Son Dakika
DEDie ewige Schlacht um Beaufort Castle und die Hügelketten von Ali al-TaherARمصر تدان الغارات الإسرائيلية على سوريا وتعزز التعاون الاقتصادي مع دمشقUKUK-wide Salmonella Outbreak Linked to Imported Eggs Claims One Life, Over 200 IllKR에너지장관 "주유소에 줄 늘어선 건 맞아, 해결 노력"DEIsraels Sicherheitsminister fordert Tötung von 30-40 Menschen pro Nacht im GazastreifenARإسرائيل تؤكد ضربة سوريا دون اعتراف رسمي، وتوجيه رسالة إلى إردوغانTRBakanlık, İsrail'in Suriye'ye Dönen Saldırısına Karşı Zorlu Bir Açıklama YaptıINTLSyria, US, Jordan Accuse Israel of 'Unnecessary Escalation' in Idlib Air StrikesCN法國熱浪持續 巴黎動物躲陰休息 街頭寵物靠飼主照料INTLSyria Sentences Wassim al-Assad to Death for War CrimesDEDie ewige Schlacht um Beaufort Castle und die Hügelketten von Ali al-TaherARمصر تدان الغارات الإسرائيلية على سوريا وتعزز التعاون الاقتصادي مع دمشقUKUK-wide Salmonella Outbreak Linked to Imported Eggs Claims One Life, Over 200 IllKR에너지장관 "주유소에 줄 늘어선 건 맞아, 해결 노력"DEIsraels Sicherheitsminister fordert Tötung von 30-40 Menschen pro Nacht im GazastreifenARإسرائيل تؤكد ضربة سوريا دون اعتراف رسمي، وتوجيه رسالة إلى إردوغانTRBakanlık, İsrail'in Suriye'ye Dönen Saldırısına Karşı Zorlu Bir Açıklama YaptıINTLSyria, US, Jordan Accuse Israel of 'Unnecessary Escalation' in Idlib Air StrikesCN法國熱浪持續 巴黎動物躲陰休息 街頭寵物靠飼主照料INTLSyria Sentences Wassim al-Assad to Death for War Crimes
Newsgather
Geriانتهاء صلاحية تأشيرة لاعب إيراني يهدد مشاركته في كأس العالم
انتهاء صلاحية تأشيرة لاعب إيراني يهدد مشاركته في كأس العالم
Gelişiyor
الشرق الأوسط16.06.2026Spor8 dk okumaArgentina

انتهاء صلاحية تأشيرة لاعب إيراني يهدد مشاركته في كأس العالم

Hızlı Bakış

انتهت صلاحية تأشيرة دخول لاعب كرة القدم الإيراني مهدي ترابي إلى الولايات المتحدة، مما يثير الشكوك حول مشاركته في كأس العالم، وسط توتر العلاقات بين طهران وواشنطن. الاتحاد الإيراني يسعى للحصول على تأشيرة جديدة للاعب.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

انتهت صلاحية تأشيرة دخول أحد لاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى الولايات المتحدة؛ مما يُلقي بظلال من الشك على مشاركته في النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم، في ظل توتر العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، وفق ما أفادت به الثلاثاء وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

وكان الجناح مهدي ترابي قد حصل على تأشيرة دخول لمرة واحدة فقط، بدلاً من التأشيرات المتعددة الممنوحة لبقية لاعبي المنتخب الإيراني، للمشاركة في هذا الحدث العالمي، حيث تعادل «تيم ملّي» مع نيوزيلندا 2 - 2 في مباراته الافتتاحية الاثنين. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» أنه «بعد سفر المنتخب إلى لوس أنجليس لخوض مباراته ضد نيوزيلندا، وبعد انتهاء المباراة، انتهت صلاحية تأشيرة ترابي».

وأضافت «الوكالة» أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم «اتخذ الإجراءات اللازمة للحصول على تأشيرة جديدة لترابي، ليتمكن من مرافقة المنتخب في مبارياته المقبلة». ولم تكشف «الوكالة» عما إذا كان ترابي قد غادر الولايات المتحدة بنجاح، لكنها أكدت أن «جميع أعضاء المنتخب على متن الطائرة» التي غادرت الولايات المتحدة متجهة إلى المكسيك بعد المباراة.

ولم تُدلِ الولايات المتحدة ومنظمو البطولة بأي تعليق فوري.

