Son Dakika
FRLevée du confinement pour 30.000 habitants après l'incendie d'un entrepôt en MoselleFRTrump annule une frappe aérienne massive contre l'Iran, évoquant des pourparlersFRVague migratoire massive à Ceuta : l'Europe inquiète face à l'afflux de milliers de migrantsFRLa Chine renforce ses capacités militaires en pillant les IA de la Silicon ValleyFRFrappes russes et ukrainiennes : Au moins 14 morts dimanche dans les deux paysFRLa France retarde la transposition de la directive européenne sur les travailleurs des plateformesFRCrise diplomatique persistante entre le Brésil et l'Argentine suite aux accusations de Javier Milei contre LulaFROptimisme au Moyen-Orient : Trump annonce des négociations avec l'IranFRLula, 80 ans, se lance pour un quatrième et dernier mandat présidentiel au BrésilFRLes drones russes, outils de guerre hybride en Europe selon un rapport de l'IISSFRLevée du confinement pour 30.000 habitants après l'incendie d'un entrepôt en MoselleFRTrump annule une frappe aérienne massive contre l'Iran, évoquant des pourparlersFRVague migratoire massive à Ceuta : l'Europe inquiète face à l'afflux de milliers de migrantsFRLa Chine renforce ses capacités militaires en pillant les IA de la Silicon ValleyFRFrappes russes et ukrainiennes : Au moins 14 morts dimanche dans les deux paysFRLa France retarde la transposition de la directive européenne sur les travailleurs des plateformesFRCrise diplomatique persistante entre le Brésil et l'Argentine suite aux accusations de Javier Milei contre LulaFROptimisme au Moyen-Orient : Trump annonce des négociations avec l'IranFRLula, 80 ans, se lance pour un quatrième et dernier mandat présidentiel au BrésilFRLes drones russes, outils de guerre hybride en Europe selon un rapport de l'IISS
Newsgather
Geriتقرير: دعم حكومي صيني ضخم لـ 15 قطاعاً صناعياً رئيسياً
تقرير: دعم حكومي صيني ضخم لـ 15 قطاعاً صناعياً رئيسياً
Acil
الشرق الأوسط01.06.2026Business5 dk okumaArgentina

تقرير: دعم حكومي صيني ضخم لـ 15 قطاعاً صناعياً رئيسياً

Hızlı Bakış

تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يكشف أن الشركات الصينية في 15 قطاعاً صناعياً رئيسياً تلقت دعماً حكومياً يفوق نظيراتها الدولية بثلاثة إلى ثمانية أضعاف بين 2005 و2024، مما أثر على الأسعار العالمية.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

أفاد تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، نُشر يوم الاثنين، بأن الشركات الصينية في 15 قطاعاً صناعياً رئيسياً تلقت دعماً حكومياً يفوق بكثير ما تلقته نظيراتها الدولية بين عامي 2005 و2024.

ووفقاً لبيانات جمعتها المنظمة في قاعدة بياناتها «مجموعات التصنيع والشركات الصناعية» (MAGIC)، تلقت هذه القطاعات الـ15، 108 مليارات دولار أميركي في عام 2024 وحده.

وأضاف التقرير أنه بين عامي 2005 و2024، «تلقت الشركات الصينية، في المتوسط، دعماً حكومياً يفوق ما تلقته الشركات في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بثلاثة إلى ثمانية أضعاف، وهو تقدير متحفظ... كما كان هذا الدعم أعلى بكثير من الدعم الذي تلقته الشركات في اقتصادات خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مثل البرازيل والهند وإندونيسيا».

وأعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومقرها باريس، التي تضم 38 دولة عضواً، أن تقديرها «المتحفظ» يستند إلى بيانات مُفصحة من كبرى الشركات في 15 قطاعاً، تُشكل ركيزة أساسية لقطاعات الاقتصاد العالمي.

وتعدّ المنظمة الدعم الحكومي المباشر، والإعفاءات الضريبية، والقروض الميسرة من البنوك والمؤسسات المالية العامة، والتي قد تكون أحياناً بأسعار فائدة أقل من أسعار الإقراض الأساسية.

وقالت المنظمة: «بالنسبة للشركات الصينية، يُعزى ما يقرب من 60 في المائة من مكاسبها في حصتها السوقية العالمية إلى الدعم الحكومي الذي تلقته».

وأضافت المنظمة أن الشركات الصينية استطاعت الاستحواذ على حصص سوقية ضخمة على مدى 20 عاماً في قطاعات مثل الألواح الشمسية، وبناء السفن، والصلب؛ ليس لأنها تتفوق على منافسيها الأميركيين أو الأوروبيين، بل بفضل الدعم الحكومي غير المسبوق الذي تحظى به.

