Son Dakika
DEPatient in Berliner Klinik getötetPLPożar we Francji: 10 tys. ewakuowanych, Tour de France bez kibicówINPune-Mumbai Expressway Reopens After Landslides Cleared; Mumbai Faces Red AlertESNumerosos incendios forestales azotan España en plena ola de calorRUВ Ачинске ищут мать пятилетней девочки, найденной мертвойKR캐나다, 차기 잠수함 사업 우선협상대상자 7일 새벽 발표…한화오션·HD현대 vs TKMSCN國民黨立委質疑法扶淪為加害人保護傘,莊秋桃回應DEUnbekannte fahren mit Auto in Juweliergeschäft und rauben es ausCN世界杯一夜带火非洲岛国 佛得角有望成为下半年出境游目的地“黑马”KR아프리카 관련 보도·지식 콘텐츠의 대륙 안팎 시각차 가시화DEPatient in Berliner Klinik getötetPLPożar we Francji: 10 tys. ewakuowanych, Tour de France bez kibicówINPune-Mumbai Expressway Reopens After Landslides Cleared; Mumbai Faces Red AlertESNumerosos incendios forestales azotan España en plena ola de calorRUВ Ачинске ищут мать пятилетней девочки, найденной мертвойKR캐나다, 차기 잠수함 사업 우선협상대상자 7일 새벽 발표…한화오션·HD현대 vs TKMSCN國民黨立委質疑法扶淪為加害人保護傘,莊秋桃回應DEUnbekannte fahren mit Auto in Juweliergeschäft und rauben es ausCN世界杯一夜带火非洲岛国 佛得角有望成为下半年出境游目的地“黑马”KR아프리카 관련 보도·지식 콘텐츠의 대륙 안팎 시각차 가시화
Newsgather
Geriجيت لي يتحدث عن مواجهة الموت في تسونامي 2004 وكتاب مذكراته الجديد
جيت لي يتحدث عن مواجهة الموت في تسونامي 2004 وكتاب مذكراته الجديد
Kültür
CNN بالعربية19.05.2026Kültür7 dk okumaArgentina

جيت لي يتحدث عن مواجهة الموت في تسونامي 2004 وكتاب مذكراته الجديد

Hızlı Bakış

يتحدث نجم فنون الدفاع عن النفس جيت لي عن تجربته المروعة في مواجهة تسونامي 2004 في جزر المالديف، وكتابه الجديد "ما وراء الحياة والموت" الذي يستكشف مفهوم "زيزاي" البوذي للحرية الحقيقية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

جيت لي، نجم فنون الدفاع عن النفس البالغ من العمر 63 عامًا، معروف بأدائه لمشاهده الخطيرة في أفلامه. بعد نجاته من عدة مواقف خطيرة، بما في ذلك تسونامي عام 2004 وحادث تصوير، يشارك لي الآن رؤاه حول السلام الداخلي والتحرر الحقيقي من خلال كتاب مذكراته الجديد المستوحى من البوذية.

Yazı boyutu

لطالما انطوت أعمال جيت لي على قدر من المخاطرة، فقد قام نجم فنون الدفاع عن النفس بأداء العديد من مشاهده الخطيرة بنفسه، وقاتل خصومه على سلالم خيزران مهتزة، وقفز من مبانٍ شاهقة، وتفادى انفجار كرات نارية.. لكن مهما بلغ تدريبه، لم يكن ليُهيئه لمواجهة الموت في حياته الواقعية.

كان لي يقضي إجازته مع عائلته الصغيرة في جزر المالديف عندما ضربت أمواج تسونامي، ناجمة عن زلزال المحيط الهندي المدمر عام 2004، الشاطئ فجأة. يتذكر قائلاً: "كانت زوجتي وابنتاي معي في تلك اللحظة"، مضيفًا أنهم شعروا جميعًا "باقتراب الموت".

وأشار إلى ذقنه قائلاً: "كان الماء هنا. لو كان أعلى قليلاً، حوالي 50 سنتيمترًا، لكنت متُّ".

وتحدث نجم فنون الدفاع عن النفس، البالغ من العمر 63 عامًا، بصراحة عن تجاربه مع الموت الوشيك في مكالمة فيديو من لوس أنجلوس، حيث تطرق لكتاب مذكراته الجديد "ما وراء الحياة والموت: طريق الحرية الحقيقية".

وبعد عام من كارثة تسونامي، تعرض لي لحادثة مرعبة أخرى عندما سقط من برج يبلغ ارتفاعه 12 قدمًا أثناء تصوير فيلم "بلا خوف"، مما أدى إلى إصابات داخلية، وبعد بضعة أشهر، عانى من داء المرتفعات الحاد في دير ناءٍ في سيتشوان، الصين.

وكتب في كتابه: "في كل مرة نجوت فيها، ازدادت رغبتي في التحرر الحقيقي".

يقصد لي بكلمة "حرية" مصطلح " zizai" (باللغة الصينية الماندرينية). هذا المصطلح البوذي مُركّب من كلمتي "زي" التي تعني "الذات"، و"زاي" التي تعني "أن يكون"، ومعًا، تعني الكلمتان الرضا بما تُخبئه لنا الحياة، أو كما يكتب لي؛ "التحرر من الحاجة إلى السيطرة على أي شيء".

