ألمانيا تواجه تحديات في استكمال لواء ليتوانيا العسكري بحلول 2027
Hızlı Bakış
تواجه ألمانيا نقصاً بنحو ألفي جندي لاستكمال لواء عسكري مقرر نشره في ليتوانيا بحلول 2027، ضمن تعزيز الناتو. وثائق داخلية تصف الوضع بـ"الحرج"، مما يثير نقاشاً حول التخلي عن مبدأ التطوع. ليتوانيا تواصل بناء القاعدة العسكرية.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تلتزم ألمانيا بنشر لواء عسكري دائم في ليتوانيا بحلول عام 2027 لتعزيز الجناح الشرقي لحلف الناتو، ويقود وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس هذا المشروع.
تواجه ألمانيا تحديا متزايدا في استكمال تشكيل اللواء العسكري المقرر نشره في ليتوانيا بحلول عام 2027، ضمن استراتيجية تعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو). ويقود وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس هذا المشروع الذي يهدف إلى نشر ما يصل إلى خمسة آلاف جندي بشكل دائم في هذه الدولة المطلة على حدود بيلاروسيا.
وبحسب وثائق داخلية اطلعت عليها صحيفة فيلت آم زونتاغ الألمانية ونشرت تفاصيلها في عددها الصادر أمس الأحد 19 يوليو/تموز 2026، فإن القوات المسلحة الألمانية ما زالت تعاني نقصا يقترب من ألفي جندي لاستكمال القوة المطلوبة للواء.
وتظهر البيانات أن عددا من الوحدات العسكرية المخصصة للمهمة لم يصل حتى إلى نصف القوة المستهدفة، بينما بقيت بعض التشكيلات عند أقل من 30 بالمئة من حجمها المطلوب.
وثائق داخلية تكشف أوضاعا "حرجة"
وطبقا لما أوردته صحيفة فيلت آم زونتاغ، جرى تقييم التقدم في بناء اللواء عبر نظام إشارات لونية، حيث حصلت عدة قطاعات على اللونين البرتقالي والأحمر، في إشارة إلى أوضاع وصفت بأنها "غير كافية" و"حرجة".
وتشير الوثائق المصنفة للاستخدام الداخلي فقط إلى أن أعداد المتقدمين للخدمة في اللواء ترتفع ببطء، لكنها لا تزال دون المستوى المطلوب لتحقيق الأهداف التي حددها الجيش الألماني "البوندِسْفِير".
كما تبرز المشكلة بشكل خاص في استقطاب الجنود المتخصصين وضباط الصف، إذ تصف الوثائق عملية شغل هذه الوظائف بأنها "تحدٍّ كبير" يواجه جميع الوحدات المخصصة للانتشار في ليتوانيا.
هل تتخلى ألمانيا عن مبدأ التطوع؟
وأعاد النقص المستمر في الأفراد فتح النقاش حول إمكانية التخلي عن مبدأ التطوع الذي اعتمدته ألمانيا لتشكيل اللواء. وكانت مجلة دير شبيغل قد أفادت سابقا بأن الجيش الألماني "البوندسفير" لا يستبعد فرض الخدمة على بعض العسكريين إذا لم يتم تحقيق الأعداد المطلوبة.
ووفق التقرير، فإن قيادة الجيش الألماني، بمن فيها الجنرال كارستن بروير المفتش العام للقوات المسلحة، كانت تفضل تجنب أي إجراءات إلزامية، لكنها تواجه حاليا ضغوطا متزايدة بسبب بطء عملية التجنيد.
كما اعتبرت بعض التقديرات الواردة في تقرير دير شبيغل أن الاعتماد على التطوع وحده قد لا يكون كافيا لإنجاز المشروع ضمن الجداول الزمنية التي حددها حلف الناتو.
ليتوانيا تواصل بناء القاعدة العسكرية العملاقة
وبالتزامن مع الجدل حول نقص الأفراد، نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في 17 يوليو/تموز 2026 بدء المرحلة الثانية من أعمال البناء في قاعدة رودنينكاي العسكرية التي ستستضيف اللواء الألماني مستقبلا.
وحضر مراسم التدشين رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيتشيوس ووزير الدفاع الليتواني روبرتاس كاوناس، إضافة إلى يان شتوس، وهو وزير دولة في وزارة الدفاع الألمانية.
وأكد المسؤولون الليتوانيون خلال المناسبة أن الأعمال تسير وفق الخطة الزمنية، مع استمرار تنفيذ أكبر مشروع للبنية التحتية العسكرية في تاريخ ليتوانيا.
مشروع استراتيجي قرب حدود بيلاروسيا
وتشكل قاعدة رودنينكاي محور المشروع العسكري الألماني في ليتوانيا، إذ تقع بالقرب من الحدود مع بيلاروسيا في موقع يُنظر إليه باعتباره ذا أهمية استراتيجية كبيرة لحلف الناتو.
ووفق البيانات الرسمية، ستضم القوة النهائية للواء نحو 4800 جندي و200 موظف مدني، على أن تصبح جاهزة بالكامل للعمليات القتالية بحلول عام 2027.
وأكد وزير الدفاع الليتواني روبرتاس كاوناس أن أولى مجموعات الجنود ستنتقل إلى المنشآت الجديدة خلال خريف الهام الحالي 2026، فيما تشمل المرحلة الثانية إنشاء مساكن إضافية ومطابخ عسكرية وورش صيانة ومنشآت دعم أخرى بعقود تبلغ قيمتها نحو 1.3 مليار يورو.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
إمكانية فرض الخدمة العسكرية على بعض العسكريين في ألمانيا إذا لم يتم تحقيق الأعداد المطلوبة للواء.
Olası · Aylar içinde
Açık Sorular
- هل ستتخلى ألمانيا عن مبدأ التطوع لتشكيل اللواء؟
- كيف سيؤثر النقص في الأفراد على الجدول الزمني لإنجاز المشروع بحلول 2027؟