• أثر الدعم

وفقاً للتقرير، فإن الدعم الحكومي يمنح الشركات الصينية مرونة مالية كبرى للاستثمار في مواقع إنتاج جديدة، ووقتاً أطول لتحقيق الربحية، ودعماً أكبر في مواجهة التحديات الاقتصادية. وأدى ذلك إلى فائض في الطاقة الإنتاجية ببعض القطاعات، مما أدى إلى انخفاض الأسعار العالمية على حساب الشركات الدولية الأخرى.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ماتياس كورمان، في مؤتمر صحافي: «تماماً كما هي الحال مع تعاطي المنشطات في الرياضة، يكمن الخطر في أن الدعم الحكومي يُساعد الشركات الأقل إنتاجية في الفوز بشكل غير عادل على حساب الشركات الأفضل والأكثر ابتكاراً وكفاءة».

وأضاف كورمان: «لقد زاد الدعم الحكومي من الحصة السوقية، لكن ذلك لم يُؤدِّ إلى مكاسب كبيرة في الإنتاجية أو الربحية... لم تفز الشركات بحصتها السوقية من خلال كونها أكثر كفاءة أو ابتكاراً؛ بل من خلال حصولها على دعم حكومي أكبر».

وقد ركزت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على قطاعات الطيران والدفاع، والألمنيوم، وصناعة السيارات، والأسمنت، والكيماويات، والأسمدة، والزجاج والسيراميك، والآلات الثقيلة، وأشباه الموصلات، وبناء السفن، والألواح الكهروضوئية، والصلب، ومعدات الاتصالات، وعربات السكك الحديدية، وتوربينات الرياح.

وبلغ الدعم الحكومي العالمي لهذه القطاعات أعلى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 في عامي 2023 و2024، حيث بلغ متوسطه 1.3 في المائة من إيرادات الشركات في عام 2024.

وأشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن ذروة الدعم المسجلة عام 2009 تزامنت مع ركود عالمي حاد، وهو ما لم يحدث في عامي 2023 و2024. وأضافت المنظمة أن هذا «يشير إلى أن الزيادة الأخيرة في الدعم الصناعي ذات طابع هيكلي».

• وفرة اليوان

في سياق منفصل، قال مسؤول تنظيمي سابق في هيئة تنظيم الصرف الأجنبي إن وفرة سيولة اليوان في السوق الصينية المحلية مؤخراً، لا تعود إلى فائض في المعروض النقدي؛ بل تعكس نقصاً في الطلب الفعال على التمويل.

وأوضح غوان تاو، كبير الاقتصاديين العالميين في بنك الصين الدولي ومسؤول سابق في الهيئة الوطنية لإدارة الصرف الأجنبي، أن البنوك الصينية سجلت فائضاً في صافي تسوية ومبيعات الصرف الأجنبي لأكثر من عام، ويعود ذلك أساساً إلى ضعف الطلب على العملات الأجنبية، وليس إلى زيادة الرغبة في تحويل العملات الأجنبية إلى اليوان الصيني.

وضخ البنك المركزي ما مجموعه 596 مليار يوان (88.06 مليار دولار أميركي) في النظام المالي على أساس صافٍ خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، في محاولة لزيادة المعروض النقدي الأساسي.

وكان الدافع الرئيسي لقوة اليوان هو فائض تسويات الصرف الأجنبي لدى البنوك، مدعوماً بالفائض التجاري القوي للصين. ومع ذلك، قال غوان إن وفرة السيولة في السوق المحلية لا ينبغي أن تُعزى إلى فائض تسويات الصرف الأجنبي.

وقال غوان: «عندما لا يشتري البنك المركزي العملات الأجنبية، فإن فائض تسويات ومبيعات الصرف الأجنبي لدى البنوك من شأنه أن يقلل من سيولة السوق بشكل عام».

وأضاف: «يعكس ارتفاع قيمة اليوان الحالي بشكل أساسي الطبيعة الذاتية للتعزيز والتحقق الذاتي للفائض التجاري وتوقعات ارتفاع القيمة في بيئة تشهد ارتفاعاً بقيمة العملة».

وأشار إلى أنه «على الرغم من تسارع ارتفاع قيمة اليوان هذا العام، لم تُسرّع الشركات والأفراد المحليون من خفض حيازاتهم من الأصول المقومة بالدولار الأميركي؛ بل تباطأت وتيرة مشترياتهم»، موضحاً أنه على المدى القريب، قد لا تتحدد قيمة العملة المحلية بعامل واحد فقط، مثل تحركات الدولار الأميركي أو فروق العائد بين الصين والولايات المتحدة.

قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع الشحن البحري اجتمعوا في أثينا، يوم الاثنين، إن أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن قواعد واضحة تسمح للسفن باستئناف نشاطها كالمعتاد عبر مضيق هرمز.

وشارك ملاك سفن، ومسؤولون بقطاع الشحن البحري في مؤتمر «كابيتال لينك» وفعاليات أخرى لبدء معرض بوسيدونيا، وهو معرض للشحن البحري يُعقد كل عامين، ويستمر لمدة أسبوع.