ويروي الممثل قصته، التي تمزج بين السيرة الذاتية والفلسفة، من خلال 10 "رؤى" استقاها من دراسته للبوذية التيبتية، بما في ذلك عبارات مثل "افصل المرارة عن الألم" و"كن حفيدًا للعالم".

ويأمل أن ينقل الحكمة إلى القراء من خلال سعيه الدؤوب نحو السلام الداخلي المطلق.

وقال جيت لي لشبكة CNN: "أعتقد أن الكثيرين في العالم اليوم يعرفون كيف يدربون أجسادهم: الحفاظ على الصحة، وإنقاص الوزن، وممارسة الرياضة"، مضيفًا أن تدريب العقل مهم أيضًا.

وأضاف أن: "السعادة النفسية، والصحة الجسدية. هما جانبان. عليك أن تجد طريقة لتحقيق التوازن بينهما".

ويركز لي الآن على العمل الخيري ورحلته الروحية، أكثر من صناعة الأفلام، وكان فيلم "شفرات الحراس" هذا العام أحدث أفلامه منذ ست سنوات، ولا يكترث كثيرًا للشهرة هذه الأيام.

ومع ذلك، فوجئ بسرور في وقت سابق من هذا الشهر عندما وقف الجمهور في حفل "غولد غالا" في لوس أنجلوس، الذي يحتفي بمواهب آسيا والمحيط الهادئ، لدى صعوده إلى المسرح لتسلم إحدى الجوائز الخاصة بالحفل.

وقال: "لقد تأثرت حقًا. أحيانًا عندما أكون في الصين... يقول الناس ببساطة: إنه كبير في السن، لا يستطيع التمثيل.. ظننت أن الكثيرين قد نسوا من هو جيت لي".

ولكن من يستطيع النسيان؟ فجيت لي؛ يُعتبر لي أحد أعظم ممثلي فنون القتال في السينما، حيث شارك في أفلام ملحمية مثل فيلم "البطل" (2002) للمخرج تشانغ ييمو، وفي أفلام هوليوود الضخمة مثل "السلاح القاتل 4" (1998) و"روميو يجب أن يموت" (2000). وقال إن الفيلمين الأخيرين ساهما في "فتح أبواب الشهرة العالمية"، بعد نجاحاته المبكرة في صناعة أفلام فنون القتال العريقة، وإن كانت صغيرة نسبيًا، في هونغ كونغ.

وُلد لي في بكين، وانضم إلى مدرسة رياضية حكومية في سن الـ 8 للتدرب على الـ"ووشو"، أو فنون الدفاع عن النفس الصينية.

وبحلول الـ 12، كان قد فاز بأول ألقابه الـ5 المتتالية كبطل وطني، متغلبًا أحيانًا على خصوم يكبرونه بضعف عمره.

وساعدته مهاراته البهلوانية في الحصول على أول دور سينمائي له في فيلم "معبد شاولين" (1982)، حيث جسّد شخصية شاب يلجأ إلى دير ليتعلم الكونغ فو وينتقم لمقتل والده، ليصبح في نهاية المطاف راهبًا محاربًا، وأشعل الفيلم شرارة حركة فنون الدفاع عن النفس في جميع أنحاء الصين.

وعمل لي بجدٍّ على مدى العقدين التاليين، ليصبح نجمًا لامعًا في آسيا. ثم طرقت هوليوود بابه. في أواخر التسعينيات، قبل دور عضو عصابة إجرامية لا يرحم في فيلم "السلاح القاتل 4"، خصمًا لشخصية الشرطي "مارتن ريغز"، الذي جسّده ميل غيبسون، والذي يتحدى القواعد.

وكانت هذه المرة الأولى في مسيرة لي الفنية التي يؤدي فيها دور الشرير، وهو قرارٌ تردد فيه كثيرًا. فقد اعتبرت صديقته آنذاك (وزوجته الآن)، الممثلة نينا لي تشي، النص "مهينًا" للشعب الصيني، وحثته على رفض الدور، بل وهددته بالانفصال عنه، كما قال.

لكن رغم تحفظاته، أدرك لي أن هذه الفرصة قد تُغير حياته. يتذكر قائلًا: "أعطوني فرصة واحدة. أستطيع أن أُغير كل شيء. أعطوني فرصة واحدة. سأبذل قصارى جهدي لتغيير تفكيرهم".

وقد أثمرت هذه المخاطرة. وقال لي إنه صقل الدور ليصبح أكثر قبولًا، مُؤثرًا في كل شيء، بدءًا من الأزياء، وصولًا إلى أسلوب القتال.

وأضاف: "في البداية، كانت الشخصية فظيعة. فظيعة". ووفقًا للي، كان من المفترض أن يظهر الممثلون الصينيون في الفيلم "كأنهم من عهد أسرة تشينغ"، في "حي صيني تقليدي من ثلاثينيات القرن العشرين".

