Son Dakika
ARتعزيزات عسكرية لـ"قوات الدعم السريع" قرب الأبيض ودعوات لوقف هجوم وشيكARسيروندولو يتوج بلقب كوينز للتنس، والبرازيل تستعد لمواجهة اسكتلندا، وفان دايك يتعرض لإصابة طفيفةARالسعودية تخسر برباعية نظيفة أمام إسبانيا في كأس العالمARالأسواق المصرية تشهد تراجعًا متزامنًا في أسعار الدولار والذهبARالسيسي يدعو لإطار مؤسسي للآلية التشاورية مع السعودية وتركيا وباكستانARكامالا هاريس تسخر منها وسائل التواصل الاجتماعي لتقليدها ترامب بلهجة "زعيم عصابة"ARUS and Iran reach agreement to end Middle East warARهيئة الطاقة الذرية السورية تنفي ادعاءات حول تسليم مفاعل "منسر"ARبدء المفاوضات بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية في سويسراARشاهد.. طيار شراعي علق بمظلته فوق رافعة بناء في الصينARتعزيزات عسكرية لـ"قوات الدعم السريع" قرب الأبيض ودعوات لوقف هجوم وشيكARسيروندولو يتوج بلقب كوينز للتنس، والبرازيل تستعد لمواجهة اسكتلندا، وفان دايك يتعرض لإصابة طفيفةARالسعودية تخسر برباعية نظيفة أمام إسبانيا في كأس العالمARالأسواق المصرية تشهد تراجعًا متزامنًا في أسعار الدولار والذهبARالسيسي يدعو لإطار مؤسسي للآلية التشاورية مع السعودية وتركيا وباكستانARكامالا هاريس تسخر منها وسائل التواصل الاجتماعي لتقليدها ترامب بلهجة "زعيم عصابة"ARUS and Iran reach agreement to end Middle East warARهيئة الطاقة الذرية السورية تنفي ادعاءات حول تسليم مفاعل "منسر"ARبدء المفاوضات بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية في سويسراARشاهد.. طيار شراعي علق بمظلته فوق رافعة بناء في الصين
Newsgather
Geri«ساعة حظ» تستعيد المسرح الغنائي على مسرح أوبرا ملك
«ساعة حظ» تستعيد المسرح الغنائي على مسرح أوبرا ملك
Gelişiyor
الشرق الأوسط5 g önceKültür7 dk okumaArgentina

«ساعة حظ» تستعيد المسرح الغنائي على مسرح أوبرا ملك

Hızlı Bakış

مسرحية «ساعة حظ» تعيد إحياء المسرح الغنائي بمصر، مستوحاة من قصة «المخبأ رقم 13» لمحمود تيمور، وتقدم قصة كوميدية اجتماعية عن أشخاص يحتمون من القصف.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تستعرض المقالة مسرحيتين جديدتين في مصر، «ساعة حظ» و«ممكن»، وتتناول قرار الهند بحظر تطبيق تلغرام قبيل امتحانات قبول الطب.

Yazı boyutu

تستعيد فرقة مسرح الشباب التابعة للبيت الفني للمسرح بمصر نمط المسرحية الغنائية من خلال العرض المسرحي «ساعة حظ» الذي تقدمه على مسرح أوبرا ملك برمسيس (وسط القاهرة) لتحكي من خلاله قصة مجموعة أشخاص يجمعهم مخبأ يحتمون به من القصف الذي تتعرض له المدينة.

يأتي العرض في إطار كوميدي اجتماعي، مستلهماً أحداثه من قصة «المخبأ رقم 13» للأديب محمود تيمور، في معالجة مسرحية تعتمد على الاستعراضات والغناء.

ويقوم ببطولة العرض ياسر أبو العينين، وهالة محمد، وعادل الحسيني، ومحمد مجدي كامبا، وعلي الباهي، ونادين عامر، ويسري إبراهيم، وليلى عبد القادر، ومحمد عيسى، ومحمد أسامة الهادي، ومحمد بغدادي، وأحمد جيمي. الدراماتورج والأشعار: أحمد زيدان، والتأليف الموسيقي والألحان: زياد هجرس، ومن إخراج حسام التوني.

