Son Dakika
ESColombia presidential election: De la Espriella leads by a narrow margin as Petro calls for scrutinyESEl crimen organizado y la violencia armada: España, en la antesala de la "explosión"ESShostka: La "república libre" ucraniana que resistió el asedio ruso y ahora es "ciudad fantasma"ESMetro de Madrid estrena escaleras mecánicas en Prosperidad y avanza en accesibilidadESEntrevista sobre "Camino de vuelta" y la realidad socialESEl juez Peinado abre juicio a Begoña Gómez: un arma de doble filo para el PPESUruguay busca el liderato del Grupo H ante Cabo VerdeESEspaña gana su primer Gran Premio de SailGP en Halifax y se coloca segunda en la generalESPalou comete un error y pierde la victoria en Road América; Lundgaard ganaESAbogado, empresario y ahora candidato presidencial: La vida de Abelardo de la EspriellaESColombia presidential election: De la Espriella leads by a narrow margin as Petro calls for scrutinyESEl crimen organizado y la violencia armada: España, en la antesala de la "explosión"ESShostka: La "república libre" ucraniana que resistió el asedio ruso y ahora es "ciudad fantasma"ESMetro de Madrid estrena escaleras mecánicas en Prosperidad y avanza en accesibilidadESEntrevista sobre "Camino de vuelta" y la realidad socialESEl juez Peinado abre juicio a Begoña Gómez: un arma de doble filo para el PPESUruguay busca el liderato del Grupo H ante Cabo VerdeESEspaña gana su primer Gran Premio de SailGP en Halifax y se coloca segunda en la generalESPalou comete un error y pierde la victoria en Road América; Lundgaard ganaESAbogado, empresario y ahora candidato presidencial: La vida de Abelardo de la Espriella
Newsgather
Geriافتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالمي
افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالمي
Acil
الشرق الأوسط8 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالمي

Hızlı Bakış

افتتحت فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بمشاركة 337 شركة من 17 دولة، مؤكدةً مكانة السعودية كمركز صناعي إقليمي وعالمي، وداعمةً لمستهدفات «رؤية 2030». الحدث يجمع الجهات الحكومية والمصنعين والمستثمرين لاستعراض أحدث التقنيات وبناء الشراكات.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تُعاني بغداد من أزمة هيكلية في تمويل رواتب القطاع العام بسبب الاعتماد شبه الكلي على منفذ بحري وحيد، وتفاقمت الأزمة بفعل الحرب الإقليمية الأخيرة وإغلاق مضيق هرمز.

Yazı boyutu

في افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «معارض الرياض»، محمد الحسيني، خلال كلمة ألقاها نيابةً عن الأمير سعود بن تركي بن عبد العزيز، أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها محوراً صناعياً إقليمياً وعالمياً، رغم المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن الحدث يعكس قدرة السعودية على تعزيز التعاون الدولي وإبراز الفرص الاستثمارية التي تدعم مستهدفات «رؤية 2030».

وبدأت، يوم الأحد، فعاليات الحدث في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة 337 شركة من 17 دولة، ليجمع تحت مظلته الدورة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيميائية، والدورة العشرين من المعرض السعودي للطباعة والتغليف، إلى جانب الدورة الرابعة للمعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.

ويُعد «أسبوع الرياض الدولي للصناعة» إحدى أبرز المنصات الصناعية المتخصصة في المنطقة، إذ يجمع الجهات الحكومية والمصنّعين والمستثمرين والشركات المحلية والعالمية تحت سقف واحد، بهدف استعراض أحدث التقنيات والحلول الصناعية، وبناء الشراكات التجارية، ودعم توجهات المملكة نحو تنويع الاقتصاد ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.

وقال الحسيني إن الحدث يأتي استكمالاً لجهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية في إبراز الفرص الاستثمارية وتعزيز مكانة المملكة مركزاً صناعياً إقليمياً، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى أن شركة معارض الرياض دخلت في شراكة مع شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، إحدى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تنظيم المعارض الصناعية، بهدف تطوير المعرض ليصبح واحداً من أبرز المعارض المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف أن نسخة هذا العام تشهد مشاركة 337 شركة من 17 دولة، بالتزامن مع مؤتمر دولي متخصص يضم أكثر من 40 متحدثاً محلياً ودولياً من 13 دولة، لمناقشة أحدث التوجهات في مجالات التصنيع وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي والاستدامة الصناعية، إلى جانب استعراض الحلول الابتكارية التي تخدم مستقبل الصناعة في المملكة والمنطقة.

