Newsgather
Geriإدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على مكون جديد لواقيات الشمس لأول مرة منذ 20 عامًا
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على مكون جديد لواقيات الشمس لأول مرة منذ 20 عامًا
Gelişiyor
CNN بالعربية3 g önceSağlık4 dk okumaArgentina

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على مكون جديد لواقيات الشمس لأول مرة منذ 20 عامًا

Hızlı Bakış

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على "بيموتريزينول"، وهو مكون جديد لواقيات الشمس، لأول مرة منذ 20 عامًا. يُعتبر هذا المكون أكثر أمانًا وفعالية في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع A مقارنة بالخيارات الحالية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على مكون جديد لواقيات الشمس لأول مرة منذ 20 عامًا، وهو "بيموتريزينول"، الذي يُعتبر خيارًا أكثر أمانًا وفعالية من المكونات الكيميائية الحالية.

Yazı boyutu

للمرة الأولى منذ 20 عامًا، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على مكوّن جديد لواقيات الشمس وهو "بيموتريزينول" (BEMT)، الذي قال خبراء إنه خيار أكثر أمانًا من العديد من المكوّنات الكيميائية المستخدمة حاليًا في الولايات المتحدة.

وأعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت ف. كينيدي في بيان القرار: "تم استخدام بيموتريزينول بأمان في أوروبا منذ عقود، وسيزيد إجراء إدارة الغذاء والدواء المنافسة ويعزّز من ثقة المستهلك في منتجات واقي الشمس".

يُعد إدخال BEMT خبرًا مرحّبًا به لدى كثيرين، نظرًا لقلة الخيارات في المتاجر الأمريكية التي تُعتبر آمنة وفعّالة في آن، وفقًا لتقرير سنوي صادر عن "مجموعة العمل البيئي" (EWG)، وهي منظمة غير ربحية معنية بالصحة والبيئة.

تتميّز واقيات الشمس المتوفرة اليوم في المتاجر الأمريكية بقدرتها على حجب الإشعاع الذي يسبب حروق الشمس الظاهرة، والمعروف باسم الأشعة فوق البنفسجية من النوع B. لكن أوضح المنتقدون أنها غالبًا ما تفشل في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع A (UVA) ذات الاختراق العميق، والتي:

تسرّع الشيخوخة

تثبط الجهاز المناعي

تُعد المساهم الرئيسي في سرطان الجلد، وفقًا لـ"الجمعية الأمريكية للسرطان".

وقد وجدت أبحاث محكّمة أجرتها "مجموعة العمل البيئي" (EWG) أنّ واقيات الشمس الأمريكية توفّر في المتوسط نحو 24% فقط من الحماية من أشعة UVA التي توحي بها قيم عامل الحماية من الشمس (SPF) على الملصقات.

وهكذا يوفر "بيموتريزينول" حماية كافية من أشعة UVA، ولا يُمتص بسهولة في الجلد، كما يملك أقوى بيانات سلامة بين جميع مرشحات الأشعة فوق البنفسجية حتى اليوم، بحسب أليكسا فريدمان، كبيرة العلماء لدى "مجموعة العمل البيئي" (EWG).

ولفتت فريدمان في بيان إلى أنّ "بيموتريزينول يغيّر معادلة الحماية من الشمس. إنه مستقر ضوئيًا بدرجة عالية، ما يعني أنه لا يتحلّل عند تعرّض البشرة لشمس الصيف الحار، بخلاف أفوبينزون، المرشح غير المعدني الوحيد المستخدم حاليًا في الولايات المتحدة، والذي يوفّر تغطية ملحوظة لأشعة UVA".

وأضافت أنه "بخلاف المرشحات غير المعدنية القديمة، يمكن دمجه مع أكسيد الزنك لتوفير حماية واسعة الطيف قوية مع تقليل الأثر الأبيض على البشرة".

مستحضرات واقية كيميائية جديدة وأكثر أمانًا

من أصل 550 منتجًا لواقيات الشمس أوصت بها "مجموعة العمل البيئي" في تقريرها لعام 2026، فإن 497 منها تعتمد بشكل أساسي على معادن تبقى على سطح الجلد وتعمل على عكس أشعة الشمس وحجبها فيزيائيًا. ونظرًا لأن الواقيات المعدنية لا تُمتص في الأدمة، فإنها تسبب تهيجًا جلديًا أو سمّية ضئيلة. وفي السابق، كانت هذه المنتجات معروفة بما تتركه من "طبقة بيضاء" على الجلد، لكن المنتجات الحديثة في السوق تخلصت من هذه المشكلة.

أما واقيات الشمس الكيميائية، فهي مصممة لتمتصها البشرة وتعمل عبر إحداث تفاعل كيميائي يمتص الأشعة فوق البنفسجية ويحوّلها إلى طاقة تُبدَّد على شكل حرارة. وقد استُخدمت أنواع عديدة من هذه المواد لعقود من دون مخاوف كبيرة. لكن في عام 2019، وجد علماء إدارة الغذاء والدواء أن ستة من أكثر المكوّنات استخدامًا قد تصل إلى مجرى الدم بمستويات غير آمنة بعد يوم واحد فقط من الاستخدام.

بقيت هذه المواد الكيميائية في الدم لأيام بعد التوقف عن استخدامها. بل بقي اثنان من المكونات وهما "هوموسالات" و"أوكسيبنزون"، في مجرى الدم فوق حدود السلامة لأكثر من أسبوعين.