ويستعيد العرض الذي انطلق ضمن موسم عيد الأضحى فكرة المسرح الغنائي، الذي اشتهر في بدايات القرن العشرين وكان من أبرز نجومه ورواده سيد درويش صاحب مسرحيات «العشرة الطيبة» و«ولو» و«الباروكة» و«الطاحونة الحمرا» و«الهلال» و«إش» وغيرها من الأوبريتات الشهيرة للموسيقار الذي لَقّب بـ«فنان الشعب».

ويصف الناقد الفني المصري، أحمد سعد الدين مسرحية «ساعة حظ» بأنها من «الأعمال الجيدة المأخوذة من رواية للأديب الكبير الراحل محمود تيمور في الأربعينات، وهي فترة لها خصوصيتها حيث كانت مصر جزءاً من الحرب العالمية الثانية، وكان الطليان في العلمين والإنجليز محتلين مصر، فيما كان الفرنسيون موجودين بشكل أو بآخر».

ويضيف سعد الدين لـ«الشرق الأوسط» أن «تيمور كتب هذا النص في هذه الفترة بشكل سوداوي بعض الشيء ليرصد الحالة الاجتماعية للناس والمشاكل والقضايا السائدة في المجتمع والمسيطرة عليه، من خلال تفاصيل حياة الشخصيات، لكن المختلف أن عرض (ساعة حظ) يقدم هذه الفكرة في قالب غنائي، ويقدمه في (أوبرا ملك)، وهو مكان كان كازينو بالأصل، كأننا نعود لأجواء تاريخية في الأربعينات؛ فهو عمل جيد جداً يستند لرواية تعود أحداثها لزمن الأربعينات لكنه يقدمها برؤية عصرية».

ولفت الناقد الفني إلى أن «عصر الأربعينات من القرن الماضي في مصر كان يمثل عصر الاستعراض الموجود في المسرح الغنائي والسينما المصرية، حيث كنا نشاهد استعراضات ضخمة فيها 20 راقصة وأكثر من راقص لجذب جمهور الكازينو، فهذا العرض يعيدنا لتلك الحالة من خلال تجربة شبابية أتمنى أن تستمر».

وتشهد المسارح التابعة لوزارة الثقافة المصرية العديد من العروض التي حظيت باهتمام وحضور جماهيري واسع، خصوصاً خلال فترة عيد الأضحى، وتتنوع موضوعاتها بين التراجيديا والكوميديا والغناء الاستعراضي، ومن بين الأعمال التي تعرض حالياً «الملك لير» على المسرح القومي، من تأليف ويليام شكسبير وبطولة يحيى الفخراني وإخراج شادي سرور، وعرض «تياترو» على مسرح السلام من بطولة نور محمود، وعبد المنعم رياض، وأحمد السلكاوي، وأشعار طارق علي، وتأليف أحمد الملواني، وإخراج أحمد فؤاد. وعرض «زائد واحد» على مسرح الهناجر الذي يشارك في بطولته عزت زين، ونغم صالح، وأحمد عباس. وهو من تأليف محمد عادل النجار، وأشعار يسري حسان، وألحان زياد هجرس، وإخراج محمود فؤاد صدقي.

إذا ما اطَّلعت على مسيرة أمين درة الإخراجية منذ بداياته حتى اليوم، فلا بدّ أن يلفتك أسلوبه السهل الممتنع. فكاميرته لا تتحرّك بدافع الدهشة والإبهار، بل بصدق المشاعر الإنسانية، فتخلق مع المشاهد ألفةً فورية تجعله جزءاً من الحكاية لا مجرد متلقٍّ لها. وبعد تجارب درامية وسينمائية خاضها كما في «براندو الشرق»، و«باب الجحيم»، و«شنكبوت»، وفيلم «غدي»، يطلّ اليوم بمسلسل «ممكن» من إنتاج شركة «الصبّاح».

