الحكومة البريطانية تستعد للإعلان عن عطلة رسمية في حال فوز إنجلترا بكأس العالم 2026
Hızlı Bakış
تستعد الحكومة البريطانية للإعلان عن عطلة رسمية في حال فوز منتخب إنجلترا بكأس العالم 2026، حسبما كشفت صحيفة الغارديان. ومن المرجح أن تكون العطلة يوم الجمعة 24 يوليو، مع تنظيم موكب احتفالي في لندن. ويستعد المنتخب لمواجهة النرويج في ربع النهائي وسط تفاؤل ببلوغ النهائي.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
يتناول التقرير ثلاثة مواضيع رئيسية: استعدادات الحكومة البريطانية للإعلان عن عطلة رسمية في حال فوز إنجلترا بكأس العالم 2026، ومشروع الاتحاد المغربي لكرة القدم لتطوير اللعبة، وخروج منتخب كولومبيا من كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام سويسرا.
تستعد الحكومة البريطانية للإعلان عن عطلة رسمية في حال فوز منتخب إنجلترا بلقب «كأس العالم 2026»، احتفالاً بإحراز المنتخب اللقب العالمي الأول منذ عام 1966، وفق ما كشفت عنه صحيفة الـ«غارديان».
ووفق الصحيفة، فإن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يعتزم إعلان يوم عطلة وطنية إذا نجح المنتخب الإنجليزي في التتويج بالبطولة، إلا إنه امتنع عن تحديد موعد الإعلان، مؤكداً أنه لا يريد «جلب النحس» للمنتخب قبل حسم مشواره في البطولة.
ومن المرجح أن تكون العطلة يوم الجمعة 24 يوليو (تموز) الحالي، وهو الموعد الذي يمنح منتخب إنجلترا الوقت الكافي للعودة من الولايات المتحدة بعد المباراة النهائية، المقررة يوم الأحد 19 يوليو في ولاية نيوجيرسي، كما يتيح للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تنظيم موكب احتفالي بالحافلة المكشوفة في شوارع وسط لندن.
ويستعد منتخب إنجلترا حالياً لمواجهة النرويج في الدور ربع النهائي بمدينة ميامي، وسط ازدياد التفاؤل بإمكانية بلوغه المباراة النهائية. وفي حال فوزه على النرويج، فإن من المرجح أن يواجه منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، في الدور نصف النهائي، بينما تظل فرنسا المرشح الأبرز لإحراز كأس العالم.
ومن المتوقع أن يسافر ستارمر إلى الولايات المتحدة إذا تأهلت إنجلترا إلى النهائي، إلا إن الصحيفة أشارت إلى أنه قد لا يكون رئيساً للوزراء عند موعد الاحتفالات، إذ يُتوقع أن يكون خليفته المحتمل، أندي بيرنهام، هو من يستقبل القائد هاري كين وزملاءه بمقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» للاحتفال بالإنجاز.
وعندما سُئل عن إمكانية إعلان عطلة رسمية، قال ستارمر: «بشأن العطلة الرسمية؛ لا أريد أن أجلب النحس، لكن اسألوني مجدداً إذا وصلنا إلى النهائي». وأشارت مصادر داخل مقر رئاسة الوزراء البريطانية إلى أنه سيعلن بالفعل يوم عطلة إذا نجح منتخب إنجلترا في الفوز بكأس العالم.
وكشف ستارمر أيضاً عن أنه تلقى طلبات عدة تدعوه إلى التواصل مع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، على غرار ما فعله الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مع منتخب الولايات المتحدة، من أجل إلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه في مباراة المكسيك، إلا إنه أكد أنه رفض التدخل. في المقابل، أوضح أنه تدخّل عبر القنوات الدبلوماسية للاعتراض على خطة «فيفا» تقديم موعد مباراة إنجلترا والمكسيك، بعدما أثيرت مخاوف من أن يمنح هذا التغيير أصحاب الأرض أفضلية غير عادلة، قبل أن تُقام المباراة في موعدها الأصلي. وعقب اجتماعه برئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستوره، على هامش قمة «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» في أنقرة، قال ستارمر: «العلاقة بين بلدينا أقوى من أي وقت مضى... لكن لمدة 90 دقيقة مساء السبت، سيسلك كل منا طريقاً مختلفاً».
