Son Dakika
ESTerremoto de magnitud 7,4 sacude Colombia: Manizales, en estado de shock, con edificios colapsados y daños generalizadosESDetenido un hombre en Marbella por el asesinato machista de una mujerESEspaña se prepara para el eclipse solar total del 12 de agosto con despliegues de seguridad y alertasESTerremoto en Colombia: Al menos 130 muertos y destrucción masiva, con especial impacto en RisaraldaESDefensa suspende los permisos de los militares en Ceuta tras la crisis migratoriaESColombia tras el terremoto: Rescate milagroso de madre y bebé en CaliESWarner Bros Discovery: Una saga de terror en fusiones y adquisicionesESUcrania: Rusia lanza ataques con misiles norcoreanos, seis muertos en ZaporiyiaESEEUU interviene en el yen vendiendo euros sin informar al BCE, en un nuevo desafío a EuropaESEl Gobierno prioriza el reagrupamiento familiar de los menores migrantes en CeutaESTerremoto de magnitud 7,4 sacude Colombia: Manizales, en estado de shock, con edificios colapsados y daños generalizadosESDetenido un hombre en Marbella por el asesinato machista de una mujerESEspaña se prepara para el eclipse solar total del 12 de agosto con despliegues de seguridad y alertasESTerremoto en Colombia: Al menos 130 muertos y destrucción masiva, con especial impacto en RisaraldaESDefensa suspende los permisos de los militares en Ceuta tras la crisis migratoriaESColombia tras el terremoto: Rescate milagroso de madre y bebé en CaliESWarner Bros Discovery: Una saga de terror en fusiones y adquisicionesESUcrania: Rusia lanza ataques con misiles norcoreanos, seis muertos en ZaporiyiaESEEUU interviene en el yen vendiendo euros sin informar al BCE, en un nuevo desafío a EuropaESEl Gobierno prioriza el reagrupamiento familiar de los menores migrantes en Ceuta
Newsgather
Geriدراسة جديدة: تغيرات هيكلية في باطن الشمس تؤثر على سلوكها وطقس الفضاء
دراسة جديدة: تغيرات هيكلية في باطن الشمس تؤثر على سلوكها وطقس الفضاء
Gelişiyor
RT عربي02.06.2026Bilim2 dk okumaArgentina

دراسة جديدة: تغيرات هيكلية في باطن الشمس تؤثر على سلوكها وطقس الفضاء

Hızlı Bakış

تشير دراسة جديدة إلى تغيرات هيكلية في باطن الشمس، حيث أصبح النشاط المغناطيسي محصوراً أكثر تحت السطح، مما قد يغير سلوكها وطقس الفضاء. الدراسة، التي استمعت لموجات صوتية داخل الشمس، وجدت أن العلاقة بين التذبذبات الداخلية والنشاط السطحي قد تطورت.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

وتشير دراسة جديدة إلى أن شيئا ما قد تغير في الإيقاع الداخلي للشمس خلال الأربعين عاما الماضية. وهذا الإيقاع هو المسؤول عن تحديد "طقس الفضاء"، وهو الظروف التي يمكن أن تؤثر على الحياة على الأرض. ولهذا، يقول العلماء إنه من الضروري إجراء المزيد من الدراسات لفهم ما يحدث لنجمنا.

ومن المعروف أن الشمس تتغير في دورات منتظمة مدتها 11 سنة، حيث تنتقل بين فترات النشاط وفترات الهدوء. وخلال فترات النشاط، تزداد فرصة إطلاق الشمس لتوهجات وانبعاثات قد تؤدي إلى عواصف شمسية خطيرة.

وفي الدراسة الجديدة، استمع العلماء إلى موجات صوتية صغيرة جدا داخل الشمس، ما ساعدهم على فهم أعمق للتغيرات التي تحدث في باطنها ومعرفة تأثيرها على دورات الشمس وسلوكها.

وما وجدوه هو أن الشمس تبدو وكأنها تدخل "نمطا مختلفا من السلوك". فبجانب الدورة المعتادة التي تستمر 11 عاما، هناك تغيرات أطول مدى في بنية الشمس قد تغير من طريقة عملها.

فقد أظهر تحليل بيانات التغيرات منذ عام 1987 وحتى 2025، أن العلاقة بين الترددات الداخلية للتذبذب والنشاط المغناطيسي على السطح لم تعد كما كانت، وخصوصا ابتداء من الدورة الشمسية رقم 23.

والمفاجأة أن الدورة الشمسية رقم 24 كانت أضعف بشكل ملحوظ في كل شيء. أما الدورة الحالية (رقم 25)، فرغم أنها تبدو أضعف على السطح، إلا أنها أكثر نشاطا وقوة من الداخل، وهذا ما أكدته البيانات الزلزالية.

والاهتزازات الصوتية بجميع تردداتها (منخفضة، متوسطة، عالية) تشير إلى تغير هيكلي حقيقي داخل الشمس. وبشكل أدق، النشاط المغناطيسي الذي يمثل "تنفس" الشمس يتم حشره بشكل متزايد في طبقة سطحية ضحلة جدا تقع تحت الغلاف الضوئي (الطبقة المرئية من الشمس).

ويقول بيل تشابلن، الباحث الرئيسي من جامعة برمنغهام: "الشمس لها إيقاعها الحيوي النشط الخاص، الذي ينتج نشاطا مغناطيسيا صاعدا وهابطا يشكل طقس الفضاء. لكن المقاييس السطحية التقليدية لا تحكي القصة كاملة، فالشمس قد تكون دخلت في نمط مختلف من السلوك يتكشف على مدى عقود".

ويضيف: "وجدنا أدلة على تغيرات منهجية في دورة النشاط الشمسي. والأهم، أن النشاط المغناطيسي يصبح أكثر حصرا تحت السطح مع كل دورة. وهذا اكتشاف فريد من نوعه، ولم يكن ممكنا من دون ملاحظات طويلة الأمد من مرصد BiSON".

لكن الخبراء يقولون إن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم الدورة الحالية للشمس وما يحدث في داخلها من تغيرات قد تكون هي السبب في هذا التحول.

وتضيف ساراباني باسو من جامعة ييل: "اكتشفنا أن العلاقة بين التذبذبات الداخلية للشمس ونشاطها السطحي قد تطورت خلال الدورات القليلة الماضية. وهذا التغير لا يمكن تفسيره ببساطة على أنه مجرد ضعف في المجالات المغناطيسية. بل يشير إلى إعادة تنظيم هيكلي في كيفية تخزين النشاط المغناطيسي للشمس تحت سطحها".

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: RT عربي.

İlgili Haberler

Bu konuda daha fazlaالشمس