يتفاعل متابع العمل سريعاً مع كاميرا أمين درّة، إذ إنّ تركيزه على شخصيات القصة يُشكّل حلقة الوصل المباشرة بينهما. ومع الأبطال ظافر العابدين، ونادين نسيب نجيم، وزينة مكي، وإيلي سعادة وغيرهم، ينجح في رفع منسوب هذا التفاعل وتعزيزه.

وعمّا إذا كانت كاميرته تشبه شخصيته الحقيقية بوضوحها وانسيابيتها، يوضح في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «أحاول دائماً في عملي أن أكون صادقاً مع نفسي، فلا أغوص في فلسفات لا تشبهني. وهذا التجاذب المتبادل بين الناس وكاميرتي هو نتيجة طبيعية لطريقة إدارتي لفريق العمل. فأنا أميل إلى القصص الإنسانية، وأحبّ بناء هذا التواصل مع الجمهور بعيداً عن عنصري الدهشة والإبهار».

المعروف أنّ مسلسل «ممكن» مقتبس عن فيلم «بريتي وومن» الأميركي. فشكّل في تسعينات القرن الماضي أيقونة سينمائية لا تزال راسخة في ذاكرة عشاق الشاشة الذهبية. فهل تأثَّر أمين درة بأسلوب مخرج الفيلم الأميركي غاري مارشال؟ يُجيب: «آخر مرة شاهدت فيها الفيلم كانت في التسعينات. لم أشأ العودة إليه كي لا أتأثر بنسخته السينمائية. صحيح أن القصة تنطلق من الفكرة نفسها، لكن حيثياتها الدرامية مختلفة تماماً. كما أنّ شغف المخرج هو الذي يقوده إلى الأجواء التي تطبع العمل. لذلك تركت كاميرتي تُعبّر عن رؤيتي الخاصة، ولم أرغب في إحداث أي شبه بين الفيلم والمسلسل».

تمكَّن درة على مدى مسيرته من ترك بصمة إخراجية خاصة تميّزه عن غيره. وهو ما بدا واضحاً في فيلم «غدي» ومسلسل «شنكبوت» الرقمي. فأي العملين أقرب بطابعه الإخراجي إلى «ممكن»؟ يوضح: «ربما (شنكبوت) هو الأقرب، لأنّ محوره الأساسي يقوم على الشخصيات. كما لا يمكن مقارنة الإخراج السينمائي بالتلفزيوني، فلكلّ منهما لغته وأدواته الخاصة. وعندما تكون الشخصيات هي المحرّك الأساسي للحكاية، فإن الإيقاع يتشكّل انطلاقاً من عمقها وتطورها».

ويتحدَّث المخرج اللبناني عن أبطال العمل، فيصف ظافر العابدين بأنه ممثل راقٍ ومجتهد، ويقول: «إنه شخص حقيقي إلى درجة يصعب معها التفريق بين حضوره أمام الكاميرا وخلفها. يدرس شخصيته بعناية ويناقش تفاصيلها بشغف. ويتمتّع بحسّ عالٍ من المسؤولية المهنية، كما يغار على عمله بشكل لافت».

أما عن نادين نسيب نجيم، التي يتعاون معها للمرة الأولى أيضاً، فيقول: «تتمتّع بعفوية في الأداء لا تُشبه أحداً. وهذه الصفة نعمة بالنسبة إلى الممثل، ولا سيما أن الشخصية التي تؤدّيها في (ممكن) تتطلَّب ذلك. لا أحتاج إلى شرح المشهد لها أكثر من مرة. تعرف تماماً كيف تتعامل مع الكاميرا، مُحافظةً على عفويتها وعلاقتها الطبيعية معها. وهو أمر نادراً ما نصادفه في الدراما».