تندرج جميع هذه المواد ضمن 12 مكوّنًا تطلب إدارة الغذاء والدواء من الشركات المصنعة دراستها قبل أن تُعتبر "معترفًا بها عمومًا على أنها آمنة وفعّالة" (GRASE). وحتى اليوم، لم تُعلن تلك الدراسات، كما لم تُصدر الإدارة أي لوائح محدثة بشأن هذه المواد، وفقًا لخبراء.

لذلك، تُعتبر هذه الموافقة على مكوّن كيميائي جديد وأكثر أمانًا لواقي الشمس خبرًا إيجابيًا رئيسيًا، بحسب ديفيد أندروز، كبير مسؤولي العلوم لدى "مجموعة العمل البيئي" (EWG).

وأعرب أندروز في بيان عن فرحه بالقول إنه "يوم رائع للمستهلكين الأمريكيين وجميع من عملوا على تحسين خيارات واقي الشمس وسد فجوة الحماية من أشعة UVA في واقيات الشمس بالولايات المتحدة".

وأضاف: "لعقود، استخدم الأمريكيون تقنيات قديمة واقية من الشمس فيما تقدّم بقية العالم. إن الموافقة على بيموتريزينول ستساعد في تغيير ذلك. إنها خطوة طال انتظارها".

مزيد من العمل المطلوب

رحّب "المجلس الأمريكي لمنتجات العناية الشخصية"، الذي يمثل مصنعي واقيات الشمس، بإجراء إدارة الغذاء والدواء واصفًا إياه بأنه "تقدم مهم في قطاع منتجات العناية الشخصية وللمستهلكين"، لكنه دعا في الوقت ذاته الإدارة إلى اتخاذ المزيد من الخطوات.

وقال المتحدث باسم المجلس، تيسيا ويليامز، لـCNN: "بينما نثمّن هذا التقدم لإدارة الغذاء والدواء، فإن هناك حاجة إلى مواصلة الجهود لوضع نهج أكثر كفاءة وحداثة للموافقة على مزيد من المكونات الفعالة لواقيات الشمس".

وقد طُرحت توصيات لتعديل طريقة تنظيم إدارة الغذاء والدواء لواقيات الشمس لأول مرة عام 2019، وأُعلنت مجددًا عام 2021. وشملت التوصيات إلزام الشركات بوضع المكونات الفعالة بشكل واضح على واجهة العبوة، إضافة إلى صيغ أوضح لمؤشر SPF، وعبارات "حماية واسعة الطيف"، و"مقاومة الماء". وحتى اليوم، لا تزال هذه المقترحات معلّقة.

Açık Sorular

  • متى ستتوفر المنتجات التي تحتوي على المكون الجديد في الأسواق؟
  • ما هي تكلفة المنتجات الجديدة مقارنة بالقديمة؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: CNN بالعربية.

İlgili Haberler

طبيب قلب يكشف الخطأين الرئيسيين لمرضى ارتفاع ضغط الدم
Sağlık·8 sa önce

طبيب قلب يكشف الخطأين الرئيسيين لمرضى ارتفاع ضغط الدم

يكشف طبيب قلب عن خطأين رئيسيين يرتكبهما مرضى ارتفاع ضغط الدم: تفويت جرعات الدواء وعدم مراقبة الضغط بانتظام. وينصح بتناول الأدوية بانتظام، وتسجيل قراءات الضغط قبل زيارة الطبيب، وتقليل الملح والأطعمة المصنعة، مع التركيز على الترطيب والتغذية السليمة لكبار السن.

RT عربي
العمر البيولوجي مقابل العمر الزمني: فهم الاختلافات وتأثير نمط الحياة
Gelişiyor·9 sa önce

العمر البيولوجي مقابل العمر الزمني: فهم الاختلافات وتأثير نمط الحياة

توضح المقالة الفرق بين العمر الزمني والبيولوجي، مشيرة إلى أن الأول ثابت والثاني متغير ويتأثر بنمط الحياة. كما تستعرض دراسة يونانية تربط حمية البحر المتوسط بتقليل القلق لدى المراهقين، وتؤكد على أهمية التغذية الصحية للوقاية من أمراض القلب والصحة النفسية.

الشرق الأوسط
مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية يركز على الرعاية المتكاملة والتحول الرقمي
Gelişiyor·9 sa önce

مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية يركز على الرعاية المتكاملة والتحول الرقمي

مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية (ACNAP 2026) في فرنسا يركز على الرعاية القلبية المتكاملة والتحول الرقمي، مستعرضاً أحدث العلاجات لقصور القلب والصحة النفسية، ومؤكداً على أهمية الوقاية وإعادة التأهيل.

الشرق الأوسط
دراسة: تسارع الشيخوخة البيولوجية يزيد خطر الإصابة بالخرف 10 أضعاف
Gelişiyor·9 sa önce

دراسة: تسارع الشيخوخة البيولوجية يزيد خطر الإصابة بالخرف 10 أضعاف

دراسة جديدة من جامعة كينغز كوليدج لندن تشير إلى أن الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم البيولوجي عمرهم الزمني أكثر عرضة للإصابة بالخرف، خاصة الخرف الوعائي، وبسن أصغر. الدراسة استخدمت "ساعة الشيخوخة الأيضية" لتحديد المخاطر، ووجدت أن دمجها مع عوامل الخطر الوراثية مثل APOE4 يزيد الخطر 10 أضعاف، لكن الشيخوخة الأيضية قابلة للتعديل.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaواقيات الشمس