تأتي هذه الحادثة عقب سلسلة من المشكلات المتعلقة بالتأشيرات التي واجهت الوفد الإيراني خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. واتفق البلدان على «إطار عمل» لإنهاء النزاع، إلا إن إيران كانت قد نقلت مقرها إلى المكسيك لأسباب أمنية، وتضطر إلى السفر من وإلى الولايات المتحدة للمشاركة في مباريات دور المجموعات. وكان مسؤولون إيرانيون قد صرحوا سابقاً بأن نحو 15 عضواً من الوفد مُنعوا من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة. كما ذكرت «إرنا» في تقرير منفصل أن قائد المنتخب الإيراني مهدي طارمي، وأحد أعضاء الجهاز الفني، واجها صعوبات في مطار لوس أنجليس عند مغادرتهما بعد التعادل مع نيوزيلندا.

وتلعب إيران مباراتها الثانية في المجموعة الـ7 ضد بلجيكا في لوس أنجليس الأحد، قبل أن تواجه مصر يوم 26 يونيو (حزيران) الحالي في سياتل.

تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه الأربعاء في هيوستن جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أول ظهور للأخيرة في العرس العالمي منذ 52 عاماً ضمن منافسات المجموعة 11، بينما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة واعدة ضمن المجموعة 12.

تعتبر البرتغال كالعادة بين أبرز المرشحين للذهاب بعيداً، وهو أمر غير مفاجئ بالنظر إلى ترسانتها ونتائجها اللافتة؛ حيث خسرت مرة واحدة فقط من آخر 13 مباراة (10 انتصارات، وتعادلان)، كما أنهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.

لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحدياً؛ إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالباً ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة؛ حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر 4 مباريات افتتاحية في المونديال (تعادلان وخسارة). وعلى غرار غريمه قائد الأرجنتين ليونيل ميسي، يشارك كريستيانو رونالدو الذي لا يكلّ ولا يملّ، للمرة الأخيرة في العرس العالمي بالنظر إلى سنه «41 عاماً». ويدخل رونالدو، قائد النصر السعودي المتوَّج بالكرة الذهبية 5 مرات في مسيرته الاحترافية، نسخة 2026 بصفته اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 نسخ مختلفة من كأس العالم.

في المقابل، تعود الكونغو الديمقراطية للمرة الأولى منذ 1974، عندما كانت تشارك تحت اسم زائير، وخسرت آنذاك مبارياتها الثلاث من دون تسجيل أي هدف، مع تلقِّي 14 هدفاً. ولم تكن تحضيرات رجال المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر مثالية؛ إذ فرض تفشي قاتل لفيروس (إيبولا) قيوداً على تنقل مشجعيهم.

وفي المجموعة ذاتها، تبدأ أوزبكستان مشاركتها الأولى في النهائيات بتحدٍّ بعيد في مكسيكو؛ حيث تواجه كولومبيا الساعية لإثبات قيمتها بعد غيابها عن نسخة 2022 في قطر.

بعد 6 مشاركات متتالية في الأدوار الإقصائية لكأس آسيا، حصلت أوزبكستان أخيراً على فرصة لقياس نفسها مع نخبة العالم بفضل مشوار مميز في التصفيات (10 انتصارات، و5 تعادلات، وخسارة واحدة). ولم تستقبل شباك المنتخب سوى 7 أهداف في آخر 10 مباريات له في التصفيات، ومنذ ضمان بطاقة التأهل، أسندت «الذئاب البيضاء» المهمة إلى فابيو كانافارو، بطل العالم 2006 مع إيطاليا.

وقاد كانافارو أوزبكستان في مباراتين وديتين تحضيريتين انتهتا بهزيمتين: أمام كندا (0-2) وهولندا (1-2)، ولكن الأداء فيهما شكل دافعاً لتعزيز الإيمان بإمكانية تحقيق مفاجأة.

من جهتها، وبعدما أنهت كولومبيا تصفيات أميركا الجنوبية ثالثة مع تسجيل 28 هدفاً، تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2018. وكان منتخب «لوس كافيتيروس» بلغ الأدوار الإقصائية آنذاك، كما فعل في 2014، عقب صدارة المجموعة في النسختين، وكان مدربه الحالي الأرجنتيني نستور لورنسو مساعداً للمدرب في النسختين.

وتبدو كولومبيا، وصيفة «كوبا أميركا» 2024، مستعدة للتألق مجدداً، معوِّلة على جناح بايرن ميونيخ الألماني لويس دياس، وصيف هدافي تصفيات كونميبول (7 أهداف بفارق هدف واحد خلف ميسي) وصاحب 49 مساهمة تهديفية مع العملاق البافاري هذا الموسم (26 هدفاً و23 تمريرة حاسمة) في مختلف المسابقات.

