نوير يعلن اعتزاله دولياً، المغرب يتأهل، وديشان يعود لقيادة فرنسا في كأس العالم 2026
Hızlı Bakış
أعلن حارس مرمى ألمانيا مانويل نوير اعتزاله اللعب دولياً بعد خروج فريقه من كأس العالم 2026، بينما تأهل منتخب المغرب لدور الـ16 بفوزه على هولندا. وعاد مدرب فرنسا ديديه ديشان لقيادة فريقه بعد وفاة والدته، فيما كشف الفيفا عن أرقام قياسية للحضور والأهداف في دور المجموعات.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
يتناول المقال عدة تطورات ضمن بطولة كأس العالم 2026 الجارية، بما في ذلك اعتزال لاعبين، تأهل فرق، تحديثات حول المدربين، وإحصائيات البطولة.
أنهى مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني لكرة القدم، مسيرته الدولية بشكل نهائي، بعدما ودع الفريق منافسات بطولة كأس العالم أمس الاثنين أمام باراغواي. وعندما سأله مراسل شبكة "أيه أر دي" عما إذا كانت المباراة أمام باراغواي، التي أقيمت في دور الـ 32، في فوكسبورو، هي الأخيرة له، أجاب حارس بايرن ميونخ "نعم".
وأضاف نوير في تصريحات لشبكة "ماغينتا تي في" أنه لن يكون متاحا لبدء مرحلة جديدة مع المنتخب الوطني بعد نهاية البطولة، قائلا: "من المؤلم للغاية أن تنتهي الرحلة بهذه الطريقة". وكان نوير (40 عاما) أنهى مسيرته الدولية في البداية عقب بطولة أمم أوروبا 2024، بعدما توج مع ألمانيا بلقب كأس العالم 2014، قبل أن يستدعيه المدرب يوليان ناغلسمان مجددا للمشاركة في كأس العالم ويمنحه مركز الحارس الأساسي.
وشارك نوير في المباريات الأربع للمنتخب خلال البطولة، ليرفع رصيده إلى 128 مباراة دولية، لكنه لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أي منها، قبل أن تودع ألمانيا المنافسات بالخسارة أمام باراجواي بنتيجة (4/3) بركلات الترجيح. وسيعود نوير الآن إلى مدينة ميونخ، حيث يرتبط بعقد مع بايرن ميونخ يمتد لموسم إضافي.
أبدى محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، سعادته بتأهل فريقه لدور الـ 16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عقب فوزه على منتخب هولندا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، مشددا على أن هدفه الأساسي يكمن في المضي قدما بالمونديال والوصول إلى أبعد نقطة.
وتأهل منتخب المغرب لدور الـ 16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، عقب فوزه 3 / 2 بركلات الترجيح، على منتخب هولندا في دور الـ 32 للمونديال، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1 / 1 بين المنتخبين، اللذين احتكما لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب المغربي الذي حجز مقعده في الدور المقبل، لملاقاة منتخب كندا في الرابع من يوليو/تموز المقبل بمدينة هيوستن الأمريكية.
وفي مدينة مونتيري المكسيكية، كان المنتخب المغربي الطرف الأفضل في اللقاء، حيث كان الأكثر فرصا واستحواذا على الكرة، لكن رعونة لاعبيه وبسالة حارس مرمى منتخب هولندا، بارت فيربروخن، حالت دون حسم منتخب (أسود الأطلس) المواجهة لمصلحته سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي.
وبادر منتخب هولندا بالتسجيل عن طريق كودي جاكبو في الدقيقة 72، غير أن عيسى ديوب منح التعادل للمنتخب المغربي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، ليلعب الفريقان وقتا إضافيا مدته نصف ساعة على شوطين، من أجل تحديد المتأهل منهما دون جدوى، لتضع ركلات الترجيح كلمة النهاية للمواجهة المثيرة.
وأكد وهبي أن التأهل لدور الـ 16 في المونديال جاء بصعوبة بالغة، مشيدا بالروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون، وكذلك المستوى الذي قدمه ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي.
قال ديديه ديشان مدرب منتخب فرنسا إن بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم تعد متنفسا له لتجاوز محنة وفاة والدته. وكان ديشان قد عاد إلى فرنسا للمشاركة في جنازة والدته، مما تسبب في غيابه عن فوز فرنسا على النرويج بنتيجة 4 / 1 في الجولة الأخيرة بدور المجموعات، ولكنه عاد مجددا لقيادة الفريق في مواجهة السويد، غدا الثلاثاء، في دور الـ32.