من ناحية ثانية، يلقى أداء زينة مكي تفاعلاً واسعاً بين المشاهدين، حتى إنّ كثيرين هاجموا الشخصية التي تؤدّيها في المسلسل. ويُعلّق درة: «أدرك تماماً أن الجمهور يكنّ الكراهية للشخصية بسبب ما تمثّله في الأحداث. وهذا دليل على أنها نجحت في استفزاز المُشاهد بأدائها المقنع حتى صدّقها. لذلك لا بد من الإشادة بها ممثلةً محترفةً». ويضيف: «الأمر نفسه ينطبق على أنجو ريحان التي قدَّمت في (ممكن) أحد أجمل أدوارها. فقد سكنتها الشخصية إلى حدّ كبير وكانت مُلمّة بكل تفاصيلها». أما إيلي سعادة، فيؤكد أنه كان «الممثل المناسب في المكان المناسب»، مشيراً إلى أنّ الدور الذي أداه لم يكن سهلاً، وأنه أضفى عليه بُعداً إنسانياً مؤثراً.

ويشرح درة أنّ نقل قصة غربية إلى البيئة العربية ينطوي على قدر كبير من الحساسية، موضحاً: «لا يجوز مقارنة النسختين بعضهما ببعض. الأهم هو اختيار ما يناسب العمل العربي. وهنا تكمن الصعوبة الحقيقية، أي في نقل القصة من سياقها الغربي إلى العربي من دون الإضرار بهوية أيٍّ من النسختين أو تشويهها».

عادةً ما يُشارك المخرج اللبناني في اختيار فريق التمثيل الذي يعمل معه، ويقول: «هناك مسؤولية كبيرة تقع على المخرج في حال فشل العمل، ولذلك ينبغي أن يكون مُطّلعاً على جميع عناصره. كما أنّ إدارة الممثل لا تقلّ أهمية عن لغة الصورة. ومن هنا تأتي أهمية اختبارات الأداء التي لا تهدف إلى تقييم الممثل، بل إلى التأكد من وجود الكيمياء المطلوبة بينه وبين الدور. وقد لمست هذه الكيمياء بوضوح لدى نادين وظافر، وإلا لكنت اعتذرت عن عدم إخراج المسلسل».

وهل سبق أن اعتذر عن مشاريع مشابهة؟ يُجيب: «أعتذر عندما لا أجد في العمل ما يمكن أن يُضيف إلى مسيرتي المهنية. فكما يدقّق الممثل في اختياراته، على المخرج أيضاً أن يدرس طبيعة المشروع. وقد يجد مخرج آخر في العمل نفسه ما يتناسب مع رؤيته الذاتية، فيوافق على تنفيذه».

وعن الذكاء الاصطناعي ودوره في الإخراج، يقول: «يتطوّر هذا المجال بوتيرة متسارعة، ويوفّر لنا إمكانات تُسهّل كثيراً من المَهمّات. في السابق كانت بعض الأمور شديدة الصعوبة أو شبه مستحيلة التنفيذ، أما اليوم فيفتح الذكاء الاصطناعي آفاقاً واسعة أمام صنّاع الدراما. وقد استخدمتُه في مراحل التحضير والتنفيذ، ولكن بصورة غير ملحوظة، بما يخدم الإيقاع الدرامي المطلوب».

ويتألّف مسلسل «ممكن» من 21 حلقة. وعندما نسأله عمّا إذا كانت خاتمته تُشبه النهاية السعيدة لفيلم «بريتي وومن»، يكتفي بالقول: «صحيح أن المسلسل مقتبس من الفيلم، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يسير في الاتجاه نفسه، خصوصاً أننا أجرينا تعديلات كثيرة عليه. ما عليكم سوى انتظار الحلقة الأخيرة لاكتشاف ذلك».

وعن الإضافة التي حقّقها له هذا العمل، يختم: «استمتعتُ كثيراً بإخراجه، فهو أول تجربة درامية رمضانية أخوضها. صحيح أنّ عرضه تأجَّل إلى ما بعد رمضان، لكننا أنجزنا تصويره وفق إيقاع الدراما الرمضانية ومتطلّباتها. وأعتقد أنّ قرار التأجيل كان صائباً، وأنا سعيد بالتفاعل الذي يُحقّقه حالياً لدى المشاهدين».