تبدأ إنجلترا سعيها لوضع حدٍّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب في تكساس، بمواجهة واعدة وثأرية ضد كرواتيا ثالثة النسخة الأخيرة.

وأقصت كرواتيا إنجلترا من نصف نهائي نسخة 2018.

وتدخل إنجلترا البطولة وسط ضغوط وتوقعات كبيرة؛ إذ تطمح إلى التتويج بأول لقب دولي منذ عام 1966 عندما ظفرت بلقبها الوحيد في كأس العالم، وتأمل في أن يكون مدربها الألماني توماس توخل الرجل المناسب لتحقيق ذلك. وأثار تعيين مدرب ألماني جدلاً واسعاً، كما كانت خياراته محل نقاش بسبب استبعاده عدداً من الركائز الأساسية.

لكن الانتصارين اللذين حققهما المنتخب في مباراتين وديتين قبل البطولة، من دون استقبال أي هدف، يشيران إلى أنه ربما وجد التوازن المطلوب. وبفضل الزخم الإيجابي بعد تصفيات مثالية لم يتلقَّ خلالها أي هدف، يستطيع الإنجليز الاعتماد أيضاً على سجلهم؛ إذ لم يخسروا سوى مرة واحدة في آخر 8 مباريات افتتاحية في المونديال (4 انتصارات و3 تعادلات).

أما كرواتيا، فكان مشوارها نحو النهائيات سهلاً أيضاً، إذ لم تتعرض لأي خسارة في التصفيات (7 انتصارات وتعادل)، ولكنها سجلت نتائج متباينة في 4 مباريات ودية لاحقاً (فوزان وخسارتان). كما أن استقبالها لأهداف في كل هذه المباريات يكشف بعض الهشاشة الدفاعية، وهو أمر مقلق. وفي المجموعة ذاتها، يفتتح منتخبا غانا وبنما مشوارهما في تورونتو، وهما يدركان أن تحقيق نتيجة إيجابية أمر حاسم، نظراً لوجودهما في مجموعة إنجلترا وكرواتيا.

وسيصبح البرتغالي كارلوس كيروش ثالث مدرب يقود منتخبات في 5 نسخ من كأس العالم، عندما يستعد لقيادة غانا في مشاركتها الخامسة.

من جانبها، تأهلت بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية، بعدما كانت واحدة من منتخبين فقط لم يتعرضا لأي خسارة في تصفيات «كونكاكاف» 2026 (7 انتصارات و3 تعادلات). وكانت مشاركتها الوحيدة السابقة في 2018 كارثية؛ إذ خسرت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، واستقبلت أكبر عدد من الأهداف في البطولة (11).

غير أن «لوس كاناليروس» يبدو فريقاً مختلفاً تحت قيادة توماس كريستيانسن، بعدما خسروا مباراتين فقط من آخر 13 مباراة (5 انتصارات و6 تعادلات)، ومع كون الهزيمتين جاءتا أمام البرازيل والمكسيك، يمكنهم الاعتقاد بقدرتهم على منافسة معظم المنتخبات.

أشاد دارين بازيلي مدرب نيوزيلندا بلاعبيه بعد الأداء البطولي الذي قدموه خلال التعادل 2-2 مع إيران اليوم (الثلاثاء)، على الرغم من اقترابهم الشديد من تحقيق أول انتصار لهم على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، وقال إن الفريق أظهر الجودة المطلوبة لتجاوز هذه العقبة.

واضطرت إيران للعودة في النتيجة مرتين لتنتزع التعادل في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، في لقاء مثير بالمجموعة السابعة، سجل فيه جناح نيوزيلندا إيلي جاست ثنائية بلاده.

وقال بازيلي للصحافيين: «قد يكون هذا أفضل مستوى نقدمه على الإطلاق، أو منذ أن انضممت إلى الفريق، وهو وقت طويل».

وأضاف: «بشكل عام، أعتقد أنه كان أداء قوياً للغاية، وأعتقد أننا أظهرنا للعالم من نحن ومن هم لاعبونا».

وبهذا التعادل، أصبح رصيد جميع الفرق الأربعة في المجموعة السابعة نقطة واحدة، بعد تعادل بلجيكا 1-1 مع مصر أمس الاثنين.

ويعني هذا أن نيوزيلندا -في ظهورها الثالث في النهائيات- لا تزال دون فوز في كأس العالم بعد 7 مباريات.

