بوزكوفا تحرز لقب نوتنغهام المفتوحة للتنس.. والأهداف العكسية تتصدر كأس العالم 2026
Hızlı Bakış
توجت التشيكية ماري بوزكوفا بلقب بطولة نوتنغهام المفتوحة للتنس، بينما شهدت كأس العالم لكرة القدم 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأهداف العكسية المسجلة.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
حققت التشيكية ماري بوزكوفا لقب بطولة نوتنغهام المفتوحة للتنس، بينما شهدت كأس العالم لكرة القدم 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأهداف العكسية المسجلة.
حققت التشيكية ماري بوزكوفا لقب بطولة نوتنغهام المفتوحة للتنس «فئة 250 نقطة» لتحتفل بلقبها الأول على الملاعب العشبية.
انتزعت بوزكوفا اللقب بالفوز على الأميركية إيما نافارو بنتيجة 7 - 6 (7 - 5) و4 - 6 و6 - 2 في المباراة النهائية التي أقيمت الأحد.
وحققت بوزكوفا أيضاً لقبها الرابع في منافسات الفردي، لترفع رصيدها إلى 4 انتصارات مقابل 6 هزائم في المباريات النهائية.
احتاجت اللاعبة التشيكية إلى ساعتين و57 دقيقة للتفوق على نافارو، لتكون المباراة النهائية الأطول في الجولة هذا الموسم، وتتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ ساعتين و50 دقيقة بنهائي بطولة بوجوتا التي حققت بوزكوفا لقبها أيضاً.
وفي منافسات الزوجي، حقق الثنائي البريطاني المكون من هارييت دارت ومايا لومسدن اللقب بالفوز في النهائي على الثنائي المكون من التايوانية تشان هاو تشينغ واليابانية شوكو أوباما بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.
ويبلغ مجموع الجوائز المالية لبطولة نوتنغهام المفتوحة للتنس 283 ألفاً و348 يورو.
شهدت أول 10 أيام من كأس العالم لكرة القدم 2026، إثارة من نوع خاص مع ارتفاع عدد الأهداف العكسية، وهي الظاهرة التي استفادت منها الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المضيفة، مرتين.
وبلغ إجمالي عدد الأهداف العكسية المسجلة حتى الآن 8 أهداف، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ البطولة.
ولم تشهد سوى نسخة 2018 في روسيا عدداً أكبر من اللاعبين أصحاب الحظ العاثر، الذين سجلوا 12 هدفاً في مرمى فرقهم، ولن يكون تجاوز هذا الرقم مفاجئاً في البطولة الحالية، التي وسعها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لتشمل 48 فريقاً و104 مباريات.
وانقضى ما يزيد قليلاً على ثلث البطولة، ووسط بعض التسديدات المذهلة التي سكنت الشباك، كانت الأهداف الذاتية هي الحدث الأبرز.
وكان داميان بوباديا لاعب باراغواي أول من سجل هدفاً في مرماه بعد 7 دقائق من بداية المباراة التي خسرها فريقه أمام الولايات المتحدة، التي أجبرت الأسترالي كاميرون بورجيس على تسجيل هدف في مرماه، لتحقق بذلك فوزين من مباراتين في المجموعة الرابعة.
وفعل السويسري ميرو موهايم الأمر نفسه، بعد أن سجل هدف التعادل لقطر بالخطأ في مرماه باللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، في حين سجل محمد مناعي لاعب قطر هدفاً عكسياً خلال خسارة فريقه 6 - صفر من كندا.
وسجل المصري محمد هاني، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن العرب، والسعودي حسان التمبكتي، أهدافاً في مرمى فرقهم عن طريق الخطأ.
وأحرز حسين أيضاً هدف العراق الوحيد أمام النرويج، وهو واحد من 3 لاعبين فقط في تاريخ كأس العالم سجلوا أهدافاً في كلا المرميين في مباراة واحدة.
وشهدت مباريات كأس العالم 61 هدفاً عكسياً، وجاء ما يقرب من 12 في المائة منها في بطولة هذا العام وحدها.
وافتتح هذه السلسلة اللاعب المكسيكي مانويل روساس (18 عاماً)، عندما سجل أول هدف عكسي خلال خسارة فريقه 3 - صفر أمام تشيلي في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930.
ولم تشهد 5 بطولات أي هدف عكسي، كان آخرها في عام 1990، في حين أن الهدفين اللذين استفادت منهما الولايات المتحدة هذا العام يمثلان بالفعل رقماً قياسياً لأكبر عدد من الأهداف الذاتية لصالح فريق في بطولة واحدة، إلى جانب فرنسا في عامي 2014 و2018، في حين لم يسجل أي فريق أكثر من هدفين عكسيين في مرماه بالبطولة نفسها، وحدث ذلك مع بلغاريا في 1966، وروسيا في 2018.
ولسوء الحظ، سجلت المكسيك أكبر عدد من الأهداف الذاتية في تاريخ البطولة بـ4 أهداف، في حين كانت فرنسا هي الأكثر حظاً بعدما استفادت من 6 أهداف عكسية.