حظرت الهند الوصول إلى تطبيق المراسلة «تلغرام»، اليوم الثلاثاء، قبيل إعادة اختبار وطني مطلوب لقبول الطلبة في كليات الطب، وذلك بعد فضيحة متعلقة بتسريب ورقة الامتحان الشهر الماضي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأثار ذلك، إلى جانب فضيحة منفصلة تتعلّق بتصحيح نتائج امتحانات الثانوية، موجة غضب، وأشعل احتجاجات شبابية للمطالبة باستقالة وزير التعليم.

وأصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قراراً بتقييد الوصول إلى «تلغرام» حتى 22 يونيو (حزيران)، يوم إعادة الاختبار. كما ستظلّ خاصية تعديل الرسائل التي تتيح للمستخدمين تغيير المنشورات الحالية، مقيّدة لغاية نهاية الشهر الحالي.

وقالت وكالة الاختبارات الوطنية في بيان إنه «تم اتخاذ هذين الإجراءين حفاظاً على النظام العام، ورداً على الاستخدام المنظّم للمنصة من قبل شبكات الغش للاحتيال على المرشحين».

ويُعد اختبار الأهلية الوطني للقبول (NEET) أحد أكثر الاختبارات تنافسية في البلاد، إذ يجذب أكثر من مليوني طالب يطمحون لدراسة الطب.

وأُلغيت نتائج امتحانات مايو (أيار) بعد اتهامات بتسريب الأسئلة مسبقاً، وتداولها عبر قنوات في تطبيق «تلغرام».

وقال بافيل دوروف ​مؤسس تطبيق «تلغرام»، اليوم، إن السلطات الهندية «تعاقب» أكثر من 150 مليون ‌مستخدم عادي ‌في ​الهند ‌بقرارها ⁠حظر ​التطبيق مؤقتاً ⁠في البلاد. وأضاف أن الحظر لم يوقف أي شيء، ⁠وأن التسريبات «انتقلت ببساطة إلى ‌تطبيقات ‌أخرى».

وقد غذّى الضغط الشديد للنجاح في هذه الامتحانات صناعة مربحة، في ظلّ تفشّي عشرات الآلاف من مراكز التدريب في أنحاء البلاد.

وتعني المنافسة الشرسة أن النجاح يأتي غالباً بتكاليف شخصية ومالية كبيرة، ما يخلق فرصاً لشبكات إجرامية تسعى إلى بيع أوراق الامتحانات المسربة لمَن يدفع أكثر.

وألقت وكالة التحقيقات المركزية في الهند القبض على «العقل المدبر» وراء التسريب، مشيرة إلى أنه محاضر في الكيمياء، وشارك في وضع الاختبار لمصلحة وكالة الاختبارات.

أطلقت وزارة التعليم، الاثنين، موقعاً إلكترونياً يتيح للجمهور الإبلاغ عن «ادعاءات مشبوهة أو محتوى غير مصرح عنه أو أنشطة احتيالية» مرتبطة بامتحان NEET.

وأفادت وكالة «برس تراست أوف إنديا» بأن مروحيات تابعة للقوات الجوية الهندية كانت مستعدة، الثلاثاء، لنقل أوراق الامتحان، «لمنع أيّ احتمال للتسريب».

وعلى الرغم من النمو الاقتصادي السريع، لا يزال ملايين الأشخاص في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان يعانون للحصول على وظائف مستقرّة ذات دخل جيد، ما يزيد من حالة الاستياء.

ويقضي الطلاب سنوات في التحضير للامتحانات، أملاً في تأمين مستقبل مهني لائق، في ظلّ محدودية الفرص وشدة المنافسة.

وأفادت وسائل إعلام هندية بحالات انتحار بين مراهقين عقب أزمة امتحان NEET.

وجاءت هذه الفضيحة لتضاف إلى أخرى تتعلّق بنظام تصحيح إلكتروني لامتحانات نحو مليوني طالب في الثانوية.

وقد وجد الغضب من سوء إدارة الامتحانات صداه لدى حزب ساخر حديث التأسيس هو «كوكرُوتش جاناتا» (CJP)، الذي حصد ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي منذ إطلاقه في مايو.

ونشأت هذه الحركة بعدما شبّه رئيس المحكمة العليا في الهند، سوريا كانت، الشباب الذين انتقدوا الحكومة بـ«الصراصير» و«الطفيليات» خلال جلسة قضائية، ما أثار غضباً واسعاً في صفوف الشباب، قبل أن يؤكد لاحقاً أن تصريحاته أُخرجت من سياقها.

واستند الحزب، الذي بدأ أيضاً تنظيم احتجاجات ميدانية، إلى لعبة لغوية مستوحاة من اسم حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، «بهاراتيا جاناتا» القومي الهندوسي.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار استخدام منصات أخرى لنشر التسريبات الامتحانية في الهند.

    Muhtemel · Haftalar içinde

  • إعادة تقييم سياسات استخدام تطبيقات المراسلة خلال الامتحانات الهامة في الهند.

    Olası · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هي التعديلات التي أجريت على مسلسل «ممكن» مقارنة بفيلم «بريتي وومن»؟
  • هل سيؤدي حظر تلغرام إلى انتقال التسريبات إلى تطبيقات أخرى بشكل دائم؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى لحظر تلغرام على مستخدمي التطبيق في الهند؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

«أشباح الأمومة»: تفكيك مفهوم الأمومة بين القلق والإبداع
Kültür·25 dk önce

«أشباح الأمومة»: تفكيك مفهوم الأمومة بين القلق والإبداع

تتناول رواية «أشباح الأمومة» للكاتبة الإسبانية كاشا أجيري، مفهوم الأمومة بعيداً عن المثالية، كاشفة عن توتر وغضب، وتدمج تجربة الأمومة مع الكتابة الإبداعية، حيث تبدأ البطلة رحلة بحث عن دوافع أم قاتلة، مما يضعها في مواجهة أسئلتها الداخلية حول الأمومة والإبداع.

الشرق الأوسط
تأثير كأس العالم المحدود على شباك التذاكر المصرية.. ومهرجان أفلام السعودية في دورته الـ12
Kültür·1 sa önce

تأثير كأس العالم المحدود على شباك التذاكر المصرية.. ومهرجان أفلام السعودية في دورته الـ12

تأثير محدود لكأس العالم على السينما المصرية بسبب فروق التوقيت، بينما يستعد مهرجان أفلام السعودية في دورته الـ12 للاحتفاء بالسينما المحلية وتكريم هيفاء المنصور. وفي سياق آخر، يسلط تقرير الضوء على فوائد الثوم الصحية.

الشرق الأوسط
مهرجان أفلام السعودية في دورته الـ12: صناعة ناضجة وتكريم لهيفاء المنصور
Gelişiyor·3 sa önce

مهرجان أفلام السعودية في دورته الـ12: صناعة ناضجة وتكريم لهيفاء المنصور

ينطلق مهرجان أفلام السعودية في دورته الـ12 بالظهران، وسط صناعة سينمائية محلية أكثر نضجاً ومنافسة أشد. وتشمل أبرز فعاليات الدورة تكريم المخرجة هيفاء المنصور، واستضافة برنامج عن السينما الكورية، وعرض أفلام متنوعة ضمن مسابقات الأفلام الروائية والوثائقية.

الشرق الأوسط
أحمد عبد الوهاب: جدل نهاية «ورد على فل وياسمين» مؤشر نجاح.. و«طارق» أول بطولة مطلقة لي
Gelişiyor·4 sa önce

أحمد عبد الوهاب: جدل نهاية «ورد على فل وياسمين» مؤشر نجاح.. و«طارق» أول بطولة مطلقة لي

الممثل المصري أحمد عبد الوهاب يرى أن الجدل حول نهاية مسلسله «ورد على فل وياسمين» مؤشر نجاح، مؤكداً أن ارتباط الجمهور بالشخصيات يعكس نجاح العمل. كما تحدث عن أول بطولة مطلقة له في دور «طارق»، مشيراً إلى إعجابه بالسيناريو وصدق الشخصيات.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaمسرح الشباب