وقال بازيلي إن فريقه قدم لحظات جيدة بما يكفي لانتزاع الفوز، ولكنه أقر بأن استمرار انتظار هذا الانتصار كان مؤلماً.

وأضاف: «جئنا إلى هنا للفوز، وكنا قريبين جداً اليوم من صنع التاريخ. لم نفز بأي مباراة في كأس العالم، وكنا قريبين جداً من تحقيق ذلك اليوم، وهذا مؤلم».

وبدا أن نيوزيلندا ستصمد حتى سجل محمد محبي هدف التعادل لإيران بضربة رأس مثالية، من تمريرة عرضية متقنة، وهي لحظة أرجعها بازيلي إلى إحدى الهفوات الدفاعية القليلة لفريقه.

ومع ذلك، توقع أن يصنع لاعبوه مزيداً من اللحظات الإيجابية خلال البطولة.

وقال: «واصلنا البناء والتطور على مستوى الأداء في السنوات القليلة الماضية».

وتابع: «قلت كثيراً في كل مباراة نخوضها، إننا نمر بلحظات خلال المباريات ضد الفرق الجيدة، نلعب فيها بشكل جيد للغاية ونصنع فرصاً. اليوم كنا أكثر اتساقاً في ذلك».

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

يوفنتوس يوقّع حارساً جديدًا، وريال مدريد يقدم مورينيو، وفيفا تواجه ضربات داخلية
Spor·1 saat önce

يوفنتوس يوقّع حارساً جديدًا، وريال مدريد يقدم مورينيو، وفيفا تواجه ضربات داخلية

أعلن يوفنتوس الإيطالي تعاقده مع حارس توتنهام جولييلمو فيكاريو، بينما قدم ريال مدريد مدربه الجديد جوزيه مورينيو. فيما واجه رئيس فيفا جياني إنفانتينو ضربات داخلية بعد إقالة مسؤول وتداعيات خلافات سياسية.

الشرق الأوسط
3 dk okuma
باريس سان جيرمان يستهل الدوري الفرنسي مرشحاً أبرز للقب وعينه على أوروبا
Spor·5 saat önce

باريس سان جيرمان يستهل الدوري الفرنسي مرشحاً أبرز للقب وعينه على أوروبا

يبدأ باريس سان جيرمان موسم الدوري الفرنسي لكرة القدم كمرشح أبرز للتتويج، مع تركيزه على الساحة الأوروبية وهدف إحراز دوري أبطال أوروبا مرة ثالثة توالياً، رغم تعثره الأخير في كأس الأبطال أمام لنس.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
باريس سان جيرمان يبدأ موسم الدوري الفرنسي بطموحات أوروبية وتعيين باتريك فييرا مدرباً للسنغال
Spor·5 saat önce

باريس سان جيرمان يبدأ موسم الدوري الفرنسي بطموحات أوروبية وتعيين باتريك فييرا مدرباً للسنغال

يستهل باريس سان جيرمان موسم الدوري الفرنسي كمرشح للقب، مع التركيز على دوري أبطال أوروبا. في سياق منفصل، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم تعيين باتريك فييرا مدرباً للمنتخب الوطني خلفاً لباب تياو بعد الخروج من مونديال 2026.

الشرق الأوسط
4 dk okuma
انقسام داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خلفية انتقاد رئيس فيفا
Gelişiyor·5 saat önce

انقسام داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خلفية انتقاد رئيس فيفا

نشأ خلاف داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد إصدار بيان مشترك مع اتحادات أخرى ينتقد رئيس فيفا، حيث أعرب الاتحاد القطري عن استيائه لعدم استشارته، بينما دافع رئيس الاتحاد الآسيوي عن قراره.

RT عربي
1 dk okuma
آرسنال يستعد للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي وسط تحديات المنافسين
Spor·5 saat önce

آرسنال يستعد للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي وسط تحديات المنافسين

يستعد آرسنال للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاماً، في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي مرحلة انتقالية بعد رحيل غوارديولا، بينما تسعى أندية ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد لإعادة ترتيب أوراقها للمنافسة على اللقب.

الشرق الأوسط
5 dk okuma
فيفا يقيل مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور بعد انتقاده لجياني إنفانتينو
Spor·6 saat önce

فيفا يقيل مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور بعد انتقاده لجياني إنفانتينو

أقال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور، وذلك بعد أسابيع من توجيهه انتقادات علنية لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو بشأن مقترحاته المثيرة للجدل حول بيع حصص في بطولات كأس العالم.

CNN بالعربية
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaكرة القدم