منذ الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022، لم يعد ما تحقق يُنظر إليه داخل المغرب بوصفه استثناءً، بل محطة ضمن مشروع طويل الأمد يهدف إلى تحويل البلاد إلى واحدة من القوى المؤثرة في كرة القدم العالمية.
ووفقاً لتقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن الاتحاد المغربي لكرة القدم يعمل منذ سنوات على تنفيذ خطة شاملة تشمل تطوير البنية التحتية، والاستثمار في الفئات السنية، وتوسيع شبكة اكتشاف المواهب داخل المغرب وخارجه، استعداداً لمرحلة جديدة تتزامن مع استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
ويرى نيل وارد، المدير السابق للعمليات الفنية في الاتحاد المغربي، أن ما حققه منتخب «أسود الأطلس» لم يكن وليد الصدفة، مؤكداً أن منتخب المغرب يمتلك المقومات التي تؤهله لأن يصبح «قوة كروية عالمية». واستعاد الأجواء التي أعقبت بلوغ نصف نهائي مونديال قطر، حين تحولت شوارع الرباط إلى ساحات احتفال امتدت حتى ساعات الفجر، في مشهد عكس حجم الشغف الشعبي بكرة القدم.
ويقف هذا المشروع على استثمارات كبيرة شملت إنشاء مركز وطني متطور للتدريب، وأكاديمية وطنية، ومراكز جهوية لتطوير المواهب، إلى جانب تحديث الملاعب وإنشاء آلاف الملاعب المخصصة للهواة، في إطار رؤية تحظى بدعم مباشر من الملك محمد السادس.
ويؤكد وارد أن هذه المنشآت لا تستهدف تطوير اللاعبين المحليين فحسب، بل أيضاً توفير بيئة احترافية تجذب اللاعبين المغاربة المولودين في أوروبا، الذين اعتادوا العمل في أفضل المرافق التدريبية بالقارة.
ولا يخلو هذا التوجه من انتقادات داخلية، إذ يرى بعض النشطاء أن الإنفاق على كرة القدم كان ينبغي أن يوجه إلى قطاعات مثل التعليم والصحة والإسكان والنقل وخلق فرص العمل. وفي المقابل، أعلنت السلطات المغربية تخصيص ما يعادل 11.2 مليار جنيه إسترليني لقطاعي التعليم والصحة في موازنة عام 2026، بزيادة بلغت 16 في المائة مقارنة بالعام السابق.
ويؤكد مسؤولو الاتحاد المغربي أن الاستثمار الرياضي لا يقتصر على تحقيق الإنجازات داخل الملاعب، بل يمثل أيضاً أداة لتعزيز الحضور الدولي للمغرب عبر ما يعرف بـ«القوة الناعمة»، وإبراز قدرة المنتخب على منافسة أكبر المنتخبات العالمية.
ويعد استقطاب أبناء الجالية المغربية من أهم ركائز المشروع. فحسب وزارة الخارجية المغربية، يعيش أكثر من خمسة ملايين مغربي خارج البلاد، وهو ما دفع الاتحاد إلى إنشاء شبكة من الكشافين المتفرغين في فرنسا وإسبانيا وهولندا وألمانيا والدول الاسكندنافية لرصد المواهب مبكراً وإقناعها بتمثيل المنتخب المغربي.
ويشير التقرير إلى أن 19 لاعباً من أصل 26 في قائمة المغرب الحالية ولدوا خارج البلاد، بينهم عدد كان مؤهلاً لتمثيل منتخبات أوروبية، مثل لاعب وسط ليل أيوب بوعدي، الذي اختار الدفاع عن ألوان المغرب رغم تمثيله منتخبات فرنسا السنية. كما حاول الاتحاد المغربي استقطاب نجم إسبانيا لامين يامال في سن مبكرة، مستفيداً من أصوله المغربية، إلا أن اللاعب فضّل تمثيل المنتخب الإسباني.
وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد إلى زيادة عدد اللاعبين الذين يتدرجون بالكامل عبر منظومة التكوين المحلية.