واختتم الحسيني كلمته بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي السعودي وترسيخ مكانة المملكة وجهةً صناعية واستثمارية عالمية.

وضعت الحربُ الإقليمية الأخيرة وما صاحبها من إغلاق مضيق هرمز الاقتصادَ العراقي أمام إحدى أعقد أزماته الهيكلية؛ إذ لم تكن الخسارة المالية الفادحة مجرد رقم يضاف إلى فاتورة الصراعات الخارجية، بل كانت جرس إنذار كشف بالكامل عن الاعتماد شبه الكلي على منفذ بحري وحيد. وفيما تكافح بغداد اليوم لتمويل رواتب قطاعها العام عبر الاستدانة الداخلية واستنزاف الاحتياطات النقدية، يعيد هذا المأزق الاقتصادي تسليط الضوء على سنوات من سوء التخطيط والفساد، والتعطيل السياسي لمشروعات استراتيجية، مثل خط «البصرة - العقبة»، كانت كفيلة بتأمين شبكة أمان ومنافذ بديلة لـ«خبز العراقيين» وقت الأزمات.

وفي هذا السياق، يقدّر خبراء ومراكز رصد مختصة في الشؤون المالية والنفطية تلك الخسائر الفادحة بأكثر من 37 مليار دولار؛ وهي ضربة قاسية أُلحقت باقتصاد البلاد الذي يعتمد بطريقة شبه كلية على ريوع النفط. ونتيجة لهذه الأسباب الخارجية المباغتة، وجدت السلطات العراقية نفسها مضطرة إلى الاستعانة بالدين الداخلي والاحتياطات النقدية السابقة لتأمين فاتورة مرتبات القطاع العام والمتقاعدين، البالغة نحو 6 مليارات ونصف المليار دولار شهرياً.

استشراف المستقبل وصعوبة التعافي

ورغم التوجه نحو نهاية الحرب والتصريحات المتفائلة الصادرة عن وزارة النفط بشأن استئناف عمليات الإنتاج، فإن خريطة الواقع تبدو أعقد؛ إذ يقّدر خبراء قطاع الطاقة أن الحقول النفطية العراقية ستكون بحاجة إلى أشهر طويلة للوصول إلى كامل طاقتها الإنتاجية السابقة، التي كانت تزيد على 4.2 مليون برميل يومياً، يوجَّه منها نحو 3.5 مليون برميل للتصدير الخارجي.

وطبقاً لمراقبين، فإن تبعات الحرب لم تتوقف عند حدود الهزة المالية الناتجة عن تجميد أموال النفط فقط، بل كشفت عن «انكشاف استراتيجي خطير» لآليات التصدير في البلاد؛ إثر اعتماده شبه المطلق على الموانئ الجنوبية المطلة على الخليج العربي ومضيق هرمز منفذاً وحيداً لثروة البلاد الأولى. هذا الوضع أعاد إلى الأذهان سنوات طويلة من سوء الإدارة، وغياب التخطيط، والفساد الذي تغلغل في أكبر القطاعات حيوية ومساساً بقوت المواطنين اليومي.

منفذ واحد للتصدير

ورغم أن العراق امتلك على مدى العقود الماضية شبكة خطوط برية متنوعة لنقل النفط - أبرزها الخط الناقل من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي، والخط العراقي - السعودي، بالإضافة إلى خطَّي كركوك - حيفا (التاريخي)، وكركوك - بانياس السوري - فإن هذه الشرايين توقفت تماماً منذ عقود بفعل الحروب والاضطرابات الأمنية والسياسية المتلاحقة. وقد سعت الحكومات المتعاقبة، خصوصاً حكومة رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي، إلى إنشاء «خط أنابيب البصرة - العقبة (الأردن)» - وهو مشروع استراتيجي، وفق خبراء في مجال النفط، ويساعد في نقل النفط الخام من حقول البصرة جنوباً إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر - إلا إن الصراعات السياسية والتأثيرات الإقليمية حالت دون مباشرة تنفيذه، وقد كشفت الحرب الإقليمية الأخيرة أهمية هذا الخط بالنسبة إلى العراق، وسوء التقديرات المعارضة إنشاءه.

طرق بديلة للتصدير

ومع اشتداد خناق الحرب وفقدان معظم الموارد المالية، وجدت الحكومة العراقية نفسها في مأزق معقد دفعها إلى محاولة تفعيل مسارات تصدير بديلة عبر تركيا وسوريا والأردن، غير أن خبراء الطاقة يؤكدون أن هذه المحاولات لم تسفر إلا عن كسر رمزي للحصار بنسب تصدير ضئيلة جداً.

