Son Dakika
ARوفاة شخصين وإصابة أكثر من 30 في حريق مستشفى بألمانياARرئيس بلدية النبطية الفوقا يستنكر الصمت الرسمي حيال الاعتداءات الإسرائيليةARرئيس البرلمان الإيراني يدعو للثأر لمقتل المرشد السابق خامنئيARتراجع السندات اليابانية وأسهم التكنولوجيا وسط مخاوف مالية وتدخل محتمل لدعم الينARمصر تواجه أستراليا والأرجنتين تصطدم بالرأس الأخضر في مونديال أميركا الشماليةARأخصائي أورام يكشف أخطر عمر للإصابة بسرطان البروستاتاARأندية سعودية تستعد للموسم الجديد وتغييرات في صفوفهاARهدية ستارمر الوداعية لبريطانيا: صفقة أدوية أمريكية قد تكون أكثر فتكاً من كوفيدARتقرير عبري: القاهرة تنسق مع تركيا وقطر لتخفيف الضغط عن حماسARوزير الخارجية السوري يزور بيروت لبحث تعزيز العلاقات الثنائيةARوفاة شخصين وإصابة أكثر من 30 في حريق مستشفى بألمانياARرئيس بلدية النبطية الفوقا يستنكر الصمت الرسمي حيال الاعتداءات الإسرائيليةARرئيس البرلمان الإيراني يدعو للثأر لمقتل المرشد السابق خامنئيARتراجع السندات اليابانية وأسهم التكنولوجيا وسط مخاوف مالية وتدخل محتمل لدعم الينARمصر تواجه أستراليا والأرجنتين تصطدم بالرأس الأخضر في مونديال أميركا الشماليةARأخصائي أورام يكشف أخطر عمر للإصابة بسرطان البروستاتاARأندية سعودية تستعد للموسم الجديد وتغييرات في صفوفهاARهدية ستارمر الوداعية لبريطانيا: صفقة أدوية أمريكية قد تكون أكثر فتكاً من كوفيدARتقرير عبري: القاهرة تنسق مع تركيا وقطر لتخفيف الضغط عن حماسARوزير الخارجية السوري يزور بيروت لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
Newsgather
Geriكأس العالم 2026: السويد تودع، كندا تستعد، ومصر تنتظر صلاح
كأس العالم 2026: السويد تودع، كندا تستعد، ومصر تنتظر صلاح
Gelişiyor
الشرق الأوسط14 sa önceSpor5 dk okumaArgentina

كأس العالم 2026: السويد تودع، كندا تستعد، ومصر تنتظر صلاح

Hızlı Bakış

ودعت السويد كأس العالم 2026 بعد خسارتها أمام فرنسا، بينما تستعد كندا لمواجهة المغرب مع جاهزية ألفونسو ديفيز، وتنتظر مصر موقف محمد صلاح قبل مواجهة أستراليا في دور الـ 32.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتناول المقالة مستجدات كأس العالم 2026، حيث تتطرق إلى خروج السويد، استعدادات كندا لمواجهة المغرب، وحالة اللاعب المصري محمد صلاح قبل مباراة مصر وأستراليا.

Yazı boyutu

انتهى مشوار السويد في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكن رغم مرارة الإقصاء، تبدو ملامح المستقبل أكثر وضوحاً للمدرب الإنجليزي غراهام بوتر، الذي يقود مشروعاً لإعادة بناء المنتخب.

ولم تكن التوقعات مرتفعة قبل البطولة، في ظل افتقار المنتخب السويدي إلى مدافعين قادرين على مجاراة أفضل المهاجمين في العالم، ورغم أن بوتر منح الجماهير لحظات واعدة خلال فترة قصيرة، فإن الفريق لا يزال بحاجة إلى كثير من العمل، خصوصاً في الخط الخلفي.

وكانت الكرة السويدية تعيش واحدة من أسوأ فتراتها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما تلقى المنتخب 3 هزائم متتالية بنتيجة 2 - 1، وخرج من دور المجموعات، كما حصد نقطة واحدة فقط من أول 4 مباريات في التصفيات، ليقبع في ذيل مجموعته.

وأدّى ذلك إلى إقالة المدرب الدنماركي، يون دال توماسون، الذي لم يحظَ بثقة الجماهير السويدية، قبل التعاقد مع بوتر، المدرب السابق لوست هام يونايتد، لإنقاذ مشوار المنتخب.

وقاد بوتر المنتخب في بقية مباريات التصفيات، ثم استغل فرصة التأهل عبر الملحق الذي ضمنه المنتخب بفضل نتائجه في دوري الأمم الأوروبية.

