الأرجنتين وميسي: قوة لا تقاوم في كأس العالم
Hızlı Bakış
بعد 20 عاماً، لا تزال الأرجنتين تعتمد على ليونيل ميسي، الذي سجل 5 أهداف في مباراتين بكأس العالم 2026، محطماً أرقاماً قياسية. زملاؤه يعبرون عن دهشتهم المستمرة بموهبته.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تتناول المقالة أداء ليونيل ميسي مع الأرجنتين في كأس العالم 2026، وتوضيح الاتحاد الألماني لكرة القدم لخططه، وأجواء كأس العالم في مدينة هيوستن.
بعد مرور 20 عاماً على ظهور ليونيل ميسي لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم، فإنَّ الأرجنتين لا تزال تسير مدفوعةً بالقوة الطاغية نفسها التي لا تقاوم.
كان السؤال المطروح قبل البطولة هو ما إذا كان حامل اللقب قادراً على تحمُّل عبء قائده، الذي سيبلغ عمره 39 عاماً في وقت لاحق من هذا الأسبوع. لكن بعد مباراتين، و5 أهداف سجَّلها ميسي، أصبح السؤال الذي يطرحه منافسو الأرجنتين هو: كيف يمكنهم إيقافه.
وسجَّل ميسي جميع أهداف الأرجنتين في النسخة الحالية من كأس العالم حتى الآن، وقادها للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات، ليمنحَ مشوار الفريق زخماً مبكراً، ويبعث برسالة تؤكد طموحاته.
وبعد أن سجَّل ثلاثية في المباراة الافتتاحية ضد الجزائر، أحرز ثنائية في الفوز 2 - صفر على النمسا، الاثنين، ليصبح أفضل هدَّاف في تاريخ كأس العالم للرجال والسيدات، متجاوزاً رقم الأسطورة البرازيلية، مارتا، ومدَّد سلسلة تسجيله للأهداف إلى 6 مباريات متتالية في البطولة.
وكان من المتوقع أن يظلَّ حامل اللقب فريقاً خطيراً، لكن ربما ليس إلى درجة الاعتماد على قائده (38 عاماً)، أو بهذا القدر من التأثر بلمساته الحاسمة. وبدلاً من ذلك، كان ميسي هو مصدر قوة الأرجنتين الهجومية، ليحول منتخباً يصعب هزيمته بالفعل إلى فريق يقوده لاعب قادر على حسم المباريات وفرض إيقاعه على البطولة.
وبالنسبة لزملائه في الفريق، حتى بعد كل هذه السنوات، فإنَّ شعورهم بالدهشة لم يتغيَّر.
وقال لياندرو باريديس لاعب خط وسط الأرجنتين لقناة «تي واي سي سبورتس»: «هذا جنوني. إنه يفاجئنا باستمرار في كل حصة تدريبية، وفي كل مباراة. إنه يجعلنا مسرورين، ونحاول الاستمتاع بوجوده يوماً بعد يوم، ليس فقط على أرض الملعب بل خارجه أيضاً. لأنه شخص رائع».
وقال المهاجم خوليان ألفاريز إنَّ استمرار ميسي في التألق لفترة طويلة جعل انطلاقته الأخيرة أكثر روعة.
وأضاف ألفاريز: «20 عاماً وهو الأفضل في العالم، والأفضل في التاريخ، ويواصل إثبات، في هذا العمر، أنَّه يمتلك الموهبة وكل سحره».
ولا تكتفي الأرجنتين بتكريم أيقونة تقترب من نهاية مسيرتها، أو تحاول دعمه لخوض بطولة أخيرة. فبعد 4 سنوات من قيادة ميسي الفريق إلى المجد في قطر، فإنَّه لا يزال يرفع معنويات الفريق، ولا يزال منتخب بلاده يعتمد عليه في اللحظات الحاسمة.
وبعد مرور عقدين من الزمن، لا تزال الأرجنتين مبنية حول ميسي.
نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم الأنباء التي تحدَّثت عن إمكانية قضاء لاعبي المنتخب الألماني يوماً عائلياً في نيويورك، خلال مشارَكتهم في كأس العالم.