وخلافاً للأرقام التي تتحدث عن تصدير العراق النفط من خلال 700 صهريج عبر سوريا، فإن المتحدث السابق باسم وزارة النفط، عاصم جهاد، يؤكد أن «مجموع ما يصدّر عبر الأراضي السورية لا يتجاوز 200 صهريج يومياً».

وقال جهاد لـ«الشرق الأوسط» إن «العراق يصدّر النفط الأسود وليس الخام عبر سوريا؛ لتفادي حدوث اختناقات وتكدس في الحقول النفطية»، مشيراً إلى أن «هذا النمط من التصدير معقد للغاية ولا يشكل فارقاً يُذكر في المداخيل المالية للبلاد مقارنة بمستويات التصدير الطبيعية».

وعلى الجبهة الشمالية، كشف المتحدث السابق عن أن «العراق يصدّر ما بين 150 ألفاً و200 ألف برميل عبر خط إقليم كردستان الشمالي إلى ميناء جيهان التركي، في حين لا يزال الخط العراقي القديم الذي يربط حقول كركوك بميناء جيهان خارج الخدمة تماماً نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت به خلال السنوات الماضية ولم تصلح حتى الآن».

ولا يبدو جهاد متفائلاً بقدرة بغداد على تدشين منافذ تصديرية جديدة ووازنة بعيداً عن الخليج ومضيق هرمز في المدى المنظور؛ نظراً إلى عوامل الوقت، والتكلفة العالية، والتعقيدات السياسية المرتبطة بها. كما يلقي بظلال من الشك على مسار المفاوضات المرتقبة مع أنقرة لإبرام عقود تصديرية جديدة عبر ميناء جيهان، خصوصاً أن الاتفاقيات القديمة تنتهي بنهاية يوليو (تموز) المقبل، مضيفاً: «الخيار المتبقي للعراق الآن هو الأمل في عدم اندلاع صراع جديد بالخليج يؤدي مجدداً إلى إغلاق مضيق هرمز وحرمان البلاد من مصدر دخلها شبه الوحيد».

فاتورة الحصار بالأرقام

بالتوازي مع هذه الرؤية المتشائمة، وضع مرصد «إيكو عراق»، المختص في الشؤون الاقتصادية، أرقاماً دقيقة لحجم النزف، معلناً أن العراق خسر نحو 350 مليون برميل من صادراته النفطية منذ إغلاق مضيق هرمز في 28 فبراير (شباط) الماضي؛ ما يعادل فرصاً بيعية ضائعة قيمتها 37.7 مليار دولار (وفقاً لمتوسط أسعار النفط خلال تلك الفترة).

وذكر المرصد في بيان، السبت، أن «العراق كان يصدّر قبل إغلاق مضيق (هرمز) ما بين 103 و107 ملايين برميل شهرياً من النفط الخام»، وأن إغلاق المضيق جراء الحرب في المنطقة «أدى إلى تراجع الصادرات، حيث بلغت الخسائر في شهر مارس (آذار) 84.4 مليون برميل، وفي أبريل (نيسان) 93.1 مليون برميل، وفي مايو (أيار) 92.8 مليون، فيما سجل شهر يونيو (حزيران) الحالي خسارة بنحو 79.6 مليون برميل».

ووفق «إيكو عراق»، فإن الفجوة في الصادرات العراقية خلال الفترة المذكورة «تُقدّر بنحو 350 مليون برميل؛ مما يمثل فرصاً ضائعة في التصدير تُقدّر قيمتها بنحو 37.7 مليار دولار وفق متوسط أسعار النفط خلال الفترة».

ورأى المرصد أن «مشروع (الشام الجديد) يمثل ضرورة استراتيجية ملحّة لضمان استقرار صادرات النفط العراقية وتأمين بدائل حيوية بعيداً عن المخاطر الجيوسياسية التي تهدد الممرات البحرية»، في إشارة إلى مبادرة تكامل اقتصادي وسياسي كبرى تجمع بين كل من العراق، والأردن، ومصر؛ هدفها تأسيس سوق مشتركة، وتطوير البنية التحتية، مثل خطوط الربط الكهربائي وتصدير النفط العراقي عبر الأردن إلى الموانئ المصرية.

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسية «تاسي» جلسة الأحد على تراجع بنسبة 0.4 في المائة، فاقداً 44 نقطة، ليغلق عند 11,077 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 2.8 مليار ريال، مسجلة أدنى مستوى لها منذ يناير (كانون الثاني) 2026، في ظل استمرار الضغوط على أسعار النفط وترقب المستثمرين نتائج الشركات للربع الثاني من العام الحالي.