يرى بانكاغ خانا رئيس شركة «هايدمار ماريتايم هولدنغز كورب»، خلال المؤتمر، أن «ما نحتاجه هو بالطبع إطار عمل، أو لائحة قواعد، أو أي شيء يحدد لنا بالضبط كيف يمكننا الدخول والخروج. لذا، حتى لو تم توقيع اتفاق سلام، فإن ذلك يحتاج إلى توضيح، وهو ما لا نعرفه حتى الآن».

وأضاف أن الشركة لديها سفينة عالقة داخل الخليج منذ ثلاثة أشهر. وأشار إلى تأثير ذلك على البحارة بالقول: «من الواضح أن البحارة على متن السفينة يفوتهم الكثير، ليس فقط من حيث رؤية عائلاتهم، ولكن أيضاً من مناسبات الميلاد، والوفاة، والزواج».

وتساءل فاسيليس كيكيلياس وزير الشحن البحري اليوناني: «هل يمكن لأحد أن يتنبأ (بنهاية الصراع)؟ للأسف، لا. لقد تأكد أنه لا توجد تنبؤات، وأن الأمور تتعقد بسهولة شديدة فيما يتعلق بالصراعات، ويصعب جداً حلها».

وأضاف: «نأمل، بالطبع، أن يكون هناك حل. لا يمكننا قبول عدم تمكن السفن من المرور بحرية في جميع أنحاء العالم. أتمنى أن يتركوا صناعة النقل البحري، والبحارة، والتجارة العالمية خارج المعادلة، ولكن يبدو أن هذا مستحيل».

وأوضح يانييس بروكوبيو، الرئيس التنفيذي لشركة «سنتروفين مانجمنت»، أنه «رغم إمكانية توفير التغطية التأمينية، فإن هذا لا يعني أن الممرات الملاحية هي بالفعل الطريق الذي يمكن أن تكون مستعداً لعبوره، على الأقل حتى تكون لدينا قواعد واضحة للعمل كصناعة شحن بحري فيما يتعلق بكيفية تعاملنا مع الدولتين المعنيتين هنا، الولايات المتحدة، وإيران... في الوقت الراهن، هذه مسألة تنطوي على مخاطر عالية جداً».

وتسببت حرب إيران في إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية، فضلاً عن نسب كبيرة من السلع، والخدمات الأخرى.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

أسعار النفط تتراجع بشدة بعد إشارات دبلوماسية حول إيران ومضيق هرمز
SON DAKİKA·5 saat önce

أسعار النفط تتراجع بشدة بعد إشارات دبلوماسية حول إيران ومضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط العالمية، خام برنت وغرب تكساس الوسيط، بشدة بعد تصريحات الرئيس ترامب حول اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز ومفاوضات نووية، مما أدى إلى انحسار المخاطر الجيوسياسية وتراجع مخاوف تعطل الإمدادات.

RT عربي
1 dk okuma
أوبك بلس تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لسبتمبر
Gelişiyor·5 saat önce

أوبك بلس تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لسبتمبر

قررت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة في تحالف "أوبك بلس" زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لشهر سبتمبر، مؤكدة على استقرار أسواق الطاقة العالمية ومحذرة من تداعيات الهجمات على البنية التحتية للطاقة.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
استطلاع يكشف عن نظرة سلبية للأمريكيين تجاه الاقتصاد
Business·7 saat önce

استطلاع يكشف عن نظرة سلبية للأمريكيين تجاه الاقتصاد

أظهر استطلاع حديث أن 69% من الأمريكيين ينظرون سلبًا للاقتصاد، رغم جهود الحكومة لمعالجة التحديات. وكشف الاستطلاع، الذي أُجري في يوليو وشمل 1165 بالغًا، عن انقسام حزبي كبير في تقييم السياسات الاقتصادية للإدارة الأمريكية.

RT عربي
1 dk okuma
شراكة استراتيجية بين «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» لتعزيز خدمات البث
Business·10 saat önce

شراكة استراتيجية بين «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» لتعزيز خدمات البث

أعلنت «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» عن شراكة استراتيجية لتضمين خدمة «بيكوك بريميوم» ضمن «يوتيوب بريميوم» اعتباراً من 2027، بهدف توسيع نطاق وصول «بيكوك» وتعزيز خدمات الاشتراك الترفيهي، مع التركيز على تحديات الاكتشاف وتآكل الميزة التنافسية للبنية التحتية في قطاع البث.

الشرق الأوسط
3 dk okuma
مصر: شركة المياه تنفي زيادة الأسعار، والكهرباء تقر زيادة 12%
Gelişiyor·10 saat önce

مصر: شركة المياه تنفي زيادة الأسعار، والكهرباء تقر زيادة 12%

شركة المياه المصرية نفت إقرار أي زيادة في أسعار مياه الشرب، مؤكدة أن أي تعديل يتم بقرارات رسمية معلنة. يأتي ذلك بعد أن أقرت وزارة الكهرباء المصرية زيادة بمتوسط 12% على أسعار الكهرباء المنزلية، باستثناء الشريحة الأولى، بهدف استقرار التغذية الكهربائية.

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaدعم حكومي