وجاء التوضيح بعد تقارير أشارت إلى أنَّ المدرب، يوليان ناغلسمان، كان يدرس بقاء المنتخب في المنطقة عقب مواجهة الإكوادور، الخميس، في نيوجيرسي، بدلاً من العودة إلى معسكره التدريبي في كارولاينا الشمالية.
وكان هذا الخيار سيمنح اللاعبين فرصة قضاء يومهم العائلي، السبت، في نيويورك، إلا أنَّ الاتحاد الألماني أكد أنَّ هذا اليوم سيُقام وفق البرنامج المعتاد بعد يومين من كل مباراة، داخل معسكر المنتخب في وينستون سالم.
وأوضح الاتحاد أنَّ التعديل الوحيد على خطة المنتخب يتمثَّل في السفر إلى بوسطن قبل يوم واحد فقط من مباراة دور الـ32، المقررة الاثنين في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس.
وكان المنتخب الألماني قد ضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية، وسيخوض مباراته المقبلة على الساحل الشرقي، من دون أن يغيِّر مقر إقامته الحالي في وينستون سالم.
ولا يخطِّط الاتحاد الألماني لمغادرة معسكره التدريبي، رغم أنَّ مشوار المنتخب المحتمل قد يتضمَّن مباريات في فيلادلفيا وفوكسبورو، وصولاً إلى نصف النهائي في أرلينغتون بولاية تكساس، ثم النهائي في إيست روثرفورد في حال واصل الفريق تقدُّمه في البطولة.
تعيش مدينة هيوستن الأميركية أجواء استثنائية خلال كأس العالم 2026، مستفيدة من تنوعها الثقافي الكبير، إذ يُقدَّر أنَّ نحو ثُلث سكانها وُلدوا خارج الولايات المتحدة، بينما تُستخدَم فيها أكثر من 145 لغة مختلفة.
وامتلأت ساحات المشجعين والمطاعم والحانات بالجماهير القادمة من خلفيات وجنسيات متعددة، حيث تحوَّلت البطولة إلى مهرجان عالمي يجمع الثقافات المختلفة تحت راية كرة القدم.
وقال عدد من المشجعين إن أكثر ما يميِّز البطولة في هيوستن هو مشاهدة جماهير من دول مختلفة، تحتفل معاً، وتشجع منتخباتها في أجواء من التعايش والفرح.
ويبرز الحضور المكسيكي بشكل لافت في المدينة، حيث تنتشر القمصان الخضراء في الشوارع والأماكن العامة خلال مباريات منتخب المكسيك، في ظلِّ وجود جالية مكسيكية كبيرة تُشكِّل نحو ثلث سكان المدينة.
وأكد منظمو مهرجان المشجعين أنَّ الحدث يستقطب نحو 20 ألف زائر يومياً، مع توفير خدمات تراعي التنوع الثقافي والديني للجماهير، من بينها تخصيص غرفة للصلاة ومنطقة للوضوء خلال إحدى مباريات منتخب مصر.
وأشارت إدارة المهرجان إلى أنَّ جماهير منتخبات عدة، مثل تركيا وإيران ومصر وغيرها، تتوافد بأعداد كبيرة لمتابعة المباريات على الشاشة العملاقة، والمشارَكة في الفعاليات المصاحِبة.
ويرى كثير من سكان المدينة أنَّ كأس العالم منحتهم فرصةً فريدةً للتعرُّف إلى ثقافات جديدة، وتبادل العادات والتقاليد مع مشجعين قدموا من مختلف أنحاء العالم، ما جعل هيوستن واحدة من أكثر المدن حيوية خلال البطولة الحالية.
Açık Sorular
- هل سيتمكن ميسي من قيادة الأرجنتين للفوز باللقب؟
- ما هو التأثير النهائي لقرارات الاتحاد الألماني على أداء المنتخب؟
- كيف ستستمر هيوستن في الاحتفاء بالتنوع الثقافي خلال البطولة؟




