نهائيات إيستبورن، تجارب النمسا، ومشاركة ديفيز في كأس العالم
Hızlı Bakış
تأهلت ماديسون كيز وتاتيانا ماريا لنهائي دورة إيستبورن للتنس بعد انسحاب منافستيهما. سجل كيمي أنتونيلي أسرع زمن في تجارب جائزة النمسا الكبرى للفورمولا 1. بينما تحوم الشكوك حول مشاركة ألفونسو ديفيز مع منتخب كندا في كأس العالم رغم تأكيدات المدرب.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
يغطي المقال آخر التطورات في بطولة إيستبورن للتنس، وتجارب جائزة النمسا الكبرى للفورمولا 1، والتحضيرات لمباراة منتخب كندا في كأس العالم لكرة القدم.
ستواجه الأميركية ماديسون كيز، المصنفة 27 عالمياً، المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا في نهائي دورة إيستبورن لكرة المضرب (250 نقطة)، بعدما استفادت اللاعبتان من انسحاب منافساتهما في الدور نصف النهائي الجمعة.
وكانت كيز، المصنفة الثانية في الدورة، قد فازت بالمجموعة الأولى 6-1 حين أعلنت الكرواتية بيترا مارتشينكو انسحابها قبل انطلاق المجموعة الثانية.
ووصلت كيز، البالغة 31 عاماً والمتوجة ببطولة أستراليا المفتوحة العام الماضي، إلى أول نهائي لها منذ أن خسرت في نهائي كأس كلارينس في باريس في مايو (أيار) الماضي.
وتأمل كيز في الفوز بلقب إيستبورن للمرة الثالثة، بعد 12 عاماً من تحقيق انتصارها الأول في الدورة التحضيرية لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.
أما ماريا التي تبلغ 38 عاماً، فقد فازت بالمجموعة الأولى 6-1 على حساب يلينا أوستابينكو في نصف النهائي الآخر، وكانت متأخرة 1-2 في الثانية عندما انسحبت اللاتفية المصنفة الثالثة في الدورة.
فازت ماريا، المصنفة 112 عالمياً، بدورة كوينز التي تقام على الملاعب العشبية العام الماضي، وهي على بُعد فوز واحد من تحقيق انتصار آخر على هذه الأرضية بعد بلوغها النهائي الأول لها عام 2026.
وكانت ماريا قد تغلبت على كيز في نصف نهائي دورة كوينز العام الماضي.
تعافى الإيطالي كيمي أنتونيلي من خيبة الأمل التي تعرض لها في سباق برشلونة، بعدما سجل أسرع زمن، الجمعة، في التجربة الحرة الأولى لسباق جائزة النمسا الكبرى، المقرر إقامته الأحد ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.
وتفوق أنتونيلي على زميله في فريق مرسيدس البريطاني جورج راسل.
وسجل أنتونيلي أسرع زمن للفة، حيث سجل زمناً بلغ دقيقة و7.796 ثانية على مضمار ريد بول رينغ البالغ طوله 4.321 كلم، متفوقاً على راسل بفارق 0.04، في ظل أجواء شديدة الحرارة.
وجاء الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين، في المركز الثالث بفارق يزيد قليلاً على 0.1 ثانية، متفوقاً على الهولندي ماكس فيرستابن، الذي يقود سيارة ريد بول المطورة، والبريطاني لويس هاميلتون، الفائز قبل أسبوعين بأول سباق له مع فيراري في جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى.
وكان أنتونيلي اضطر إلى الانسحاب من سباق برشلونة بسبب عطل فني في المراحل الأخيرة، لينتهي بذلك مسلسل انتصاراته المتتالية الذي بلغ 5 سباقات.
ويتصدر أنتونيلي ترتيب فئة السائقين بفارق 41 نقطة أمام هاميلتون وبفارق 50 نقطة أمام راسل.
واحتل حامل اللقب البريطاني لاندو نوريس المركز السابع، بفارق تجاوز ثانية كاملة عن أنتونيلي.
وبسبب مشكلة يشتبه بأنها في النظام الهيدروليكي لسيارة مكلارين، لم يتمكن نوريس من المشاركة إلا في المراحل الأخيرة من الحصة، التي توقفت قبل دقيقة واحدة من نهايتها بعد رفع الأعلام الحمراء إثر توقف سيارة كاديلاك الخاصة بالمكسيكي سيرجيو بيريز على الحلبة.
يتأهب ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، لخوض أول مباراة له في كأس العالم، عندما يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32، يوم الأحد. لكن يبقى السؤال: هل سيشارك بالفعل؟
وأكد المدير الفني جيسي مارش أن ديفيز «جاهز وسيشارك»، لكنه أوضح أن القرار لم يُحسم بعد بشأن مشاركته أساسياً أو من على مقاعد البدلاء.
لكن مارش كان أعلن أيضاً قبل مباراة سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، يوم الأربعاء، أن ديفيز سيكون متاحاً، وهو ما لم يحدث، قبل أن يعترف بعد اللقاء قائلاً: «ألفونسو لم يكن جاهزاً بعد. استخدمته كوسيلة لإرباك المنافس».
وخسر المنتخب الكندي تلك المباراة بنتيجة 1-2، ليفقد معها أفضلية اللعب على أرضه في مواجهة دور الـ32، حيث ستقام المباراة في إنغلوود بولاية كاليفورنيا بدلاً من فانكوفر، كما كان متوقعاً.
ورغم ذلك، فإن عودة ديفيز ستمثل دفعة قوية لكندا في أول مباراة إقصائية بتاريخها في كأس العالم، وكذلك بالنسبة لجنوب أفريقيا التي تخوض الدور نفسه لأول مرة.
ويغيب ديفيز (25 عاماً) منذ تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع بايرن ميونيخ في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مطلع مايو (أيار) الماضي.
ويعد الظهير الأيسر النجم الأبرز في كرة القدم الكندية، لكن يبقى مدى جاهزيته البدنية لقيادة المنتخب محل تساؤل.
وولد ديفيز في مخيم للاجئين بدولة غانا، لوالدين كانا قد هربا من ليبيريا، وخاض أول مباراة دولية مع كندا عام 2017، ومنذ ذلك الحين شارك في 58 مباراة دولية وسجل 15 هدفاً.
وكان من الممكن أن تكون حصيلته أكبر، وكذلك مع بايرن ميونيخ الذي يلعب في صفوفه منذ عام 2018، حيث توج بستة ألقاب في الدوري الألماني، ولقبين في كأس ألمانيا، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا.
ولكن ديفيز عانى من سلسلة إصابات خلال السنوات الماضية، أبرزها إصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة أبعدته عن الملاعب من مارس (آذار) حتى ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.
وبسبب هذه الإصابات، أشارت تقارير إلى أن بايرن ميونيخ وجد بديلاً محتملاً في الدولي الألماني، ناثانييل براون، ما يجعل مستقبل ديفيز مع النادي غير واضح.
أما بالنسبة لمنتخب كندا، فيظل ديفيز عنصراً لا غنى عنه.
وقال مارش: «إنه قائدنا وأفضل لاعب لدينا. له تأثير كبير، سواء من الناحية البدنية أو بأسلوب لعبه، وكذلك على الصعيدين الذهني والنفسي».
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
ألفونسو ديفيز سيشارك في مباراة كندا ضد جنوب أفريقيا.
Olası · Günler içinde
Açık Sorular
- هل سيشارك ألفونسو ديفيز أساسياً في مباراة كأس العالم؟