ومنح الفوز على أوكرانيا والبرتغال في الملحق، ثم الانتصار الكبير على تونس 5 - 1 في افتتاح دور المجموعات، الجماهير السويدية أملاً كبيراً، قبل أن تكشف الخسارة الثقيلة أمام هولندا 5 - 1 استمرار المشكلات الدفاعية، ثم احتاج الفريق إلى تعادل صعب أمام اليابان لبلوغ الأدوار الإقصائية، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام فرنسا.

ويحظى بوتر بشعبية كبيرة داخل السويد، بعدما صنع اسمه مع نادي أوسترسوند، كما أظهر لاعبوه استجابة واضحة لأفكاره وأساليبه خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع المنتخب.

ومن المنتظر أن يمنح ديان كولوسيفسكي، الغائب لأكثر من عام بسبب إصابة في الركبة، دفعة قوية للمنتخب عند عودته، إلى جانب مواهب شابة مثل ويليوت سويدبرغ وروني باردغجي.

ورغم وفرة الخيارات الهجومية، تبقى المعضلة الأساسية أمام بوتر في بناء خط دفاع قوي يعيد للسويد صلابتها المعهودة، وهي السمة التي طالما شكلت أساس نجاح المنتخب. وقد أثبت المدرب الإنجليزي مرونة تكتيكية وقدرة على تعديل خططه وفقاً للعناصر المتاحة، لكنه سيحتاج إلى بروز مدافعين قادرين على صناعة الفارق، إذا أراد إعادة السويد إلى مصافّ المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم.

لم يحسم جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، قراره بشأن إشراك القائد ألفونسو ديفيز أساسياً أمام المغرب في مواجهة دور الـ16 من كأس العالم 2026، المقررة، السبت، في هيوستن، لكنه أكد أن الجاهزية البدنية لفريقه قد تمنحه أفضلية في المباراة.

وشارك ديفيز لأول مرة في البطولة خلال الفوز على جنوب أفريقيا في دور الـ32، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة الـ75 وأسهم في الانتصار بهدف قاتل، في أول ظهور له مع المنتخب منذ مارس (آذار) 2025.

وقال مارش للصحافيين: «كنا سعداء جداً بأداء ألفونسو، وهو يشعر بحالة جيدة للغاية اليوم».

وأضاف: «أعتقد أنه ترك أثراً إيجابياً في المباراة، والأهم أنكم رأيتم حجم الاحترام الذي أظهرته جنوب أفريقيا له بمجرد دخوله أرض الملعب. سندرس أفضل طريقة للاستفادة منه، سواء بدأ أساسياً أو شارك من مقاعد البدلاء».

وأشاد المدرب الأميركي بالمستوى البدني لمنتخبه، رغم التدريبات في أجواء تكساس الحارة، مشيراً إلى أن المباراة ستقام على ملعب هيوستن المغلق والمكيف.

وقال: «إذا نظرتم إلى معدلات الركض في مبارياتنا، فستجدون أننا قطعنا مسافات كبيرة. لقد تفوقنا على جميع منافسينا من حيث حجم الجهد البدني، لذلك نعلم أننا في حالة ممتازة».

وأضاف: «الأمر يتعلق بإدارة الأحمال في ظل الأجواء الحارة حتى لا نرهق اللاعبين خلال التدريبات. كما أن المغرب خاض مباراة امتدت إلى 120 دقيقة أمام هولندا، وبالتالي قد ندخل اللقاء بقدر أكبر من الانتعاش والجاهزية البدنية».

وأكد مارش أن منتخبه قد يجري بعض التعديلات التكتيكية البسيطة لمواجهة نقاط قوة المغرب، لكنه لن يتخلى عن أسلوبه المعتاد.

وقال: «لن نغير هويتنا، لكننا نستخدم تفاصيل تكتيكية مختلفة بحسب المنافس. البعض يقول إننا نلعب دائماً بطريقة 4 - 2 - 2 - 2، وهذا غير صحيح. أحياناً نضغط بطريقة 4 - 3 - 3، وأحياناً 4 - 2 - 3 - 1، كما نغيّر أسلوب بناء اللعب وفقاً للمباراة».

وأضاف: «من السخف حصرنا في قالب تكتيكي واحد؛ لأن ذلك يعكس عدم متابعة حقيقية لما نقوم به على أرض الملعب».

وكشف مارش أيضاً عن أنه يتلقى رسائل دعم يومية من أسطورة هوكي الجليد الكندي واين غريتسكي، الذي وصفه بأنه أحد أبطاله منذ الطفولة.

وقال: «كون واين يراسلني يومياً يجعلني أحياناً أتساءل إن كنت أحلم، وليس فقط لأننا بلغنا دور الـ16 في كأس العالم».

وأضاف: «إنه يدعم الفريق بحماس كبير، ويقول لي دائماً: لا أعرف الكثير عن كرة القدم، لكن هل لدينا فرصة؟ فأجيبه: نعم، لدينا فرصة، فلنمضِ ونحاول تحقيقها».

لا يزال محمد صلاح في سباق مع الزمن للحاق بمواجهة مصر وأستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، المقررة الجمعة في دالاس، بعدما تعرض لشد في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.

وتخوض مصر أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الحديثة، بعد خروجها من دور المجموعات في نسختي 1990 و2018، ما يجعل جاهزية صلاح مصدر القلق الأكبر للمدرب حسام حسن قبل مواجهة منتخب توني بوبوفيتش.

ونُشر الأربعاء مقطع فيديو لصلاح وهو يتدرب في صالة الألعاب الرياضية بعيداً عن زملائه، مع تعليق: «طريق العودة يبدأ، والملك يعود أقوى»؛ في إشارة إلى إمكانية لحاقه بالمباراة.

وكان التعادل مع إيران قد ضمن لمصر التأهل وصيفة للمجموعة السابعة، بعد الفوز على نيوزيلندا والتعادل مع بلجيكا.

وفي المقابل، تترقب أستراليا موقف صلاح، وهي تسعى لتحقيق أول فوز لها في الأدوار الإقصائية، بعدما بلغت هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخها والثانية توالياً.

وقال الظهير جوردان بوس: «ربما يكون هناك بعض الاحترام خارج الملعب، لكن داخل الملعب لا يوجد احترام. إنها مواجهة نكون أو لا نكون».

وأضاف: «محمد صلاح لاعب كبير، وفي القمة منذ فترة طويلة جداً. علينا دراسة كيفية إيقافه وإيقاف مصر».

وتابع: «قمنا ببعض العمل في هذا الشأن بالفعل، والأمر الآن يتعلق بوضع اللمسات الأخيرة ومعرفة ما يدور في ذهن المدرب والجهاز الفني».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • عودة محمد صلاح أقوى بعد الإصابة.

    Muhtemel · Günler içinde

Açık Sorular

  • هل سيشارك ألفونسو ديفيز أساسياً ضد المغرب؟
  • ما هي التعديلات التكتيكية التي سيجريها مارش لمواجهة المغرب؟
  • هل سيتمكن صلاح من اللحاق بمباراة مصر وأستراليا؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مصر تواجه أستراليا والأرجنتين تصطدم بالرأس الأخضر في مونديال أميركا الشمالية
Gelişiyor·14 dk önce

مصر تواجه أستراليا والأرجنتين تصطدم بالرأس الأخضر في مونديال أميركا الشمالية

تستعد منتخبات مصر والأرجنتين وكولومبيا لمواجهات حاسمة في دور الـ32 من مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم. مصر تسعى لتخطي أستراليا ومواصلة إنجازها التاريخي، بينما تواجه الأرجنتين حاملة اللقب مفاجأة البطولة الرأس الأخضر، وتلتقي كولومبيا مع غانا.

الشرق الأوسط
أندية سعودية تستعد للموسم الجديد وتغييرات في صفوفها
Gelişiyor·38 dk önce

أندية سعودية تستعد للموسم الجديد وتغييرات في صفوفها

يحدد نادي نيوم احتياجاته ويخطط لمعسكر في إسبانيا، ويكشف النصر عن برنامجه الإعدادي بثلاث مراحل، بينما ينهي الأهلي تعاقده مع لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه بعد 3 مواسم ناجحة، فاتحاً الباب لخيارات جديدة في خط الوسط.

الشرق الأوسط
مونديال أميركا الشمالية: مصر تواجه أستراليا والأرجنتين تصطدم بالرأس الأخضر في دور الـ32
Gelişiyor·46 dk önce

مونديال أميركا الشمالية: مصر تواجه أستراليا والأرجنتين تصطدم بالرأس الأخضر في دور الـ32

تتجه الأنظار إلى دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية حيث تلتقي مصر أستراليا، وتواجه الأرجنتين مفاجأة البطولة الرأس الأخضر، بينما تصطدم كولومبيا بغانا في مواجهات مثيرة.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaكأس العالم 2026