وكان المدير الفني السابق للاتحاد، البلجيكي كريس فان بويفيلده، قد حدد هدفاً يتمثل في الوصول إلى توازن بين اللاعبين المولودين داخل المغرب وأبناء الجاليات بحلول كأس العالم 2030، عادّاً أن تطوير منظومة العمل المحلية يمثل الخطوة التالية في المشروع.
ويبرز نجاح منتخب المغرب تحت 20 عاماً، الذي تُوج بكأس العالم للشباب عام 2025، بوصفه مؤشراً على تطور منظومة إعداد المواهب، بعدما تولى المدرب محمد وهبي قيادة المنتخب الأول لاحقاً بعقد يمتد حتى مونديال 2030، في خطوة تعكس حرص الاتحاد على استمرارية المشروع الفني.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المغرب لا يكتفي ببناء الملاعب استعداداً لاستضافة كأس العالم، بل يعمل في الوقت ذاته على بناء منظومة كروية متكاملة تبدأ من القاعدة، في محاولة لترسيخ النجاح الذي تحقق في مونديال قطر وتحويله إلى واقع مستدام يجعل المنتخب المغربي منافساً دائماً على الساحة العالمية.
قال نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، إن فريقه دفع ثمن إهداره للفرص التي سنحت للاعبيه أمام منتخب سويسرا، بعدما ودّع بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وأخفق المنتخب الكولومبي في التأهل لدور الثمانية بالمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، عقب خسارته 3 - 4 بركلات الترجيح، أمام منتخب سويسرا، في دور الـ16 للمسابقة، وذلك عقب تعادل الفريقين من دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي.
وفي مؤتمر صحافي لم يتجاوز 3 دقائق، قال لورينزو إن كولومبيا قدمت أداءً كافياً على مدار 120 دقيقة لتستحق نتيجة أفضل في مباراة وصفها بأنها اتسمت بالندية والمتكافئة والتكتيكية.
وقال لورينزو للصحافيين: «ما افتقدناه، بلا شك، هو تسجيل هدف».
وأضاف: «كنا ندرك أنها ستكون مباراة مغلقة، تكتيكية للغاية، ومتكافئة. ومع ذلك، أعتقد أننا كنا نستحق نتيجة أفضل خلال الـ90 دقيقة نظراً للجهود التي بذلناها والتسديدات التي سددناها».
وأشار لورينزو إلى أن المباراة فقدت إيقاعها مع مرور الوقت؛ حيث بدا الإرهاق واضحاً على كلا الفريقين قبل أن يؤدي التعادل إلى ركلات الترجيح.
ودافع مدرب كولومبيا عن قراره باستبدال لاعب الوسط جون أرياس، قائلاً إن ذلك جاء بسبب الإرهاق واحتمالية حصوله على بطاقة صفراء ثانية بعد حصوله على إنذار في مباراة دور الـ32 ضد غانا، والتي كان من الممكن أن تحرمه من المشاركة حال التأهل لدور الثمانية.
كما كشف لورينزو أنه اضطر لاستبدال لويس سواريز في وقت متأخر من المباراة، بعد أن تلقى المهاجم بطاقة صفراء في الدقيقة 60.
وأوضح مدرب كولومبيا: «كنا نخشى أن يؤدي تدخل متأخر إلى حالة طرد ومن ثم نقص في عدد اللاعبين، وبالتالي استنزاف طاقتنا».
واختتم لورينزو تصريحاته قائلاً: «وجهنا 15 تسديدة، وهذا عدد كبير، وعدم التسجيل له ثمن. لا يوجد ما يلام عليه. أحياناً تدخل الكرة المرمى، وأحياناً لا».
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
إعلان عطلة وطنية في بريطانيا في حال فوز إنجلترا بكأس العالم 2026.
Muhtemel · Aylar içinde
تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية بحلول كأس العالم 2030.
Muhtemel · Yıllar içinde
Açık Sorular
- هل سيفوز منتخب إنجلترا بكأس العالم 2026؟
- هل سيتمكن المغرب من تحقيق رؤيته في كرة القدم العالمية؟
- ما هي أسباب إهدار كولومبيا للفرص أمام سويسرا؟