وسجل المؤشر أعلى مستوى عند 11128 نقطة، بينما بلغ أدنى مستوى له خلال الجلسة 11067 نقطة.

وجاء أداء السوق وسط متابعة المستثمرين لتطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الضغوط على أسعار النفط، إلى جانب ترقب النتائج المالية للشركات عن الربع الثاني من 2026، بينما أسهم استقرار أسعار الفائدة في دعم أسهم القطاع المصرفي والحد من خسائر السوق.

وكان الضغط الرئيسي على السوق من تراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من 1 في المائة ليغلق عند 26.46 ريال، بينما هبطت أسهم «أكوا باور» و«جرير» و«بوبا العربية» و«المنجم» و«تكافل الراجحي» و«ليفا» و«التعاونية» بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

كما أغلق سهما «بدجت السعودية» و«نفوذ» منخفضين بنسبة 3 في المائة و2 في المائة على التوالي، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية.

في المقابل، ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بأقل من 1 في المائة ليغلق عند 67 ريالاً، ليسهم في الحد من خسائر المؤشر، بينما صعدت أسهم «البحري» و«تمكين» و«معدنية» و«ريدان» و«بان» بنسب تراوحت بين 2 و4 في المائة. وتصدر سهم «الأسماك» قائمة الشركات المرتفعة بعد صعوده بالنسبة القصوى البالغة 10 في المائة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار الضغوط على أسعار النفط وترقب نتائج الشركات للربع الثاني من العام الحالي.

    Muhtemel · Kısa vadede

  • العراق سيظل يعتمد على الأمل في عدم اندلاع صراع جديد بالخليج لتجنب إغلاق مضيق هرمز.

    Muhtemel · Orta vadede

Açık Sorular

  • متى سيتم استئناف كامل الطاقة الإنتاجية للحقول النفطية العراقية؟
  • هل ستتمكن بغداد من تأمين منافذ تصدير بديلة ومستدامة؟
  • ما هي التداعيات طويلة الأمد للأزمة الاقتصادية على استقرار العراق؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

الأسواق المصرية تشهد تراجعًا متزامنًا في أسعار الدولار والذهب
Gelişiyor·5 sa önce

الأسواق المصرية تشهد تراجعًا متزامنًا في أسعار الدولار والذهب

شهدت الأسواق المصرية تراجعًا في أسعار الدولار والذهب مع انحسار التوترات الجيوسياسية وعودة تدفقات النقد الأجنبي، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى ما دون 6 آلاف جنيه، ويتوقع استمرار تراجع الدولار.

CNN بالعربية
مصر توقع مذكرة تفاهم مع مجموعة صينية لاستثمارات بملياري دولار في الفوسفات
Gelişiyor·6 sa önce

مصر توقع مذكرة تفاهم مع مجموعة صينية لاستثمارات بملياري دولار في الفوسفات

وقعت مصر مذكرة تفاهم مع مجموعة شينج فا الصينية لاستثمارات بقيمة 2 مليار دولار في قطاع الفوسفات، تشمل البحث والتنقيب والصناعات التحويلية، بهدف تحويل مصر لمركز إقليمي للصناعات الفوسفاتية.

RT عربي
أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026: السعودية تستعرض تطور الصناعة الوطنية وتستقطب الاستثمارات
Gelişiyor·7 sa önce

أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026: السعودية تستعرض تطور الصناعة الوطنية وتستقطب الاستثمارات

افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بمشاركة 337 جهة عارضة من 17 دولة، لاستعراض تطور الصناعة الوطنية وتبني حلول الثورة الصناعية الرابعة وجذب الاستثمارات، وتعزيز مكانة السعودية كقوة صناعية إقليمية.

الشرق الأوسط
الحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولار
Acil·8 sa önce

الحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولار

الحرب الإقليمية الأخيرة أدت إلى أزمة اقتصادية هيكلية في العراق، حيث كشف إغلاق مضيق هرمز عن الاعتماد شبه الكلي على منفذ بحري وحيد، مما كلف البلاد أكثر من 37 مليار دولار من فرص التصدير الضائعة. تواجه بغداد صعوبة في تمويل رواتب القطاع العام وتستنزف احتياطياتها النقدية، مما يسلط الضوء على سنوات من سوء التخطيط والفساد وتعطيل المشاريع الاستراتيجية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaالصناعة