Son Dakika
TRDiyarbakır ve Çanakkale'de İki Ayrı Deprem Meydana GeldiTRİran Saldırısı Sonrası Bahreyn'de Uyarı Sirenleri ÇaldıTRİran-ABD Gerginliği: Tahran'da Silahlı Gösteriler ve Artan TehditlerTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler ve Arap Koalisyonu Arasında Artan GerilimTRNablus'un Güneybatısında Filistinli Köyüne Saldırı: Ev ve Araçlar Ateşe VerildiTRGülistan Doku soruşturmasında Handan Sonel ve Mehmet Aca tutuklandıTRSağlık Bakanı Memişoğlu: Trabzon Şehir Hastanesi kasım sonunda ilk hastasını alacakTRBatı Zavtar'a ailelerin kısa süreli dönüşüne izin verildiTRÖzel Sektör Öğretmenleri Sendikası, ertelenen toplantının yeniden planlandığını duyurduTRDiyarbakır ve Çanakkale'de İki Ayrı Deprem Meydana GeldiTRİran Saldırısı Sonrası Bahreyn'de Uyarı Sirenleri ÇaldıTRİran-ABD Gerginliği: Tahran'da Silahlı Gösteriler ve Artan TehditlerTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler ve Arap Koalisyonu Arasında Artan GerilimTRNablus'un Güneybatısında Filistinli Köyüne Saldırı: Ev ve Araçlar Ateşe VerildiTRGülistan Doku soruşturmasında Handan Sonel ve Mehmet Aca tutuklandıTRSağlık Bakanı Memişoğlu: Trabzon Şehir Hastanesi kasım sonunda ilk hastasını alacakTRBatı Zavtar'a ailelerin kısa süreli dönüşüne izin verildiTRÖzel Sektör Öğretmenleri Sendikası, ertelenen toplantının yeniden planlandığını duyurdu
Newsgather
Geriصيحات النظارات الشمسية لعام 2026: تقاطع الموضة والهوية
صيحات النظارات الشمسية لعام 2026: تقاطع الموضة والهوية
HABER
CNN بالعربيةevvelsi günOther3 dk okumaArgentina

صيحات النظارات الشمسية لعام 2026: تقاطع الموضة والهوية

Hızlı Bakış

يناقش منسق الأزياء اللبناني إيلي مشنتف صيحات النظارات الشمسية لعام 2026، مؤكداً أنها تتجاوز كونها مجرد إكسسوار لتصبح تعبيراً عن الهوية. تشمل الاتجاهات الإطارات الكبيرة، والنظارات الرياضية الأنيقة، والمعدنية النحيفة، مع عودة للماضي بلغة معاصرة واستخدام مواد مستدامة، مع بقاء التصاميم الكلاسيكية أساساً.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتجه دور الأزياء إلى إعادة تفسير الماضي بدل إعادة إنتاجه، مع التركيز على التقنيات الحديثة والبحث عن قطع تتجاوز المواسم.

Yazı boyutu

(CNN)-- تثبت النظارات الشمسية موسمًا بعد آخر أنها أكثر من مجرد إكسسوار موسمي؛ إذ تقف اليوم عند تقاطع الموضة والهوية، حيث لم يعد اختيار الإطار مرتبطًا فقط بما هو رائج، بل بما يعكس شخصية صاحبه وأسلوبه الخاص.

تكشف صيحات عام 2026 عن مشهد متنوع يجمع بين استلهام أرشيف الموضة، والتقنيات الحديثة، والبحث عن قطع قادرة على تجاوز المواسم، في وقت تتجه فيه دور الأزياء إلى إعادة تفسير الماضي بدل إعادة إنتاجه.

شرح منسق الأزياء اللبنانية إيلي مشنتف في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة، كيف أصبحت النظارات لغة بصرية تعبّر عن صاحبها، ولماذا لا تزال صور أيقونات الزمن القديم مثل الفنانة اللبنانية فيروز، وسيدة أمريكا الأولى الراحلة جاكلين كينيدي، والممثلة الإيطالية صوفيا لورين تشكل مصدر إلهام للمصممين حتى اليوم.

أكد مشنتف أن النظارات الشمسية لم تعد مجرد قطعة تكمل الإطلالة، بل أصبحت تضاهي الحقيبة أو الحذاء في قدرتها على التعبير عن الشخصية، مشيرا إلى أن سنوات هيمنة مفهوم "الفخامة الهادئة" فتحت المجال اليوم أمام عودة أسلوب يعتمد على التعبير عن الهوية من خلال الإطلالة، حيث لا تكتفي القطعة بإكمال المظهر، بل تمنح صاحبها حضورًا بصريًا واضحًا.

وأضاف أن الموسم المقبل سيشهد ثلاثة اتجاهات رئيسية تسير بالتوازي؛ أولها الإطارات الكبيرة والمنحوتة التي تمنح حضورًا قويًا، وثانيها النظارات الرياضية التي انتقلت من عالم الأداء إلى عالم الموضة بتصاميم أكثر أناقة، إلى جانب الإطارات المعدنية فائقة النحافة التي تعكس بساطة هادئة.

ولا يقتصر الأمر على شكل الإطار فقط، إذ تحضر أيضًا الأشكال الهندسية والعدسات الملونة بدرجات العنبر، والعسلي، والزيتوني، والأزرق الفاتح، في مؤشر، بحسب مشنتف، إلى أن الموضة لم تعد تفرض أسلوبًا واحدًا، بل تمنح كل شخص مساحة للتعبير عن هويته الخاصة.

إعادة قراءة الماضي بلغة معاصرة

رغم هذا التوجه نحو المستقبل، لا تزال الموضة تعود باستمرار إلى أرشيفها، لكن بطريقة مختلفة.

وأشار منسق الأزياء اللبناني إلى أن ما نعيشه اليوم ليس عودة إلى الماضي، بل إعادة قراءته بلغة معاصرة، موضحًا أن المصممين لا يبحثون في الأرشيف بهدف استنساخ التصاميم القديمة، بل لاستخراج الهويات والقصص التي حملتها تلك القطع.

وقال: "يكمن نجاح التصاميم الحديثة في قدرتها على تحقيق توازن بين النوستالجيا والابتكار؛ فقد تستلهم نظارة ما شكلًا من حقبة الستينيات أو السبعينيات، لكن تُعاد صياغتها بخامات أخف، وعدسات أكثر تطورًا، وتقنيات تصنيع حديثة، وألوان تنسجم مع ذوق المستهلك المعاصر".

وشرح مشنتف هذه الفكرة من خلال مثال الفنانة اللبنانية فيروز، التي لم تكن نظاراتها مجرد إكسسوار، بل جزءًا من صورتها الشخصية وهويتها البصرية. فمن خلال صورها في الستينيات والسبعينيات، تبدو الإطارات الكبيرة والناعمة كعنصر يعكس هدوءها وغموضها ورقيها، وهي سمات لا تزال تمنح هذا الأسلوب جاذبيته حتى اليوم.

وينطبق الأمر ذاته على جاكلين وصوفيا، إذ تحولت صورهما إلى مراجع بصرية لدور الأزياء، ليس بسبب تصاميم النظارات التي ارتدينها فقط، بل بسبب الصورة المتكاملة والرسائل التي حملتها تلك الإطلالات.

أما نجمات الجيل الحالي، مثل عارضات الأزياء هايلي بيبر وبيلا حديد، فلا ينسخن تلك الإطلالات، بل يعِدن تقديمها بما يتناسب مع لغة الموضة المعاصرة وثقافة وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبح الأرشيف مصدرًا متجددًا للإبداع، وليس مجرد مساحة للحنين.

ولفت مشنتف إلى وجود فرق واضح بين اقتناء قطعة "فينتيج" كما هي وإعادة تفسيرها، موضحًا أن الموضة اليوم تشبه عملية "مونتاج" تجمع عناصر من حقب زمنية مختلفة لإنتاج تصميم جديد بالكامل.

لهذا قد تبدو بعض النظارات مألوفة للوهلة الأولى، لكن الاختلاف يظهر في تفاصيل دقيقة، مثل سماكة الإطار، والانحناءات، وتوزيع العدسات، وحتى طريقة انعكاس الضوء على الخامات، وهي عناصر تصنع الفارق بين إعادة الإنتاج والابتكار.

الكلاسيكية لا تختفي

رغم الانتشار الواسع للإطارات الضخمة والجريئة، لا يعتقد مشنتف أن التصاميم الكلاسيكية في طريقها إلى الاختفاء، مشبهًا هذه القطع بالقميص الأبيض أو البليزر الأسود، باعتبارها أساسًا ثابتًا في أي خزانة ملابس مهما تغيرت الصيحات.

وأضاف أن ما تغيّر ليس قيمة هذه التصاميم، بل طريقة استهلاك الموضة، إذ أصبح كثيرون يمتلكون أكثر من نظارة: واحدة كلاسيكية للاستخدام اليومي، والعمل، والسفر، وأخرى أكثر جرأة للمناسبات أو للإطلالات الخاصة.

عند اختيار النظارة المناسبة، شدد مشنتف على أن الموضة يجب أن تخدم الشخص، وليس العكس. رغم أهمية شكل الوجه، إلا أنه رأى أن النسب العامة للملامح لا تقل أهمية، إذ قد يمتلك شخصان وجهًا دائريًا، لكن اختلاف عرض الجبين أو ارتفاع عظام الخد يجعل النظارة ذاتها تبدو مثالية لأحدهما وغير مناسبة للآخر.

كما أكد أن الشخصية تؤدي دورًا أساسيًا، فهناك من يستطيع حمل إطار ضخم بكل ثقة، بينما يحتاج آخر إلى تصميم أكثر هدوءًا.

لهذا نصح بعدم تقليد الصيحات بحذافيرها، بل اختيار تصميم يحمل روح الاتجاه الرائج، مع تكييفه بما يتناسب مع ملامح الشخص وأسلوبه، خاصة أن الثقة بالنظارة هي التي تجعل الإطلالة ناجحة.

عدسات ملونة ومواد أكثر استدامة

أما بالنسبة للألوان، فتوقع مشنتف استمرار حضور العدسات بدرجات العنبر، والعسل، والزيتوني، والرمادي الدخاني، والأزرق الفاتح، لما تضيفه من دفء طبيعي إلى الوجه، وانسجامها مع لوحة الألوان الصيفية التي تعتمد على الكتان، والقطن، والألوان الترابية.

في المقابل، ستواصل الإطارات المعدنية فائقة النحافة والأسيتات الشفافة حضورها خلال الموسم، مع اهتمام متزايد باستخدام مواد خفيفة الوزن وأكثر استدامة، في انعكاس واضح لتحول مفهوم الرفاهية نحو الجودة وطول العمر، بدل الاستهلاك الموسمي السريع.

وأكد مشنتف أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في شراء أكثر تصميم انتشارًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بل في اختيار نظارة تمتلك "هوية هادئة"؛ أي تصميم واضح ومتوازن يمكن التعرف إليه بسهولة، من دون أن يعتمد على المبالغة في الحجم أو الشعارات.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • سيشهد الموسم المقبل ثلاثة اتجاهات رئيسية في النظارات الشمسية: الإطارات الكبيرة والمنحوتة، النظارات الرياضية الأنيقة، والإطارات المعدنية فائقة النحافة.

    Çok muhtemel · Aylar içinde

  • ستستمر العدسات الملونة بدرجات العنبر والعسل والزيتوني والرمادي الدخاني والأزرق الفاتح في الحضور.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هي العلامات التجارية المحددة التي تقود هذه الاتجاهات؟
  • كيف ستتفاعل الأسواق العالمية مع هذه الصيحات؟
  • ما هي التحديات التي تواجه استخدام المواد المستدامة في صناعة النظارات؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: CNN بالعربية.

İlgili Haberler

لماذا عبد الإغريق بطل "الأوديسة" لأكثر من ألف عام؟
Other·20 saat önce

لماذا عبد الإغريق بطل "الأوديسة" لأكثر من ألف عام؟

كشفت اكتشافات أثرية حديثة في جزيرة إيثاكا اليونانية، بما في ذلك قطع قرميد منقوشة ومرسوم قديم، عن وجود عبادة دينية مكرسة للبطل الأسطوري أوديسيوس، استمرت قرابة ألف عام، مما يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الأساطير والمعتقدات في العالم القديم.

BBC عربي
5 dk okuma
سائق تريلا ينقذ شاحنة من الانقلاب في مصر
Other·evvelsi gün

سائق تريلا ينقذ شاحنة من الانقلاب في مصر

منع سائق تريلا مصري يدعى عماد جلال، شاحنة نقل محملة حمولة زائدة من الانقلاب على الطريق، وذلك بقيادة شاحنته بمحاذاة السيارة المائلة لدعمها، في حادثة وثقها فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وأثار إشادة واسعة.

RT عربي
1 dk okuma
جدارية عملاقة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان تزين برج طويق بالرياض
Other·evvelsi gün

جدارية عملاقة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان تزين برج طويق بالرياض

تحولت واجهة برج طويق بالرياض إلى لوحة فنية عملاقة تصور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في عمل يطمح لدخول موسوعة غينيس كأضخم جدارية على مبنى بارتفاع 305 أمتار، واستغرق تنفيذه 31 يوماً.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي
Gelişiyor·12.07.2026

معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي

يستعد معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، الذي يقام في مصر، لاستقبال أكثر من 250 عارضًا من 50 دولة، بالإضافة إلى مؤتمر دولي متخصص. يتوقع الحدث جذب 12 ألف زائر وعرض أكثر من 100 طائرة، بهدف تعزيز التعاون ودعم الابتكار في القطاع.

RT عربي
2 dk okuma
مصر تبدأ إنشاء مقابر تراثية جديدة لتعويض ما تم إزالته في توسعات المحاور المرورية
Other·12.07.2026

مصر تبدأ إنشاء مقابر تراثية جديدة لتعويض ما تم إزالته في توسعات المحاور المرورية

مصر تبدأ في إنشاء مقابر تراثية جديدة بشواهدها الأصلية وطرزها المعمارية المميزة، تعويضاً عن المقابر التي أُزيلت ضمن خطط توسعة المحاور المرورية، وتشمل مدافن شخصيات تاريخية بارزة.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaنظارات شمسية