Son Dakika
TRVenezuela'da 7 Günlük Ulusal Yas İlan EdildiTRİstanbul'da Kasklı Kanlı Pusu: Güvenlik Görevlisi Hayatını KaybettiTRMemurlar ve Emekliler Gözünü Enflasyon Rakamlarına DiktiTRAşırı Sıcak Hava Dalgası Sağlık Risklerini Artırıyor: Uzmanlardan Önemli UyarılarTRYabancı Kuralı Tartışması Devam Ediyor: Kulüpler Birliği İtiraz EdecekTRİran'dan ABD ile Görüşme Açıklaması: Sadece Katar ve Pakistan ile GörüştükTRİran'dan ABD'ye Bölgesel Güvenlik Mesajı: "Egemenliğe Saygı ve Çekilme Şart"TRNATO Zirvesi öncesi İsrail ve Yunanistan'da endişe: 'Türkiye güçleniyor'TRABD, Bosna Hersek'i 2-0 Yenerek 2026 FIFA Dünya Kupası'nda Son 16 Turuna YükseldiTREmpire State Binası'nın Tepesinde Evlilik Teklifi ve Pankartlı MesajTRVenezuela'da 7 Günlük Ulusal Yas İlan EdildiTRİstanbul'da Kasklı Kanlı Pusu: Güvenlik Görevlisi Hayatını KaybettiTRMemurlar ve Emekliler Gözünü Enflasyon Rakamlarına DiktiTRAşırı Sıcak Hava Dalgası Sağlık Risklerini Artırıyor: Uzmanlardan Önemli UyarılarTRYabancı Kuralı Tartışması Devam Ediyor: Kulüpler Birliği İtiraz EdecekTRİran'dan ABD ile Görüşme Açıklaması: Sadece Katar ve Pakistan ile GörüştükTRİran'dan ABD'ye Bölgesel Güvenlik Mesajı: "Egemenliğe Saygı ve Çekilme Şart"TRNATO Zirvesi öncesi İsrail ve Yunanistan'da endişe: 'Türkiye güçleniyor'TRABD, Bosna Hersek'i 2-0 Yenerek 2026 FIFA Dünya Kupası'nda Son 16 Turuna YükseldiTREmpire State Binası'nın Tepesinde Evlilik Teklifi ve Pankartlı Mesaj
Newsgather
Geriتطورات كردية ولبنانية وغزاوية: انقسام كردي، غارات إسرائيلية، وخطة إيواء في غزة
تطورات كردية ولبنانية وغزاوية: انقسام كردي، غارات إسرائيلية، وخطة إيواء في غزة
Gelişiyor
الشرق الأوسط7 sa önceDünya6 dk okumaArgentina

تطورات كردية ولبنانية وغزاوية: انقسام كردي، غارات إسرائيلية، وخطة إيواء في غزة

Hızlı Bakış

تتجه الأنظار إلى تطورات سياسية وأمنية في المنطقة، حيث يلوح الانقسام في كردستان العراق، وتتواصل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بينما تكشف خطة "مجلس السلام" عن مشروع إيواء تجريبي في غزة يهدف لتقويض سيطرة حماس.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتزايد التوترات في الشرق الأوسط مع استمرار تعثر تشكيل حكومة كردستان العراق، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتكشف خطط جديدة للتعامل مع قطاع غزة.

Yazı boyutu

مع استمرار تعثر تشكيل حكومة كردستان العراق، لوّح قيادي في «الاتحاد الوطني»، أحد الحزبين الرئيسيين في الإقليم، بإمكانية العودة إلى «عهد الإدارتين» المنفصلتين، محذراً بأن استمرار الخلاف مع «الحزب الديمقراطي» قد يُحوّل الانقسام القائم فعلياً واقعاً رسمياً.

وقال عضو «الاتحاد الوطني»، يوسف كوران، إن «إقليم كردستان لم يشهد منذ توحيد الإدارتين عام 2006 هذا المستوى من الانقسام والاستقطاب السياسي، كما يشهده اليوم».

ويأتي هذا التلويح في ظل استمرار الخلاف بين الحزبين على تشكيل الحكومة الجديدة منذ انتخابات برلمان الإقليم.

من جهته، عدّ «الحزب الديمقراطي» الحديث عن إدارتين منفصلتين «انتحاراً سياسياً»، محذراً بأن هذه الدعوات تهدد استقرار الإقليم وتضعف مؤسساته، ومؤكداً أن معالجة الخلافات يجب أن تكون «داخل إطار البرلمان والعملية السياسية».

شن الطيران المسير الإسرائيلي، عصر اليوم الأربعاء، غارتين على بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان. وألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية على البلدة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأغارت طائرة مسيرة إسرائيلية، عصر اليوم، مستهدفة سيارة مركونة في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا، وجددت استهدافها للبلدة بغارة ثانية في أقل من نصف ساعة.

وبالتزامن، تعرض فريق تابع لـ«بيت الطلبة» و«كشافة الرسالة» و«الهيئة الصحية»، لإطلاق النار من قبل الجنود الإسرائيليين عند أطراف البلدة، في أثناء توجههم لإطفاء الحريق الذي اندلع في السيارة المركونة التي استُهدفت بصاروخ موجه، ولم يفد عن وقوع إصابات، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

وكانت طائرة مسيرة إسرائيلية، قد ألقت بعد ظهر اليوم، 3 قنابل صوتية على بلدة ياطر في جنوب لبنان. وقصفت صباح اليوم، أطراف بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان. وقامت القوات الإسرائيلية ليلاً بتفجير عدد من المنازل في بلدات بيت ياحون وحداثا والطيري في جنوب لبنان.

وأطلقت القوات الإسرائيلية النار، صباح اليوم، باتجاه سيارة قرب نبع بلدة إبل السقي في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابتها بطلقات عدة، من دون تسجيل إصابات.

يذكر أن إسرائيل شنت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.

أظهرت تحركات عدة مرتبطة بـ«مجلس السلام» المعني بغزة، خلال اليومين الماضيين، تغييرات بشأن طبيعة التعاطي مع القطاع الذي يعاني ويلات الحرب منذ 3 سنوات، بينما قتلت إسرائيل أكثر من ألف فلسطيني من أهله رغم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ونشر «مجلس السلام» عبر حسابه في منصة «إكس»، صوراً لوصول «مركبات تكتيكية» (سيارات ذات مهام عسكرية متنوعة وقدرة على الحركة في الأماكن الوعرة ونقل الأفراد المسلحين) تابعة لقوة «الاستقرار الدولية» التي يشرف عليها المجلس، وذلك بوصولها إلى قاعدة عسكرية بجوار موقع إسرائيلي قرب كرم أبو سالم شرق رفح جنوبي قطاع غزة، وهي قاعدة أطلق عليها المجلس، اسم منطقة الدعم اللوجستي «إندورانس».

ووثق إسرائيليون مؤخراً مقطع فيديو يظهر مكان قاعدة الدعم اللوجستي التي كانت قد كشفت عنها هيئة البث الإسرائيلية مؤخراً، وقالت إنها ستكون نقطة ارتكاز لانتقال قوات «الاستقرار الدولية» منها إلى قطاع غزة، مع بدء استقدام عناصر من دول عدة.

كما رصد نشطاء إسرائيليون إنشاء موقعين عسكريين يتبعان على ما يبدو لـ«قوة الاستقرار الدولية» وفق ما يظهر من طريقة بنائهما والأبراج العسكرية التي وضعت فيهما، في مناطق تقع داخل مواقع تحتلها إسرائيل في غزة، حيث كان الأول قرب مستوطنة ريعيم شرق المنطقة الوسطى، والثاني قبالة مناطق شرق جباليا شمال القطاع.

«مشروع إيواء تجريبي»

وتواكب ذلك مع بدء الهيئات التنفيذية لـ«مجلس السلام» اجتماعات في قبرص، لبحث الخطوات المقبلة بقطاع غزة، فيما يتعلق بدور وعمل لجنة التكنوقراط، وكذلك قوة «الاستقرار الدولية»، سواء في حال تم الاتفاق مع «حماس» أو لم يتم التوصل لاتفاق معها بشأن سلاحها وحكمها، والآليات والخطط التي سيتم اتباعها في الحالتين.

ووفقاً لصحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، فإن «مجلس السلام» سيبدأ قريباً خلال الأسابيع المقبلة ما سُمي «المشروع التجريبي لإدارة مراكز إيواء إنسانية» في مناطق عدة من غزة، بتشجيع السكان الغزيين الذين لا ينتمون إلى «حماس» على الانتقال إليها، مشيرةً إلى أن «هذه المناطق تقع في مناطق سيطرة إسرائيل، وستكون أولى المناطق لهذا المشروع، منطقة تل السلطان غرب رفح، وهي ما تُعرف إسرائيلياً بـ«رفح الخضراء».

وبيّنت الصحيفة أن قوة من قوات «الاستقرار الدولية» ستنتشر في تلك المناطق الإنسانية «مجهزة بأسلحة خفيفة، بينما سيعزز الجيش الإسرائيلي وجوده في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر، بينما سيتم تزويد تلك المناطق الإنسانية بالمساعدات الطبية والغذائية وغيرها، بهدف تقويض سيطرة (حماس) على السكان تدريجياً».

ولفتت إلى أن «مجلس السلام» بدأ بتحديد مواقع في جميع أنحاء مناطق غلاف غزة، لإنشاء مراكز لوجستية ضخمة سيستخدمها لتنظيم وإدارة مراكز الإيواء الإنسانية، عادة أن هذا «تطبيق للبند السابع عشر من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، والتي تمهد الطريق فعلياً لما يمكن تسميته إعادة إعمار مؤقتة في المناطق الحالية من (حماس)».