قلت: "لا، لا، لا، اسمع. إذا كنت تريدني أن ألعب دور الآسيوي اليوم، سواء كان طيبين أم أشرارًا، فهم عصريون. يشربون النبيذ، ويتحدثون بلطف. لا يمكنك الجزم إن كانوا طيبين أم أشرار"، وفقًا لتعبيره

ثم قام ببطولة فيلم "روميو يجب أن يموت" عام 2000، والذي حقق، رغم تباين الآراء النقدية، إيرادات تجاوزت 91 مليون دولار عالميًا بميزانية 25 مليون دولار. هذه المرة، لعب دور البطولة، وهو شرطي سابق محبوب، أمام المغنية والممثلة الراحلة آليا.

وبعد ذلك، شارك في نحو 20 فيلمًا متتاليًا، لكن مسيرته السينمائية تراجعت خلال العقد الماضي.

وفي عام 2009، شُخِّص لي بفرط نشاط الغدة الدرقية. وكانت حالته شديدة للغاية، وفي بعض الأحيان، بدا نحيلًا بسبب فقدانه للوزن، إلا أن حالته الآن "تحت السيطرة أخيرًا".

وواجه لي أيضًا آثار التقدم في السن، وهو تحدٍّ يواجه أي ممثل، لكنه كان أكثر صعوبةً على من اشتهر بقوته البدنية.

وكان تصوير مشاهد القتال في فيلم "شفرات الحراس" عام 2024 صعبًا في بعض الأحيان. يقول في كتابه: "كنتُ أؤدي عشر حركات في ثانية واحدة، أما الآن فأحتاج إلى عشر ثوانٍ لأداء حركة واحدة".

لكن لي ما زال يسترشد بمبدأ "zizai" ، الذي يصفه بأنه تبني عقلية "ليكن ما يكون".

فهل تحرر لي الآن؟.. قال جيت لي: "عندما يقول لك الناس (أنا زيزاي)، فهذا يعني أنهم ليسوا كذلك، أليس كذلك؟ لذا ما زلتُ في رحلة التعلم".

Açık Sorular

  • ما هي التفاصيل الدقيقة لرحلته الروحية؟
  • كيف أثرت تجاربه على نظرته للحياة والموت؟
  • ما هي خططه المستقبلية فيما يتعلق بالعمل الخيري؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: CNN بالعربية.

İlgili Haberler

أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي
Gelişiyor·16 sa önce

أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي

يستعد الفنان المصري أشرف عبد الباقي لافتتاح مسرحيته الجديدة "الساحل الشرير" في بورتو مارينا، والتي تنتقد التصنيف الطبقي بين السواحل الطيبة والشريرة برؤية كوميدية، بمشاركة 14 ممثلاً شاباً.

الشرق الأوسط
سارة طيبة: الصدق هو المفتاح في السينما والحياة
Kültür·17 sa önce

سارة طيبة: الصدق هو المفتاح في السينما والحياة

الممثلة والكاتبة السعودية سارة طيبة تتحدث عن فيلمها "مسألة حياة أو موت"، مؤكدة أن القصة المتماسكة والمشاعر الصادقة هما أساس نجاح العمل، وتنتقد الفصل بين سينما المهرجانات والتجارية، وتكشف عن رحلة تطوير الفيلم التي استغرقت عامين.

الشرق الأوسط
سارة طيبة: الفيلم الذي يجمع بين الفانتازيا والواقع يراهن على الصدق
Kültür·17 sa önce

سارة طيبة: الفيلم الذي يجمع بين الفانتازيا والواقع يراهن على الصدق

الممثلة والكاتبة السعودية سارة طيبة تتحدث عن فيلمها "مسألة حياة أو موت"، مؤكدة أن القصة المتماسكة والمشاعر الصادقة هي أساس العمل، وأن الغرابة والفانتازيا تخدم الحكاية. الفيلم يجمع بين الكوميديا السوداء والأسئلة الوجودية، ويحقق استحسان النقاد والجمهور.

الشرق الأوسط
المخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة
Kültür·18 sa önce

المخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة

المخرجة الفرنسية-المالية فان سيسوكو تتحدث عن فيلمها "تماسكي"، الذي يشارك في مهرجان آنسي، موضحة أن الرسوم المتحركة والواقعية السحرية تمنحها القدرة على تجسيد المشاعر الإنسانية المعقدة والصراعات الداخلية بصرياً، وتجاوز الحدود الثقافية.

الشرق الأوسط
مسلسل «تحت السن» يكشف خبايا عالم المراهقات ورسالة مجتمعية مهمة
Gelişiyor·1 g önce

مسلسل «تحت السن» يكشف خبايا عالم المراهقات ورسالة مجتمعية مهمة

مسلسل مصري جديد بعنوان «تحت السن» يغوص في عالم المراهقات ومشكلاتهن الأسرية والمدرسية، ويتصدر قائمة المشاهدة على منصة «شاهد» رغم عرضه بالتزامن مع كأس العالم. العمل يراهن على جيل جديد من الممثلين الشباب.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaجيت لي