وقال المدرب الفرنسي في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين "من الجيد أن نبقى مشغولين دائما. ابتعادي عن الفريق كان في مصلحة المنتخب ومصلحتي، ولكن أنا الآن هنا وبحالة جيدة".
من جانبه، قال أدريان رابيو لاعب وسط منتخب فرنسا، إن مونديال 2026 سيكون بمثابة علاج لديشان الذي سيرحل عن قيادة الديوك بعد البطولة، بعدما شارك في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم لاعبا عام 1998 ومدربا في عام 2018.
وأضاف رابيو "لقد عاد ديشان ولديه رغبة قوية في الوصول إلى أبعد مدى ممكن في البطولة التي ستساعده في تجاوز محنته". وقال اللاعب الفرنسي "ندرك ما يمر به حاليا، ونحاول أن ندعمه في هذه اللحظات العصيبة".
ورجحت تقارير صحفية عديدة أن زين الدين زيدان سيكون خليفة ديشان في تدريب منتخب فرنسا.
وسيخوض منتخب فرنسا مواجهة السويد بدون مهاجمه البديل ماركوس تورام، وأوضح ديشان "تورام لن يكون متاحا بسبب شكواه من آلام عضلية، ولكنها ليست إصابة خطيرة". وتحوم شكوك حول جاهزية لاعب الوسط المخضرم نجولو كانتي، بينما تأكدت مشاركة قلب الدفاع ويليام ساليبا بعدما كان يعاني من آلام في الظهر. وختم ديشان "ساليبا لم يستعد كامل لياقته البدنية بعد، ولكن إذا كان جاهزا بنسبة 99%، فإنه أمر جيد، ومؤشر لجاهزيته للمباراة".
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد، أن مباريات دور المجموعات الـ72 في كأس العالم 2026 شهدت حضور 4 ملايين و644 ألفا و549 مشجعا، بزيادة تقارب مليون متفرج مقارنة ببطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، التي بلغ إجمالي حضورها 3 ملايين و587 ألفا و538 مشجعا.
لكن نسخة 1994 أقيمت بمشاركة 24 منتخبا فقط وشهدت 52 مباراة، أي بنصف عدد المنتخبات والمباريات مقارنة بالنسخة الحالية التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبا. ورغم ذلك، لا يزال متوسط الحضور الجماهيري للمباراة الواحدة أعلى في نسخة 1994، حيث بلغ 68 ألفا و991 متفرجا، مقابل 64 ألفا و508 متفرجين في مباريات البطولة الحالية حتى الآن.
كما شهدت البطولة تسجيل 215 هدفا خلال دور المجموعات، وهو رقم قياسي جديد بمتوسط ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، بحسب فيفا. وللمقارنة، شهدت بطولة كأس العالم 2022، التي أقيمت بمشاركة 32 منتخبا، تسجيل 179 هدفا في 64 مباراة، بمتوسط 2,8 هدف في المباراة.
وشارك في البطولة حتى الآن 999 لاعبا يمثلون المنتخبات الـ48، قبل أن يصبح قائد منتخب كندا ألفونسو ديفيز اللاعب رقم 1000 في البطولة، بعدما شارك بديلا في مباراة منتخب بلاده أمام جنوب أفريقيا ضمن دور الـ32 يوم أمس الأحد.
وكشف فيفا أيضا عن أرقام تتعلق بالمبيعات داخل الملاعب، حيث تم بيع 2,8 مليون كوب من الجعة، وما يقرب من مليون زجاجة مياه، بالإضافة إلى 300 ألف قطعة هوت دوج للجماهير.
أما مناطق المشجعين الرسمية في الدول الثلاث المستضيفة، فقد استقطبت أكثر من 5,5 مليون زائر، استهلكوا أكثر من مليوني مشروب كحولي، إلى جانب ما يقارب مليوني مشروب غازي.
Açık Sorular
- ما هي نتائج مباريات دور الـ16 الأخرى؟
- من سيخلف ديديه ديشان في تدريب منتخب فرنسا؟
- كيف سيؤثر غياب تورام وكانتي على أداء فرنسا؟