وعلى الرغم من الصحيفة العبرية تقول إن «مجلس السلام» يستهدف تنفيذ خطته حتى ولو لم تقبل «حماس» نزع سلاحها؛ فإن الحركة ركزت على خطوة وصول المركبات التكتيكية، وأعربت عن أملها في أن يشكل إعلان «مجلس السلام» عن بدء وصول القوات الدولية للانتشار في قطاع غزة، بدايةً لتطبيق المهام المنوطة بها، والمتمثلة في الفصل بين أهالي قطاع غزة وجيش الاحتلال، والعمل على وقف خروقاته.

ولم تعلق الحركة الفلسطينية على إنشاء مناطق إنسانية، ودعا حازم قاسم، الناطق باسم «حماس»، «مجلس السلام» إلى «الشروع في التطبيق الفعلي لبنود خطة وقف الحرب على غزة، من خلال إدخال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، وتقديم إغاثة حقيقية، وإلزام الاحتلال بالانسحاب، والبدء بعملية إعادة الإعمار، باعتبارها حقاً أصيلاً لكل الفلسطينيين في جميع أماكن وجودهم في قطاع غزة.

لا تنسيق مع «حماس»

وأفاد مصدران قياديان من «حماس» خارج غزة «الشرق الأوسط» بأن الخطوات الأخيرة من «مجلس السلام» تمت «من دون تنسيق مسبق مع الحركة»، لكن أحد المصدرين قال إنها «جزء من التفاهمات التي تم التوصل إليها مسبقاً ضمن خطة ترمب، خاصةً فيما يتعلق بنشر القوة الدولية». وتوقع المصدر الثاني «فشل خطة إقامة مناطق إنسانية (إيواء)» معتبراً أن «المواطنين في القطاع لن يقبلوا التوجه إلى تلك المناطق التي ستكون سجناً كبيراً»، وفق قوله. ورأى المصدر أنه «من دون التوافق مع الحركة على مستقبل القطاع ستفشل كل المخططات الرامية لغير ذلك».

وقدّر مصدر من «حماس» في غزة، أن «مخطط إقامة مناطق إنسانية يهدف إلى تقويض الحركة» لكنه قيّم خطوة نشر مواقع للقوات الدولية بأنها «مهمة في سياق التقدم بالخطة الأساسية لترمب بعيداً عما كان يحاول ممثلو (مجلس السلام) فرضه من خلال خارطة الطريق».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • احتمال عودة إدارتين منفصلتين في كردستان العراق في حال استمرار الخلافات.

    Olası · Aylar içinde

  • استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان مع تصاعد التوترات.

    Muhtemel · Haftalar içinde

  • فشل خطة إقامة مناطق إنسانية في غزة دون التوافق مع حماس.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • هل سيؤدي الانقسام في كردستان إلى انفصال فعلي؟
  • ما هي تداعيات الغارات الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان؟
  • هل ستنجح خطة الإيواء التجريبية في غزة في تقويض سيطرة حماس؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

عُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمز
Gelişiyor·8 dk önce

عُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمز

سلطنة عُمان تطرح خطة لفرض رسوم على شركات الشحن مقابل عبور مضيق هرمز، مستلهمة من نموذج مضيقي ملقا وسنغافورة، بهدف تمويل إعادة إعمار إيران وضمان سلامة الملاحة، لكن هناك خلافات حول آلية التطبيق والإلزامية.

CNN بالعربية
قادة عسكريون إقليميون يناقشون الأمن والتعاون الدفاعي في الشرق الأوسط
Gelişiyor·20 dk önce

قادة عسكريون إقليميون يناقشون الأمن والتعاون الدفاعي في الشرق الأوسط

اجتمع قادة عسكريون من 12 دولة عربية مع القيادة المركزية الأمريكية لمناقشة الأمن الإقليمي وتعزيز التعاون الدفاعي، مع التركيز على ضمان حرية التجارة عبر مضيق هرمز وإنشاء خلية تنسيق للدفاع الجوي.

RT عربي
فنزويلا: تسجيل 782 هزة ارتدادية منذ الزلازل المدمرة
Gelişiyor·53 dk önce

فنزويلا: تسجيل 782 هزة ارتدادية منذ الزلازل المدمرة

أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، تسجيل 782 هزة ارتدادية في فنزويلا منذ الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد في 24 يونيو الماضي. وأشار إلى أن معدل تكرار الهزات الارتدادية وقوتها يستمران في الانخفاض.

RT عربي
روسيا تشن ضربة مكثفة على البنية التحتية العسكرية والطاقة في أوكرانيا
Gelişiyor·1 sa önce

روسيا تشن ضربة مكثفة على البنية التحتية العسكرية والطاقة في أوكرانيا

شنت القوات الروسية ضربة مكثفة على البنية التحتية العسكرية ومرافق الطاقة في أوكرانيا، رداً على هجمات كييف على العمق الروسي. استهدفت الضربات مطارات عسكرية ومنشآت صناعية ومستودعات ومحطات وقود في عدة مناطق أوكرانية.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaكردستان العراق