصطناعي لتصنيف مصادر الشخير.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaالسكر